.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مواقف للتذكير فقط / الموقف الثاني

عزيز عبدالواحد

انتهينا في موقف التذكير الأول إلى تصنيف السلوك الانساني الى سلوك سوي والى سلوك غير سوي , وعرفنا علّة تبني الانسان لأحد السلوكين , او تعرفنا  -على الاقل -على جزء العلّة .

ولكن هل ان تفعيل هذا السلوك المختار يتعلّق بالفرد فقط , ام انه يتعدى الى السلوك الجماعي؟

الظاهر من تتبع الواقع الخارجي وجود السلوكين متفاعلين معاً , فتارةً الفرصة متاحة لتفعيل الاول , واخرى تتاح لتفعيل الثاني .

 

مثال الموقف الفردي:

ساوى الشيخ (..........) بلغة تكفيرية صريحة بين المسلمين الشيعة وأتباع "الأمم الكافرة" من اليهود والمسيحيين والمجوس في مقالة له نشرتها صحيفة سعودية يوم الأحد.

وقالت شبكة الراصد ان (...)وفي مقالته بصحيفة الجزيرة السعودية بمناسبة عيد الفطر المبارك اعتبر الاحتفال بـ "يوم الغدير" الذي يحييه المسلمون الشيعة عبر العالم أواخر السنة الهجرية مبررا لوضع "الرافضة" في مصاف الأمم الكافرة.

وجاء في المقالة التي وردت بعنوان "فلنفرح بالعيد " بأن "لليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم.. وللمجوس - كذلك - أعيادهم الخاصة بهم، وللرافضة- أيضًا - أعيادهم، مثل عيد الغدير..".  مضيفا "أما المسلمون فليس لهم إلا عيدان: عيد الفطر، وعيد الأضحى".وعادة ما يصف أتباع الوهابية المسلمين الشيعة بـ"الرافضة".

التنوير التكفيري

(...)الذي يجهد الاعلام السعودي في ابرازه بمظهر الداعية الصحوي والمتنور "لا يلبث أن ينقلب على عقبيه ويعود بين الحين والآخر لسلفيته التكفيرية بنسختها المتخلفة" وفقا لأحد المراقبين. وردت مقالة (...)في صحيفة الجزيرة السعودية الرسمية ويشير باحث سعودي بأن هذه ليست المرة الأولى التي يسيئ (...)لطائفة اسلامية كبيرة بحجم الشيعة.

مضيفا "فقد كذب على الشيعة في أكثر من مناسبة عبر فضائية شهيرة بزعمه اعتقاد الشيعة بنزول جبرائيل بالرسالة على الإمام علي بدلا من النبي الأكرم ".

وأضاف بأن المستغرب هو اتجاه صحيفة رسمية لنشر مقالة تكفييرية تسئ إلى طائفة اسلامية كبيرة من أبناء الوطن بخلاف ما نسمعه دائما من تصريحات كبار المسئولين في الدولة.

فيما ذهب استاذ جامعي شيعي إلى أن (...)"اراد ترضية جمهوره الغاضب من تهجمه على اسامة بن لادن أوائل شهر رمضان.. عبر توجيه نيرانه التكفيرية العشوائية في مختلف الاتجاهات."

مضيفا كانت المقالة بمثابة "عيدية سيئة قدمها (...)لجمهوره فشوه صورته أمام الرأي العام المثقف على الأقل بالظهور بمظهر التكفيري المتعصب".

ورأى رجل دين شيعي سعودي بأن أسوأ ما في مقالة (....)أنها أظهرت كما لو أن المسلمين الشيعة يحتفلون بيوم الغدير في مقابل احتفال عامة المسلمين بعيدي الفطر والأضحى..  مضيفا بأن هذا مجاف للحقيقة تماما ويصل حد التدليس المتعمد.

ويحيي غالبية المسلمين وبضمنهم الشيعة المناسبات الاسلامية المختلفة كالمولد النبوي الشريف وذكرى المبعث والاسراء والمعراج ومواليد الأئمة والأولياء الصالحين. فيما يرى السلفيون الوهابيون وحدهم بأن كل تلك الاحتفالات "بدع وشركيات" تصل حد إخراج اصحابها من الملة.

مقتطف من مقالة الشيخ
.. وأعياد الأمم الكافرة ترتبط بأمور دنيوية، مثل قيام دولة، أو سقوطها، أو تنصيب حاكم، أو تتويجه، أو زواجه، أو بحلول مناسبة زمانية كفصل الربيع، أو غير ذلك.

ولليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم، فمن أعياد النصارى العيد الذي يكون في الخميس الذي يزعمون أن المائدة أنزلت فيه على عيسى عليه السلام، وكذلك عيد ميلاد عيسى، وعيد رأس السنة (الكريسمس)، وعيد الشكر، وعيد العطاء... ويحتفلون بها الآن في جميع البلاد الأوروبية والأمريكية وغيرها من البلاد التي للنصرانية فيها ظهور، وإن لم تكن نصرانية في الأصل، وقد يشاركهم بعض المنتسبين إلى الإسلام من حولهم عن جهل، أو عن نفاق.

وللمجوس - كذلك - أعيادهم الخاصة بهم، مثل عيد المهرجان، وعيد النيروز، وغيرهما.  وللرافضة - أيضًا - أعيادهم، مثل عيد الغدير الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع فيه عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وبايع فيه الأئمة الاثني عشر من بعده، وللرافضة في هذا العيد مصنفات كثيرة، حتى إن منها كتابًا اسمه (يوم الغدير) يقع في عشرات المجلدات. (1)

 

مثال آخر: 

سلوك غير سوي منك عاصم:د

حينما بدأت الإعداد لهذا الموضوع كنت على ثقة بأن إجابات الغالبية العظمى من أساتذة وشيوخ الأزهر لن تشفي غليلي، ذلك أن الأزهر - منذ الخمسينات- قاد ما سمي بـ"التقريب بين المذاهب"ونتيجة لذلك قرر تدريس الفقه الإمامي الاثنى عشري (الجعفري) في جامعاته ومعاهده. وكثير من علماء الأزهر لا يزالون عند موقفهم حتى بعد أن نطرح عليهم النصوص التي تؤكد جموح الفكر الشيعي وخطورته، فهم يدافعون عن الشيعة، ويقللون من الخلاف. ونحن نعرض في هذه السطور- وللأمانة العلمية وبدون تدخل من جانبنا- موقف علماء الأزهر المؤيدين للتقريب بين السنة والشيعة. لكننا لم نعدم رؤية مغايرة لبعض الأساتذة الأزهريين الذين تعمقوا في الموضوع وأحاطوا بجوانبه ومن ثم جاءت رؤيتهم معارضة للتقريب وكاشفة لخطورة الفكر الشيعي وتلغيمه لأي حوار موضوعي مع الفكر السني.

 

موقف علماء الأزهر من التقريب بين السنة والشيعة

حينما بدأت الإعداد لهذا الموضوع كنت على ثقة بأن إجابات الغالبية العظمى من أساتذة وشيوخ الأزهر لن تشفي غليلي، ذلك أن الأزهر - منذ الخمسينات- قاد ما سمي بـ"التقريب بين المذاهب"ونتيجة لذلك قرر تدريس الفقه الإمامي الاثنى عشري (الجعفري) في جامعاته ومعاهده. وكثير من علماء الأزهر لا يزالون عند موقفهم حتى بعد أن نطرح عليهم النصوص التي تؤكد جموح الفكر الشيعي وخطورته، فهم يدافعون عن الشيعة، ويقللون من الخلاف. ونحن نعرض في هذه السطور- وللأمانة العلمية وبدون تدخل من جانبنا- موقف علماء الأزهر المؤيدين للتقريب بين السنة والشيعة. لكننا لم نعدم رؤية مغايرة لبعض الأساتذة الأزهريين الذين تعمقوا في الموضوع وأحاطوا بجوانبه ومن ثم جاءت رؤيتهم معارضة للتقريب وكاشفة لخطورة الفكر الشيعي وتلغيمه لأي حوار موضوعي مع الفكر السني.

السوي منك هذا يا عاصم:

** في البداية يرى الدكتور محمد سيد طنطاوي ـ شيخ الأزهرـ أنه لا فرق بين السنة والشيعة وأن كل من يشهد أن لا إله إلا الله فهو مسلم، وأن الخلاف، إن وُجد، فهو خلاف في الفروع وليس في الثوابت والأصول، والخلاف موجود في الفروع بين السنة أنفسهم والشيعة أنفسهم، وقال إن كل من يحاول إشاعة الخلاف بين السنة والشيعة مأجور، وإنه يجب علينا أن نواجه هذه الهجمة الشرسة ضد الدين الإسلامي، فالأمر الأهم هو ضرورة الاعتصام بحبل الله إن لم يكن من أجل الدين، فعلى الأقل من أجل الدنيا التي يلتقي فيها الجميع على طاعة الله. وشيخ الأزهر يرى أن التقريب بين المذاهب أمر إيجابي ويجب السعي إليه وتشجيعه لأنه من خير الأعمال ومن التعاون على البر والتقوى.

هل تجاوز الشيعة تراثهم؟

** أما الشيخ محمود عاشور ـ وكيل الأزهر ـ فيقول: العالم الإسلامي يواجه استعماراً قوياً يشكل نفسه لتفتيت وحدة الأمة الإسلامية، ويحاول إشاعة الخلاف ما بين السنة والشيعة حتى لا يلتفتوا إلى قضاياهم الأساسية.

والشيخ محمود عاشور يرى أن التقريب بين السنة والشيعة يمكن أن يحدث ليس على أساس تنازل أحد الطرفين عن شيء من قناعاته للآخر، وإنما على أساس الإقرار بجامعية الإسلام للطرفين، والاحترام المتبادل، واعتماد نهج الحوار في قضايا الخلاف، وتفعيل التعاون في خدمة المصلحة العامة للإسلام والمسلمين.

وهو يرى أن ما عرضناه على فضيلته من تهجم الشيعة على أهل السنة وسبهم للصحابة وغير ذلك من القضايا الهامة، يرى أن ذلك كان موجوداً في بعض كتب الشيعة وماضيهم وتراثهم، وقد يكون ناتجاً عن الظروف التي كانوا يعيشونها آنذاك من القمع والاضطهاد، لكن الواقع الفعلي للشيعة الآن بعيد عن مثل هذه الأمور. فالشيعة الإيرانيون مثلاً وقد أصبحت السلطة بيد علمائهم منذ ربع قرن، ودولتهم من أقوى دول المنطقة، إلا أن وسائل إعلامهم، وخطب جمعهم التي تبث على الهواء، وأحاديث قياداتهم، لم يحصل فيها شيء من هذا القبيل، حتى أيام الحرب العراقية الإيرانية.

وكذلك الحال بالنسبة للشيعة في لبنان، وهم القوة الأبرز هناك، ومع النصر الكبير الذي حققوه على العدو الصهيوني، إلا أن وسائل إعلامهم، مثل فضائية "المنار"، لم يرصد عليها شيء من الإساءة إلى الخلفاء، وأجلاء الصحابة، وأمهات المؤمنين.

إن في ذلك دلالة واضحة على تجاوز واقع الشيعة المعاصر لمؤاخذات كانت تحسب على بعضهم في أزمنة غابرة. وقد يكون هناك أفراد منهم متأثرين ببعض الآراء والمواقف السابقة، لكنهم لا يشكلون حالة عامة.

الأزهر أقر تدريس الفقه الشيعي:

** يقول الدكتور عبدالصبور مرزوق الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: جميع المسلمين وكل العرب مستقبلهم محفوف بالمخاطر وليس أمامهم طريق غير إعادة إعمال مفهوم الأمة الذي أكد عليه القرآن الكريم. إن المذهب الشيعي له أتباع أقوياء وله دول وأنظمة ولا يمكن إجبارهم علي التخلي عن مضمون الفكر الشيعي فإيران التي بلغت من القوة السياسية والعسكرية والتي تجعلها تتحدي أمريكا وتؤكد أنها تمتلك صواريخ تضرب بها إسرائيل وهي دولة إسلامية وليس لها نظير في المحيط العربي والإسلامي... هل من العقل أن أهدم هذه القوة أو أفرط فيها وأهديها للعدو؟.. العقل يقول لا ونقول ليضع الجميع يده بيد أخيه لنكن قوة واحدة.

ويضيف د. عبد الصبور مرزوق: في الخمسينات وعلي يد الشيخ محمد تقي الدين القمني والشيخ محمود شلتوت وأساتذة أجلاء من الأزهر كان عددهم كبيرا، كانوا يتحاورون ويتدارسون نقاط الخلاف والاتفاق بين السنة والشيعة واستطاعوا التلاقي في كثير من القضايا وهذا يدل علي ان التقارب ممكن، ومع ما نعانيه اليوم أصبح التقريب بين المذهبين ضرورة حتمية أمام من يريد أن يزيح الإسلام كله من الوجود بمن فيه من سنة وشيعة ألم يقل الرئيس بوش أن في مقدمة اهتماماته في الولاية الثانية في رئاسة الولايات المتحدة أن لا يدع رجل دين له ذقن ولا رجلا يحرم شرب الخمر أو يطلب من زوجته الحجاب وكان هذا علناً ونشر بالصحف فكيف نتمسك بالقضايا الخلافية وكل من السنة والشيعة في مهب الريح.

ويؤكد د. مرزوق أنه ثبت بالدليل القاطع أنه لا يوجد لدي الشيعة المغالين قرآن خاص بهم ولا يوجد ما يقال عنه.. مصحف فاطمة.. فهو غير صحيح. ويرى أن ثمار جهود العلماء في التقريب بين السنة والشيعة وصلت إلى حد أنه اختير المذهب الجعفري ليدرس في جامعة الأزهر وإلي الآن يدرس بالفعل.

كما أصدر الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت في الستينيات فتوي أثارت جدلا كبيرا وأجازت الفتوي التعبد بمذهب الشيعة الإمامية وقد عضد الشيخ محمد الغزالي هذه الفتوي برأيه فيها تقول الفتوي كما وردت علي لسان الشيخ محمود شلتوت إن "الإسلام لا يوجب علي أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل إن لكل مسلم الحق في أن يقلد ـ بادئ ذي بدء ـ أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحاً والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل إلي غيره أي مذهب كان ولا حرج عليه في شيء من ذلك. وأن مذهب الجعفرية المعروفة بمذهب الشيعة الإمامية الاثني عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنّة فينبغي علي المسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة فما كان دين الله، وما كانت شريعته لمذهب أو مقصورة علي مذهب، فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالي يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.

هذه الفتوى كانت بمثابة البركان الذي انفجر وأقام الدنيا ولم يقعدها وهاجت الناس وماجت إلي درجة أن البعض لجأ إلي شيوخ الأزهر ورجال الدين ليجدوا لديهم رأيا آخرا وكان منهم الشيخ محمد الغزالي الذي لم يختلف مع الشيخ شلتوت وأيده في الرأي، حيث قال لمن سأله عن كيفية إصدار شيخ الأزهر فتواه بأن الشيعة مذهب إسلامي كسائر المذاهب المعروفة؟.. ماذا تعرف عن الشيعة؟.. فسكت السائل قليلا، ثم أجاب قائلا "ناس علي غير ديننا". فقال الشيخ الغزالي للرجل: ولكني رأيتهم يصلون ويصومون كما نصلي ونصوم وعجب السائل وقال "كيف هذا؟"، فقال الشيخ "والأغرب أنهم يقرأون القرآن مثلنا ويعظمون الرسول صلي الله عليه وسلم مثلنا ويحجون إلي البيت الحرام".  

أماهذا التالي فسلوك آخر غير سوي منك يا عاصم

 

الشيعة لا يعظمون القرآن والسنة:

يقول د. جلال عوضين أستاذ الحديث بجامة الأزهر: إن الشريعة الإسلامية تقوم على ركنين، الركن الأول هو القرآن الكريم، والركن الثاني هو السنة النبوية المشرفة. وهذان الأصلان لا يمكن التهاون فيهما، إذ بدونهما لا معنى للشريعة ولا تقوم للإسلام قائمة. فالقرآن والسنة هما مصدر التلقي الذي يجب الاعتراف به ابتداءً للدخول في الإسلام. وللأسف الشديد هناك خلاف جذري حول هذين الأصلين بين أهل السنة والشيعة. فبالنسبة للأصل الأول وهو القرآن الكريم، فبينما نجد الحفاوة الكاملة من جانب أهل السنة بالقرآن الكريم وتجويده وتلاوته وقراءاته وعلومه وتفسيره، حيث هو المادة الأساسية لكل طالب علم في المدارس والمعاهد والجامعات الدينية، نجد أن عكس ذلك هو الصحيح عند الشيعة، فهم لا يولون القرآن وعلومه أي اهتمام باعتراف قادتهم أنفسهم. فهناك عدم اهتمام من الشيعة بتلاوة وتعلم القرآن حتى على مستوى الجامعات والحوزات العلمية الدينية، وعلي خامنئي مرشد الثورة الإيرانية يقول: ( مما يؤسف له أن بإمكاننا بدء الدراسة ومواصلتنا لها إلى حين استلام إجازة الإجتهاد من دون أن نراجع القرآن ولو مرة واحدة !!! لماذا هكذا ؟ لأن دروسنا لا تعتمد على القرآن).

ومما يزيد الأمر سوءً أن الشيعة يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة فيروي الكليني في كتابه " الكافي " عن جعفر الصادق : ( وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال : قلت : وما مصحف فاطمة ؟ قال : مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله مافيه حرف واحد من قرآنكم).

ويضيف د. جلال عوضين: إن عقيدة كبار علماء الشيعة في تحريف القرآن معروفة، ومع تبرؤ بعض الشيعة ظاهريا من القول بتحريف القرآن، إلا أننا نراهم لايزالون يطبعون تلك الكتب المحشوة بالروايات التي تقول بالتحريف. كما يعظم الشيعة العلماء المصرحين بالقول بالتحريف مثل النوري الطبرسي، وسليم بن قيس الهلالي، ومحمد الفيض الكاشاني، ومحمد باقر المجلسي، ويوسف البحراني، ونعمة الله الجزائري. ولازال هناك من علماء الشيعة المعاصرين من يصرح بالتحريف.

ويتساءل د. جلال عوضين: إذا كان القرآن عند الشيعة محرفاً أو ناقصاً فكيف يمكن الاستناد إليه ؟!، وكيف يخلو القرآن من الركن السادس للإسلام؟، وكيف يحتوي القرآن على آيات تخالف عقيدة الأئمة بزعمهم ؟!.

أما الأصل الثاني وهو السنة النبوية المشرفة- والكلام للدكتور جلال عوضين- فبينما نجد اهتماماً كبيراً بالسنة، وعلوم مصطلح الحديث، والجرح والتعديل، وتاريخ الرجال، وتطبيق معايير علمية دقيقة لمعرفة صحة الحديث أذهلت علماء الغرب، بينما يحدث ذلك عند السنة نجد أن الشيعة لا يعملون بها إلا فيما يوافق مذهبهم.

فأهل السنة لديهم منهج في تلقي الأحاديث يخضعون له كل ما جاءهم من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فلماذا لا يفعل الشيعة ذلك ؟.

 

الإمامة أكبر عائق:

يرى د. محمد عبد المنعم البري الأستاذ بجامعة الأزهر أنه لا يمكن أن يحدث تقارب بين أهل السنة والشيعة طالما تمسك الشيعة بعقيدتهم في الإمامة التي تكون عندهم بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لايجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأياً، بل يجب أن يعين شخصاً هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه. ويستدلون على ذلك بأن النبي صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصاً ظاهراً يوم غدير خم. ويزعمون بأن علياً قد نص على ولديه الحسن والحسين .. وهكذا .. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه .. ويسمونهم الأوصياء. ويتفرع عن هذا المبدأ الباطل عدة مبادئ باطلة أخرى مثل العصمة، والعلم، وخوارق العادات، والغيبة، والرجعة.

فالأئمة عندهم معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن إقتراف الكبائر والصغائر، وكل إمام من الأئمة أُودِع العلم من لدن الرسول صلى الله عليه وسلم بما يكمل الشريعة، وهو يملك علماً لدنياً ولايوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لايوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس مايقتضيه زمانهم.

ويجوز أن تجري خوارق العادات على يد الإمام ، ويسمون ذلك معجزة، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة. ويرون بأن الزمان لايخلو من حجة لله عقلاً وشرعاً، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه كما يزعمون وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم. ويعتقدون بأن حسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، وسيقتص من خصوم الشيعة على مدار التاريخ.

ويضيف د. محمد عبد المنعم البري أنه لا يمكن أن ينجح أي تقريب إذا أصر الشيعة على الإيمان بمبدأ التقية التي يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة ترك الصلاة، وهي واجبة لايجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية. كما تقف المتعة حجر عثرة أمام التقريب المزعوم، فالشيعة يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: ( فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرّم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة فيما اشترط أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع.

ومن العوائق التي يراها د. البري في طريق التقريب بين السنة والشيعة هي مسألة سب الصحابة. فهم عندهم مبدأ البراءة، حيث يتبرأون من الخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم جميعاً وينعتوهم بأقبح الصفات لأنهم - كما يزعمون- اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدأون بلعن أبوبكر وعمر- رضي الله عنهم وأرضاهم - بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن نيل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالطعن واللعن .

إن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بينا مكانة الصحابة الذين نشروا الدين وحملوا لواء الإسلام ! إلا أن الشيعة تقول في حقهم : (إن الناس كلهم ارتدوا بعد رسول الله غير أربعة). وتكفير ولعن الشيعة لأم المؤمنين عائشة قائم!! يقول المجلسي: (إننا نتبرأ من الأصنام الأربعة أبو بكر وعمر وعائشة وحفصة .. وأنهم شر خلق الله على وجه الأرض وأنه لا يتم الإيمان بالله إلا بعد التبرؤ منهم ).

والشيعة ترى من الكيد للإسلام أن يأخذوا تفسيرهم للقرآن عن أمثال أبي هريرة وسمرة بن جندب وأنس بن مالك وغيرهم ممن أتقنوا صناعة التلفيق والدس والكذب والإفتراء حاشا لله. ويقول علماؤهم إن تجويز الشيعة لعن الشيخين أبي بكر وعمر وأتباعهما فإنما فعلوا ذلك أسوة لرسول الله واقتفاء لأثره !! فإنهم ولاشك قد أصبحوا مطرودين من حضرة النبي وملعونين من الله. (2)

 

مثال موقف السلوك الجماعي غير السوي: 

برعاية الشخص الثالث في الاسرة الحاكمة الامير (.......)بمناسبة اليوم الوطني لاعلان قيام المملكة العربية السعودية، والمثير لدهشة المراقبين ان الاحتفال جاء بمثابة اعلان حرب ضد اكثر من اربعة ملايين شيعي في السعودية بشكل خاص ، واعلان الحرب ضد الشيعة بشكل عام .

هذه الرعاية الخاصة من احد كبار اسرة الحكم السعودي وهو الامير (...)للاحتفال، جاءت بثابة دليل على حدوث انقلاب سياسي خطير في النهج السياسي الذي اعلنه الملك عبد الله بعد استلامه الحكم اثر وفاة الملك فهد ، يث دعا الى مزيد من الحوارات والانفتاح على الاخر ، ونبذ سياسة المذهب الشمولي الواحد الذي يلغي الاخرين .

هذا المؤتمر الذي عقد يوم امس الاول سجل لاول مرة اعلانا صريحا وواضحا عن عودة سيطرة (......)المتشدد على سياسة البلاد في السعودية ، وكان يمكن ان يكون مجرد مؤتمر فكري لهذه المجموعة المتطرفة التي قادت المنطقة الى مزيد من تزايد ظاهرة الارهاب والتطرف ، كما هي عادتهم في خطاباتهم في مساجد السعودية ، ولكن المراقبين السياسين المختصين بالشان السعودي اعتبروا رعاية المؤتمر وافتتاحه رسميا من قبل الشخص الثالث في الاسرة الحاكمة ومشاركة امراء من بينهم اعضاء في مجلس الامن القومي السعودي الذي يتراسه الامير (...)، وحضور ضباط جيش وشرطة ومسؤولي امن فيه ، اعتبروا كل ذلك علامة فارقة في نهج الحكم السعودي وتحولا خطيرامن نهج الاعتدال والانفتاح في السياسة الداخلية للمك عبد الله والتي اعلن عنها منذ تسلمه مقاليد الحكم في اب عام 2005 .

المراقبون السياسيون وجدوا في لهجة الخطاب التصعيدي ضد الشيعة في هذا المؤتمر ،على لسان ثلاثة من اهم مشايخ التطرف (...)وهم عبد الله بن جبرين وصالح الفوزان وناصر العمر ، وامام مسؤولي الدولة وبحضور ضباط الجيش والشرطة والمخابرات واعضاء في التنظيمات الشبابية الوهابية السلفية ، بمثابة تحول خطير في السياسة الداخلية السعودية ، دعوة رسمية الى بدء نهج جديد من التشدد والاضطهاد ضد الشيعة والاسماعيلية على غرار حقبة الستينات والسبعينات من القرن الماضي . ولعل تعمد الامير (.....)التاكيد في خطابه على ان النهج الوحيد للحكم السعودي هو " المنهج

السلفي والذي وحده فقط يمثل الإسلام الصحيح" فيه مايؤشر الى ان مؤتمر الرياض هذا كان بمثابة اعلان للبيان رقم واحد لهذا الانقلاب العلني في سياسة الحكم السعودي تجاه شريحة كبيرة من المواطنين السعوديين من الشيعة الاسماعيليين يمثلون اكثر من عشرين بالمائة من سكان السعودية والذين يتواجدون في المنطقة الشرقية وفي منطقة نجران .

ومن اهم الفقرات في خطابات مشايخ وقادة الخط (.....)في هذا المؤتمر نورد التالي :

قال الشيخ ناصر العمر المشرف العام على الموقع (....)المعروف باسم "المسلم "والأستاذ السابق بجامعة الإمام محمد بن سعود: "ان الأعمال الخيرة من نشر الدين واستمرار العمل الدعوي والحفاظ على مكاسب الوطن الكبير لن تستمر إذا ما استمر تواجد الرافضة - يعني تواجدهم في السعودية ، وهذه دعوة للتهجير او الابادة - الذي تعاونوا مع الصليبيين في العراق ضد أخوتنا أهل السنة والجماعة"

واضاف :

"

ظهر الرافضة على حقيقتهم، فما أن تمكنوا، واطمأنوا إلى تمكن أمريكا، فإذا هم يعيثون في الأرض فساداً .. وإذا هم يبدءون في قتل إخواننا أهل السنة، وهذا ما كان يخشاه إخواننا من قبل الحرب."

وافتخر الشيخ (...)الدكتور العمر ، بأن المذكرة التي قدّمها لهيئة كبار العلماء بتاريخ 10 ذو القعدة 1413 هـ، أصبحت دليلاً ومرجعاً لكل المسؤولين في "بلاد التوحيد" يعني السعودية ، يذكر ان تلك المذكرة تضمنت توصيات بالغة الخطورة وتدعو الى منع الشيعة من الحج وهدم مساجدهم وردعهم عن المجاهرة بأذانهم وصلاتهم وهدم حسينياتهم، ومنعهم من الكتابة في الصحف والمجلات وفرض الإقامة الجبرية على شيوخهم ودعاتهم وإغلاق المحكمة "الرافضية " بالقطيف وسحب الكتب الدينية ومنعهم من التأليف والنشر ومنعهم من تولي المناصب العليا في الدولة خاصة في مجال الأمن والصحة والإعلام ومنعهم من التدريس بجميع المراحل.

اما الشيخ (...)الاخر فهو الشيخ صالح الفوزان فقد اعلن صراحة بكفر الشيعة الذين اسماهم بالروافض ، - طبعا كل هذا يجري امام مراى ومسمع اعضاء الاسرة الحاكمة وكبار مسؤولي الامن والمخابرات والجيش - فبعدما دعا الى التمسك بكتاب الله وسنته وحث عن الابتعاد عماّ نهى عنه، خاصة المنافقين والمشركين والكفار من الروافض والمتبدعة والذين يُغالون في أهل بيت الرسول ويصلون على قبورهم ويذبحون النذور لهم، فهم من أخطر الناس على الوطن ووحدته.

وأضاف الفوزارن : " أن على حكومتنا الرشيدة أن تدعو هؤلاء للإسلام الصحيح فهم ينتشرون في منطقة القطيف والمدينة المنورة ونجران، وإذا لم يسلموا فعليها إجبارهم على ذلك". واستقبلت كلمته بهتافات الاستحسان من الحضور وخاصة الجماعات الوهابية الكفيرية الشبابية المشاركة في المؤتمر ،وحثوا من اسموهم باولياء الامور على الاستجابة الى دعوته والعمل على " تنظيف ديار التوحيد منهم ومن شرورهم " .!!

واضاف الفوزان الذي كان يتكلم بعقلية ابن لادن والظواهري في التكفير قائلا :

" ان الصوفية والشيعة والاسماعيلية بلوى ابتلى بها الكثير من المسلمين، فعلينا أن نحافظ على وحدة هذا الوطن بأن نظهر العداء لهم وإهانتهم وإذلالهم وتحقيرهم وأن نمنعهم من الصلاة في مساجد المسلمين ونظهر البغضاء والكراهية والتحقير في وجوههم ونعاملهم بالشدة حفاظاً على هذا الوطن الغالي علينا جميعا."

اما الشيخ المعروف بتطرفه هو الاخر وهو عبد الله بن جبرين ، فقد طالب بأن يستمر النهج الذي خطّه الملك عبد العزيز مؤسس الحكم السعودي قائلا :

"يجب منع الرافضة الكفار من دخول السلك الدبلوماسي والعسكري وعدم توليتهم المناصب العليا في الدولة وأن نستمر في التضييق على أولادهم في الجامعات والوظائف ونعتبر ذلك تقرّباً إلى الله تعالى."

وخلال كلمته توجه بخطابه الى امير المنطقة الشرقية (...)حيث كان يجلس الى جواره قائلا :

" انني طالب أمير المنطقة الشرقية يمنع الرافضة من إظهار شركهم وأن يلتزموا بشعائر الإسلام وإلاّ فقتالهم واجب إذا ما أمكن ذلك (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها).

وعندما انتهى بن جبرين من دعوته الى قتل الشيعة في السعودية بشكل خاص ، انطلقت صيحات التكبير والتهليل من المئات من (...)من اعوان هؤلاء الشيوخ تدعو الى قتل الشيعة وابادتهم !! والذي زاد الامر خطورة ان امير المنطقة الشرقية استقبل دعوات قتل الشيعة بابتسامة وشد على يد الشيخ بن جبرين ليقول له "كفّيت ووفيت يا شيخ".!!

ومن هنا يجد المهتمين بالشان السعودي في مؤتمر الرياض هذا ، تحولا كبيرا في السياسة السعودية الداخلية ، وبمثابة دليل على انتصار التيار (...)وعودة الحكم السعودي الى تقريبهم والاستجابة الى ضغوطهم ، وهذا يشير الى قرب حدوث منعطف خطير ستشهده السعودية في الشهور المقبلة ، في مصادرة الحريات واطلاق يد رجال الدين في التعبئة الفكرية الشعبية في المدن السعودية ضد الشيعة والاسماعيلية . وربما سيبرز هذا التحول عودة ظهور حركات المعارضة العلنية للشيعة ضد الحكم السعودي كرد فعل طبيعي لاجراءات التعسف وشعارات التكفير التي ستعزز في الفترة المقبلة اثر مؤتمر الرياض وتوصياته التي اطلقها اخطر ثلاثة من علماء (...)السعودي وبرعاية وحضور امراء من الاسرة الحاكمة ومشاركة العشرات من كبار المسؤولين الامنيين ورجال الشرط والجيش .

العسكري عليهما السلام وهدم المئات من المساجد والحسينية وقبور الاولياء الصالحين من ذرية الرسول الاكرم صلى الله عليه واله في العراق ، كما تسببت فتاواهم في التحريض على قتل الشيعة ، في دفع المئات من الشباب الوهابي من السعودية وشمال افريقيا ، لدخول العراق وتنفيذ عمليات انتحارية ادت الى استشهاد الالاف من المواطنين الامنين(3) .

والجدير  بالتذكير أن السلوك كردة فعل على هذا الخطاب غير السوي اما يقابل بالاستسلام دون دفاع, واما ان يدفع بقوّة الاقناع.

والاستسلام لايعود على امتنا الاسلامية الا بالضعف والخسران, والدفع بالاقناع يقتضي التطويل في البيان, والمشتكى الى من(( كل يوم هو في شان)).

ولكن يكفي فقط ان يحسم الامر بان يتقدم للشهادة عدلان.

وهما قادمان للشهادة في الموقف الثالث ان شاء الله تعالى.

 

الهامش

(1)  http://www.burathanews.com/news_article_29062.html

(2 http://www.albainah.net/index.aspx

(3) http://www.althaqlain.com/news/117/ARTICLE/1283/2007-09-26.html

عزيز عبدالواحد


التعليقات




5000