هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قراءة في ديوان( أقول الحرف وأعني أصابع ) للشاعر أديب کمال الدين (الجزء الاول)

رسول بلاوي

الشاعر اديب کمال الدين له نصيب من اسمه فهو اديب مبدع و متألق، يتفرّد بتجربته الشعرية الثرّة، إذ إعتمد ثنائية الحرف و النقطة في جميع دواوينه،  فهما مشروعه الحياتي والشعري، و لا شک أنّ وجوده الإبداعي يتوقّف على هذه الثنائية... إستهواني اسلوبه الشعري فأخذتُ أتابع ما ينشره في  المواقع الکترونية و أقرأ له ما تيسّر لي. قمتُ بترجمة قصيدتين لهذا الشاعر بعنوان « حاء باء » و « صديقي تولستوي » الی اللغة الفارسية و قد تم  نشرهما في الکثير من المواقع الأدبية في ايران و الموقع الرسمي للشاعر. و الآن أعود لکي أسلّط الضوء علی المجموعة الشعرية الأخيرة لهذا الشاعر المبدع «أقول الحرف و أعني أصابعي».. فأول ما استوقفني في هذا الديوان هو عنوانه.. ففي ما يلي أبيّن رأيي فيه ممهّداً له بآراء النقاد الذين سبقوني في دراسة هذه المجموعة.

العنوان:

عندما نقرأ ديوان "أقول الحرف وأعني أصابعي" يصادفنا العنوان الذي لا يمكن الاستغناء عنه لأنه نص مواز، وعتبة للإطلال على عالم النص، والملاحظ أن العنوان جاء جملة فعلية الغرض منها إثارة الاهتمام لأهمية الحرف في تطريز المقاطع والجمل الشعرية، التي تتخذ معنى استعارياً يحول اللفظة "الحرف" إلى علامة أو إشارة ترمز إلى الأصابع التي تخطّ وتشكّل هذا الحرف بأساليب مختلفة، بل تضحّي بنفسها لتحترق و تضئ شمعة للقارئ المتعّطش للحرف المعبّر.

 والعنوان هنا مثير للمتلقي إلى درجة الصدمة والدهشة، له أكثر من قراءة تركيببية تجعلنا نتساءل عن السرّ في الاستهلال بالجملة الفعلية، وقد تمّ تفسيرها بجملة أخرى فعلية لكن ليست هي معناها الحقيقي، وإنما استخدمت لأغراض أخرى بلاغية، وهذا هو سرّ غموض العنوان وتعدد معانيه ودلالاته، لأنّ لغة الشاعر لغة انفجارية: يكتب بلغة معينة ويقصد من ورائها معاني أخرى. (محمد يوب: التشاكلات السميولوجية في ديوان: "أقول الحرف وأعني أصابعي"، علی الرابط التالي: http://www.adeebk.com/plaz/170.htm)

يقول الناقد رياض عبدالواحد في دراسته لهذه المجموعة: يضعنا نصيص المجموعة بمواجهة إشكالية قديمة تكمن في الفارق بين الفعلين: أقول وأعني. إذ إن الترادف في اللغة موضوعة خلافية كثر الحديث في تشعباتها. يدل فعل\ القول\ على الكلام، والكلام لا يعني في مجموع أبعاده الأصوات والإشارات التي تنطلق من الفم واللسان، إذ لا بد أن تتشكل في ضوء ذلك حروف لها معنى. أما الفعل\ أعني\ فيعكس ما في الدواخل النفسية، بمعنى انه كلام يتأسس في حاضنة غير ظاهرة تتمظهر لاحقا في القول أو الكتابة ، لهذا قرن الشاعر الفعل\ أعني\ بالأصابع التي تقوم بوظيفة الكتابة،  أو قد تترجم ما في النفس من كلام ، وقرن الفعل\  أقول\ باللسان. ويتأسس على ذلك إن فعل القول له صلة بما هو اشاري \ أعني \، وان كان الأخير لا يلبي كل حاجات الإنسان، إذ إن منتج \ الأصابع \ - الكتابة -أقل شأنا من منتج القول - الكلام -، وفي كل هذا الذي قلناه ثمة اختلافات وتباين في الآراء. (رياض عبد الواحد: قراءة في المجموعة الشعرية: أقول الحرف وأعني أصابعي، علی الرابط التالي: http://www.adeebk.com/plaz/50.htm )

  

الشاعر يبيّن لنا قصده من "الحرف" في هذا الديوان.. فالمقصود من الحرف هو "الأصابع" التي خطّت هذه الحروف، فجاء بلفظة "أعني" هنا للتفسير.

لفظة "أعنی" تُعتَبر لازمة في ديوان «أقول الحرف و أعني أصابعي»، جاءت فی عنوان الديوان و قد وردت بکثرة في قصائده(15 مرّة). أستخدم الشاعر هذه المفردة لتفسير وشرح مغاليق النص و بما أن تجربة اديب الشعرية تجربة حروفية / صوفية خاصة تفرّد بها دون غيره من الشعراء فکان يستلزم عليه أن يبيّن بعض أفکاره رؤاه للقراء و يکشف عن رمزيتها، فأخذ يرکّز علی هذه المفردة للکشف عن رؤيته و فکرته، يقول الشاعر في قصيدة "انسلال" مثلاً:

أقودکِ کي أعاهدک

أن ابقی الليل کلّه،

أعني العمر کلّه،

يقظاً مثل جمرة.(ص 43)

المعروف عن الليل إنه يستعيد الهموم و الأحزان للإنسان، فالشاعر في هذا المقطع قرنَ الليل بالعمر لکي يدلّ علی معاناته و همومه التي تلازمه طيلة حياته فکأنّ عمره ليل سرمدي يبقی فيه يقظاً مثل الجمرة، فلو اسقط الشاعر الشطر الثالث و قال:

أقودکِ کي أعاهدک

أن ابقی الليل کلّه،

يقظاً مثل جمرة.

لما اهتدينا الی قصد الشاعر..فجملة «أعني العمر کلّه» تُعتبر جملة تفسيرية تفسر الجملة السابقة و ايضا في المقطع التالي من قصيدة" المطربة الکونية" يقول:

و سنواتي التي أنفقتها

بکرمٍ حاتميّ

علی حروب الطغاة،

أعني علی الموت

و ظلماته و شموسه الساطعات.(ص102)

فقد فسّر الشاعر قصده من «حروب الطغاة»، بـ«الموت» و هي کذلک فحروب الطغاة هي الموت بعينه.

خلال رصدي لـ "أعني" في هذا الديوان تبيّن لي بأنها تکرّرت أکثر من(15) مرّة فضلاً عن تکرارها في عنوان الديوان.

ظاهرة التکرار:

ظاهرة التکرار تعد من الظواهر البارزة فی النص، و لا شک انها ترتبط بعلاقةٍ ما مع صاحب النص فهو من خلال التکرار یحاول تأکید فکرةٍ ما تسیطر علی خیاله و شعوره. و یعد وسیلة من وسائل تشکیل الموسیقی الداخلیة. التكرار لا يقوم فقط على مجرد تكرار اللفظة في السياق الشعري، وإنما ما تتركه هذه اللفظة من أثر انفعالي في نفس المتلقي، وبذلك فإنه يعكس جانباً من الموقف النفسي والانفعالي، ومثل هذا الجانب لا يمكن فهمه إلا من خلال دراسة التكرار داخل النص الشعري الذي ورد فيه، فكل تكرار يحمل في ثناياه دلالات نفسية وانفعالية مختلفة تفرضها طبيعة السياق الشعري..

كان التكرار عند الشاعر أديب کمال الدين مثيرا ً للإنتباه ، وداعيا ً للإهتمام بالشيء المكرر ، ومن ثم فقد حقق تفاعلا ً عاطفيا ً وشعوريا ً وإيقاعيا ً مع المتلقي بكافة أشكاله سواء كان تكرار كلمة ، أو مقطع أو تقسيم ، أو كان تكرارا ً شعوريا ً ، أو موتيفا ً ، وأيا ً كانت صور هذا التكرار فإنه سلّط  الضوء على بعض الجوانب اللاشعورية في نفس الشاعر ، والتي تلحّ عليه كأنه لايودّ مجاوزة العبارة المكررة إلى غيرها .

نجد هذه الظاهرة الأسلوبية بارزة في هذا الديوان من اوله حتی أخره، يقول الشاعر في اول مقطع من قصيدة " ثمّة خطأ":

  

ثمّة خطأ في السرير

وفي الطائرِ الذي حلّقَ فوق السرير

 و في القصيدة التي كُتِبَتْ

لتصفَ مباهج السرير

وفي المفاجأةِ التي تنتظرُ السرير

في آخرِ المطاف.( ص 7)

 

هکذا يبدأ الشاعر ديوانه فقد کرّر الشاعر لفظة "السرير" أربع مرّات ليدلّ علی فداحة هذا الخطأ منذ البداية، الخطأ أو العصيان الذي ارتكبه أبو البشرية (آدم) منذ بدء الخليقة، کما أخذ الشاعر يکرّر عبارة (ثمّة خطأ) في هذه القصيدة تسع مرّات مشيراً له بـ"ثمة" الاسم الإشارة الغريب المتصل بتاء المبالغة، ليدل علی شدّة هذا الخطأ و فداحته، فهو خطأ:

ثمّة خطأ يكبر

وآخر يتناسل

وثالث يشيخ

ورابع يبكي  

وخامس يهربُ من منفى الى منفى

ومن دمعةٍ الى دمعة

ومن رمادٍ الى رماد.(ص9)

فهو خطأ دخل في جميع تفاصيل الحياة التي ذكرها الشاعر أو التي لم يذكرها ـ وهي كثيرة بالفعل ـ لينتهي إلى تقرير أنه:

خطأ

لا ينسى ولا يتسامح حدّ الموت

يفتحُ بابَ الموت

  بهدوءٍ أسود

ويطير.(ص 10)

و قد عمد الشاعر الی التکرار في قصيدة «إنّي انا الحلاج»، (صص 17- 19):

لا تقتربْ من ناري!

من نارِ قلبي وسرّي،

...........

لا تقتربْ!

أخافُ عليكَ من الصلب

وما بعد الصلب.

أخافُ عليكَ ممّا ترى

................

لا تقتربْ!

أيّهذا الحُروفيّ الذي يقترحُ الحرفَ اسماً

.................

لا تقتربْ!

فلقد احترقتُ قبلكَ ألفَ مرّة

وما ارعويت.

لا تقتربْ!

إنّي أنا الحلاج

اسمُكَ اسمي

ولوعتُكَ لوعتي

ودمعتُكَ دمعتي

ووهمُكَ وهمي

وصليبُكَ صليبي.

فقد کرّر اديب کمال الدين " لا تقترب" في هذه القصيدة خمس مرّات، ، ليؤكد فلسفة الاحتراق والموت. و في قصيدة " زوربا" يکرّر ( لا ):

ستسخرُ. ممن إذن؟

من الرقص؟

لا.

من الرمل؟

لا.

من الحُبّ؟

لا.

من الحظ؟

لا.

من الخوف؟

لا.

ستكررُ لا ولا ألف مرّة

إلى أن تنهارَ فوق الرمال

والقلبُ ضاحكاً مثل طفل سعيد

 يصيح: لا.

وأنتَ من خلفه مذهولاً تصرخ: لا

لا

لا

لا

لا

لا

لا!

 

کرّر حرف (لا) ليستمرّ في الرفض و ليكون ألقاً في الحياة..

 

توظيف الألوان:

هناک قیم تعبیریة ذات خصوصیة واضحة في هذه المجموعة الشعرية، کـإستخدام الألوان التی توحی بنواتج دلالیة لا یمکن لغیر الألوان أن تنتجها، فقد يدخل اللون في تکوين الصورة الشعرية بما له من تشکيل بصري و ذوق جمالي يکشف بذاته عن مدلوله و يخترق النفس و القلب و العين و يثير في الانسان الأحاسيس المختلفة من بهجة و انشراح أو حزن و يأس.

أن للشاعر صلة قربى بالفنان التشكيلي من هذه الناحية، غير أن هذه القربى عمّقتْ نصوصه وأغنتها، وجعلت اللون فيها ملمحاً جمالياً من ملامحها، ويرى أن لكل لون من الألوان خصوصيته في الدلالة، وأن لكلّ حالة لونها ولكلّ مقام مقال لوني يعكس نظرة الشاعر للعالم والوجود، فتستحيل ألوانه إلى مرايا عاكسة لذاته وتبدلاتها من الفرح إلى الحزن، ومن العشق والوله إلى اللامبالاة، ومن الوطن إلى المنفى، وهكذا.

 

في تتبع حرکة الألوان و تکرارها في شعر اديب کمال الدين نجده يعتمد علی بعض الألوان لقيمتها الإيحائية و التأصيلية في بناء الصورة الشعرية وهي علی الترتيب حسب قوّة ظهورها لديه: الأبيض(7 مرّات)، الأسود (5 مرّات) ، الأخضر(4 مرّات) و الأزرق(4 مرّات)، الأحمر (مرّة واحدة) و الأصفر( مرّة واحدة).

اللون الأبيض: ورد اللون الأبيض في ديوان «أقول الحرف وأعني أصابعي»، سبع مرّات تتعدد دلالاته من استخدامٍ لآخر. جاء في صفحة 34 من الديوان:

فسيکون الحرف نايک

بل سيکون طائرک الأبيض

محلّقاً في السماء الزرقاء

اللون الأبيض يدلّ علی النقاء و الطهارة و المقصود من الطائر الأبيض هنا القلب الطاهر، أما الطائر في هذا التعبير فإنه يرمز ايضا الی براءة هذا القلب. کما في المثال التالي صفحة 80:

غير أن أصابعي

امتدّت الی قلبي

و خلعتُه من مکانه

و أخرجت منه طائر أبيض

و رمته بإتجاه الجمهور.

فالطائر الأبيض هو القلب البرئ و الطاهر و النقي.

و في صفحة 44 يقول الشاعر:

لأصحو بعدها جسداً أزرق دون قلبٌ أبيض

و في صفحة 58:

و القمر نديمک الأبيض

و الشمس بهجتک الخضراء

و في صفحة 60:

أيّتها الطفولة المتهرّئة

أيّها الفقر الأسود،

أيّها الغنی الأبيض

و جاء في صفحة 71 :

و البحر أبيض

و ثوبک - کما أختار له المخرج - أبيض

و الشجر الذي يحيط بک أسود أسود.

و الثوب الأبيض هو کناية عن القلب الأبيض و الطاهر، يقولون في اللهجة الدارجة فلان ثوبه أبيض و يعنون بذلک طهارة قلبه و نقاءه، وفي الشطر الثالث تکرار لفظة (الأسود) يدلّ علی شدّة قسوة القلوب المحيطة بهذا القلب.

  

اللون الأسود:

اللون الأسود بالدرجة الأولی يدلّ علی الحزن في تشکيل صور اديب کمال الدين.

يقول في صفحة 10:

يفتح باب الموت

بهدوء أسود

و يطير

هنا يدلّ  علی العنف و القسوة و شدّة الموت.

و في صفحة 43 يقول:

کنت مطري الأسود الذي حاصرني

و في هذا التعبير يدلّ علی السريّة و الغموض.

و في صفحة 60:

أيّتها الطفولة المتهرّئة

أيّها الفقر الأسود،

أيّها الغنی الأبيض

الفقر الأسود يدلّ علی شدّة الفقر و ضيق العيش و عسره. کما جاء استخدامه في صفحة 98 بهذا المعنی:

و قطعة خبزٍ کبيرة سوداء

  

اللون الأخضر:

هذا اللون یحمل فی طیاته خضوبة و خضرة، فهذا اللون یرتبط بتأثیره الممتد بالطبیعة الخضراء التی تغطی مساحة الوجود، و کأن أثره اللونی وحده قادر علی احتواء المشهد الذی رسمه الشاعر.

يدلّ اللون الأخضر في هذا الديوان علی الخصوبة و الحياة و النضارة و الحيوية کما فی المثال التالي صفحة 43:

و کنت فجري الذي أشرقت

فيه شمسي الخضراء.

و ايضا في المثال التالي صفحة 58:

و القمر نديمک الأبيض

والشمس بهجتک الخضراء

و احياناً يدلّ علی الزهو و الجمال کما فی المثال التالي صفحة 41:

لنری النخلة

ببهائها السحريّ

و لطفها الإلهيّ

و برکتها الأموميّة

و حنانها الأخضر

  

اللون الأزرق:

هذا اللون يمثّل الصفاء و الهدوء العاطفي، و مثاله في شعر اديب کمال الدين في صفحة 64:

لتعبر المحيط

متماهياً مع زرقة الماء و السماء

و أحيانا يدلّ هذا اللون في شعر اديب کمال الدين علی اضطراب البحر و قسوته کما في المثال التالي، صفحة 29:

يرقب السفن و هي تغرق

أو تتيه في الأزرق اللانهائيّ

و في صفحة 52 يقول الشاعر:

أما آن لأمواجک الزرق أن ترتاح

  

اللون الاحمر

له استخداماته الکثیرة منها إنه یعکس دماء الشهداء الزکیة .. الّا انه جاء مرّة واحدة في هذا الديوان فی قصيدة البياتي يدلّ علی القوة و الشجاعة و الريادة في المقاومة و النضال:

کنتَ تجيد لبس القميص الأحمر

و حمل لافتة الشيلة و التقدّم والصراع الطبقيّ (ص115)

اللون الاصفر:

رمز الخلود والفناء وقوة أشعة الشمس وضآلة شحوب الموت. ونتيجة المأساة.. رأى الكثيرون أن اللون الأصفر رمز لألوان الخريف، حيث تتعرى الطبيعة من ثوب حياتها الاخضر، فيكون الاقتراب في الخريف من الشيخوخة والنهاية والموت..

جاء هذا اللون ايضا مرّة واحدة في الديوان في صفحة 96 من هذه المجموعة:

دع المطر يهطل بغزارة

لتشرق الشمس ، بعدئذ ، بصخبٍ أصفر

 

ديوان " أقول الحرف و أعني أصابعي"، اديب کمال الدين،   الدار العربية للعلوم ناشرون، بيروت - لبنان 2011 م.

 

رسول بلاوي


التعليقات

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2011-08-27 05:26:45
الاستاذ الرائع فراس حمودي الحربي
السلام عليکم ورحمة الله و برکاته
نوّرتَ هذه الصفحة بإطلالتک البهية
دمت لي زميلا و صديقاو اخا
مع ازکی التحايا و احلی الامنيات لک
رسول بلاوي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-08-26 22:19:03
رسول بلاوي

------------ /// دمت رائعا ايها الزميل النقي البلاوي رسول لك الرقي ودمت سالما بما خطت الانامل

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: رسول بلاوي
التاريخ: 2011-08-26 08:39:07
الصديق العزيز و الاديب القدير اديب کمال الدين
تحية طيبة کطيبة قلبک الطاهر
أسعدني جدا مرورک البهي و رضاک علی هذه الدراسة المتواضعة ..
و دمت لنا بهذه الروعة
رسول بلاوي

الاسم: أديب كمال الدين
التاريخ: 2011-08-26 07:05:35
الناقد والمترجم المتميز رسول بلاوي
ممتن جدا لإبداعك الراقي ومحبتك الصافية. شكرا اذن لألوان طيف قلبك النابض بكل ما هو جميل.
أيدك الله بنوره
أديب كمال الدين
www.adeebk.com




5000