..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفن العربي الهادف .. باب الحارة .. مثالاً..

علي القطبي الحسيني

لست من الذي يتابعون  المسلسلات في أيام السنة ولكن في شهر رمضان حيث يجلس المسلم في بيته قبل الفطور وبعد الفطور وفي السحور يعتبر التلفزيون أحد افراد العائلة الذي لا بد من مصاحبته .   

كما إن هذه السنة في شهر رمضان ظهرت أعمال تستحق الإنتباه بل تستحق الدراسة والبحث , وحتى هذا العام لم أشاهد مسلسلاً كاملاً , إلا اللهم  مسلسل باب الحارة شاهدت معظمه .  

  

حيث تنافس الفنانون العرب وتنافست القنوات الفضائية على تقديم أفضل ما عندها في شهر رمضان هذا العام  1428 هجري 2007 . م .

وبرز من عشرات الاعمال  مسلسل باب الحارة السوري وهو مسلسل تاريخي معاصر يمثل الحياة السورية في بدايات اللقرن العشرين والتاسع عشر , وبرز كذلك مسلسل الملك  فاروق وهو عمل يشرح قصة واقعية تمثل حقبة عهد الملك فاروق في مصر العربية .. تلك الفترة التي استمرت ستة عشر عاما .,  ومسلسل صقر قريش ويمثل بداية تأسيس الدولة الاموية في بلاد الاندلس بقيادة عبد الرحمن الأموي بعد سقوط دولتهم على أيدي بني العباس , وكذلك المسلسل المصري المعاصر بعنوان قضية *رأي عام* وهي قصة حقيقية من الجتمع المصري ناقشت استغلال الوزارة والمنصب وقوة القضاء المصري الذي ثبت وحكم الإعدام على ابن الوزير وزمرته  لإختطافهم ثلاث نساء واغتصابهن .  

وحازت الدراما السورية من خلال مسلسل باب الحارة على النسبة الأكبر في العالم العربي من الإهتمام

  

 في أحد االمواقع العربية الإخبارية  :

 (( الحركة في فلسطين تتوقف ويصبح مثل حالة حظر التجوال .  بحيث لم تستطع القرارات الإسرائليلية بمنع التجول من أن تفعل فعلها كما فعل الممثلون السوريون ( في المدن الفلسطينية داخل اسرائيل قالت زليخة خلايلة من مجد الكروم "الحياة تتوقف بالكامل في كل الجليل ويغلق الاطباء عياداتهم وتغلق الدكاكين ابوابها".  اما رجل الدين الشيخ ماهر فيقول "لقد قدمت بالباص من قلنديا لصلاة التراويح في القدس وعندما وصلنا الى المحطة اوقف السائق الباص وقال انا لن اعمل لانني ذاهب لاحضر باب الحارة ,  
 
 حتى صحيفة "هآرتس "الاسرائيلية نشرت مقالا عن توقف الحياة في ساعة عرض المسلسل في المدن الفلسطينية داخل اسرائيل مرفقا بصورة لابطاله. أبطال المسلسل))  -1-

 

. في اليمن قرأت أن بعض الاجتماعات السياسية تتأجل إلى ما بعد نهاية مسلسل باب الحارة .

 في مصر تتوقف العديد من المحلات وعن العمل طيلة مدة عرض المسلسل .. وهناك فنادق كبيرة تتوقف العمال عن خدمة الزبائن إلى حسن انتهاء باب الحارة ..

في معظم الدول العربية تحصل أجواء من الصمت والتوجه إلى هذا العمل الفني الفريد ..

نحن العرب ( وأنا منهم ) في البلاد الغربية ننظم أوقاتنا بحسب زمن عرض المسلسل .

 

الشجاعة والشهامة .

الذي يعشق الشجاعة والفروسية والشهامة رآها في شخصية الزعيم , وزعيم الحارة الممثل القدير *عبد الرحمن آل رشي* وهو رجل كبير في السبعين عليه مظاهر الوقار والهيبة ويمثل أدواراً محافظة ورصينة  ,  ومن بعد إغتياله شخصة الزعيم الشاب العقيد ابو شهاب , وهو زعيم شاب لا يقل بهاءاً وهيبة وحكمة رغم أنه شاب ثلاثيني العمر .

قال أحد المواطنين العرب : الرجولة والشهامة كان لها نصيب كبير في هذا المسلسل .. مفاهيم مفقودة ونحن نعيش في زمن الماديات والكماليات والرفاهية.

 

العقل والحكمة ..

 الذي يحب العقل والحكمة والعفو عن الإساءة ومقابلة الإساءة بالإحسان رآها في شخصية حكيم الحارة أبو عصام , رغم أن أبا حسام قد أخطأ أحياناً في حق زوجته ولكنه كان بشراً على كل حال .. كما إن زوجته أخطأت كثيرا .

 

الواقعية الهادفة .

مسلسل يفيض واقعية وهي واقعية مصاحبة للتنسيق الفني البارع بين صوت الأناشيد الوطنية والدينية وصوت الآهات الحزينة زادت المسلسل مزيداً من الجمالية والجاذبية .

أنا شخصيا حصلت عندي في البيت حالات من الانسجام مع هذه الواقعية  ..

ابني مصطفى صاحب الثلاث سنين ونصف  لا يسكت في البيت إلا إذا ظهر على الشاشة أفلام كارتون للأطفال وهو لا يصمت عن الكلام والثرثرة والصياح  إلا هذه  المرة يسكت وبل ويطالب منا الصمت إذا بدأ المسلسل ويبكي ويصرخ إذا تكلمنا وهو يقول :  ( اسمع .. باب حارة .. شوف باب حارة ) .

 

إبني الكبير صاحب السبعة عشر عاماً الذي لا يفارق الأنترنيت والموبايل والاتصال بأصدقائه تصيبه حالة  من الإنسجام أمام هذا المسلسل ويقفل تليفونه الموبايل ليتفرغ لمشاهدته , وإذا إنتهى المسلسل فإن اولادي الثلاثة يصيحون صيحة واحدة ليش ليش خلص!!! يبدون اعتراضهم على نهاية المسلسل بسرعة وكأن بيدي أو بيد أمهم إطالة المسلسل أو إنهائه بسرعة ..

 

 إحترام الوالدين .

وفي الحقيقة انا سعيد أن يشاهد الأولاد في دولة مثل السويد لمسلسل تمثيلي يرسم صورة الإحترام لشخصية الوالد والوالدة حيث يكاد الأب يكون فيه قديساً أو حاكماً مطلق الصلاحيات أو سلطويا كما عبرت أحد الكاتبات .

وإذا ما أراد الأب أو الأم ان ينطقا بكلمة انا غاضب عليك يرتجف الولد , أوالبنت ويقولا :  دخيل الله رضاك يا أبي.. أو رضاك يا أمي لا تنطقيها .

في بلد مثل السويد حيث الحكومة والقانون والمدرسة كلهم يقفون مجتعين مع الولد مقابل الأب والأم إذا ما استعمل الوالدان القوة مع ولدهم , مما يدع الولد والبنت على حد سواء في حالة من الشعور بالحرية المطلقة تذوب معها مكانة الوالدين وكذلك مكانة المعلم والأستاذ .

حين يشاهد المجتمع العربي هذا العمل الفني يتذكر الآباء والأمهات وأياماً خوالي كانت فيها معاني الأحترام قائمة وسائدة في المجتمعات الإسلامية والشرقية .

 

  موضوع الطلاق

 مواضيع مهمة مثل موضوع الطلاق يصورها المسلسل ويبين أن الطلاق ذلك الزمن كان عيباً تشعر العائلة والأولاد والأرحام يالشعور بالفضيحة والمذلة أمام أبناء المجتمع الذي يعيشون فيه ..

قضية الطلاق أصبح هذه الأيام مثل الموضة عند بعض النساء وبعض الرجال ايضاً ..  

   هذا المسلسل الواقعي بين لنا أنه ليس من العقل أن ننكر دور الفن في رسم الفكر الشعبي والمزاج العام وتأثيره على ثقافة الشعوب والأوطان والمجتمعات .  

 ومن الحكمة أن نحاول الإستفادة من هذه الفنون النبيلة لرفع المستوى الثقافي والروحي وحتى الديني لدى عموم الأمة.  

 وهذا ليس بالأمر الهين بل بحاجة إلى مراكز بحوث ودراسات بل وجامعات تدرس كيفية الإنتفاع بالفنون الهادفة لزرع معاني الخير والمحبة والوطنية والأخلاق والأيمان بالله تعالى .

  

احترام كتاب الله تعالى ..

 في المجموعة الأولى من شهر رمضان في العام الماضي  1427 هجري . 2006 م.  تطرق المسلسل إلى عظمة كتاب الله ( القرآن الكريم ) وخطورة القسم به كذباً وزوراً وبين المسلسل كيف أن  الممثل ( الدعشري) الذي سرق محل جاره أبي إبراهيم قد أقسم أمام رجل الدين وشيخ الحارة بأنه لم يسرق الذهب من المحل .  

كانت لقطات رهيبة ومواقف تبعث على الرهبة والخوف ونحن نشاهد الممثل وهو يتردد بالقسم على كتاب الله كاذبا مع موسيقى تصويرية بديعة ومناسبة .. تتصاعد أحياناً وتهبط احيانا .. بحسب تطورات الموقف الحاسم  لترفع مستوى الإثارة .. ثم مشهد ذراع الدعشري وتورمها وتغير لونها الى الأزرق والأسود إلى أن مات .   

وقد أصاب مرض الغرغري يد الممثل الدعشري ..( أعتقد اسم الممثل الحقيقي هو .. بسام .. ) حتى أخذ يصرخ من الألم لفترات طويلة ..وهو يصيح : اقطعوا يدي لا أتحمل الألم ليعلم المشاهد مقدار غضب الله على من يستهين بأمر كتابه المقدس .

  

شخصية رجل الدين المثالية .

شخصية رجل الدين كانت رائعة ومناسبة إلى أبعد حد . كان ممثل دور رجل الدين رائعاً وشخصيته مناسبة جداً ( لا أعرف اسمه الحقيقي ) يملك الهدوء والهيبة والرزانة وبدون ان يفتعلها , مع بعض اللمحات اللطيفة المتزنة التي لا يخلوا منها رجال الدين الدين الأتقياء .

وكان هذا العالم الديني قريباً من المجتمع  طيب الخلق هادئاً ينصح بحكمة ولا يستعمل الإلحاح في النصيحة , بل يمضي بسلام وهدوء إن لم يسمع المقابل دعوته , وبعد أن يلقي السلام ثم يتمتم مع نفسه بذكر الله تعالى ..  

أعتقد انه يصعب على الخطيب الديني مهما بلغ أن يصور موقفاً يجسده الممثلون على أرض الواقع .  

  

المسلسلات الخليجية

 المسلسلات الخليجية تحاول أن تصورلنا أن هناك حالة من الفقر والفاقة والحرمان في المجتمع الخليجي مما يؤدي إلى وجود انفصام في الشخصية لأنها تمثل أدواراً غير واقعية.. بل تؤدي مسلسلاتهم إلى خلق حالة نشاز غير متناسقة يكذب بعضها بعضاَ ..  في نفس الوقت الذي نشاهد الممثل يتقمص دور الفقير ولكنه يسكن في فيلا بمئات الأمتار وبسيارات حديثة تجعلني اتحسر على سيارتي القديمة ( المرقعة والمطعطعة ) موديل الثمانينات , وكذلك يوجد في بيوتهم أثاث لا يحلم بعضنا بمثلها .. نحن الذين نسكن في اوروبا .  

قد يكون الممثل الخليجي غير كاذباً مع نفسه فهو يتصور نفسه حقيقة فقيراً بسبب وجود التفاوت المالي في نسبة الرخاء  في المجتمع الخليجي , فهناك اصحاب الشركات والعقارات ورؤوس الأموال الضخمة وهناك الموظفون والكاسبون .  

هؤلاء الموظفون يعتقدون أنفسهم فقراء نسبة مع أصحاب الملايين من أبناء بلدهم  , لكنهم ليسوا فقراء بل أفضل حالاً من مئات الملايين من البشر مادياً أو من المليارات من البشر على الأصح ..  

هناك قضايا كثيرة يعيشها المجتمع الخليجي من سلبيات وايجابيات كان من الأفضل أن تعالج فنيا حسب رأي , بدل محاولة الأيحاء بوجود الفقر المدقع .   

ويبدوا أن هناك أعمال واقعية وجيدة منها مسلسل قرأت عنه ولم أشاهده وهو عمل درامي يناقش موضوع البدون في الكويت لم أشاهد أي حلقة منه لعدم وجود الوقت الكافي لدي وانشغالي بالعمل , ولكني قرأت عنه مقالات إيجابية..

  

الدراما العراقية  

أما المسلسلات العراقي وبالذات على القناة الشرقية فقد اقتحمت مجالات مهمة وجميلة وهي مجالات الإنتقاد السياسي , خاصة ونحن نعلم أن الوضع الداخلي العراقي المتدهور يستحق الإنتقاد ولكن هذه الدراما الشرقية أو العراقية من قناة الشرقية قد أسرفت في الصخب والضجيج  , وفسحت أحياناً مجالاً إلى مشاهد غير لائقة  .    

يعني نحن في شهر رمضان والشاشة الصغيرة ( التلفزيون) جزء لا يتجزأ من العائلة ونشاهد مع أطفالنا مشاهد الغجر والراقصات وقت الفطور !!! .

 أي تربية دينية , أو إجتماعية , أوثقافية نقدمها لأبناءنا في هذا الشهر المبارك !!! .  

  لا اطالب بأن تتحجب الممثلات ويلبسن النقاب .. لا أقول هكذا ..

أنا إنسان واقعي وأعلم أن المجتمع له أفكار مختلفة وتوجهات متعددة وأذواق متنوعة..  

 ولكن من حقي أن أتساءل لماذا تكون الدراما السورية والمصرية والخليجية في شهر رمضان أكثر محافظة ورصانة من الفن العراقي ؟؟.    

 ضاعت الفكرة والانتقاد الهادف بالكوميديا الصاخبة والماجنة أحياناً , وقد اضطررت أحياناً أن أغير قنال التلفزيون عن مثل ..مسلسل ..الحكو مات .. أو انباع الوطن .. وللإنصاف نقول بوجود الكثير من الإلتفاتات الواقعية والهادفة , ولكن الأداء كان غير مناسباً مع ما يعيشه العراق من محنة عـظيمة ..    

ويقول الناقد والكاتب العراقي الكبير السيد فيصل الياسري في مقال له بموقع النور , حيث يعبرعن ما ظهر في رمضان هذا العام  من الدراما العراقية  بالشغب الكوميدي وعبر عنه أيضاً : ( وهو مذهب فلسفي عبثي يرفض الموجود ويحطمه دون ان يقدم بديلا نافعا ) .-2-  

أنا شخصياً أعتقد أن هناك حاجة للمخرجين العراقيين أن يدرسوا , أوعلى الأقل أن يتبادلوا الخبرات مع الدراما العالمية والعربية المتقدمة منها مثلاً .. المصرية والسورية والهندية أيضاً إن أمكن ..

 وموضوع تبادل الخبرات هو الذي دفع بالدراما المصرية على عراقتها وعلى الرغم من أنها الأولى والأقدم والأكبر عربيا إلى الاستعانة بالممثلين السوريين واحيانا المخرجين السوريين أيضاً , كما حصل مع مسلسل  قضية رأي عام وهي قضية حقيقية مهمة وحساسة ناقشها المسلسل المصري ولكن باخراج  مخرج أردني من أصل سوري .  

 ليس عيباً أن يتعلم الإنسان من غيره .. سيما إن ظروف العراق كانت ولا زالت صعبة وغير طبيعية على الفنانين وكل طبقات المجتمع .  

  

فوبيا بغداد :

لكن للإنصاف نقول أن هناك مسسل اسمه* فوبيا بغداد * حصل على القبول من العديد من الجمهور والناقدين وأنا شخصيا شاهدت ثلاثة أو أربعة حلقات منه وهو مسلسل يبين الواقع العراقي المرير بصورة فنية جيدة , وساعد على هذا وجود بعض الممثلين العراقيين الكبار اصحاب الخبرة والمعروفين بالفن الهادف والرصين , وحتى الأعمال التي انتقدتها في مقالي هذا مثل انباع الوطن .. والحكو مات .. كانت تحمل انتقادا حقيقياً لواقع مؤلم موجود نعيشه بكل تفاصيله ..

كذلك أن قناة الشرقية قدمت جهداً فنياً كبيراً لم تقدمه القنوات الحكومية , وليس اعتراضي هنا من باب الإنتقاص إنما من حقنا الانتقاد ومحاولة الوصول إلى الأفضل .

  

الفدرالية ..

كتب أحد الكتاب حول مسلسل باب الحارة قائلاً ان هناك دعوة إلى الفدرالية  وهو حسبما أرى  وحسب ما تحدث به بعض الأصدقاء المهتمين  بالشأن الثقافي والسياسي بأنه تحليل بعيد عن الصواب , وما  دعم أهل الحارة السورية للقضية الفلسطينية إلا دليل على الدعوة للوحدة تحت لواء قضايا الأمة المركزية , كما كانت مشاهد الحماس لدى الحارتين المتنافستين والمتحاربتين ونسيانهم خلافاتهم الدموية لأجل القضية العربية في فلسطين إلا دليل على التلاحم الفكري والعقائدي والقومي أيضاً .

 

علي القطبي الحسيني


التعليقات

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 23/10/2007 20:25:33

الى فرقة الاغنية العراقية في لينشوبين / السويد

الكاتبة والشاعرة العراقية الآشورية الفنانة جرمين البازي... الأستاذ الفنان والملحن العراقي . علاء سعيد .
تحية عراقية طيبة لكما .. السلام عليكم .. يجب أن يعتز العراق بأمثالكم انتم اهل الفن الهادف النبيل .. ونفوسكم الطيبة الوطنية مثال يحتذى به .. للفن رسالة عظيمة لا يؤديها احد في هذا العالم غير الفنان المخلص الواعي .. أهل الفن كثير ولكن المخلصين الذين يحترمون فنهم ويتقربون به إلى الله ويعالجون به مشاكل وآمال وتطلعات أبناء وطنهم والانسانية قليل .

الآن انا استمع على أحد القنوات الفضائية (الشرقية) إلى لقاء مع الفنان العراقي والعالمي الكبير والحائز على جوائز عالمية المخرج والممثل الراحل جعفر السعدي وهو يقول : النظريات سهلة ولكن التطبيق هو الصعب ..

قال أيضاً المرحوم الراحل الأستاذ جعفر السعدي . حينما أكون على المسرح أشعر بالمسؤولية أني يجب أن أقول شيئاً يستفيد ويتأثر به المستمع .

وذكر الأستاذ الراحل المرحوم جعفر السعدي : أنه فاز بالجائزة الأولى في مهرجان براغ العالمي الذي شاركت به حوالي ستة وخمسين دولة ستين دولة عالمية بعمل من إخراجه .. ( وأعقد أن المهرجان قبل خمسة وعشرين عام)

ورغم أن هذا الفنان لم يستأذنه أحد حين عرض عمله لم يعترض .
وحين سأل عن جائزته جعلوه ينتظر على باب أحد المسؤولين ساعات طويلة بدون أن يستقبله أحد حتى ترك الجائزة ورجع إلى بيته .. ومن ثم أرسلوا له جائزته بعد فترة , وبدون أي تكريم من الحكومة العراقية وقتها ولا من أي مؤسسة فنية عراقية ولكنه بقى مخلصا لما يعتقد به .


الأخت جرمين الآشورية العراقية والأخ علاء سعيد
إن إهتمامكم الإنساني الكبير في قضية الأطفال والأيتام العراقيين يدل على انسانيتكم النبيلة وتلك المكالمات والرسائل على الأيميل وانتم تسألون عن كيفية مساعدتكم أطفال الوطن أكبر دليل على أن فنكم إنساني . وإتمنى لكم البقاء على هذاا لنفس الانساني النبيل ..

إني أرجوا من الإخوة في الجمعيات العراقية أن يقدروا نشاطكم وعطاءكم ويتواصلوا معكم .. وشكرا ودعائي لكم بالتوفيق دائماً .

الاسم: فرقة الاغنيه العراقيه . السويد لينشوبنك
التاريخ: 21/10/2007 22:32:20
تحيه وتقدير الاستاذ الفاضل الشيخ علي القطبي
اشكر مسعاك الانساني ذو الهدف الايماني الواعي البناء واني اتابع اخباركم بصوره دائميه وانا اوايد بانه الفن له الاهداف الساميه النبيله واللتي تدفع من اجيالنا القادمه نحو طريق الخير والمبادئ الصادقه ولدي حكمه اوان بها او كلمات اجعلها نبراسا امام طريق الفن او الشعر وهو ان الفنان انسان مقدس ذو رساله هادفه على وجه الارض وبالنسبة لي اكثر كتاباتي الادبيه والشعريه هي خاصه بالوضع الراهن اللذي يعيشه ابناء شعبنا المساكين في العراق الجريح ولدينا اغاني عراقيه جديده تحمل اسمى المعاني الخالده وكلها تؤدي الى ينابيع نهري دجله والفرات وهي من كلمات والحان الفنان الموسيقي الراقي
والمواطن العراقي الاصيل علاء سعيد تحياتي وتقديري لاعماله الوطنيه وهو في المهجر وقبل ان انهي رسالتي هذه اتمنى من كل قلبي ان نتكاتف جميعا بمحبه عراقيه خالصه
تحت راية العراق لنا جميعا . سلامي واعتزازي الى موقع النور الموقر وشكري الجزيل مره اخرى للشيخ علي القطبي والاستاذ الفاضل احمد الصائغ والاستاذ الفاضل محمد رشيد والى البنت العراقيه الرائعه سندريلا الشكرجي
وجميع الطيبين

الشاعره
جيرمين البازي
السويد . لينشوبنك

الاسم: فرقة الاغنيه العراقيه. السويد .لينشوبنك
التاريخ: 21/10/2007 22:19:43
شكرا للشيخ علي القطبي على مقللاته الهادفه اللتي الهدف منها توعية المجتمع لمعالجة الشوائب التي لاداعي لها وانا ايضا اوافق الاستاذ صباح محسن بان الفن ان لاتسئ الى شعبك ومقدساته وان نضع الله نصب اعيننا دائما. الفنان علاء سعيد
.......

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 21/10/2007 17:32:10
تحيةواحترام للطلب الجاد بأن الدراما التي تقدم ينبغي أن تهذب الاخلاق وتصقلها ،أو ايجاد أجواء من المتعة والترفيه بعيدا عن الاسفاف.أما بخصوص مات الحكو الذي قدمته الراقصة ميس كمر فهو تشويه مدفوع الثمن لأجندة سياسية ضد العراق الجديد ،ومعلوم توجه الشرقية وقد كتب عشرات الكتاب بأدانة صريحة في موقع صوت العراق وبراثا وكتابات والمواقع الاخرى تدين هذا العمل ولم أر الا كاتبا واحدا امتدحه في النور يا للغرابة؟؟؟هل الفن ان تسيء الى شعبك وفي اقدس الشهور؟

الاسم: شيخ عزيز
التاريخ: 21/10/2007 11:01:05
الاخ العزيز القطبي دام موفقاً
تحية طيبة
مثل مقالتكم الهادفة هذه تحمّل الجميع مسؤلية توجيه رسالة الى من يهمهم امر الاجيال الناشئة ومن بيدهم مقاليد الاعلام, مفادها( انتبهوا الى الدور الذي تلعبه الشاشةلصغيرة ,في تحقيق الآمال الكبيرة) .




5000