هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أين الموضوعية الصحافية في مناطق النزاع

ماهرة مروِّة

هل يمكن للصحافيين ان يكونوا موضوعين في مناطق النزاع؟

الموضوعية الصحافية من قواعدها الاساسية كتابة الخبر وايصاله بموضوعية مطلقة بعيدة كل البعد عن الانحياز وادخال الرأي، وعلى الصحافي الالتزام بالحياد،يستطيع الصحافيين ان يكونوا موضوعين في مناطق النزاع مثلاً لبنان المشكلة الاساسية تكمن في وسائل الاعلام نفسها واصحابها وليس فى الاعلاميين . 

الصحافي يتعرض للكثير من الضغوط في مناطق النزاع ورغم ذلك يستطيع نسبيا ًالتمسك بالموضوعية ويندرج ذلك على كافة الصحافيين في مناطق النزاع والضغوط هي نفسها في كل مكان وعلى الصحافي توخي المصداقية والدقة والحياد والامانة والموضوعية في نقل الوقائع كماهي وعدم التلاعب بالحقائق وهذه امانة بضمير الصحافي الموضوعي المحترف. لا يوجد موضوعية صحافية كاملة لدى اكثرية وسائل الاعلام في العالم اجمع بل نسبية لان القرار السياسي هو الطاغي والضحية هنا الصحافي والمجتمع ، فالصحافي الذي ينتمي الى وسيلته الاعلامية المسيسة والممذهبة وكل ذلك يشكل العائق الاساسي للموضوعية الصحافية. الصحافيون ياستطاعتهم مد الجسور فيما بينهم كاعلاميين بداية عليهم الابتعاد عن الخندقة والأدلجة والمذهبية وعدم اقحام ذلك في المواضيع والاخبار التي يكتبونها وفصل كل ما ذكر عن عملهم الذي يشوه الموضوعية وأعتماد الحيادية للمحافظة على مصداقيتهم الصحافية .

السلطة الرابعة مهنة المتاعب كما هو متعارف عليها ولكنها رسالة مهنة الموضوعية في المجتمع وممكن ان تكون سلاح ذو حدين فبدل ان تكون ايجابية في قضايا الناس رسالتها السلام والتسامح والحوار والانفتاح على الاخر وأحترام الرأي والرأي الاخر تصبح وسيلة للتحريف والايديولوجيات المذهبية والخطاب الطائفي المتشنج والذي ينمو تدريجياً في نفوس وعقول مجتمع كل وسيلة أعلامية . على الصحافيين أعتماد مبادئ الموضوعية والابتعاد عن التحيز والتعابير والمصطلحات التخوينية والمذهبية والتركز على الخبر بمصداقيته ، يوجد بعض الوسائل الاعلامية الموضوعية ولكن بمستويات مختلفة ومتفاوتة والمشكلة ان بعض الاعلاميين يتعرضون لضغوط كثيرة مما ينعكس ذلك على مواضيعهم وكتابتهم وتشوه بسياسة الوسيلة التي ينتمون اليها اذاً المشكلة ليست في الصحافي بل في الوسيلة التي ينتمي اليها والمسؤولين عن هذه الوسائل الاعلامية حسب سياستهم وساستهم ووزارتهم الاعلامية ، نتمنى ان نصل الى وقت يتوحد فيه الاعلام والخبر ونجده ذاته مثلما هو بحقيقته ومصداقيته على كافة الوسائل الاعلامية بموضوعيته وحيادته وغير مسيس ومبهر بالبهارات السبعة والمصطلحات التخوينية .

ومن مبادئ الاعلام الموضوعية و الحوار ، ومن القواعد الأساسية لاقامة اعلام حواري موضوعي، على وسائل الاعلام والعاملين به اذا كانوا يريدون خدمة وترويج الحوار وثقافاته ليس عليهم ان يكونوا ناطقين باسم رجال السياسة أو الفعاليات السياسية التي تشكل طاولة الحوار وامتداداتها الاجتماعية بل على وسائل الاعلام والصحافيين خلق الشروط الملائمة لاقامة الحوار بين الفرقاء المتنازعين عبر الترويج لفكرة العيش معاً بين مختلف القوى والتوجهات . ومن مبادئ الاعلام الحواري فعلى الوسائل الاعلام اذا ارادت أن تسمي نفسها حوارية وموضوعية ان تعتمد على نقطة أساسية وهي الترويج لقيم الاختلاف كأحد عوامل غنى المجتمع وكعنصر قوة وطنية كأختلاف الرأي ، الثقافة ،العادات،التقاليد،الأديان ،المناطق... لذا يجب على وسائل الاعلام ان تتحول الى مدارس تعلم التسامح وتعمل على توسيع الافق في أذهان جمهورها بدل ما تقوم به عادة من مجاراة وتماثل وخضوع للمحافظين الذين يعملون على تحقيق مصالحهم عبر تعزيز الانقسام والانعزال .فلطالما شكل الخطاب الاعلامي عن الحقيقة المعاشة عاملاً حاسماً في الحلول السلمية اضافة الى تسهيل نقل الأفكار وترويج الحوار منعاً للتحجر وكسراً لمنطق العنف والمواجهة. لا شك في أن وسائل الاعلام الموضوعية والحوارية والحرة أن وجدت تلعب دوراً أساسياً في الوقاية من النزاعات والصراعات والحروب الداخلية تساعد في حلها بالطرق السلمية عبر تفعيل وتأمين مستلزمات الحوار والموضوعية كما بأمكان وسائل الاعلام ان تلعب دوراً كبيراً عن طريق الحملات التشجيعية وورش العمل لتعميم الموضوعية وبناء السلام بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والتركيز على التربية المدنية التي تشجع ثقافة السلام ، اقامة برامج للتوعية حول الثقافات المتعددة عبر اقامة اعلام للجميع، العمل من خلال سياسات اعلامية مستقلة وموضوعية وحيادية تخدم القضايا والمصالح الوطنية العليا كل ذلك يخدم استراتيجية الاعلام الموضوعي البعيد عن خدمة المصالح الفئوية التي تتعارض مع مفهوم الاعلام الموضوعي والحيادي في مناطق النزاع . ففي لبنان دخل كل ذلك بقوة الى ثقافة الرأي العام اللبناني عبر وسائل الاعلام المختلفة ودخلت معهم الصحافة اللبنانية كشريك أو موجه أو ناقد لكل ما يجري داخل اروقة المناطق اللبنانية . وأخيراً اتمنى ان تعم الموضوعية الصحافية للوسائل الاعلام كافة في مناطق النزاع انقاذاً للصحافي الموضوعي الحر
الضحية دائماً والمجتمع وان يكون شعارها الانفتاح وتقبل الاخر والتسامح وثقافة بناء السلام .

 

ماهرة مروِّة


التعليقات

الاسم: ابراهيم الجبوري
التاريخ: 2011-08-14 19:07:20
الاخت الفاضلة مروة رمضان كريم وكل عام وانتي بالف خير
فعلا يجب على السلطة الرابعه الاعلام ان يكون محايد بل يجب يكون له دور في توحيد الشعب بكل اطيافة ونحن نعيش بالعراق نفس حالة لبنان اتمنى لكي التوفيق في مجال عملك




5000