..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جدا

عبد الله المتقي

صمويل ينتظر

في المحطة، لا شيء غير صفير القطارات القادمة من بعيد، ورجل يتأمل حقيبته وسكة الحديد.
من القطارات ينزل قليل من المسافرون، و لا يلتفتون إلى هذا الرجل الذي تعصف بعظامه حمى الانتظار
في الحقيبة ملابس داخلية لا غير، وقناع لممثل اسمه "غودو"، ويبدو كما لو أنه يمزق تذكرة سفره
حسنا :
الرجل الآن يبدو كما لو أنه "بيكيت" على وجه التشبيه ، ينتظر قطارا قد ينقله لقاعة المسرح كي يتابع مسرحيته "في انتظار غودو "

***

مشاهد غامضة  

جدي : 
دفن دواته ولوحته الباهتة ، في ربوة منسية من الرماد
جدتي:
رمت في ماء النهر، عقد نكاحها الذي أكله النسيان 
و.. الحفيد :
أشعل النار في دفاتره ، وطفق يذرف دموعا وسط الدخان .

*** 

 

جريمة

فتح عينيه وهو يشعر بفراغ لا ينفك يفتح قلقا غريبا
الساعة تكتكتك برتابة ساذجة ..
الشباك يحاكي الكسل ...
وكالعادة عندما يشعر بالفراغ والقلق والرتابة
تمتد يده لبندقية الصيد المعلقة على الجدار
ويرتكب ثلاثة جرائم

 

*** 

 

ليل ضرير


"الليل في الخارج كما لو أنه رجل أعمى "-

همست له بصوت خافت ، وأغلقت الباب خلفها

بعد صمت كاد يكون قصيرا ، رن هاتفه المحمول:

" أشعر بالعمى "-

و.. تابعت بمسحة مرتبكة :

" ولاشيء سوى ظلام حالك يصطدم بنفسه"-

ثم أقفلت المكالمة ، ليبتلعها ليل ضرير ونقيق ضفادع

يأتي من بعيد

 

 

 

 

عبد الله المتقي


التعليقات

الاسم: رحاب حسين الصائغ
التاريخ: 13/11/2011 09:21:01
عزيزي عبد الله المتقي
لا تخلو قصصك من التامل وحركة الزمن اتي تمنح القارئ الشعور بالتنويع في المفارقة التي تعمد التشويق
والحديث يطول في الغور بمغاليق قصصك الرائعة
مودتي




5000