..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الكاتبة سها جودت.... في ضيافة النور

أحمد طايل

 

سها جودت وإبداع الواقع

***** حينما أقدمت على تجربة إجراء حوارات مع المبدعين والمبدعات لم يكن هدفي مجرد ملئ صفحات للنشر والتواجد على الساحة الثقافية، كان الهدف الأسمى الوصول إلى كيفية التكوين النفسي والإبداعي لهم ولهن ..لأن الحقيقة المؤكدة والمجردة، تقول: أن العديد من التراكمات والمشاهدات تترسخ بداخل الذات وتسقط بداخلها..وتشكل الكيان الإبداعي والفكري لصاحبه وتعطيه البصمة الذاتية الخاصة به...ومن هنا لابد من تمايز لكل منهم أو منهن، عن الآخر بخصوصية وسمة خاصة به...من هنا كانت بدايات الفكرة، ومن هنا انطلقتُ لفتح النوافذ، للإطلال منها على عوالم المبدعين والمبدعات ...وكانت إحدى إطلالاتى مع ( سها جلال جودت)...الكاتبة القصصية والروائية والشاعرة والمحاورة ... في الحقيقة كانت متعددة الجوانب الإبداعية، وكل منها له رونقه الخاص ..كل منهم له إطاره الخاص، ولكنه في النتيجة يصب في معين بصمة ذاتية واضحة ومميزة لسها وهى الإغراق بالواقعية والإحساس المرهف بالهم الإنساني والهم القومي والعام للبشر ...إحساس مرهف بالواقع الذي نعيشه ...لتثبت أن الكاتب أو الكاتبة، ماهو إلا جزء من المجتمع ومن الكيان الذي ينتمي إليه...إنني التقيت بعالم فريد لديها ...الكلمة تحوى صورة ...والصورة تحمل في ثناياها أموراً عدة متنوعة، تلتقي كلها، وتصب في معين البشر والإنسانية والإنسان بهمه وألمه وحلمه وطموحه وحاجاته ومشاعره ...عالم الواقع الحقيقي الذي يشدك إلى داخله، ويجعل منك واحداً من عالمه وشريكاً به ..باختصار شديد ( سها جودت ) عبرت عن ذاتها وأخذتنا معها للتعبير عن الجميع ... وهذا أمر تستحق عليه الإشادة .. ومما قيل في الكاتبة / إنها ترسم المذهل لإشكالية جيل اليوم، جيل الأمس، وما قبله من القرن العشرين/ محمد الراشد، صحيفة الجماهير- حلب- العدد 10721عام 2001 .. / وبالرغم من أن الكاتبة تركز على المرأة / البطل ، في النص القصصي، فإن هذا لم يشغلها عن الاهتمام بالرجل أيضاً والنظر بموضوعية عند اتخاذ قرار ما عبر الأشخاص ../ هيثم يحيى الخواجة/ ناقد ، عن دار الحضارة للنشر والتوزيع كتاب أوراق للنقد

 


 1- إذا أردنا تسليط الضوء على (سها جلال جودت) إنسانيا وإبداعيا، فماذا تقول؟
- دعني أولاً أتطرق إلى موضوع الإبداع لغة، بعد، هذا أجيبك عن الشق الأول من السؤال: الإبداع عند الفلاسفة : إيجاد الشيء من عدمٍ، فهو أخصُّ من الخلق.
والمبدع الخالق (( بديعُ السموات والأرض)) أي مُوجدها،و-: المُحْدَثُ العجيب والمتفرد من نظائره جمعها بدائع,
أما من الناحية الجمالية اللغوية ، يقال هذا من البدائع، أي مما بلغ الغاية في بابه، وفي البلاغة: علم يُعرف به وجوه تحسين الألفاظ في الكلام.
والإبداع لايقتصر فقط على اللغة في فنون الأدب كافة، إنه يتعداها إلى الفنون الأخرى، كالنحت والرسم والعمارة والموسيقا وغيرها من الفنون،إذن الإنسان هو الذي يبدع الحالة أو الفكرة ضمن مجتمعه، وإذا سألت عن سها جلال جودت داخل هذا السياق تجدني لا أختلف عن غيري ممن تجاوزن مرحلة المرأة التقليدية إلى المرأة المبدعة، وهي تحتاج إلى موهبة، وشعور وإحساس بآلام الآخرين وأفراحهم، من هنا ترى أنني أنتمي إلى المجتمع الإنساني بكل أصنافه، والإبداع يخرج من روح وفكر الإنسان وعلاقته مع المادة / الحياة، وفعل الإبداع يعني استبيان الحقيقة وترجمة التجربة الجمالية بالإعتماد على ثقافة الجمال عامة.

وأنا جزء من هذا المجتمع بكل مواصفاته وصفاته الإنسانية الإبداعية، أبدع حسب الشروط الصحية لاختمار الأفكار وما تنبني عليه مصلحة الإنسان الفرد بشكل خاص، والمجتمع بشكل عام.

2- الكتابة بحد ذاتها رسالة إنسانية فما رسالتك من الكتابة؟
- سؤال يستحق أن أقف عنده طويلاً لما فيه من أهمية كبيرة على الصعيد الإنساني الاجتماعي وعلاقته بالكون مادياً وروحياً.
قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
أترى كم يحتوي في داخله هذا البيت من الشعر على قيمة إنسانية مقدسة، ونحن كمبدعين سواء كنا شعراء أو قصاصين أو روائيين أو بحاثة أو مفكرين، فإننا يجب أن لا نخرج عن إطار الرسالة السامية لما تحمله إيديولوجيا الكلمة من أثر وتأثير بالغين في حياة الأجيال.
ورسالتي الأدبية باتت واضحة الملامح بعد أن وضعت أول بصمة في عملي الروائي الأول / السفر إلى حيث يبكي القمر / الذي حاز على عدة دراسات نقدية من قبل بعض الأدباء، لأنه يكشف النقاب عن صراعات الأسرة وتفككها وانحدار أطفالها نحو الرزيلة وما تجره على رؤوسهم ورأس المجتمع الذي يعيشون فيه من ترد في العلاقات الاجتماعية الأخلاقية.
إذن رسالتي تسليط الضوء على الأخطار المجتمعية الأسرية، لكنني لم أكتف بهذا، بل عكفت مؤخراً إلى كتابة الرواية الاجتماعية السياسية، لأنني وجدت في الخلافات السياسية المتأزمة منعكساً سلبياً على علاقة الفرد بطرفه الآخر / الأنثى، الذكر، ولا تنسى أن كل فرد في هذا المجتمع مسؤول عن خلية اجتماعية، فإذا أصاب أحد أفرادها خلل ما، انعكس هذا على سوية الصحة النفسية والعلائق الاجتماعية المحيطة بهذا الفرد، لذلك أجد من الضرورة أن يلتفت الأدباء والشعراء إلى حالات الفرد المأزومة لعلاجها أدبياً وفكرياً، هذا بدوره يعزز من دور الثقافة ويخلق جواً من الالتفاف حولها، تكفينا أشعار الغزل، وتكفينا روايات الجنس التي لم تجلب على رؤوس أجيالنا سوى الخيبة والشعور بالانهزامية أمام ما يحدث من صراعات ..
3- هل تكتبين من أجل ما بداخلك من أمور تعبرين عن ذاتك؟ أم تكتبين للآخر وعنه؟
- الكتابة بحد ذاتها لا تخرج عن إطار ذات المبدع وأفكاره وثقافته ومعاناته وأحلامه وآماله ، وهي بشكل عام جزء من الكل. جزء من نفس الكاتب وكلٌ من المجتمع، الكاتب لا يمكنه أن يستمر طيلة فترة إبداعه في الكتابة عن نفسه، لكنه يستطيع التجرد من أحزانه و الانعزال عن عالمه الداخلي، ليكتب عن الآخرين، فمثلاً عندما كتبت قصة المغسّل، هل كنت أعرف البطل؟ هل كنت شريكته في العمل؟
إذا قلنا نعم ، يعني هذا أنني أجرد نفسي من الخيال ومن دراسة النفس الإنسانية الخارجة عن ذاتي داخل المجتمع وبين أنظمته وقواعده.
أنا أكتب من أجل الآخرين، لكنني لا أخرج عن رؤيتي للواقع المرير الذي نعيشه أو يعيشه البطل.

4- الومضه الأولى لأي مبدع لحظة لا تمحى من الذاكرة إطلاقاً، هل لك أن تحدثيننا عن هذه اللحظة؟

- اللحظة تلك هي انصهار الذات مع الحالة الحلمية أو الفكرية، وهنا لا يمكنني أن أشرح حالتي لأنها تشبه المخاض، وولادة أية فكرة لاتأتي جراء فراغ يعيشه الكاتب، إنها لحظات متراكمة لما سبق، قد تنفجر في حينها، وقد تأخذ وقتاً آخر جديداً لتخرج إلى النور بثوب لا يتوقعه الكاتب نفسه.
كثيراً ما سألت نفسي: كيف ولدت هذه الجملة؟ من أين جاء العنوان؟
لماذا هذه الشخصية وضعت ألوانها أمامي وطلبت مني أن أرسمها لغوياً ؟
ولن أنسى حالة القلق التي أعيشها وأنا أخاطب عقلي عن أسباب الصراعات التي سرقت منا طمأنينة النفس / أحداث العراق، غزة، النهر البارد، أفغانستان، دارفور، .../ وإذا كنت لا أعيش آلام وطننا، معنى هذا أنني لا أعيش لحظات انصهار مع الإبداع. ومن جهة ثانية لا تعرف مدى تأثري العظيم إن رأيت طفلاً يبكي نتيجة الجوع، أو شعرت بحاجة طفل إلى شيء يشتهيه ولا يقدر على
شرائه لأن أسرته فقيرة، كما لن يغيب عن ذهني أن أذكر لك أنني أتأثر جداً عندما أجد أماً تدخل المدرسة لتسأل عن طفلها، لأن الزوج حرمها من حضانته بسبب زواجها من غيره، أشياء وأمور كثيرة تلعب دورها في حياتي تجعل لحظاتي غير قابلة للنسيان ، إنها دائماً تضج في داخلي تؤرقني، تسلب من عيني النوم، لهذا تجدني كتبت في كل الحالات، جسدت شخصية الأم المضطهدة والزوجة المغدورة والطفلة المقتولة كما في قصة يمامة تسامح إلى آخره ,,
إذن هي ثمرات لمعاناة دائمة قد تكون خاصة بي أو تكون خاصة بمن يحيطون من حولي.

5- ما مدى الحلم عندك إنسانيا وإبداعيا؟

- إنه الحلم الكبير، الحلم الذي يبدأ بفكرة إلغاء العنف والقتل والاحتلال والتقسيم والتوزع الجغرافي الطائفي للوطن العربي، وبعودة الوحدة العربية الشاملة بلا قواميس أجنبية لاستراتيجية الأمة الإسلامية من الماء إلى الماء. وعندما يتحقق هذا الحلم الأمل عندئذٍ سيكون للإبداع سمات الفرح وصوت الزغاريد.

6- من قدمك للوسط الثقافي؟ ومن كان السبب في دخولك عالم الإبداع؟
- قد لا تصدق إن قلت لك لم يقدمني أحد ، ليلة أمسكت بالقلم وكتبت أول صفحة ، قرأتها على صديقتي في المدرسة صبيحة اليوم التالي، أصبحت تبكي وهي تقرأ، عندئذ أدركت أنني أملك المقدرة على التأثير في نفس القارئ إن استعملت ذاكرتي وما تعج به من أفكار ظلت حبيسة طيلة سنوات منذ أن وعيت على الدنيا وبدأت أفهم الحياة، قلت لها والفرح ينسكب من عيني، هل سأنجح يا شهيرة إذا واصلت الطريق وبحثت عن مواضع المنابر الثقافية؟ قالت نعم . في هذا يعود الفضل لنادي التمثيل العربي للفنون والآداب في تقديمي بناء على طلبي من رئيس النادي الأستاذ محمود فاخوري الذي يعود له الفضل في الموافقة، وأعتقد أن خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة.

7- بمن كان التأثر بالبدايات وتأثرك حاليا إقليميا وعربيا وعالميا؟
- لا أظنني تأثرت لا بالبدايات ولا حتى لحظات كتابة هذا الكلام، لي خصوصيتي التي تنتمي إلى روحي وأفكاري، لأنني كنت غزيرة المطالعة منذ نعومة أظفاري، ومطالعاتي لم تقتصر على شخصية أدبية واحدة، قرأت مجلدات الملك سيف بن زي يزن في المرحلة الإعدادية وكتب كثيرة في الروايات العربية والمترجمة وكتب الجيب وما إلى هنالك من مجلات للأطفال واليافعين، كل هذا جعل لي شخصية قادرة على اختيار أسلوبها الكتابي كما ترسمه ألوان الشخصية في داخلي لحظة صراع أفكاري واضطراب القلق الذي أعاني منه لحظة تناديني حالة الشخصية للقصة أو الرواية.

8- النقد هل له دور فعال حاليا بعالمنا العربي وما رسالته الجادة من وجهة نظرك؟

- أولاً هل هنالك نقد بناء ؟ لا أعتقد أننا وصلنا إلى المرحلة الجادة من عملية وجود الناقد الأكاديمي الذي يعتمد في علاقته مع المادة من منظور تطور أدوات النقد، مازلنا نعيش على استيراد ما يقدمه الغرب من نظريات نقدية لم نفهم آلية توظيفها كما يجب، والنقد عملية إبداعية لا تخلو من الابتكار، فالناقد يعتمد على عناصر النقد الأدبي وأسسه، ولابدّ هنا من النظرة الأحادية ، والغوص بمكنونات العمل الإبداعي وما يعرضه كدراسة عناصر الجمال ومدى تأثيرها ووحدة الأثر التي تتفاعل مع شعور الناقد وإيديولوجيا الأفكار التي يقدمها النص وغيرها من الأشياء الهامة التي تشكل قيمة فنية عالية ذات دلالات موضوعية، فمثلاً (فيلمان) نادى بالنقد المطلق، بينما (تين) أراد تطبيق الأسس العلمية في النص الأدبي وهناك فرق بين النقد (البسيكولوجي) الذي يعتمد على ملكة الإبداع عند الكاتب والنقد (السيولوجي ) الذي يعتمد على الشمولية . الناقد نفسه بحاجة إلى قراءات أكثر عمقاً في مفهوم النقد، وعندما يصل ناقدنا إلى توحيد هذه المفاهيم في إطار أكاديمي بعيد عن النظريات الغربية ، نكون قد عثرنا على ضالتنا، الناقد في بلادنا ما يزال في مرحلة التجريب النقدي، وأرجو أن يسامحني القراء على صراحتي، لأن رسالة الناقد هي توصيل المادة إلى جمهور القراءة من المثقفين والمعنيين بالأدب، والناقد هنا مقل، بل منحاز إلى الأسماء المشهورة ، ورسالته يجب ألاّ تقتصر على هؤلاء فقط، لأنك كما ذكرت في سؤال سابق هي رسالة أدبية، وليست بطاقة للدعاية والشهرة.
9- هل أصبحنا بعالم صار المبدع به مجرد شاهداً على الأحداث ولم يعد شريكاً أساسياً بتلك الأحداث؟

- على العكس تماماً، المبدع مع أحداث الساعة أصبح يعيش في أتونها، بكل لحظاتها المأساوية، انظر إلى المدونات وما يكتبه المتألمون على الوضع العربي ، بصرف النظر عمن يهاجمون سياسة بلدهم أو ممن يمارسون مكاتبة المراهقين، أنا أتحدث عن المبدعين، الكتبة الحقيقيون من المثقفين والمفكرين، العالم أصبح بين أيدينا، نقرأ جميع الأخبار، ونكتب عمن يهمنا الكتابة عنه، أذكر عندما قامت الحرب في لبنان لم أتخلى عن متابعة الأحداث بكل تفاصيلها، وكذلك الأمر في العراق، وكتبت في كل هؤلاء متأثرة، وربما روايتي مثلث الرافدين قد تؤكد على هذا حين ستخرج إلى النور.

10- أي الأجناس الإبداعية أقرب إليك ولماذا؟
- أقرب الأجناس الإبداعية إلى نفسي الرواية، لأنها عالم مفتوح على كل الأجناس الأدبية، كيف ذلك؟ في الرواية يمكنني أن أضّمن النص أبياتاً شعرية، وأقدر على توظيف الخاطرة الشعرية في واحدة من فصولها حسب مقتضيات الحالة والشخصية، كما يمكنني أن أختزل الجملة الطويلة وأبتعد عن الجزئيات التي نراها في الأعمال الروائية القديمة التي تسهب في الوصف التعبيري، الرواية تختزل الزمن وتتعدى المكان، بمعنى أنها لاتقيدني، تتركني في مجالها الميتافيزيقي الحر أعيش وأنتقل كيفما أريد وبالأسلوب الذي أرتاح إليه، أدخل مع البطل حالة حلمية، أنقله من مكان إلى مكان، أرسمه بطلاً، أو عاجزاً، لهذا أحب العمل بالرواية رغم أنني لا أستغني عن باقي الأجناس الأدبية منعزلة .

11- نحن نعيش حاليا عصر النص المفتوح الذي يتقبل كل الأجناس الأدبية...هل تؤيدين هذا أم تختلفين ولماذا؟
- أعتقد أن الجواب على هذا السؤال قد أجبت عنه في السؤال السابق من الشق الأول، أما عن الشق الثاني هل أؤيد هذا ؟ أم أختلف معه؟ حقيقة لا يمكنني أن أؤكد على ضرورة التأييد ولا حتى على وجه الاختلاف، لأنني مع نصي أعيش حالة منفتحة على كل الحالات من لغة شعرية وحوارية وتأملية أو حلمية، لأنه مثل المادة الطيعة كالطين تشكله بين يديك كيفما ترتاح روح اللغة التي تملكها.

12- ماهي أهم العثرات التي تواجهها الثقافة العربية...وكيفية العلاج لها؟
- رغم حال الوطن وتنكبه بالحروب والصراعات السياسية والفرقة القومية العربية، إلا أنني أجد بعضاً من المثقفين العرب يقفون مع هذه الأوضاع بوعي لدورهم كأفراد وجزء من هذا المجتمع المبتلي بأطماع الغرب وهيمنة الصهيونية الأمريكية على الأصعدة كافة، وهو قادر على حمل سلاح الكلمة في وجه التحديات الإمبريالية، لكن المشكلة ليست بالمثقف والثقافة، إنها باغتيال المثقف نفسه، مثقفنا اليوم يبحث عن نوافذ لإظهار صورة حرفه، وبدخول الشبكة الذكية إلى العالم العربي استطاعت أن تستقطب جميع الأقلام ، لكن هل كل قلم قادر على تقديم نفسه كمثقف عربي؟ هنا المشكلة التي يجب أن ننتبه لها . والعلاج ليس بكلمة قصيرة ولا حتى بعدة سطور ، العلاج يجب أن يكون نابعاً من الداخل ، بمعنى أن يكون المثقف نفسه متحرراً من عقدة الشللية السياسية ومن عقدة التقليد والتزمت واحتكار المنصب الثقافي لمن يهمه أن يظهروا على المنبر.


13- قصيدة النثر ..هل أنت من مؤيديها أم رافضيها ولأي الأسباب؟

- قصيدة النثر نص أدبي يقدم نفسه من خلال اللغة الشعرية التي يُكتب بها، وجمالها هو من يقدمها للقارئ لتقبلها شريطة أن تكون ملتزمة بقواعد اللغة ، وحائزة على الشروط الإبداعية التي تقدمها كفن له متذوقيه لا تخلو من موسيقا الشعر ، إذن لا يمكنني أن أرفضها ،وإذا قلت أنني من مؤيديها فيجب على الأقل أن تلتزم باللغة والصور البديعية الجميلة.

14- لماذا هرول كثير من الشعراء للخروج من عباءة الشعر وارتداء عباءة الرواية؟

- من الواضح اليوم أن المستقبل للرواية، لأن الرواية عمل منفتح على الجهات كافة، الاجتماعية والسياسية والتاريخية ، وهي أكثر ليونة من القصيدة للتعبير عن الجزئيات وخلفيات الشخصية وكوامنها الداخلية وحركاتها الخارجية، القصيدة مقيدة بأوزان وبحور وصور، بينما الرواية عالم حر كامل لا ترتبط بما ترتبط به القصيدة من شروط الشعر، وربما لأنهم وجدوا هنا المساحة أرحب وأوسع للتعبير عما يريدون الكتابة عنه .

15- لماذا اختفى الشاعر النجم بأيامنا هذه؟

- سؤال جميل - الشاعر النجم - هذا يعني أن للشعراء اسم يرتبط بعالم النجومية، ليكن هذا ، لأن شعراء اليوم لجأؤوا إلى الحداثة التي تختزل لغة المشاعر والأحاسيس، باستعمالهم اللغة الرمزية، والايحاءات الدلالية التي يصعب على عامة الناس فهمها، قصيدة اليوم غير قصيدة الأمس ،ولأن الشاعر النجم ماعادت السلطة تحتويه ، بظهور البديل / المحلل السياسي أو المفكر السياسي ، كما أن الشعراء هم أنفسهم عكفوا عن التمجيد بالرؤوساء، المتنبي مثلاً لو لم يكن شاعر سلطان / سيف الدولة الحمداني، لما وجدنا شعره يتصدر أبحاث ودراسات المفكرين، كما أن شعراء اليوم كما ترى انصرفوا إلى التغني بالحب، لقد حلت قصيدة الحب مكان قصيدة الثورة، الذي يصنع الشاعر النجم الناس، حين تتذوق القصيدة وتنشدها، لهذا ما عدنا نسمع بالشاعر النجم .


16- ماالذي تحرص عليه( سها جودت) عند الكتابة؟

- أن أنقل بمصداقية وشفافية قناعتي بالحياة التي لا تقتصر على ذاتي ورؤيتي الفكرية أو الاجتماعية، بل التي تنطبق على الجميع ومن الشرائح كافة، لأنني لا أكتب إلى نخبة معينة، ولا إلى زمرة ما، أكتب للناس، ولأنني أكتب لكل الناس أحرص على تقديم معاناتهم ومشكلاتهم، وتسليط الضوء على الخيارات المنجية من خلال الحبكة أو لحظة التنوير. أذكر هنا أن قصة البلاط والناموس حين نشرتها صحيفة الأسبوع الأدبي ، مصادفة التقيت برجل عبر الشارع بسرعة واستوقفني ليقول لي: أشكرك جداً على هذه القصة. القصة كانت تحكي عن معاناة البطلة مما يحكوه سماسرة العقارات من استنزاف دم المواطن في تأجيله، أو في مراوغته، وتعرض شريطاً للدوائر الرسمية والتواقيع والأختام التي تتعرض لها البطلة في عذاب مرير لتحصل على عقد الملكية، هذه الحادثة لا أنساها أبداً، لأنها تؤكد لي أن القارئ المتألم يشده النص أو الإبداع الذي يفصح عن حالته، لهذا أشدد وأؤكد على ضرورة الغوص في مشكلات الجماهير، لأنها الأقرب إلى المصداقية والواقعية.

17- المؤسسات الثقافية العربية هل تؤدي الدور المنوط بها؟

- المؤسسات الثقافية العامة منشغلة عن المثقف العادي لأنها متوجهة نحو مثقف السلطة، ودورها ما يزال في حالة أسر سلطوي، كما أنها لم تتحرر من التبعية الشللية بكل أصنافها وتوجهاتها، ، أما عن القطاع الخاص ، فنحن نأمل الخير ، لكن لابد من دعمه مادياً ومعنوياً وإلغاء الرقابة على النشاط الفكري لدعم حرية الفكر بعيداً عن الجهات الوصائية، وإذا أردنا أن نساعد في تنمية المناخ الثقافي، علينا أولاً أن نفهم ما معنى الديموقراطية؟ كي نتمثلها بحضارة الوعي الإنساني، والمؤسسات الثقافية اليوم تقف أمام متطلبات الجماهير حائرة لأنها لم ترتق بعد إلى مستواهم الشعبي ، وهي بعيدة عن تناول قضاياهم الاجتماعية، متى عرفت كيف تتواصل مع الجمهور الشعبي ؟ تكون قد حققت الجزء الأول من الالتصاق بالجماهير وهذه مسألة جدُ هامة.
18- ماذا تعني الغربة بالنسبة لك ؟ وأيهما أشد صعوبة الغربة عن الوطن؟ أم عن النفس؟ أم الغربة الإبداعية ؟ وهل مرت الكاتبة بتجربة الغربة؟

- الغربة أمر صعب ، إنها أشبه بوجود الإنسان داخل بئر ضيق مهجور وعميق، والغربة جاءت من الشيء الغريب الذي يدخل جسم الإنسان ويؤلمه، انظر إلى الشوكة كم هي صغيرة؟ رغم هذا مؤلمة، وكل أنواع الغربة قاسية غير محتملة، الغربة عن الوطن والغربة عن الذات والغربة عن الإبداع ، كلها عوامل تشكل شريط وجع واحد.
حتى الآن لم أغادر وطني والحمد لله لهذا لم أشعر بهذه الغربة، وطالما أنني أعرف نفسي وواعية لدوري في هذه الحياة فلا غربة لنفسي ، وكذلك الأمر بالنسبة لإبداعي ، كيف أشعر بالغربة نحوه ؟ وأنا من اخترته، إنه توأم روحي لايفارقني أبداً، هناك عراقيل ، لكنها لا تعني الغربة إطلاقاً.

19- ماالذي يمكن أن يجذبك لقراءة كتاب؟
- اللغة وأسلوب الكاتب في استعمال هذه اللغة بما تحمله في طياتها من صور جميلة هي كل ما يجذبني، خاصة إذا كانت قريبة من ذائقتي.

20- باعتقادي أن لجوء بعض من الكتاب الجدد وإغراقهم باستخدام الرمزية ماهو إلا افتقار إلى موهبة حقيقية...ماهو رأيك بخصوص هذه الإشكالية ؟
- الرمزية هي من تسببت في إبعاد القارئ العادي عن تداول الكتاب وقراءته وهي التي صنعت الفجوة بيننا وبين الناس، لقد فهم بعض الكتاب أن الرمزية حالة حداثوية مبتكرة فاخترعوا لأنفسهم منهج الإبهام وعدم الإفهام، هناك فرق بين أن أرمز لسيف صدأ بقطعة خشب محترقة وأستعملها داخل النص كمجاز عن حالة ما، أو أن أكتب عن هذا بلغة لا يمكنك فك طلسمها لتعرف ماذا عنيت ! لأن شرحها متعلق بي أنا شخصياً فأنا من يعرف ماذا أقصد، وهي إشكالية كبيرة لأننا إذا لم نعرف كيف نوظف الرمزية في نصوصنا وكيف نفرجها من عتمة التفسير سيبقى الأمر عصياً على الآخر/ القارئ ، وفي هذا نكون قد عتمنا على أنفسنا أكثر وخسرنا قراءنا.
21- التراث مصدر هام من مصادر الاستلهام بالنص الأدبي ... متى تلجأين إلى التراث؟
- ألجأ إلى التراث كقارئة أولاً، ثم إذا وجدت ضرورة لتوظيفه في نص ما، أكون على قدر من المعرفة التاريخية الصحيحة، إذ لايجوز أن أستند في تناصي على التاريخ على شيء غير صحيح، في هذا أكون قد أسأت تاريخياً وثقافياً وإبداعياً، الإبداع يحتاج إلى صدق في الكتابة.

22- الثقافة العربية والثقافة الغربية ما أوجه الاختلاف بينهما؟ وما أسباب الفجوة بين الثقافتين؟
لكل رؤيته ، لا يمكننا خلط الثقافتين، الثقافة العربية الإسلامية لها مقومات أساسية ، فكرية وروحية، تنبثق من العقيدة التي تتضمن آداب اللغة العربية جميعها، والتاريخ والتراث ووحدة العقل العربي، والدين الثابت هو الذي يعطي الثقافة نموها، مثل الماء للغرسة في الأرض.
بينما الثقافة الغربية فإنها تضج بالشك والنقد والسخرية والعنف، لا توجد لها ثوابت دينية مرجعية كالثقافة العربية، نحن نستمد ثقافتنا من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، وهي قائمة على الثبوت، والتغيير يأتي من جراء اجتهادات الإبداع القابل للتأييد أو الرفض، وثقافتنا شمولية موضوعية، بينما الغرب ثقافتهم اعتمدت على الفكر اليوناني والقانون الروماني واللغة اللاتينية والكتب المسيحية، مع هذا يجب علينا أن نقرأ لهم ، كما يقرؤون لنا، بالنسبة لموضوع الاختلاف كما ترى لهم ثقافتهم ومصادرها، ولنا ثقافتنا ومرجعيتها، التي تختص بعاداتنا وتقاليدنا وشريعة ديننا، كذلك الأمر بالنسبة إليهم رغم انحراف خطهم عن مسارنا لأنهم يؤمنون بالعنف كمصدر من مصادر القوة، بينما نؤمن نحن بالتسامح كمصدر من مصادر اليقين والعقيدة الثابتة، لكن الخط الواحد لكلا الثقافتين واحد ، القراءة والكتابة ، وهناك عناصر خاصة بهم ، كما توجد لنا عناصر خاصة بنا، من حيث معالجة القضايا الاجتماعية والأفكار السياسية والرؤى الفلسفية المتعلقة بعلاقات الأفراد داخل خلاياهم الاجتماعية، ومن أهم أسباب الفجوة تعارضنا معهم من خلال مفهومهم للدين الإسلامي، فمثلاً تحت شعار الحرية عبث بعض الدانمركيين بصور لا تمت إلى حقيقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، لأنهم يفتقرون ميدانياً إلى فهمهم لعلاقتنا بالدين وعلاقتهم بدينهم، ومع هذا، هم أفضل منا ، لأنهم يدرسون لغتنا، يدرسون تاريخنا، يعرفون بلادنا بالشبر، بينما نحن ما نزال في مكاننا مراوحين نتلقف ما يأتينا من عندهم ونقلده من دون وعي مرجعي لثوابتنا القومية العربية .

23- من المسئول عن انصراف الكثيرين من مواطني العرب عن عالم القراءة ؟
عدة عوامل تلعب دورها في اقصاء دور القارئ عن عالم القراءة، على رأسها الوضع الاقتصادي الذي يعاني منه المواطن العربي، هل تفكر أن تشتري كتاباً وطفلك جائع ؟ هذا السؤال يعطيك الجواب ، عندما تريد مواطناً قارئاً عليك أن تشبعه وأولاده عندئذ لن تجد فراغاً ، ولا تنسى أن الفضائيات قد سلبت منا هذا القارئ ساعدها مقاهي الإنترنت في كل دول من الماء إلى الماء، لأن صاحب المقهى لا تهمه كلمة ثقافة، يهمه المبلغ الذي سيجده في صندوقه كل يوم.

24- ماهي مقومات وأدوات المبدع الحقيقي ؟
أن يملك حساً مرهفاً، وأخلاقاً عالية، يكتب بشفافية مطلقة، ويبتعد عن اللغة الإنشائية التعبيرية واللغة التسفيهية، وأن لايستعمل الرموز المبهمة التي تثقل على القارئ لفهمها، كلما اقترب الكاتب من القارئ، كلما كان أكثر إبداعاً.

25- ما المنتج الإبداعي الذي تحلمين بكتابته؟
أن أشارك طفلاً موهوباً في كتابة رواية، قد لا تصدق أن الأطفال يملكون حساً إبداعياً نفتقر إليه نحن الكبار، حين سأجد هذا الطفل لن أفكر طويلاً..

26- ما رأيك فيما يتم من مصادرة كتابات ورقابة وما أشبه وتأثيره على الهوية الثقافية؟
أصبت عين القلب، الرقابة والمصادرة هما السبب في تعطيل تقدم الأديب، لكن لا يعني هذا أنني أوافق أن يكون الكاتب منفلتاً على الآخر ليكتب عن الجنس ويطعن بسياسة بلده لأنها لاتتلائم مع توجهاته السياسية، أنا مع الكاتب المحق الذي يكتب بمنطق الحقيقة لا التزلف والرياء .

27- هل هناك بالفعل كتابة ذكورية وأخرى نسائية ومردود ذلك على الحالة الثقافية؟
عندما تنظر إلى لوحة ما، ترى جمالها، تمتع ناظريك بها، بعد هذا تسأل من رسم هذه اللوحة الجميلة، إذا كان الجواب أن أنثى رسمت هذه، هل تتغير نظرتك إلى جمال اللوحة؟
هذا التصنيف عن كتابات المرأة من أين جاء؟ ولماذا لم ننته بعد الاطلاع على انجازات المرأة منذ الربع الأخير من القرن العشرين عن هذه المقولة التي لا أدري لماذا يتناولها المتحاورون مع المرأة، المرأة حققت نجاحاً كبيراً وأثبتت أنها قادرة على تجاوز كل العراقيل التي كانت تواجهها قبل انتهاء النصف الثاني من القرن المنصرم، وقد نجحت وبرزت في كتابة الرواية والقصة والشعر، وما زالت تواكب نمو وتطور حركات الإبداع بكل مجالاتها، وهي لاتختلف عن الرجل، ولا يختلف الرجل عنها، إلا في معالجة الفكرة حسب الرؤية الفكرية، لأن لكل واحد نظرته، وشموليته، وحريته، ضمن هذا المجال يكتب كلا الطرفين، وقد تعاملت المرأة مع الثالوث / الدين، الجنس، السياسة /بحرية وشفافية ، لم تخرج فيهم عن نطاق الإبداع وأمثلة هذا في الساحة الإبداعية كثير.. وفي النهاية الشكر لك

======
سها جلال جودت من محافظة حلب، حاصلة على شهادة أهلية التعليم
- مديرة مدرسة
- عضو اتحاد الكتاب العرب
- عضو نادي التمثيل للفنون والآداب
- عضو جمعية العاديات
- عضو المكتب الفرعي للثقافة / فرع نقابة المعلمين
- عضو النادي الثقافي النسائي
- عضو في الاتحاد النسائي
- رئيس لجنة تحكيم المناظرات الثقافية لرواد فرع الطلائع- حلب
- رئيس لجنة تحكيم القصة لرواد فرع الطلائع - حلب
- تكتب القصة والقصة القصيرة جداً والرواية والخاطرة والمقالة وقصائد للطفل
والدراسة الأدبية، صدرت لها مجموعة قصصية عام 2001 بعنوان رجلٌ في المزاد عن دار الثريا
رواية السفر إلى حيث يبكي القمر ، إصدارات اتحاد الكتاب العرب عام 2004
مجموعة قصصية بعنوان / دماء الفرس ، مطبعة الأصيل حلب ، عام 2005
مجموعة قصصية مشتركة لملتقى القصة القصيرة جداً بعنوان/ قطوف قلم جريء، حلب دار الثريا عام 2004
- حصلت على عدد من الجوائز في القصة، المرتبة الأولى عام 1998 اتحاد الكتاب العرب فرع حلب ، المرتبة الثانية عام 1998 نقابة المعلمين حلب، جائزة البتاني عام 1998/ في القصة تنويه، والمرتبة الثانية في أدب الأطفال عام 2003 نقابة المعلمين حلب، وعام 2004 المرتبة الثالثة عن جائزة الإمام الخميني في يوم القدس العالمي في القصة أيضاً. وعام 2005 جائزة عبد الباسط الصوفي للإبداع /حمص- سوريا.
شاركت في العديد من المهرجانات الثقافية
تنشر في الدوريات العربية والمحلية
المجلات: الرافد - الثقافة /عمان- الموقف الأدبي- صوت فلسطين- رأس الخيمة- بناة الأجيال، المرأة العربية، حواء. ومن الصحف: الأسبوع الأدبي، الثقافة الأسبوعية، الجماهير، المجد/الأردن أوراق ثقافية/تونس، بناة الأجيال.
- كتب عنها ميشيل أديب في كتاب الجزء الثالث من أدباء في النصف الثاني من القرن العشرين دراسة
- ضم اسمها كتاب / معجم أدباء حلب في القرن العشرين
- ضم اسمها كتاب/ معجم الصوت النسائي في الأدب العربي الحديث
المخطوطات:
رواية مثلث الرافدين
رواية ذاكرة القلب ذاكرة الروح
بائعة العصافير قصص
أنا قصص قصيرة جداً
الأدباء يكتبون طفولتهم / كتاب - دراسات وحوارات/
تراتيل سيمفونية الوطن مقالات وخواطر أدبية
ومخطوطات ما تزال قيد التحضير في القراءة الأدبية النقدية

مشاركات في المواقع الألكترونية:
حوارارت الفاخرية
رابطة أديبات الإمارات
شبكة القصة العربية
شبكة المرايا الثقافية
أزاهير
صباحات أدبية
ديوان العرب
دار ناشري
دروب
أدبيات
رابطة الواحة الثقافية


صحيفة السفير العربي
صحيفة دنيا الوطن
صحيفة الشرق أوسط
مجلة فلسطين

أحمد طايل


التعليقات

الاسم: عبد القادر
التاريخ: 18/05/2008 17:38:08
السلام عليكم هل كناك علاقة قرابة بين سها جلال جودت والاستاذ جودت السعيد؟




5000