....................

..............

 

القاصة سنية عبد عون 

.............

 

 

 

 

 حوار فيسبوك النور

 أحمد الصائغ

ضيف الاسبوع  

 أحمد الصائغ

 الجزء الاول

الجزء الثاني

الجزء الثالث

...................

 

 ملف مؤتمر
بغداد الدولي
الثاني للترجمة

دار المأمون للترجمة

دار المأمون للترجمة

................. 
................
.
 
 ........

 

مجلة النور

...................

 

جريدة نور العراق

جريدة نور العراق

........

خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

للراغبين في الحصول
على هوية الانتساب
الى مؤسسة النور

.

 

 ملف

مهرجان النور الخامس للابداع

 

تغطية قناة آشور الفضائية

 

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ والاهوار

 

تغطية قناة الديار الفضائية 

تغطية الفضائية السومرية

تغطية قناة الفيحاء في بابل 

 

ملف مهرجان النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة الرشيد الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

.

تغطية قناة آشور الفضائية
لمهرجان النور الرابع للابداع

 

تغطية قناة الفيحاء
لمهرجان النور في بابل

 

ملف مهرجان النور

الثالث للابداع 2008

 

ملف مهرجان النور
الثاني للابداع

 

    


قصص قصيرة جدا

عبد الله المتقي

صمويل ينتظر

في المحطة، لا شيء غير صفير القطارات القادمة من بعيد، ورجل يتأمل حقيبته وسكة الحديد.
من القطارات ينزل قليل من المسافرون، و لا يلتفتون إلى هذا الرجل الذي تعصف بعظامه حمى الانتظار
في الحقيبة ملابس داخلية لا غير، وقناع لممثل اسمه "غودو"، ويبدو كما لو أنه يمزق تذكرة سفره
حسنا :
الرجل الآن يبدو كما لو أنه "بيكيت" على وجه التشبيه ، ينتظر قطارا قد ينقله لقاعة المسرح كي يتابع مسرحيته "في انتظار غودو "

***

مشاهد غامضة  

جدي : 
دفن دواته ولوحته الباهتة ، في ربوة منسية من الرماد
جدتي:
رمت في ماء النهر، عقد نكاحها الذي أكله النسيان 
و.. الحفيد :
أشعل النار في دفاتره ، وطفق يذرف دموعا وسط الدخان .

*** 

 

جريمة

فتح عينيه وهو يشعر بفراغ لا ينفك يفتح قلقا غريبا
الساعة تكتكتك برتابة ساذجة ..
الشباك يحاكي الكسل ...
وكالعادة عندما يشعر بالفراغ والقلق والرتابة
تمتد يده لبندقية الصيد المعلقة على الجدار
ويرتكب ثلاثة جرائم

 

*** 

 

ليل ضرير


"الليل في الخارج كما لو أنه رجل أعمى "-

همست له بصوت خافت ، وأغلقت الباب خلفها

بعد صمت كاد يكون قصيرا ، رن هاتفه المحمول:

" أشعر بالعمى "-

و.. تابعت بمسحة مرتبكة :

" ولاشيء سوى ظلام حالك يصطدم بنفسه"-

ثم أقفلت المكالمة ، ليبتلعها ليل ضرير ونقيق ضفادع

يأتي من بعيد

 

 

 

 

عبد الله المتقي


التعليقات

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 13/11/2011 09:21:01
عزيزي عبد الله المتقي
لا تخلو قصصك من التامل وحركة الزمن اتي تمنح القارئ الشعور بالتنويع في المفارقة التي تعمد التشويق
والحديث يطول في الغور بمغاليق قصصك الرائعة
مودتي




5000