..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق .. و التدخلات الإقليمية ...متى تُصبح حدودنا آمنة ؟

جبار منعم الحسني

كنت قد كتبتُ مقالاً تحت هذا العنوان , قبل أكثر من خمسة أعوام مضت , حينما كان الإرهابيون و القتلة و ( المفخـَّخون ) يتسورون حدودنا عن طريق  (سوريا الشقيقة) , بعد تلقي تدريباتهم داخل معسكراتها , للنيل من شعبنا الجريح , دون رادع أو مانع , و حتى يومنا هذا , لم تنقطع تلك الإمدادات , بل زادت شراسة العمليات الإرهابية و التخريبية , و زاد تدفق أولئك القتلة المارقين عبر كل المنافذ الحدودية ...

   و منذ أن غادر العراق محطات القهر و الطغيان الصدامي الذي أخذ حصته العظيمة من هذا الجسد المبتلى , و وأد تطلعات شعبه و آماله و حقوقه , و تعامل بأقسى أنواع العنف و الإرهاب السلطوي و الإقصاء و التهميش و القتل و التدمير الجمعي , و حتى الآن الذي ( يعيشـُنا ) , و الذي كان من المفترض فيه إرجاع حقوق الشعب و استرداد كرامته المفقودة و حقه في العيش الكريم الذي لم يذُق طعمه منذ عقود .

   فالعراق الذي يعيش الآن ( تجربة ديمقراطية ) جديدة على أنقاض التسلط الدكتاتوري المقيت , بدأ يئن مرة أحرى تحت وطأة القهر و التهميش و الصراعات الطائفية و سيطرة ( الدكتاتوريات الحزبية ) و التكتلات التي ما أنزل الله بها من سلطان , و هو يدفع ضريبة التغيير بشكل يومي ( منسوخ ) بلا رحمة أو خلاص , و الأدهى و الأمر من ذلك انه يرزح تحت رحمة الإحتلال الأمريكي السافر , بلا سيادة أو استقلال رأي أو قرار , بسبب استشراء ثقافة الهدم و الفرقة و التناحر على الكراسي .. لذلك ليس غريباً , أن يستأسد علينا من كان جرذاً خسيساً , حتى أصبحنا تحت مطرقة  دول الجوار ( دون استثناء ) , و أخذت تتدخل في شأنه الداخلي و تستغل ضعفه بصورة مباشرة أو غير مباشرة , , و باتت أرض العراق عرضة للعمليات العسكرية و التدخلات المشينة من الدول الإقليمية المحيطة بسياجه المتهريء من الشمال حتى الجنوب و من شرقه إلى غربه , تصول القوات و تجول عبر أراضيه و سمائه و مياهه دون مقاومة أو ردع أو حل دبلوماسي ( بقرار قوي موحد ) ... و كيف يستطيع الجيش العراقي حماية حدوده و هو ضعيف هزيل لا يمتلك وسيلة حتى على حماية نفسه في الداخل ؟!

   المهم أننا أصبحنا عرضة لكل من هب و دبّ , و تحت حجج واهية و مكشوفة , الغرض منها إضعاف هذا الشعب و وأد تطلعاته المشروعة في نظام جديد يعيش تحت فيئه .

   و من نافلة القول , أن العراقيين لا تخفى عليهم سياسة الولايات المتحدة و برنامجها العسكري في العراق أو في المنطقة .. فما خططت له هو إضعاف العراق و تجفيف منابع المقاومة الوطنية الحقيقية ( و ليس الإرهاب ) , و تمزيق وحدته ليتسنى لها السيطرة الكاملة على مقدرات شعبه بكل يسر و سهولة .. و لأن الحسّ الوطني و المسؤول , المتبقي , في العراق يحاول إنهاء الوجود العسكري و إخراج المحتل في الموعد المحدد بموجب الإتفاقية المبرمة بين الطرفين .. و لقرب إنتهاء المدة , بدأت الحشود الإقليمية و ماكنتها العسكرية تستعرض عضلاتها , و تطبق خارطة الوضع الراهن , و هي - بقصد أو غير قصد - تنفذ بنود الإستراتيجية الأمريكية للضغط على الحكومة العراقية و الشعب العراقي الصابر , لتمديد فترة بقائها مدة أطول و إشغالها , بحجة الدفاع عن العراق من الأطماع التي تحيط به .

  هكذا هي اللعبة الإستكبارية القذرة التي تحاول إغراق العراق في أتون الصراعات و الذل و الضعف و الحاجة .

   فمتى يستيقظ الضمير ( المسؤول ) , و يُنهي صراعاته السلطوية مع شركائه ؟

  و متى تلتئم الجراح , و تشفى الأيادي الأصيلة التي طالما كانت مجتمعة للمحافظة على ما تبقى من العراق ؟

  و متى تتحد الإرادة الواعية الحريصة على مستقبل العراق ؟

   و متى يتمتع العسكر بالحيادية و المهنية , و يتحرر من الحزبيات الضيقة , و تقوى شوكته ليقف شامخاً يذود عن استقلاله و حدوده ؟

   إنه سؤال بدأناه , تبعته أسئلة تبحث عن ( تفاؤل ) ربما يكون مفقوداً بين دهاليز التعثرات     ( الديمقراطية ) الجديدة ...

    رحماك يا رب .. لا تقولوا أنها مجرد أحلام .. فقد نفذ صبرنا , و نحتاج إلى من يُدغدغ حروفنا المتعبة ( المتشائمة ) , بفسيلة الشعور بالتصدي الحقيقي للبناء و الإستقلال , لا بحمى الضياع .......

جبار منعم الحسني


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 23/08/2011 18:01:45
جبار منعم الحسني

-------------------- /// سيدي الكريم بوركت الانامل النبيلة دمت سالما ولك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000