..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشاعر حسن رحيم الخرساني .. ميساني هاجر ليسكن جنة الإبداع

كريم عبد مطلك

حاوره : الأستاذ الكريم عبد مطلك

 

كثيرون هم منْ غادروا الوطن لهذا السبب أو ذاك، وتركوا قلوبهم فيه، وبقيت أعينهم ترنو إليه بأنتظار اللحظة التي تكتحل ُ بها هذه العيون ُبرؤية عراق عملاق لا ينحني إلا إلى أهله  الطيبين، وبقي العراق ُ يحن ُ حنين يعقوب ليوسفَ شاخصا ً الأبصار َ نحوهم لتكتحل َ عيونُه ُ برؤية هؤلاء الذين رفعوا رأسَه ُ بين الأمم مثلما أرتفعت ْ قاماتُهم باسم والدهم العراق.

واليوم تلتقي ( الفجر الجديد) واحدا من هؤلاء، وهو الشاعرُ العراقي الميساني حسن الخرساني المقيم حاليا في السويد، فكان هذا الحوار:

 

ـ لنبدأ بزيارتكم الأخيرة للعراق، بعد غربة طويلة كيف وجدت العراق؟ 

ج ـ بعد سبعة عشر عاما في غابات الغربة، ظلتْ ذاكرتي تحتفظ ُ بطفل جميل يزدهر ُ بالنخيل، طفل ٌ اسمه ُ العراق، العراق ُ الذي تفرح ُ الشمس ُ حين تقبل ُ ترابَه ُ، عراق ُ الحب، والسعادة، عراق ُ الحضارة والتقدم، عراق ُ الذي لا ينتمي إلا إلى العراقيين الذين رسمت ْ أصابعهم تأريخه ُ الذي علم العالم اللغة والإشارة، علم َ العالم الكتابة وما تحتوي عليه المعاني، بعد سبعة عشر عاما من الغربة وجدت ُ العراق َ طفلا ً جريحا يفرش ُ طفولتَه ُ أمام العالم معفرا ً بدماء الحروب التي مضتْ،يبحث ُ عن ذاته بين رماد يابس، ورماد تقذفه ُ أيد غريبة لا تفقه سوى مصالحها فقط، ورغم هذا العذاب

وجدت ُ العراق أبيا ً كريما لا ينحني إلا إلى أهله الطيبين

 

ـ ماجديدك يا ساكن الإبداع ؟

ج ـ بعد صدور خمسة كتب لي، هناك ثلاث مجاميع تحت الطبع وهم بياض السواد ، وتراب الأغنية ، وما يعتقده ُ زوربا، ومازلت متواصلا ً مع قافلة الإبداع في الكتابة والنشر.

 

ـماذا تعني لك الصور التالية :

 أ ـ العراق الجديد:  النور الذي تتمناه العصافير ُ التي أتعبتها الحروب بكافة معانيها.

 ب ـ دجلة : كانت ْ قمر ُ العراق المقدس ، واليوم واحسرتاه ، هي أرملة ٌ بلا وطن .

ج ـ مظفر النواب: تأريخ ٌ عراقي زرع َ في جسد العراق نبضه ُ بصدق

حتى أعشوشب في عيون أهله، سيبقى قمر ُ النواب ينثر ُ المطر وسنبقى نحن نغتسل بهذاه المياه العذبة.

 د ـ  النخيل : هي أمي التي علمتني معنى الحب والصبر وأحترام الذات، النخيل ُ هي لغة الأرض الطيبة .

 هـ ـ السويد : وطني الثاني الذي منحني الآمان والعيش في سلام والذي علمني الكثير بعدما فقدت ُ الكثير.

 

 

ـ هل من جوائز جديدة تقديراً لابداعكم أضيفت الى مانلتموه سابقاً ؟

ج ـ أنا لا أنظر  إلى الجوائز كي أنتظرها، حصلت ُ على جوائز كثيرة وأهمها عام 2007 جائزة  ناجي نعمان الثقافية ـ جائزة ـ الأستحقاق ـ

واليوم أنا متواصل مع الأدب لا من أجل الجوائز بل هناك قلب ينبض بالحب لهذا الطريق ..

 

ـ هلا اتحفتنا بلآلئ من جديدكم مع قصيدة قريبة الى قلبكم ؟

حبلى بحجم الموت

ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ ـــ

راكضا ً

مثلَ لون ٍ أزرق

أفتح ُ للصباح ِ

أبوابَ الليل ِ .. ولا أنتظر

أحيانا ً

أتسلل ُ

كي أدخلَ جيبي

لأنام ..

قالت ْ نخلة ُ :

يداك َ نهران ِ

لكنّ العصافير َ بلا أجنحة ..،

والمدينة َ

لا تتهجى لغة َ الطائرات ِ ..

في الصيف

يركب ُ المحتجون َ على البرلمان ِ

قوارب َ النوم ِ

ثم يتزوجون َ المولدات ..

المولدات ُ تدمدم ُ

والمحتجون َ يعزفون َ لها بالدعاء ..!!

قالت ْ نخلة ُ :

ــ المكان ُ كرة ٌ ــ

.............

لهذا رأيتـُها لا تتنفس

تبكي على صوتـِها .. ولا ..

قالت ْ نخلة ُ :

أنت َ بحجم ِ الموت ِ

تكتب ُ للمسافات ِ

رائحة َ الكراسي .. ومساميرَها ..،

تكتب ُ للوردة ِ

أحذية َ الدخان ..،

تكتب ُ

راكضا َ ..!!

قلت ُ :

ــ الكية ُ 1 ــ تعبت ْ

الطريق ُ مزدحم ٌ بالمؤامرات

وأنا أفرش ُ عيوني

ولا أنتظر ..

أفرش ُ عيوني .. وأقول ُ :

هكذا هي  الديمقراطيات ُ

أطفال ٌ تبيعُهم طفولتـُهم للعابرين َ

أرامل ُ تحتضن ُ الشمس َ

كي يبرد َ القمر ..!!

شباب ٌ متخمون َ بالأمنيات ِ

دوائر ُ حبلى بالفساد ِ المتجدد

بلد ٌ

يتمشى مثل َ ماء ٍ عكر ..!؟

قالت ْ نخلة ُ :

يداك َ نهران ِ

وأنت َ خارج ُ الحدود ..،

وأنت َ ..

المولدات ُ تـُدمدم ُ

لهذا رأيتـُها لا ..

لا تتنفس ..!!

ــ ـــ ـــ ـــ ــ

 

هامش: 1 الكية هي سيارة دخلت للعراق بعد سقوط النظام 2003

TRELLEBORG

 

ـ  في الختام ،هل من كلمة أخيرة ؟

 

ج ـ تحية من القلب إلى عراق الحب والسلام

تحية من القلب إلى جميع العراقيين

أقبل ُ كل َ يد تعمل من أجل العراق والحفاظ على كرامة هذا البلد الكريم.

شكرا ً لك أخي الأستاذ كريم عبد مطلك ولجميع العاملين في جريدتكم الغراء .

 

 

 

 

كريم عبد مطلك


التعليقات




5000