..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد ان تجاوزت (50) درجة

عبد الكريم ابراهيم

(طباخات الرطب ) تعطل الدوام في الدوائر الحكومية

اعلنت بعض محافظات جنوب ووسط العراق تعطيل الدوام في دوائرها الرسمية نتيجة لارتفاع درجات الحرارة التي تجاوزت (50) درجة مع توقعات باستمرار موجة الحر الى منتصف شهر رمضان الكريم ، وزاد من تذمر المواطن العراقي تذبذب الكهرباء الوطنية وعدم استقرارها ،بحيث وصلت ساعات القطع في بعض المناطق الى(18) ساعة واصبحت الكرة في ملعب اصحاب المولدات الاهلية الذين بين الفينة والاخرى يتعكزون على اعذار واهية من اجل سرقة بعض ( الامبيرات ) من حصة المواطن المسكين .وعادة يطلق بعض العراقيين على ايام الحر هذه  بـ( طباخات الرطب )لانها تساعد على نضوج التمر.

التعطيل ليس حلا ، بل هو اسلوب ترقيعي يراد له ان شراء تذمر العراقي كما يقول سعد وادي موظف حكومي: قد يكون اسلوب تعطيل الدوام في بعض الدول كنوع احترازي للمواجهة موجات الحر التي تصيب تلك المناطق مع وجود كل مقومات الراحة التي تقلل من ارتفاع الحرارة ولاسيما الكهرباء المستمرة،ولكن في العراق الوضع مختلف ،لانه ما فائدة وجود الموظف في البيت مع عدم وجود اهم عنصر في التقليل هذا التأثير الا وهو الكهرباء،لان بقاء الموظف في البيت والدائرة سيان ،بل انا افضل ان اكون في الدوام لان الكهرباء مستمرة هناك والحمد لله .

هناك بعض اصحاب المهن لم يلتزموا بقرارالتعطيل هذا ، لاسيما سواق سيارات الاجرة الذين كانوا بين مرحب ومتذمر، ابو علي ذو 45 عاما وجد في هذا القرار فرصته لكسب اكبر قدر من (الزبائن ) كما يقول : العراقي في ظل هذا الحر القاتل يبحث عن السيارة المكيفة تطرد عنه شبح الصيف لو مؤقتا  ، الحمد لله سيارتي متوفر فيها هذه الشروط . في حين يشعر صادق علوان 30 عاما صحاب سيارة (كيا ) انه دخل في خصام لاينتهي مع الصيف ومعلل ذلك بعدم رغبة الركاب في صعود سيارته لكونها على " الطبيعة "كما يقول، ويضيف علوان " الكيا تجعل الناس يصبحون كأنهم قطع من الاسفنج لكثرة العرق المتصبب منهم ،اما اغلب الذين لديهم اعمال مهمة يفضلون (التاكسي ) المكيف على ( الكيا ) .

بعض توقعات خبراء الانواء الجوية تشير الى استمرار موجة الحر الى منتصف شهر رمضان المبارك معللين ذلك باسباب كثيرة  يذكرها المهندس الزراعي سلام وهاب : موجة الحر تكاد تكون مشكلة عالمية سببها الاحتباس الحراري ،وربما يكون وضع العراق اسوأ من غيره وذلك للجفاف الذي يضرب اغلب اراضه ومشكلة نقص المياه وقلة البساط الاخضر فضلا عن زيادة اعداد السيارات والمولدات التي ساهمت من تلوث الجو .

( السراديب ) هي من الاساليب القديمة التي يواجه  بها العراقيون ارتفاع الحرارة كما يقول دريد جودي باحث في التراث العراقي: المحلات البغدادية في السابق بنيت بشكل يلائم تغيرات المناخ ولاسيما ارتفاع الحرارة في الصيف ، حيث عمد البناء العراقي ان يجعل البيوت متلاصقة ببعضها البعض فتكون بعيدة عن اشعة الشمس بصورة مباشرة ، فضلا عن انه يوجد في كل بيت بغدادي (سرداب ) يلجأ اليه الاهالي في اوقات الصيف ويحفظون فيه بعض المواد الغذائية القابلة  للتلف ، اما الماء فيوضع في ( الحب) او ( التنكة ) لتبريده . اما تسمية (طباخات الرطب )جاءت من ان الحرارة تساعد على اكمال نضوج التمر ونزوله الى الاسواق لاسيما في البصرة حيث تكثر زراعة النخيل .

مع موجة الحرارة هذه، هناك ارتفاع من نوع اخر تزامن من اطلالة شهر رمضان المبارك، الا وهو ارتفاع اسعار المواد الغذائية ولاسيما تلك المواد التي تدخل في عملية اعداد الاكلات الرمضانية كالعدس والحمص والتمن واللحوم ،كما تقول السيدة ام محمد من اهالي بغداد الجديدة

 

" بعض المواد ارتفعت منذ بداية شهرر مضان الكريم لاسيما البقوليات والنومي والبهارات حتى اللحوم " باعة هذه المواد يقولون ان ارتفاع جاء بسبب زيادة الطلب عليها ،كما يؤكد وليد ناجي

 صاحب محل لبيع المواد الغذائية في نفس المنطقة : جاء الارتفاع نتيجة زيادة اسعار الجملة وكثرة الطلب على مواد المعينة ونحن الباعة نخضع لمبدأ الطلب والعرض الذي يتحكم به تجار الجملة  .

 

 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات

الاسم: عبد الكريم ابراهيم
التاريخ: 13/08/2011 12:04:55
شكرا على هذا المرور الكريم يا اخي فراس

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/08/2011 12:37:33
عبد الكريم ابراهيم

---------------------- /// لك الرقي وسلمت الانامل والقلب والقلم سيدي الكريم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000