في المحطة، لا شيء غير صفير القطارات القادمة من بعيد، ورجل يتأمل حقيبته وسكة الحديد. من القطارات ينزل قليل من المسافرون، و لا يلتفتون إلى هذا الرجل الذي تعصف بعظامه حمى الانتظار في الحقيبة ملابس داخلية لا غير، وقناع لممثل اسمه "غودو"، ويبدو كما لو أنه يمزق تذكرة سفره حسنا : الرجل الآن يبدو كما لو أنه "بيكيت" على وجه التشبيه ، ينتظر قطارا قد ينقله لقاعة المسرح كي يتابع مسرحيته "في انتظار غودو "
***
مشاهد غامضة
جدي : دفن دواته ولوحته الباهتة ، في ربوة منسية من الرماد جدتي: رمت في ماء النهر، عقد نكاحها الذي أكله النسيان و.. الحفيد : أشعل النار في دفاتره ، وطفق يذرف دموعا وسط الدخان .
***
جريمة
فتح عينيه وهو يشعر بفراغ لا ينفك يفتح قلقا غريبا الساعة تكتكتك برتابة ساذجة .. الشباك يحاكي الكسل ... وكالعادة عندما يشعر بالفراغ والقلق والرتابة تمتد يده لبندقية الصيد المعلقة على الجدار ويرتكب ثلاثة جرائم
عزيزي عبد الله المتقي لا تخلو قصصك من التامل وحركة الزمن اتي تمنح القارئ الشعور بالتنويع في المفارقة التي تعمد التشويق والحديث يطول في الغور بمغاليق قصصك الرائعة مودتي