..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصة قصيره طقوس اللقاء

كاظم فرج العقابي

حين اضطرمت  هواجس الحب في جوانحه, وتأجج لهيبها في جوارحه , فاضت روحه حنيناً اليها  , فطفق يعد طقوس اللقاء بها : دخل غرفته وأوصد بابها , وأطفأ الأنوار فيها , ثم جثم في ركن من أركانها في ظلمة حالكه 0 أحنى رأسه بين ركبتيه وأغمض عينيه , ودعاها اليه , فطلعت أمامه بقوامها الممشوق ووجهها الجميل 0 تقدمت نحوه بخطوات   وئيده , والحزن يلوح في عينيها السوداوين , وضعت كفها فوق رأسه , وأخذت أناملها الرقيقه تداعب شعره وأحتضنت عيناها الناعستان وجهه , سألته عن سر أحزانه , فأجابها : كيف لا أحزن وأنا ما عدت أراك إلا في أحلامي والشتاء بات لا يفارق حياتي 0فأنحنت فوق رأسه , فظللته بشعرها الأسود الداكن , فأمطره دفئاً وشذا تعطرت به أنفاسه , ولاحت له شفتاها المكتنزتين وفكر ان يحتويها بين ذراعيه, فأذا هي تنسحب قليلاً الى الوراء , فهم بتحريك يده لعله يمسك بها , فلم تتحرك وهم بتحريك يده الأخرى , فلم تطاوعه أيضاً , وإذا بها تنأى  عنه أكثر , حاول أن ينادي عليها , لكن لسانه خذله , تحسسه ملتصقاً بفمه والكلمات قد انحبست فيه , حاول أن يستغيث وأن يطلق صرخه , فكانت محاولة بائسه , فأدرك أنه إستحال الى كتلة هامده 0وظلت  عيناه مسمرتين نحوها وهي تنأى عنه رويداً00 رويداً حتى أفلت تماماً

استيقظ في الصباح التالي على على صوت امه وهي تطرق باب غرفته , تحثه ان يتعجل النهوض كي يذهب الى عمله , فوجد نفسه منكباً على وجهه ساجداً , وكان البرد قد أكل الكثير من جسده وعظمه وهمس في داخله : وتسأليني عن سرأحزاني وأنا لا أراك إلا في خيالي وأحلامي 0

 

 

 

 

كاظم فرج العقابي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/08/2011 13:58:41
كاظم فرج العقابي

----------------- /// سر في كفاحك ايها النير لك الالق ودمت حرا

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000