..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ناجية غافل المراني في أربعينيتها

فهيم عيسى السليم

الجزء الأول ناجية :الإنسان 

لا أدري من أين أبدأ الحديث عن هذا الإنسان الرائع المتميز بما في الكلمة من معاني ولأن المتميزين كما هو معروف كثيرون فلا بد هنا وحتى أفيها بعض حقوقها أن أسطر بل أحاول أن أسطر ما يميزها عن باقي المتميزين ويجعلها تقف في الصف الأول من النساء العالميات العربيات العراقيات المندائيات بنات الجنوب العراقي الحبيب.

السيرة الذاتية المختصرة

الإسم الكامل:ناجية غافل مران المراني

محل وتأريخ الولادة:العمارة 1918

التخصص:الأدب الإنكليزي المقارن

التحصيل العلمي الجامعي

·        دار المعلمات الإبتدائية 1935(معلمة ومديرة مدرسة ل 27 عاماً)

·        الإعدادية الفرع الأدبي 1949 حيث درست (وهي معلمة) في المدرسة المسائية .

·        بكلوريوس أدب إنكليزي(كلية الآداب جامعة الحكمة) 1969

·        ماجستير أدب إنكليزي مقارن(الجامعة الأميركية بيروت) 1974

·        مرحلة في دراسة الدكتوراه في الأدب العربي من نفس الجامعة إنقطعت 1975

·        تفرغت بعد ذلك للكتابة في عدة مجالات سنتطرق لها كل في محله

أولاً :الشخصية المستقلة الواثقة المتأنية

ثانياً:حب الحياة والجمال والهدوء والوداعة وفي نفس الوقت كره وتجنب الملكية الشخصية والإبتعاد عن أي طمع شخصي فلم تحاول مطلقاً أن تملك أي شيئ مما يطمع به الآخرون كالمال والذهب والأملاك وفي المقابل كانت تلبس دائماً الجميل المهندم الغالي من الملابس مما يضفي على شخصيتها مهابة وجلالاً متميزين.

أحب الغناء أحب القصيد   أحب الحياة إحتفاءً وعيدْ

أحب الأريج بثغر الزهور  أحب الربيع بهيجاً سعيدْ

أحب الجمال غذاء النفوس  وسر الحياة ودربُ الخلودْ

خلقت ألوفاً أحب الجميع  وبؤس البرايا عدوي الوحيدْ

وحين سألها أحدهم عن بيت تملكه كتبت

ليس لي بيت ولكن    لي هاتيك البيوت

ناطقاً بالود في   أحنائها حتى السكوتْ

إن من كان محباً     أو حبيباً لا يموتْ

ثالثاً :المنهج العلمي التحليلي المعرفي: الإكثار من التعلم والغوص في التحليل والبحث الأكاديمي المتجرد والبحث عن الحقيقة والعثور عليها يشبه عثور الغواص على درة ثمينة ونذرت نفسها للعلم والبحث العلمي .

رابعاً: في الوقت الذي كانت فيه تكتب وتؤلف وتحلل لم تنقطع أبداً علاقتها بالناس وهم أنواع وحلقات من المريدين الذين يجعلهم حضورها متهيبين لسبب مجهول فمجرد حضورها يحيل المكان الى قاعة للدراسة والأدب والشعر ويتطلع الموجودون دائماً لسماع الجديد فهي تعكس عند وجودها الجديد الذي توصلت إليه .

كل عمري لم أجلس مرة في مجلسها وكان الحديث عادياً فلابد من قضية أدبية أو شعرية أو لغوية .

خامساً:لم تتزوج ولكن الكثيرين وأنا منهم يعتبرونها أمهم بل وعرّابهم ومربيهم وأرى فيها دائماً الصورة المثقفة الملهمة لأمي . 

ونحن الحلقة الأقرب لها لم تعاملنا أبداً بشكل متساوي حتى وإن كنا جميعاً على مستوى واحد من القرابة .كان لديها علاقة خاصة مع كل واحد منا تعتمد على هوى ومشارب ونشاطات وقابليات ذلك الواحد منا تأخذ منه ما يحب هو أن يعطيها من المعلومات والأفكار وتعطيه ما تعتقد هي أنه يضعه في مرتبة أفضل من التي هو فيها.

تعلّم بلا تعليم وتوجه بلا توجيه وتنصح بلا نصيحة .غير مباشرة أبداً .

تقدّم المثل الصالح الجميل بلا مقابل وتدعوك الى وجبة ثقافية مجانية مع كل جلسة ممتعة.

ومن العجيب أننا جميعاً أولاد وبنات أخويها وأختها وزوجاتنا وأزواجنا عاملتنا بما يرضينا ويرضي غرورنا دون أن يغار أحد من أحد فعلاقاتها دائماً ذات وجهين المهم فيهما ذلك الوجه غير المرئي للآخرين إنه محراب العلاقة الخاصة ذلك الحبل السري الذي تغذيه هي بما تعتقد أنه ينمّي ويطور جزء من روحها داخل ذلك الإنسان وهذا ما حصل لي وأظن أنه حصل للجميع وبشكل متفاوت.

سادساً:الزهد في المناصب والمواقع أياً كانت وحين طلب منها ترؤس مجالس طائفة الصابئة المندائيين في العراق إعتذرت بل وكتبت قصيدة عبرت فيها عما يعتمل في داخلها من رغبات لا تعنى بموقع أو منصب دنيوي وهذا يحيلنا الى صلب الديانة المندائية الغنوصية المعرفية التي تتطلب أن يرتقي الإنسان في الحياة وفي تقربه من الخالق عن طريق المعرفة والكشف والإكتشاف.

سابعاً : رغم وطنيتها وإعتزازها الكبير بالعراق وأرض العراق وحماسها للحركة الوطنية العراقية وهي القائلة في أوائل الخمسينات حين رشح المرحوم عبد الرزاق زبير نفسه للمجلس النيابي قصيدة مطلعها

نسري بنور جبينك الوضاح   ياإبن الزبير فديتَ بالأرواحِ

إلا أنها لم تتدخل بالسياسة ولم تمارس أي نشاط سياسي وبقيت الى النهاية مخلصة لعلم العراق ونهريه وسماءه عراقية الهوية والمذهب.

سابعاً:الشجاعة والثبات في مواجهة الموت

كانت الخالة ناجية دائماً تتناول موضوعة الموت ومواجهته وتتحدث عنه بواقعية وهي متهيئة نفسياً لمواجهته وكدليل على ذلك كتبت وصيتها شعراً ونشرتها منذ سنين قائلة

في غــدٍ يا أهــلُ إن حُــمَّ الرحيلْ     وانثنــى خِـــلٌ لتوديـــع الخليــــلْ

واستقــرتْ خفقـــة في جانحـــي     واهتدت روحي إلى النبع الأصيل

اذكروني وابسمــوا لاتحجــمـوا     إنمّــا الذكـرى عــن اللقيا بديــــل

واحفظـــوا الــودَّ الــذي خـلـَفتـه      في كتــابٍ عندكم حفـــظ الجميل

في غــدِ يا أهــلُ إن عــزّ اللقــاء     اذكـــروني مـــعْ تراتيـــل المساء

في ثنايا الروض إن طاب الشذى    في التجلـــي واستجابــات السمـاء

اذكروا حبـــاً كينـــبـوع الصّفـــا     لـم يهــُنْ يومــا ولم يســـأل جزاء

اذكروني وابسمـــوا لاتجزعـوا     فأنـــا أرجـــو ابتسامــا  لارثـــاء

سامحــوني واحجبــواعني البكا     أنا تـــؤذينـــي دمـــوع الأبريـــاء

وغـــدا يا أهـــلُ إن شطّ المزار     اذكـــروني مع تبـــاشير النهــــار

عنــدما تصحو أزاهيــرالرُّبــى      حينمـــا تعلـــو أغــاريد الهـــزار

في التـــرجي وابتســامات المنى     عندمـــا تحلــو أهازيج الصغـــار

إسألــوا عنـــي فـــي أسمـــاركم     لا تنـــاجـونيَ في بُـــكمْ الحجـــار

أنـــا أحيـــا كلـمــــةً شاعــــرةَ      وإبتهـــالاً طيبـــا فــــي كــل دار

في غـــدٍ يا أهــلُ إن حُمَّ الرحيل     وانثنـــى خـلٌّ لـتـــوديع الخليــــل

انثروا حـولي زهـــورَالياسمين     واجعلوا قبــــري في ظلّ النخيــل

قليلون من يكتبون وصاياهم وأقل منهم من يكتبون وصاياهم قبل فترة طويلة من دنو الجل او إقترابه.

الإنسان العظيم المتجرد من أسمال الدنيا وعالمها الأرضي المظلم هو من يفعل ذلك وليته فعل فقط بل فصل وصيته شعراً جميلاً مسترسلا واضحاً بحيث لم يترك شيئاً مهماً إلا وتناوله

التقديم

في غــدٍ يا أهــلُ إن حُــمَّ الرحيلْ     وانثنــى خِـــلٌ لتوديـــع الخليــــلْ

واستقــرتْ خفقـــة في جانحـــي     واهتدت روحي إلى النبع الأصيل

في بيتين جميلين كتبت الفقيدة مسار رحلتها الأبدية ونهايتها المعروفة مع معرفتها الكاملة غير المشكوك فيها بإهتداء روحها الى النبع الأصيل وهو تعبير راقي عن عودة الروح الى بارئها.

الوصايا

·        أوصت أهلها ولم توص الغرباء

·        إذكروني وإبسموا

·        إحفظوا الود الذي خلفته مكتوباً لديكم في كتاب

·        حفظ الجميل

·        طلبت أن تذكر مع تراتيل المساء/في ثنايا الروض لو طاب الشذى/في التجلي/في إستجابات  السماء.وكلها مطالب روحية من الأهل لا دنيوية فهي تريدهم أن يستخدموا ذكراها لترتفع نفوسهم مرتبة في عالم الروح.

·        أوصت أن يذكروا الحب الصافي الذي لم يهن يوماً ولم يطلب جزاء ولا شكورا

·        أوصت أن نبتسم حين نذكرها ولا نجزع

·        أوصت أن لا نرثيها بل أن نبتسم بدل الرثاء

·        طلبت أن نسامحها لما أصابنا بسبب وفاتها ونحجب عنها البكا وهي بهذا اعلنت وجودها بيننا بعد رحيلها وأردفت أن دموع البرياء تؤذيها وهي في العالم الآخر كما كانت تؤذيها وهي بيننا

·        طلبت أن نذكرها مع تباشير النهار/عندما تصحو أزاهير الربى/وتعلو أغاريد الهزار ومرة أخرى كل المطالب روحية فهي تدري أن أهلها حين يذكروها بهذه الطريقة فهي تمدهم بالإسناد الذي يحتاجوه بعد فراقها وأيما حاجة

·        واردفت أن نذكرها في الترجي/في إبتسامات المنى/وعندما تعلو أهازيج الصغار

·        أن نسأل عنها في أسمارنا ولا نناجي قبرها وهو الحجارة البكماء الصماء.

الحياة بعد الموت

لخصت هذا بالقول أنها تحيا كلمة شاعرة في كل بيت وأنها تحيا إبتهالاً طيباً في كل دار وهذا لعمري منتهى السمو الروحي (كلمة شاعرة وإبتهال).

آخر الوصايا

وصيتان

·        إنثروا حولي زهور الياسمين وقد تحققت

·        إجعلوا قبريَ في ظل النخيل ومع الأسف أنها لم تتحقق فقد شاء القدر أن يكون مثواها الأخير في دمشق مع أدباء العراق الجواهري والبياتي ومصطفى جمال الدين

عظمة هذه الوصية في تفاصيلها الدقيقة ومطالبها التي ترتفع فوق مستوى البشر العاديين وترقى الى مصاف القديسين الأبرياء ورؤاهم .

وكما ترون أن هذه الوصية هي ليست وصية إنسان يموت أبداً إنها وصية إنسان يواصل الحياة ويحتفل بها ويمارسها روحياً معنا حتى الأبد

فيها مطلب دنيوي واحد إذا نظرت له من زاوية المعنى القاموسي للكلمات(إجعلوا قبري في ظل النخيل) لكني أظن أن ما أرادته الفقيدة الجليلة غير ذلك لقد أرادت أن تكون في أرض العراق العزيز وبالتحديد في مقبرة صابئية مندائية لتكمل المعنى بالمبنى وترد الصدر على العجز الذي يمتد ويعانق الحقيقة التي تقول أن الصابئة المندائيين حراس الفرات النوراني ومنه وله يرجعون ومنه يبدأون وإليه يعودون.

 

الجزء الثاني ناجية :العراقية

ناجية غافل العراقية سنتناولها من جانبين

الأول:التراث الشعبي العراقي والشعر الشعبي

عنيت الباحثة ناجيةالمراني بالتراث الشعبي العراقي وكتبت الشعر الشعبي بين آن وآن وكانت تنشر بشكل منتظم في مجلة التراث الشعبي العراقي أيام مجدها

·        الواشي بين القريض والشعبي 2و3/1974 الصفحة 62-73

·        صوت المرأة في الغناء الشعبي(أحاسيسها ومواقفها)  4/1986 الصفحة 5-23

·        منطقة ميسان العدد الفصلي شتاء 1990 الصفحة 47-68

في بحثها المهم صوت المرأة في الغناء الشعبي تقول الباحثة

الأغنية كلمة ولحن وموضوعنا يعنى بالكلمة تلك التي وردت على لسان إمرأة وقبل أن تلج الى قضية الشعر الوارد على لسان إمرأة فصلت الشعر الشعبي (الدارمي)الذي ورد على لسان رجل وقسمته الى أربعة أقسام  وأتت بنماذج كثيرة من كل نوع

عيني ورا أم أحجول روّت وشالت

والزلف شال إشراع  والكذلة مالتْ

أو

باجر هله إيشيلون والموته موته

ياحبة الزردوم      فاتتني فوته

وحين ولجت الى صوت المرأة بينت وقارنت بين الشعرين قائلة أن صوت المرأة مختلف ومفرداتها معينة همومها ومخاوفها وآلامها وأمنياتها كلها من نوع خاص لا يعرفه الرجال ولا يجري على ألسنتهم.هو صوت قوي صريح وصادق يكشف عن الحقائق ضمن بيئته وإطاره الإجتماعي والثقافي وقد تناولت الموضوع من ثلاث محاور وركزت على

1.أحاسيس المرأة ومواقفها:هم حب المرأة في المجتمع الريفي ومشاعر الحرمان من لقاء الحبيب  وتأتي بامثلة كثيرة ورائعة تمثل حالات ومشاعر المرأة

صبري إعله صبر أيوب زاد وتعدّه

وما كلت مسني الضيم عفيه آنه جلدة

2.البيئة وسلوك الجماعة

3.المفردات

كتبت الخالة ناجية الشعر الشعبي والأبوذية ولها

الصبا زال وهوى الدلال منزالْ ( لايزول)

على الجانت للمحبين منزال (دار)

الدير تنفي من أهلها وتصد منزال ( من زلّ أي إنحرف)

وديرتنا إغدرت باهل الحمية

والخالة ناجية تكتب الشعر الشعبي وتقوله بشكل تلقائي وعلى السليقة فحين ارسل لها أحد أبناءها في الخارج هدية من البط العراقي وعند طبخة على طريقة الصابئة الشهيرة قالت

فاحت ريحة إمحشه     ومامن روح مبتشّه

أبد ميفيد للمغبون         لا طلعه ولا خشّه

إشلون البيت بعد إيكوم   وعويله غدت طشّه

ولو طير الحمام إيشيه  جا إلمن يظل عشّه

الجرح مالوم وموجّر دخيلك بطّل الحرشة

لا تدعم بعد بالروحْ  ما تحمل غدت هشه

والغركان يرجه العون  مازن جمّله برشّه

ونلاحظ جمال الشعر وسلاسته وبساطته من جانب وعمق الألم والحسرة والتعابير المثقفة

لقد قضت الخالة السنين الأخيرة من حياتها في الداوودي في بغداد مع رفيقة حياتها وزوجة أخيها أم وليد وبنت أخيها أميرة حتى مغادرتهن بغداد مجبرات عام 2007 وبعد أن أخذ منهن العمر مأخذه  كتبت الخالة قصيدة شعبية معبرة عن حالتهن اسمتها (أخبار الثلاثي) ترجمت فيها حياتهن وما آل إليه الأمر بعد أن غادر الأحباب والقصيدة طويلة نجتزء منها بعض المقاطع المعبرة

شلون بعد الدنيا تحلوّ   والثلاثي صار يتنعنع ويه الجوّ   يطير نومه لو سمع بالدرب عو

لا يغرّك هالثلاشي بس قلافه

حسّه يصرج لكن الحالة كسافة

يريد يتبردغ وياكل عالصرافة

يريد ترتيب ونظافة

يصعد وينزل ويطلع بلا خيافة

شويّة هم عنده صلافة   يا أسافة

وتسترسل بالتحدث عن زوجة أخيها وبنت أخيها ثم تعود للتحدث عن نفسها قائلة

والأديب الجان يكرك         غلّك أبواب الثقافة

إنكلب مومن تالي عمره  وصار بالبيت إعتكافه

طشّت أصحابه ونستّه        والعمر ولّه وتجافه

يلتفت مامن جبيله         وصار محبوبه إلحافه   ويا اسافه

أسافه وكولوا مو هوّه التريدونه

إذا واحد نشد عنّه ولا هوّ الزرع كل طيبْ

والكاع الزرع بيها إبترت منّه

يحن حنّة فطيم النوك ومن يدري شوره الحنّة

وأسافه إنهدر حكّه وراح ما أظنن بعد يتوافه يا أسافه

وبالتالي

أكلكم هالثلاثي اللي تعرفونه

يتأمل فريخاته يسندونه

مثل واحد يجي يعينه  يجي يغسل مواعينه 

يجي بيام معلومة  يجيه بغسلة إهدومه

يجيه بطبخة الوجبة  يجيه بسحلة الدبّة

تراهو لا يغركم بس قلافة

وترى ما تنفع إجليمة حسافة

الجانب الثاني :المندائية بنت الرافدين

تعلمت الخالة ناجية المندائية من والدها المتدين وهي صغيرة جداً وتركتها لكن عادت لها وعلمت نفسها قراءة وكتابة اللغة المندائية وأخذت تتعمق شيئاً فشيئاً بمقارنة المندائية مع العربية حيث أن كل الأبجدية المندائية التي هي فرع من الآرامية تقع ضمن الأبجدية العربية وهكذا بدات رحلة طويلة مع المندائية ومحاولة فهمها ديناً وطقوساً ولغة وتوجتها بإصدار كتابها (مفاهيم صابئية مندائية) الذي أصدرته عام 1981.

يتألف الكتاب الذي أصبح المرجع الرئيس للباحثين في المندائية من مقدمة سطرت فيها انها أقدمت على الكتابة في هذا الموضوع بروح طالب علم،وطالب العلم في المواضيع الإنسانية يحتاج الى البحث وتقصي الحقائق ويكون ذلك عن طريق القراءة اولاً والملاحظة الشخصية ثانياً ثم التأمل والمقارنة والتمييز.وقد بذلت أحسن جهودي في كل مجال من مجالات البحث آنفة الذكر.

الفصل الأول:نصوص مندائية مترجمة:إحتوى الفصل على

·        إفتتاحية الكتاب الكبير

·        رسالة الحق من كتاب الكنزاربا

·        من تعاليم يحيى بن زكريا

·        داعي الحق يدعو من كتاب الكنزاربا

·        من تراتيل التعميد

·        دعاء وإبتهال

·        ترتيلة الاحد

·        صلاة على راحة نفس الميت

·        اطلب تجد

ولأول مرة في التأريخ تجري ترجمة المندائية الى العربية بطريقة علمية تحليلية تستند الى مقارنة جذور اللغتين والإعلال والإبدال الذي حصل فيهما إضافة الى العودة الى معاني عربية مشابهة للمندائية لكنها خرجت من التداول أما لقدمها السحيق أو لعدم معرفة المترجمين المبتدئين بهذه الكلمات.إن ناجية المراني بإتقانها التام للعربية والإنكليزية والمندائية إستطاعت وبجهد خارق إخراج ترجمة رائعة ومتميزة وناصعة للقطع التي ترجمتها ولا بد هنا أن أعرج على أهم الكلمات المندائية التي إستخرجت مقابلاتها العربيات من بطون الكتب أو بالإستنتاج والتتبع ناهيك عن الإحساس العام بالمعاني والمباني

دكيا :زكي

تقنا:تَقَنْ

طابا:طيب

أتريا:أثيريين

تشبيهتا:تسبيح

كاسيا:كساء

شلمنيا:مسلمين وردتها الى كلمة مسلم التي كانت متداولة قبل الإسلام وتعني أسلم لله وجهه

نجيد:نجّد

تشانون:تشنأوا

آنيا:العاني

مريدا:مَرَدة

هوبا:حوباء

تراوزون:ترتاضون

تيمون:تأتمّوا

زود زواديا:تزودوا بزوادة

أزجيت:أزجيت

لوفا:إلفة

سوتا:أسو

كشطا:قسط

هسير وبسر:خسر وبسر

الفصل الثاني :ماهية الصابئية المندائية:واحد من أهم فصول الكتاب الذي إستعرضت فيه الكاتبة

·        التسمية ومرت على سور القرآن الثلاث الذي ورد إسمهم فيها وشرحتها بالتفصيل ولأول مرة تحلل كاتب كلمة (الصابئون) و(الصابئين) الى أصلها غير المهموز أي الأصل الآرامي صبا أي صبغ التي تناظرصبا المندائية تماماً وليس الأصل العربي المهموز صبأ أي خرج عن دينه كما ربطتها بالأصل الأكدي صيبوتوم

صبا:صبغ والكلمة بهذا  المعنى واردة في الأكدية 

صبا:صبغ،غمس في الماء من أجل أن يتطهر ويدخل في دين الصابئة المندائيين،تعمد

صبيت: صبغت أي تعمدت ويقول الصابئي حين يتطهر بالماء صبيت بمصبوتا بهرام ربا أي إصطبغت بصبغة إبراهيم الرباني

مصبوتا:صبغة صباغة تعميد

وعرجت على معاني صبغ كما وردت في لسان العرب وقارنتها بصبا المندائية

ثم تناولت كلمة المندائية وردتها الى أصولها اللغوية الآرامية(مندا) وهي معرفة علم إدراك تلقي كشف

ووضحت أن الكلمة ليس لها ما يطابقها في العربية بسسبب إستخدامها الديني الخاص

·        تأريخ الصابئة المندائية:

تناولت الكاتبة في هذا الفصل كل من درس وكتب عن موضوعة الدين المندائي من مصادر التراث العربي الإسلامي من جهة والمصادر الأوروبية من جهة أخرى وبشكل ملخص هو الإجماع على وجود الدين الصابئي المندائي في المنطقة العربية قبل الإسلام وقد إستمر بعده كما تناولت أماكن وجودهم في ميسان والطيب وغيرها من الأماكن في الجنوب والجنوب الشرقي من وادي الرافدين.

إستعرضت الكاتبة الشواهد والأدلة التأريخية والآثارية والكتب الدينية ما يؤكد هذه النظرية ويتطابق معها.

نقلت الكاتبة وترجمت النصوص الدينية التي تؤيد وجود الصابئة المندائيين في حوض الأردن وفلسطين وكون يوحنا المعمدان معلمهم ورسولهم والعلاقة الوثيقة بين مندائيي وادي الرافدين ومندائيي فلسطين وهجرتهم.

·        :معتقدات الصابئة المندائيين:

ناقشت الباحثة بشكل مطول ما تقوله المصادر الخارجية والمندائية عن المعتقدات المندائية وخلصت الى

·        الإعتقاد بوجود خالق أزلي أبدي هو الأعظم والأكمل

·        الإعتقاد بخلود النفس لأنها نفحة من نفحات الخالق ولابد عائدة إليه

·        الإعتقاد بإمكان هذه النسمة أو النفحة أن تتحرر من مادية الجسد خلال المعرفة أو العلم الرباني الذي ياتيها وحياً أو فيضاً سماوياً فترى وتعلم مالايرا ويعلمه الآخرون.

·        الإعتقاد بأن المختارين الذين يؤتون العلم يكونون معلمين وهادين وأنبياء

·        الإعتقاد بأن آدم هو أول مخلوق بشري

·        الإعتقاد بأن تعاليم المندائية هي بعض من الذي جاء به المعلمون الأوائل.

·        :الفرائض والشعائر: إستعرضت الباحثة وشرحت أهم الشعائر والفرائض الدينية وهي التعميد والصلاة والتضحية وتشمل الزكاة والصيام ثم افردت فصلاً لشعائر الزواج لأهميتها البالغة في حياة المندائيين وشرحت معاني الطقوس وأسبابها وعرجت على شعائر النحر والموت وشرحتها وبينت متطلباتها وأهميتها

·        التقويم والأعياد:شرحت تفاصيل السنة المندائية وتشابهها مع السنة البابلية وأسماء الأشهر ووالتسمية الدينية للمواليد على أساس ساعة ويوم وشهر الميلاد وإنتقلت الى الأعياد وشرحت مناسباتها ومعانيها والطقوس التي تجري في كل منها.

·        أخلاقية الدين الصابئي المندائي :فصل ممتع حيث شرحت أسس الأخلاقية المندائية ومرتكزاتها -العمل الصالح فريضة-سياسة النفس وهي حفظ النفس والرقابة الذاتية-التعفف-الإقتداء بالكمال الأعظم-

الفصل الثالث: اللغة المندائية

أهم الفصول وأكثرها غنى حيث إستخدمت كما أسلفنا إمكاناتها اللغوية في وضع أسس المعجم العربي المندائي وبينت بشكل مفصل الحروف المندائية وكيفية نطقها وما تغير منها بمرور الزمان ووضعت بخط يدها صور الحروف والحركات ثم عرجت على المفردات المندائية والتشابهات المدهشة مع العربية في الأرقام وأجزاء الوجه وأعضاء العائلة وشرحت إبدال صوت العين بالهمزة وإبدال الغين العربية بالهمزة المندائية والحاء العربية الملفوظة هاء في المندائية وأوردت قوائم بالكلمات ذات العلاقة ثم أوردت نماذج رائعة للترجمة من المندائية الى العربية وأنهت الفصل بمعجم المفردات المندائية الذي أخذ حوالي 70 صفحة من الكتاب ذي القطع الكبير.

يعد الكتاب عملاً أكاديمياً من الدرجة الأولى فقد تناول وبشكل حيادي ومتجرد القضية موضوع البحث وإستند بشكل كامل على المتوفر من الأسانيد وفي نفس الوقت كان جهد الكاتبة متميزاً في ربط المعلومات المتناثرة ببعضها والخروج وبجهد شخصى بمعجم عربي مندائي لا مثيل له يستند الى فهم عميق ومذهل بجذور اللغتين.

الجزء الثالث ناجية :العربية التراث الشعري الفصيح

كتبت الشاعرة ناجية غافل الشعر منذ الصغر لكنها آثرت أن تحتفظ به لنفسها وخاصتها من الناس وقد سألتها عن السبب فقالت أن شهرة الشاعر وبال عليه وأتت بمثل لا أريد أن أصرح به وفعلاً فقد تركت مسودة ديوان عامر إسمه (أغاني الخريف) يتضمن ما كتبته من شعر خلال العشرين سنة الأخيرة وما عدا ذلك فالقليل جداً مما نشرته هنا وهناك وما سطرته في رسائلها الشخصية .شعر ناجية المراني يشبه شعر المهجريين إيليا أبو ماضي وجبران خليل جبران ويتميز بالآتي

·        قريب من العمودي في أوزانه دون إلتزام بالقافية الواحدة في بعض القصائد وإلتزام بنفس القافية في أغلبها

·        يعكس شعرها ذاتها وطرائق تفكيرها ومشاعرها فهو مرآة ناجية المراني

·         يوضح وبشكل لايقبل الجدل الصفات المندائية والأخلاقية المندائية

·        حب الناس وكل ما هو جميل على وجه الخليقة

·        التوجهات الفلسفية في النظر الى العالم الكائن وما يجب أن يكون

·        قوة وجزالة وسلامة التعابير اللغوية

·        شعرهامن نوع السهل الممتنع الذي يسلب لبك ببساطته وانسيابيته ولكنه صعب التقليدلانصهاره الكامل مع شخصية واسلوب الشاعرومفرداته الخاصة

ياأبن آدم

ناجية المراني

كلمة عندي،فقفْ وإسمعْ رجاءً ياإبن آدمْ

أنت إنْ تعرضْ فمن-ياحسرتي-إلاكَ يفهمْ

أتراني أقتفي الغابَ،ووحشُ الغابِ أبكمْ

ليس من لونٌ لعمرٍ دونَ أُنْسٍ أنت تعلمْ

أنتَ  لو ناديتَ يا أختاهُ ، صبحٌ  يتبسمْ

وإذا  أصغيتَ  ، أقلامي بشعْرٍ  تترنّمْ

نحنُ خِلّان ،شريكانِ هنا،نشقى وننعَمْ

مالنا إلا كلانا إن تمادى الجرحُ مرهمْ

سَبّحِ  الكونَ المعلَى وتأمّل كيفَ قوّمْ

لا تسبّحْ        لإله    خزفيٍّ   يتحطّمْ

طارئٍ يستعبد الإنسانَ،والإنسانُ أكرمْ

سيّدُ  عقلٍ ،ومملوكٌ  بلا عقلٍ  تزعّمْ

أنتَ إن أحنيتَ للأحمَقِ رأساً ،يتسنّمْ

لا ،ولا  تجعلْ مرايا الودّ عمداً  تتجهمْ

قد  برى الله عيونَ الناسِ صدْقاً   تتكلّمْ

أوضح الرؤيا فوجهُ البدرعندَ الصحوأوسمْ

ويدُ   الأيامِ  ما إنفكّتْ تجلّي  ما    تعتّمْ

في   حناياكَ   نشيدٌ   عبقريٌّ  لا  تلَعثَمْ

لا تلُمني    يا إبنَ آدمْ   إن  بنصحٍ أتقدّمْ

فأنا   مثلُكَ ذو وجهينِ   مقروءٌ  ومبهَمْ

معدني ما ظلَّ صِرْفاً خالصاً ،لكن تملغمْ

ونشيدي ، أترى يبقى خفيّاً أم    يُترجم

بغداد

1998

رأيت الخيرَ منقوشاً

ناجية غافل المراني

1

رأيت الخير منقوشاً       على الأبوابِ إعلانا

وملء الدور مكتوباً       بأزهى الحرف عنوانا

وليسَ الخير مقصوراً        على وجهٍ ولا كانا

وجوهاً لا يعيها الحصرُ،أزماناً وأوطانا

ويبقى وجهه المحفوظ ، تعريفاً وتبيانا

2

فإنسانٌ يحب الخير قد سموه إنسانا

وبإسم الخير قد نعطي         ونغني في عطايانا

وبإسم الخير نستعلي             على صغر بدنيانا

وبإسم الخير قد نمحو          سطوراً من خطايانا

 

عسانا ندرك المرجوَّ                 آلاءً ورضوانا

ويغلو شوقنا للخير،إن ضقنا ببلوانا

فنشدو بإسمه الميمون               أو نهديه قربانا

 

3

عرفنا الخيرَ بالأسماء              والأوصاف تبيانا

وشئنا بعثهُ حياً                      سوياً في خفايانا

فلم نفلح بغير الرسم                 والألوان برهانا

 

4

أكانَ الخيرُ في يومٍ               كمثل الحب سلطانا

أكان الخيرُ منذ الكهفِ موجوداً وإيانا

أللخير الذي نبديه                    رسٌّ في حنايانا

تساءلنا:أليس الخيربعضاً من سجايانا؟

5

كأنا عندنا شكٌ                     بصدقٍ في نوايانا

آذار 1998

إن الثمانين وبلَغْتها

هل رأيت النار تغزو  ناعماً زانَ المفارقْ

هل ترى ما حل بالعود الذي كم ظل سامق

والقوام الجبر أمسى خزفاً تحت المطارق

هل رأيت النور بالأقذاء أو بالدمع غارق

والرسالات التي يوحي بها بكمٌ دوابقْ

وإبتسام البدر مغشوشٌ كأن البدر حانقْ

إلفنا،محبوبنا،رب النهى ،ماعاد ناطقْ

والرنين العذْب أمسى غصة بين المخانقْ

همسة الأسحار ماعادت توافي أو تعانقْ

وإبتلى(ياجارة الوادي)غبار لا يفارقْ

والنضيد الطلع أمسى بؤراً سوداً مواحقْ

صار تقبيلُ الندى للورد أمراً غيرَ لائقْ

نسمة الريحان في غمر وأشذاء الزنابقْ

هل ترى النوم الذي أمسى له مليون سارقْ!

هل ترى كم عائقٍ في دربنا أمسى وعائقْ!

وإذا قلنا : (بخيرٍ)فأعلمَنْ أنّا ننافقْ

كل ما في القشر جافٍ بيد أن اللبَ عاشقْ

الجزء الرابع ناجية العالمية :الأدب الإنكليزي المقارن

تفرغت الباحثة ناجية المراني خلال العشرين سنة الأخيرة وبشكل شبه تام لإختصاصها وهو الأدب الإنكليزي المقارن مع العربية ونشرت سلسلة من الدراسات في موضوعها المفضل

·        بين العربية والإنكليزية:كلمات متناظرة 1978

·        الحب بين تراثين:التوربادوز الفرنسيون والعشاق العذريون 1980

·        هنا بدأ التأريخ:ترجمة 1980

·        آثار عربية في حكايات كانتربري 1981

حكايات كانتربري للشاعر الإنكليزي جوسر 1340-1400جاءت غنية بالآثار العربية عن طريق

التشابه في الحكايات أي الحبكة والمخطط القصصي.

التشابه في الإسلوب الذي جمعت به الحكايات وهو قصة الإطار أي قصة رئيسية تجمع حولها قصصاً فرعية إذ أن جوسر إتخذ من حكايات حجاج كانتربري إطاراً لجمع حكاياته وجعل كل حاج من الحجاج يروي للآخرين قصة لكي يقطعوا طريق الحج كما كان صاحب حكايات ألف ليلة وليلة قد فعل من قبل بأن جعل شهرزاد تقص كل ليلة قصة ضمن إطار القصة الأصلية

الأعلام والمفردات العربية التي جمعها جوسر ووضعها ضمن حكاياته والتي تشغل مراكز هامة في تلك الحكايات.

وقد أبدعت الباحثة في التحليل والمقارنة وتبيان التشابهات في القصص وإستنتجت وبشكل واضح وجلي ومنطقي مدى تغلغل العربية في حكايات كانتربري.

·        كلمات عربية إنكليزية دخيلة 1997

·        الأسد والأمراء الثلاثة/مقارن 11/1977 الصفحة 155-168

·        سيرة عنترة في الدراسات الإستشراقية 2/1977 الصفحة 45-60

·        حكمات الأغاني الشعبية/مقارن 2/1993 الصفحة 24-33

·        كلمات من وبستر ولسان العرب المجلد الخامس ربيع 1989 العدد الأول الصفحة 94-109

·        بيوولف العدد الرابع السنة الخامسة 1985 الصفحة 208-230

·        الأدب الجماهيري في الشرق الأفريقي العدد الثاني السنة السادسة 1986 الصفحة 111-119

·        الحرب في التأريخ الأوروبي العدد الأول السنة السادسة 1987 الصفحة 19-40

·       فنان من عصر النهضة:ليوناردو دافنشي العدد الأول السنة الثامنة الصفحة 64-74

·        حول الدلالاتية المقارنة في خدمة الحضارة العدد 28 لسنة 1987الصفحة 105-117

كانت دراسات الأدب المقارن العربي الإنكليزي تدور بشكل أساس حول إكتشاف جذور الكلمات الإنكليزية ذات الأصل العربي غير المكتشفة سابقاً ومن الواضح أننا لا نتحدث عن الكلمات التي يستطيع الكثيرون أن يشموا منها رائحة العربية مثل كلمة (Electron) حيث أن (ألق) العربية هي جذرها وأصلها وغير ذلك كثير إنما كان بحثها يتركز حول سلاسل من التحولات التي أوصلت الكلمة العربية الى شكلها الإنكليزي الحديث أو أصلها القاموسي.

حدثتني الخالة ناجية أنها قضت ثلاثة شهور في قضية الربط بين بنى يبني بناء وهو كما هو معروف يحمل معنيين أساسيين في اللغة العربية الأول التشييد والثاني المجازي وهو فعل الكينونة verb to be (كوّن يكون تكويناً وبنفس معنى شيد )ومنه build يبني وإرتباط ذلك بقضية البناء لغوياً (المبني والمعرب) ومن الواضح أن العربية إستلت التسمية من كون المبني لغوياً هو الذي لا يتغير بتغير موقعه في الجملة ومحله من الإعراب فالضمائر مثلاً جميعها مبنية  .قضت الباحثة الشهور الثلاثة بين مكتبة المتحف العراقي حيث تتوفر المعاجم الموسعة التي تحتاجها بشكل ماس لتتبع جذور الكلمات وتوصلت وبشكل واضح ومقنع أن المجموعة ذات أصل عربي أكيد.

نظرية ناجية المراني أن أصل اللغة واحد وحين توزع البشر بين أصقاع الأرض تعددت اغراضهم وتفرعت متطلباتهم وطرائق تعبيرهم عن الأشياء.

لهذا نجد أن الكلمات الأولى التي نطقها الإنسان الأول بشكل تلقائي متشابهة فالميم هي رمز الأم والباء هي رمزالأب وهكذا

الجزء الخامس ناجية المراني وفهيم السليم

أنا محظوظ لأن هواياتي الأدبية والشعرية واللغوية تناغمت مع ما تريد وإعتبرتني إستمراراً لها وهو فخر وإعتزاز لي بطبيعة الحال.

كانت علاقتي معها علاقة التلميذ بالمعلم وعلاقة التابع للمتبوع بإعتبارها مثلاً أعلى وباعثاً دائماً على تقديم المزيد والمزيد.

تتبعت هي وعن كثب كتاباتي وأشعاري وبحوثي وبقدر ما شجعتني تجاوبت معي رسالة برسالة وقصيدة بقصيدة وكما أظن أنها وجدت فيّ إستمراراً لها حيث أنني الوحيد من أبناء أخوتها وإختها منتج للأدب رغم أن الجميع ذواقون بتميز.

المرة الأولى كانت هي التي بادرتني بالكتابة حينما سافرت وكانت الغاية من السفر الهجرة فكتبت هي ترحب بي قبل عودتي وكأنها تعلم أنني عائد

أهلاً بالعزيز فهيم

قالوا مضى مهاجرا

سنطفئ الشموعَ والمباخرا

ونحرقُ اليراعَ والدفاترا

وننكرُ الموسمَ والبيادرا

ولا نحيي السامرا

قالوا مضى مهاجرا

فقلتُ تستهوي السماءُ الطائرا

لكنني أعرفهُ

قلباً ذكياً شاعرا

فاٍبتسموا لاتحزنوا

واٍنتظروا بشائرا

فكتبت لها الرد التالي بعد عودتي الى بغداد من رحلتي الفاشلة :

أتعرفينَ خالتي المصائرا؟

أتعرفين ما يحاربُ المشاعرا؟

ويطفئ الموعَ والمباخرا ويحرق اليراع والدفاترا

ما أنتمو لكنّهُ قدرْ

أتعرفين خالتي الذي يحاربُ المطرْ؟

أتعرفين من يغارُ من تآلفِ الشجرْ

مع الطيورِ أو تفاهم البشرْ

أتعرفينَ من يعيشُ كي نموتْ؟

أتعرفين قاتلاً وكاذباً وعاهرا

وحشاً كئيباً كاسرا

أتعرفينَ يقلعُ العيونَ والمحاجرا

ويشربُ الدماء والدموعَ ما بنا يحيلهُ مقابرا

أتعرفين ربّيَ الذي اٍنتحرْ؟

لاتحزني حبيبتي،عدتُ الى سجّانكم مكابرا

قلباً شفيقاً صابرا

لا تضحكوا لا تبسموا ،اٍلهكم سجّانكم قاتلكم يقرر المصائرا

واٍنه يكشفكم ويحزرُ السرائرا

فاٍنتظروا الأوامرا

وقد رضيتُ أن أعيشَ بينكم مهاجرا

عقلاً وقلباً حائرا

ينتظر البشائرا

فهيم السليم

وحين كتبت قصيدتي قلعة صالح وأنا في الغربة ردت هي علي وهذه هي المساجلة

قلعة صالح/فهيم عيسى السليم

  قلعة صالحْ قلعة صالحْ هل ماؤكِ مثلُ بحارِ الغربة مالحْ ؟

  قلعة صالح قلعة صالح هل بعثك يعرفُ موتي ؟

  هل صمتك يعرف صوتي؟  

  هل نخلك يدركُ أن جذورَ محبتنا عبرتْ سبعَ بحارْ ؟

  هل شطك والبلمُ القيريُّ يحاران كما يحتارْ

  قلبي حين يهاجرُ بحثا" عما يختارْ ؟ وهل يختارْ ؟

  أم ياخذه المَدٌّ ويلفضه الجزرُ لدينا الاسرار؟

  قلعة  صالح قلعة صالح  ياحلما" تتناقله الاخبارْ

  قلعة صالح قلعة صالح هل لازال الشيخ ينام

  في( المندي ) جنب النهر بالف سلام؟

  قلعة صالح قلعة صالح ياحلم الاحلامْ

  هل شطك والبلم القيري وأسرابُ البط تحارُ كما أحتارْ ؟

  هل نخلك يعرفُ حبي للسعف ؟هل شوقك يخفي ماأخفي ؟

  هل وجهُك يعرف خوفي  حين أرى حبي تتلاقفه دنيا الخاسر والرابحْ

  قلعة صالح قلعة صالح هل ماؤك مثل بحار الغربة مالح؟

  هل نارك لازالت نفس النار ؟

  هل دارة جدي وابي لازالت تمسك بالعهد الآبدي لدنيا الآخيار ؟

  قلعة صالح قلعة صالح من ينقذني من أسئلة لاجدوى منها

  من يجبرني أن أشرب من بحر الملح سوى وجه الشر الأبدي الكالحْ؟

  أنجدني ياماء القلعة من ملح بحار سبعة

  أغسل بالرحمه يانور الانوار (اصبغ ) روحي كي تتجدد كي تقوى

  أن تهوى ,أن ترجع للمأوى

  (أطمش) جسدي من هذي البلوى ,آه لو حلمي يتجددْ

  أرحم حلمي ياربي رَمّمْ أسوارَ القلعة في ذاتي بالطينِ وبالسعفِ

  هذه الريح الموبوءه تَسفي

  نصفي عشعش بردُ الغربة فيهْ والنصفُ الآخرُ شر العالم يغريهْ

  أن ينسى ما قلعة صالحْ ...أن يدفن حتى الاسمَ وحتى الرمزَ

                                 أن ينسى (التنور) وينسى الخبزَ

  فالعالمُ كلُّ العالم مالحْ والعالمُ مذبوحٌ او ذابحْ . والشرخُ عظيمٌ في قلبي

  فلترحمْ حلمي ياربي  وبحارٌ سبعهْ تفصلني عن تلك القلعه

  لكنّ حصانَ محبتنا جامحْ   ياقلعة صالحْ

  فهيم عيسى السليم  

 آوكلاند نيوزيلند 4أيار 1997

          

الى الأحباب جواب على سؤال/ناجية المراني

                           -1-

  القلعة الفيحاء ياأبنَ الآخت ما عادتْ الى صالحْ

  والماءُ ماءُ النهر أضحى آسنا" مالحْ

                          -2-

  القلعةالفيحاء ما ظلتْ على العهدِ

  لاقاربٌ في النهر قيريٌّ ولا مرديْ

  لم يبقَ قربَ الشط ما ينبيكَ عن منديْ

  والبئرُ تلك البئر مردومٌ بها البرديْ

  والشيخُ لا يغفو على تنهيدة الوردِ

  قد صُفَّ في الطابور مرقوما" كما الجنديْ

  لكنما التعميد ذاك الفرضُ مفروضٌ بلا بدّ

  والمرءُ يا أبن الاخت بالايمان يستهدي

  فلتصطبغ ْاٍن شئتَ باسمِ الحي عن بُعدِ

                        -3-

 والدارُ, دارُ الجدّ والاّباءِ مُحتلةْ

 لابسمة تلقاك عند الباب لاقبلةْ

 لا(بسته) تشجيك ،لا عشّ على نخلة

  أنتمْ وراء البحر قد أصبحتمُ قلة  فالغربه الرعناء ياأحباب كالذلة

  لاكلة عذراء ,لاندٌ ولامله

  هل تُصلحُ  الاّيام اٍنْ خِلٌ جفا خِلّهْ

                      -5-

  والوالد المهجور يمسى لاعناّ فأله

  يهتاج أن يذكر أخا" جاب الفضا قبله

  فتشت طول اليوم كي أقتفي دجلة

  ماأستمتعت روحي بروح النهر أو ظله النهر ذات النهر يمضي فائرا" جله

  لكن فصول المد والصيهود مختلة 

                     -6-

  وَيحٌ لقلب يجتوي من سأمٍ أهلهْ

  أمران ياأحباب أما طفرةٌ حمقاء أو (وحلة)

  فلتسلموا ، يابلسما" قد ضاعفَ العلة

حزيران 1997                         

                     جواب على قصيدة الخاله ناجيه قلعة صالح/فهيم عيسى السليم

-1-                                  

  آه أيتها الفيحاءُ فالقلعةُ ماعادَ بها صالحْ

  آه ايتها المقتولة بالهجر بالماء الاسن والمالحْ

  والقلعة ماعاد بها صالحْ ,القلعة ما عاد لها صالحْ

  ياصالحْ اٍركبْ أشرعة الريحِ وغادرْ سكة هذا العالمْ

  لاتحلم الا بالقلعة تغرقُ تغرقُ تغرقْ يأكلها كلُّ جرادِ النكبة في روحِكَ ياصالحْ

   نهرُ القلعة هاجرَ عنها, أنت المتحدر منها ,أنت الجذرُ المحتومُ عليكَ الميراثْ

  اٍركبْ اشرعة الريح وغادرْ ,اٍحرثْ أرضَ الله الواسعة المجنونة

  أربطْ شريانكَ بالمحراثْ ,أنت مدينٌ حتى يومِ الدينونة

  يا صالح القلعةُ تنساها الاحداثْ ,القلعة تغمرها الاجداثْ

  اربط شريانك بالمحراث , واٍحرث أرضَ الله الواسعة المجنونة

  هذا قدرُ الوارثِ والميراثْ

-2-

  الخالةُ تحكي عن عهدِ , تتحدث عن بَلَمٍ قيريّ عن مرديْ تتحدث عن شيخ لايغفو

  تتحدث عن جندي , ياصالح مامعنى هذا؟

  هلْ في لغة الغربةِ من هذا اللغز العربي المرطن شيىء من هذا ؟

  في الغربة نحكي عن عُهرِ,نتحدث عن  زَمنِ القهرِ

  أولادك ياصالح ذابوا بالجنس وبالرقص وبالخمر ,هل نتعمّدُ بالخمر ؟

  فلتصطبغ أن شئت باسم الحي بالصبر

  ولتصطبغ ياعبد ذاك (الشط ) في رؤياك بالنهر

-3-

  القلعة ياصالح محتلة, اربط شريانك في شرياني

  قد نوصل للقلعة ليلَ الأحزانِ

  القلعة ياصالح محتلة  والكرمة في جيب الجاني , والروحُ تحارب للسلة

-4-

  نحن وراء البحر ياخالتي قلة , والغربة الرعناء أشجتْ عمرنا كله

  صارتْ من الأحلام أن نهفو  لعرسٍ زهوه (كلّة ) ورهميٌّ ورستاتٌ هي البدلة

  لكن وراءَ البحر ان صلّت بنا الأرواح صلينا على قبلة

  بها نخلٌ بها هورٌ بها (مشحوف) من دجلة

-5-

  ياصالح من منا الخاسرُ والرابحْ , ياصالح أين حصان مَحَبتكَ الجامحْ

  فليشربْ كلَّ بحارِ الملحِ ولتغمسْ جُرحَك في جرحي ولتنزفْ تنزفْ تنزفْ

-6-

  ويحٌ لقلبٍ أهلُه ظلوا له شمعة , دمٌ يبكي وحق الله لادمعة

  ياخالتي آمران أما  ( وحلةٌ ) عصماء أو (شلعة )

  فلتسلمي ياخالتي

  ولتسلمْ القلعة

  19\تموز\97                                                                                                                   

بعد وفاة الراحلة لم أعد إلا وحيداً بلا أمل أن تجيب رسائلي واشعاري.

كتبت لها ثلاث قصائد الأولى عند سماعي بنبأ الوفاة تبعته قصيدتان وكلها مهداة لروحها الطاهرة

إنها ناجية المراني

1

فراشة وقطرة ندى وأفكار طاهرة

تجمعتْ على ورقة نارنج في حديقة دارْ

يملكها الجميعْ

2

حلمٌ في ليلة صيفْ

وهلالٌ يفر من الخوفْ

إذا عابث الحلمْ رفيف الخفافيشْ

3

ناسٌ في جيوبها كتبْ

وعلى ضهورها زهورْ

وفي عقولها دفاتر وأقلام ولعب أطفالْ

تكسب بالحلالْ ،تحاول المحالْ

كي تنقذَ الخيال

من براثن المجهولْ

4

بلبلٌ على ضفة الفرات

يغني على ما فاتْ

حتى إذا ماتْ

غنى النهر

نشيد الإحتفال بالخلودْ

5

بضفة الكحلاء

إمرأة نبيلة تلتف بالماءْ

وتصلي للمعرفة وتتعمد بالنورْ

حملت على كتفيها بهجة العلمْ

بلا جعجعة

وعرفت مرقى العارفْ

وجلال الطريق إليه

6

طيرُ بَرٍ يحوم على غابة القصبْ

قد هدّه التعبْ

فأطلق الصياد طلقته الأخيرة

ونفدت من جيبه الذخيرة

والطير عاد يحمله ضميرهْ

لحزمة القصبْ

أول تموز 2011

قال لي (لسان العرب)

1

(هل تستطيع أن تزرع في كل أرضٍ نخلة من غرسها؟

أو تستطيع  أن تزرع  في  كل قلبٍ  قطرة من نبعها؟)

2

ترَكَتني وحيداً في ظلمة الدارِ

فلمن سأقرأ أشعاري

ولمن ستُكتَبُ أسفاري

وبمن حروفي تستجيرْ؟

3

كانت تحدثني بلسان عربي مبينْ

وبلسان أعجمي أمينْ

وبلسان غريب سمعته

في سالف الزمان

4

كانت تعرف ما الدنيا

أخذت منها حب الناس

ورؤيا

وحمامة يحيى

5

نداءٌ من غدي الماضي أتاني   كثير الشوق منفلت المعاني

كأني أرقب الساعات تمضي        هباءً في هباءٍ في تواني

6

قالت لي الخالة ناجية

أنت صديقي ولسان الأحبابِ

وستبقى باب الغربة فاغرة فاها

حتى تعبرها العمة

لتعود لتلقاني

كي تمحوَ أحزاني

7

أتاني قائلاً ماذا دهاني       أعد اليوم عداً بالثواني

تعال فكل هاتيك المغاني  وأشواق الأنام الى الأمان

ستعاني ما تعاني

8

قالت لي العمة ناجيّة

هل تعرف أن جَناني

في تلك الكتب المنسيّة

يالسان العُرْبِ عني،قل لها أني شقية

قل لها أني عشقتُ الأبجدية

دونها روحي بلانبضٍ بلا عشقٍ بلا خبزٍ بلا ماءٍ يبلل ما نسميه قضية

قل لتلك الأبجديّة

سوف ألقاها غداً بين الرياض المشرقية

يا لسان العرب سَلّم

وأناديك بأن تلقي التحية

كل من في حارتي الثكلى وفي بغداد في أرض السوادْ

له مني هدية

إنها كل حروف الأبجدية

فبها منها بدأنا وإنتهينا إنها كل القضية

9

قالت لي ناجية

إن تستطع إزرع معاني

فبها نحيا ونبقى ونعاني

وسيبقى ضوعها خالداً عبر الزمان

يا لسان العرب مهلاً لا تعاني

فمكاني

بين هاتيك المعاني

عند هاتيك المعاني

فهيم عيسى السليم

15 تموز 2011

التضمين لجبران خليل جبران

بميلادها الأربعين

1

بميلادها الأربعين

تحلّقوا حولها، أمي وأبي وأخوالي

وكل حمام الجوامع والكنائس والمَنادي

في العمارة

2

بميلادها الأربعين

جلسوا تحت ظل النخلة الوارفة

بتمرها الأحمر وجلال جذعها المهيبْ

وهي تقص عليهم قصة الفرار الرهيبْ

من نخلة الداوودي الى دمشقْ

فأمطرتْ وأرعدتْ وإنتفض البرقْ

3

قال لها الشاعر بميلادك الأربعين

إني أراك ترجعينْ

لدارك العتيدة

وتمسكين بالمعاجمْ ،كأيّ حالمْ، أحبابك التي عشقتهم كما النساءُ تعشقُ الخواتمْ

فحلمك العظيم واضحُ المعالمْ

وشوقك المسالمْ

لعالمٍ يغيب عنه كل ظالمْ

4

بميلادها الأربعين

فرحنا فشاركتنا الدموعْ

وخفقت في دواخلنا الضلوعْ

فكانت الصلاة في خشوعْ

5

رحلتْ،نبضها والرؤى والرغائبُ

وإستوت في العلا نجمة خلّدتها المواهبُ 

كوكباً كنت للدنى خالتي

وها أنت ذي نسمةً رافقتها الكواكبُ

كنتِ للجمع أماً وأختاً وعمةً

وحادية الأصحابِ لو عزّ صاحبُ

أوكلاند نيوزيلاند

 

13 آب 2011

 الجزء السادس فهرست بإنتاجات ناجية غافل المراني

 

المؤلفات المطبوعة(الكتب)

·        بين العربية والإنكليزية:كلمات متناظرة 1978

·        الحب بين تراثين:التوربادوز الفرنسيون والعشاق العذريون 1980

·        هنا بدأ التأريخ:ترجمة 1980

·        مفاهيم صابئية مندائية 1980

·        آثار عربية في حكايات كانتربري 1981

·        كلمات عربية إنكليزية دخيلة 1997

·        ديوان شعرغيرمنشور (أغاني الخريف)

أشهر الدراسات والمقالات المنشورة في الدوريات

1.مجلة التراث الشعبي-بغداد

·        الواشي بين القريض والشعبي 2و3/1974 الصفحة 62-73

·        أضواء على الصابئة المندائيين 9/1974 الصفحة 9-32

·        اللغة المندائية 8و9/1975 الصفحة 5-24

·        هل المندائية لهجة من العربية 2و3/1976 الصفحة 21-46

·        الأسد والأمراء الثلاثة/مقارن 11/1977 الصفحة 155-168

·        سيرة عنترة في الدراسات الإستشراقية 2/1977 الصفحة 45-60

·        شهريار وشهرزاد وحجاج كانتربري 8/1979 الصفحة 131-142

·        صوت المرأة في الغناء الشعبي 4/1986 الصفحة 5-23

·        منطقة ميسان العدد الفصلي شتاء 1990 الصفحة 47-68

·        حكمات الأغاني الشعبية/مقارن 2/1993 الصفحة 24-33

2.مجلة المورد - بغداد

·        معجم البلدان لياقوت الحموي المجلد السابع خريف 1978 العدد الثالث الصفحة 109-115

·        المرأة في اللزوميات المجلد الخامس صيف 1976 العدد الثاني الصفحة 36-41

·        كلمات من وبستر ولسان العرب المجلد الخامس ربيع 1989 العدد الأول الصفحة 94-109

3.مجلة الثقافة الأجنبية

·        بيوولف العدد الرابع السنة الخامسة 1985 الصفحة 208-230

·        الأدب الجماهيري في الشرق الأفريقي العدد الثاني السنة السادسة 1986 الصفحة 111-119

·        الحرب في التأريخ الأوروبي العدد الأول السنة السادسة 1987 الصفحة 19-40

·        فنان من عصر النهضة:ليوناردو دافنشي العدد الأول السنة الثامنة الصفحة 64-74

4.مجلة الإستشراق

Love in Medieval Literature, Fifth edition 1991 page 25-56

    5.مجلة الآداب اللبنانية

·        الحب بين تراثين :ثلاث حلقات الأعداد الثامن والتاسع والعاشر 1974

6.مجلة اللسان العربي الرباط المغرب

·        حول الدلالاتية المقارنة في خدمة الحضارة العدد 28 لسنة 1987الصفحة 105-117

7.مقالات ومقطوعات شعرية منشورة في الصحف والمجلات العراقية والعربية ومنها آفاق عربية،الأقلام،فنون،آفاق مندائية،العراق

 

هذه المعلومات بخطها مستلة من مقابلة معها أجراها السيد جواد عبد الكاظم محسن /المسيب/محافظة بابل كجزء من معجم الكاتبات لعراقيات في القرن العشرين.

 

 

فهيم عيسى السليم


التعليقات

الاسم: د. خيرالله سعيد
التاريخ: 15/04/2017 04:10:31
الصديق العزيز الأستاذ عيسى السلسم المحترم : تحياتي وتعازيي بأربعينية الراحلة الأديبة ناجية غافل المرّاني : وأنا أقرأ مقالك هذا وأنت تشير الى ما كتبته في مجلة التراث الشعبي الخاص بموضوعة ( الواشي بين القريض والشعبي 2و3/1974 الصفحة 62-73 ) والعددان عندي من مجلة التراث الشعبي- والمقال بأكملة مقطوع من المجلة ، وأنا الآن أكتب ( آخر مادة في ( موسوعة التراث الشعبي العراقي ) الجزء العاشر - بعنوان ( الواشي في التراث الشعبي العراقي) وسـأكون شاكراً لك لو كان البحث كاملاً لديك وترسله لي على إيميلي الشخصي ( khairallasaid@gmail.com ) حتى ننزله كاملاً بإسمها في موسوعتنا هذه _ ويكون مقالها مسك الختام للجزء العاشر، وإستذكاراً لها مع خالص تحياتي .
د. خيرالله سعيد




5000