..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


رسالة ألى النائب الكويتي سالم البراك

كريم عبد مطلك

 الصلف الكويتي وسرعة الأمراء

يبدو إن (الأخوة) الكويتيين لم يتعلموا إلدرس بعد ، مثلهم كمثل تلميذ غبي أدمن على ضربات عصا معلمه أو كأدمانه على ملاّ الكتاتيب في فلقته الشهيره فراحوا يزبدون ويرعدون كضارب في طبل اجوف متوهمين أن معلمهم قد هرم أو شاخ ولم يعد قادراً على حمل تلك العصا التي لازالت أجسادهم ورؤوسهم المليئة بالاضغاث تعرفها حق المعرفه وهي تحمل من اثار تلك (الخيزرانة) الشيء الكثير ، وهنا لابد من التذكير بحادثة يتذكرها الكثيرون ففي تسعينيات القرن الماضي شارك عراقي في برنامج أذاعي كويتي للمسابقات يقدم على الهواء مباشرةً وكان سؤال المسابقة هو كم سرعة الغزال في الساعة ؟ وحينما أخطأ الجميع في الأجابة سوى هذا العراقي وكانت جائزة البرنامج عشرة ألاف دولار ، سأله مقدم البرنامج من أي البلاد أنت لنستطيع إيصال الجائزة لك ؟ وحينما جاءه الجواب بأنه من العراق -وكان يعيش في وقتها في لندن- رد المذيع قائلاً : "ول ، ول ، لقد حجبت عنك الجائزة لكونك عراقي " فما كان من هذا العراقي اللبيب ألاّ ان يرد وبسرعة بديهية قائلاً أنا سأقدم جائزة مقدارها مئة ألف دولار لمن يعرف كم كانت سرعة أمراءكم نحو الحدود يوم فررتم من أمام جنودنا ؟ ، مثلما أقدم تذكيراً آخر الى اللذين تركوا هوياتهم الشخصية هاربين بجلودهم في ذلك اليوم فقد بقيت هوية (صاحب السمو الأميري) الشخصية تدور في سوق (الأنتيكات) وسوق الهرج في الميدان ببغداد ومحلات شارع السموأل لبيع المواد الأثرية أياماً طويلة يبحث حامليها عن مشتري لها وبسعر بخس فلم تجد من العراقيين من يخسر فلساً أحمر عليها لأقتناءها وتأكيداً لقولي سأسرد المعلومات المثبتة فيها ولمن لايصّدق فأن الله على ماأقول شهيد:

الأسم : جابر أحمد الجابر الصباح

الوظيفة : أمير البلاد

تاريخ الميلاد : 1928

صنف الدم : +AB

العنوان : دسمان - قصر دسمان

وأذا كان كبيركم (صاحب السمو) هذا قد ترك هويته الشخصية هارباً بجلده فماذا ترك باقي (أصحاب المعالي) ؟ بل وماذا ترك الرعية سوى مالانود فضحه ستراً لــ (......) وأيماناً منا بأن الستر من صفات رب العرش ستار العيوب العظيم وأعود لجعجعة بعض الكويتيين في هذه الأيام مهددين بأجتياح العراق خلال ساعة ؟!! وفعل كذا وكذا رغم شوارب العراقيين كما يقول النائب الكويتي (سالم البراك) الذي نعتقد جازمين انه كان باركاً امام (ولد الملحة) في اليوم الذي ترك فيه سراة القوم ماتركوا ، وهنا نسأل مطلقي هذه الترهات ،هل يتم أجتياح العراق مشياً على الاقدام أم بالقطار يا ( طويل العمر) ؟! ثم هل أن العراق ملعب ثانوية الشويخ يا(سويلم) ؟! ، أما من ناحية الأصرار على بناء ميناء (مبارك) رغم كل الدعوات والتحذيرات بالتوقف عن ذلك فأود أن أخبر الجميع بأن هذا الميناء أن تم بناؤه بدون حساب مصلحة العراق وحقوقه الشرعيه فمصيره أحتمالان ، أما أن يحيله (أبناء الملحة) الى ساحة كرة قدم بلاعوارض يتمرن فيها أشبال العراق أو أن يعود عراقياً هو وكل الكويت وهذه المرة ستعود قضاءً تابعاً لحبيبتنا البصرة كما كان قبل سلخه من قبل أسياد الرؤوس الخاوية وليس كمحافظة كما عاد في آب اللهاب ، وأرى أن الأحتمال الثاني هو ما ستؤول أليه الأحداث كما تشير المعطيات والوقائع الحالية ، وما (أخر .......) من سعود الاّمبارك

 

 

 

 

كريم عبد مطلك


التعليقات




5000