..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان حول إقصاء وزراء العراقية

 بغداد في 25 آب 2011   

 يستمر رئيس مجلس الوزراء بالتفرد في اتخاذ القرارات والاستهانة بوزراء حكومة الشراكة الوطنية المزعومة بشكل عام ووزراء كتلة العراقية بشكل   خاص، والتي يفترض انها أكبر شريك له.

ولم يقتصر الأمر على تكليف وزير للدفاع بالوكالة من خارج كتلة العراقية ومن دون استشارتها أو موافقتها، ولكنه وبعد أن قبل استقالة وزير الكهرباء قبل أن ينتهي التحقيق في قضية الفساد في وزارته من قبل مجلس النواب، ومن دون التشاور مع العراقية، قام بتكليف السيد حسين الشهرستاني عضو دولة القانون وزيراً للكهرباء بالوكالة من دون الرجوع الى شريكه الأكبر في الحكومة.  

 وبدلاً من ان يسعى رئيس مجلس الوزراء الى تقديم الخدمات الموعودة لشعبنا الكريم بعد انقضاء المئة يوم، بل وأعقبتها مئة يوم أخرى بلا طائل، فضلاً عن كونه رئيساً للحكومة السابقة فإنه لم يفلح الا في ترسيخ نفوذه الشخصي ومحاربة شركائه وإقصائهم وتهميشهم، من دون احترام التوافقات التي جاء بموجبها الى هذا المنصب.  

 كتلة العراقية تشجب بشدة هذه الممارسات التي تنم عن انعدام الثقة وعدوانية غير مبررة ضد وزرائها ووزراء الكتل السياسية الاخرى، وتحمل مسؤولية ايقاف هذا التمادي للشركاء السياسيين وللمجتمع العراقي محذرة بنفس الوقت من خطورة نهج التفرد في إدارة شؤون الحكم، كما تحمل المجتمع الدولي وبعض الدول الاسلامية الاقليمية المسؤولية في حفظ الاستقرار وعدم التدخل في مسار الديمقراطية في العراق كما حصل ويحصل  لضمان سلامة العراق واستقراره وازدهاره.  

 

المكتب الاعلامي للكتلة العراقية


التعليقات




5000