..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من اجل القضية..اضافة خلاقة للمسرح الحسيني

علوان السلمان

الناقدة الدكتورة ايمان السلطاني في نصها المسرحي المنشور على صفحات مجلة رؤيا العدد الثالث /2011.. والذي حمل عنوان(من اجل القضية)بمشهده المتفرد فيه تتعامل الكاتبة بمهارة بالغة مع معطيات فعل الاغتراب وتعيد انتاجه وفق شفرة الابداع المعاصرة دون تعقيد او تكلف.. فقضية هذا النص واقعة الطف في كربلاء ومعاصرتها..وقبل الحديث عن النص تفصيلا نستذكر قول المستشرقة الروسية تمارا الكساندروفا في كتابها(الف عام وعام على المسرح العربي)..(ادى مصير الحسين(ع) المأساوي وادت معركة كربلاء الى ولادة التعزية..) التي تعتبر من اقدم العروض المسرحية في العالم الاسلامي..وبعدها ظهرت نصوص مسرحية استثمرت  احداث واقعة الطف ببنيتها الدرامية ومتنها الحكائي منها:

  1ـ مسرحية(مصرع الحسين(ع) للشاعر السوري (عدنان مردم بك)..

  2ـ مسرحية(هكذا تكلم الحسين(ع))..مسرحية شعرية في خمسة فصول للشاعر

      محمد العفيفي..

  3ـ مسرحية(ثار الله) بجزأين(الحسين ثائرا)و(الحسين شهيدا).. للشاعر

       عبدالرحمن الشرقاوي..

 4ـمسرحية(مقتل في كربلاء).. للشاعر فتحي سعيد..

 5ـ مسرحية(الحسين يموت مرتين).. للكاتب المغربي عبدالكريم برشيد..

 6ـ مسرحية( تعازي فاطمية).. للكاتب التونسي عزالدين المدني..

 7ـ مسرحية(ثانية يجيء الحسين).. للشاعر محمد علي الخفاجي..

 8ـ مسرحية(الحسين(ع)).. مسرحية شعرية لباقر صاحب..

 9ـ (معركة صرخة كربلاء) وهي ملحمة شعرية تشكلت من الف ومائة وسبعين بيتا من الشعر للشاعر الهندي مير علي انيس والتي يصور فيها احداث الطف بصور تميزت بدقتها وتوترها..

 واخيرا وليس آخرا (من اجل القضية) النص الانثوي المتفرد الذي ابدعته انامل قادرة على استنطاق جماليات الحالة الانسانية باعتماد الترميز الى واقعة(الطف)..اذ استطاعت الكاتبة ان توظف المناخات الرمزية في بناء نصها لانتاج الابهار الجمالي ومن ثم تحريك الخزانة الفكرية للمتلقي..

  (تخرج ام علي راكضة من بين الجمهور وهي ترتدي عباءتها تحمل مغرفة كبيرة تضعها على رأسها كأنها تحتمي بها من شيء ما..) و(المغرفة) الرمز يكشف عنها الحوار الخارجي ما بين (ام علي) و (اشجان)..

   اشجان: ما بك  يااخية؟هل انت خائفة من الانفجار؟

   ام علي: لا..لست خائفة من شيء..جل خوفي ما يفعله الانفجار الموت ..والموت خف علينا.. وهذا يذكرنا بمقولة الشاعر والت ويتمان..( الموت هو الملاك الوحيد الذي ينقذ الوجود من آخر ذرات العذاب الانساني..)

  اشجان: ولكني اراك متعبة..

  ام علي: نعم..فقد كنت اطبخ في الموكب الحسيني لليلتين متتاليتين فلم انم الا قليلا..

   فالنص يتمحور في بنائه الدرامي على دلالات رمزية وهو يستقريء الملامح التاريخية للحدث..فالحسين (ع) الثوري الذي اطلق ال (لا) المنبثقة من الموقف التغييري لواقع متشظ..متمرد على العقيدة.. والمستندة على الامر الالهي باستقامة الدين (ان لم يستقم دين محمد الا بقتلي فيا سيوف خذيني..)..

 وهنا تتفاعل الكاتبة مع الدقة التاريخية في اقوال منسوبة تاريخيا لاشخاصها فتعمل على الكشف عن هذه الاقوال بحوار يتناسب مع لغة النص كما في حوار حسين(ع) تاريخيا عندما يقول:

    (فبالموت تخوفني وحياة الموتى اكرم من موت الاحياء..)

  فالكاتبة تتصرف بزمن الاحداث في النص فتلجأ الى توظيف عنصر الاستذكار محاولة منها دمج الماضي بالحاضر.. واستحضار الشخصيات التي تتداخل وسير الاحداث التاريخية..كما في حوار (ام علي )و(الخربة)..

    (ايا خربة كيف استطاعت ان تضم جدرانك سيدة عظيمة كتلك السيدة التي خرجت من الخدر لتقف في وجه الظلم..خرجت من الحصن لتقف في العراء امام لوحة من الخبث والدماء..تهديء الاطفال من رهبة المنظر والم المصيبة ..فكانت اما وابا واختا وعمة وخالة..) انها رمز الام الصالحة التي صقلتها العقيدة ..ورباها بيت النبوة (زينب)..

  وكذلك نجد (السيدة العذراء التي قالت الحقيقة وهي في موقف المتهمة.. والمسيح..) اما (امل)المعاصرة.. المحاصرة..الخائفة..القلقة بشأن الحياة المتناقضة..اذ تكشف الاختلاس في دائرتها وتسكت عن الحقيقة خوفا ..وهذه هي مصيبتنا..وهنا تكشف الكاتبة عن تأثرها بالنص البريشتي..اذ التغريب الذي هو جعل المألوف غريبا يكشف عن نفسه..

    اشجان :يبدو ان الاتفجارات اصبحت في الجانب الاخر من المدينة فلا تقلقي بشأنها..

 امل: لست قلقة بشأن الانفجار ولكنني قلقة بشأن الحياة نفسها..

  اشجان: ما بها؟

  امل:تعطي وتمنع..تأخذ وتثيب على غير هدى ومن دون أي استحقاق وكأننا في النفق المرعب له بداية وليست له نهاية..في كل لحظة نرى شيئا يخالف الحقيقة ويناقضها ..فقد نرى مهرجا بدلا ان يضحكنا يحمل فأسا يضربنا بها..وقد نرى تابوتا ينتفض ..يتشبث بالحياة يفزعنا.. الى جانب ذلك نرى حفارا للقبور يحتسي خمرة في حفرة فما اعجب هذه الدنيا..)..

  فالكاتبة تكشف عن متناقضات الحياة وصراعاتها التي لا تنتهي  باستخدام لغة شعرية مثيرة للمشاعر والعواطف الانسانية..يتجلى فيها استخدام الصورة في الجمل الحوارية المتبادلة خاصة تلك التي تدور بين الهتاف المنشد من خلف المسرح والكورس(الجوقة) المتمثل ب(ام علي وماري وكريستين وامل وام محمد..)..والذي توظفه الكاتبة متداخلا مع الحدث الدرامي..فيعلق ويعطي رأيا ويتخذ موقفا..

  نشيد من خلف المسرح يهتف:

           ما كتبت الشعر في اروقة القصور طالبا اجـــــور

           عندما تنفجر الدماء او تثـــــور تكتب الســـــطور

           تقلع السجادة الحمراء من الجذور عنـــــدما تفور

           ثمن الحرية الحمراء دم النحور في مدى العصور

               انت وال وخط مــــمانع

                     ياحسين

              لم تك للطواغيت خاضع

                    ياحسين

         حياتنا حسين     مماتنا حسين

ام علي: حسين

ماري:المسيح

كريستين: العذراء

امل:العراق

ام محمد:الحرية

  وهنا تتمثل الانتماءات التي تذوب في الانتماء الوطني الذي هو هوية كل عراقي.. فكل من (ام علي وماري وكريستين وامل وام محمد..) تحمل علامة التوحد بين الاديان التي تكشف عن المرأة المتسلحة بشجاعة المغامرة وقهر الماضي والمتجاوزة دور التابع وهي تجمع ما بين بساطة الحكي وقوة الدلالة التي يطرحها النص..

 

 

 

 

علوان السلمان


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/08/2011 14:39:22
انت وال وخط مــــمانع

ياحسين

لم تك للطواغيت خاضع

ياحسين

حياتنا حسين مماتنا حسين

----------------------- ///// علوان السلمان
دمت سالما بما خطت الانامل سيدي الكريم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: الواحد الواحد
التاريخ: 23/08/2011 04:19:10
كنت رائعا في هذه السطور التي شكلت اضافة خلاقة لابداعك النقدي استاذ علوان..مبروك للدكتورة بهذه الشهادة ومبروك للنور بهذا القلم المتابع لكل جديد




5000