.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع الدكتور الجليل عبد الحميد النجدي في مشروعه النبيل

عزيز عبدالواحد

بسم الله الرحمن الرحيم

الاستاذ العزيز الأخ الدكتور الموقر عبد الحميد النجدي دام محمودا.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتحية طيّبة , وبعد :

يشرفني انْ أخاطب مؤمناً مخلصاً صالحاً نترقب له التصدّي للإصلاح  .

 وأرجو من شخصك الكريم السماح , وتأذن لي بالكلام المباح .

فبعد أنْ وقفتُ على نبأ  التأسيس لتجمعكم المبارك بوجودكم فيه , واخذ زمام المبادرة منكم لما يحوطه ويحميه, بعد فترة من اليأس , كما تفضلتم في بيان جوابكم ومعانيه , أحببت أنْ أقف معكم على بعض ما فيه , وما حوته تطلعاتكم الكريمة في  مطاويه.

وقد تقول -  دكتورنا العزيز -  بعد قراءة مقالي هذا وما الذي أبتغيه:  ياشيخ عزيز , لماذا لم تصبر عليّ بقلب سليم , وأنت تعلم إنني سأكون بينكم في مدينة مالمو , في شهر الله  العظيم ,رمضان الكريم ؟  فحينها نبسط الكلام , ويحلو لنا البحث في سلام.

بمعنى ( لماذا التفكير بصوت عالٍ بهذا الخصوص ,  أيها الحليم ؟ ) .

والجواب :

انّ نبيّ الله موسى - ع-  لم يطق صبرا على العبد الصالح , وهو الكليم , فكيف بضعيف مثلي حاله في العلم حال الفطيم .

ثمّ انّك ايها الأمين  , مثلك فينا اليوم بمشروعك هذا ( ونحن الغرقى) , كالسفين , ونتطلّع بك قرة للعين .

  وستتفاعل وصفاتك الاصلاحيّة في جسم واقعنا العليل   , ونبرأ  من علّة الصمت , فاحببتُ انْ افتح السبيل , , , ليقول بعد ذلك من يقول,  ونسعد بالوصول إلى الشفاء المأمول .

 وفي ذلك فسح المجال, لتظهر ردود  الأفعال ,  فتطمئن قلوبنا , ونستيقن بواقع الحال . فلا تعاجلني , لعلي ممن يواطنك في هذا الأمر  , لبلوغ المنال .

قال صاحب لسان العرب:

تقول: واطنْتُ فلاناً على هذا الأَمر إذا جعلتما في أَنفسكما أَن تفعلاه، وتَوْطِينُ النفس على الشيء: كالتمهيد.

  

أقول :

بخصوص اسم  التجمع :

 

(تجمع المواطنة الصالحة) .

 

: المستوى اللغوي

فالبحث في المعجم اللغوي العربي يفيد أن لفظة " المواطنة " واردة من مزيد الثلاثي الخام المعجمي ( و ط ن ) من خلال الثلاثي المزيد بالألف من وطن، حيث نقول واطن من وطن،و ( الوطن: المنزل تقيم به، وهو موطن الإنسان ومحله) .

والمواطنة آتية من مزيد وطن بالألف " واطن " والذي يعني الموافقة والمصادقة على الأمر. الشيء الذي لم يذهب إليه بعض منظري المواطنة العرب، وقالوا بأن المواطنة قادمة من لفظة " وطن " بدل واطن. في حين ذهب بعضهم إلى عكس هذا المذهب، حيث ( لم ير أهل اللغة دلالة لهذا اللفظ على مفهومها الحديث إذ واطن في اللغة تعني مجرد الموافقة واطنت فلانا يعني وافقت مراده، لكن آخرين من المعاصرين رأوا إمكانية بناء دلالة مقاربة للمفهوم المعاصر بمعنى المعايشة في وطن واحد من لفظة " المواطنة " المشتقة من الفعل " واطن " فواطن فلان فلانا يعني عاش معه في وطن واحد كما هو ساكنة يعني ساكنه يعني سكن معه في مكان واحد ). وهي لفظة على صيغة " مفاعلة " كمناقشة، وهي للمطاوعة والمشاركة. وقيل أن ( لغة " المواطنة " صفة بصيغة دالة على المطاوعة والمشاركة، وهي مشتقة مباشرة من اسم الفاعل " مواطن " المشتق بدوره من الفعل الرباعي " واطن " المطاوع المزيد من الثلاثي " وطن " أي قطن وامن في مكان على بقعة من الأرض ).

  

المواطنة على المستويات الأخرى :

  

ـ المواطنة هي علاقة بين الفرد والدولة يحددها الدستور بما ينص عليه من حقوق وواجبات للمواطن.

ـ وورد في الموسوعة السياسية: أن المواطنة هي " صفة المواطن الذي يتمتع بالحقوق ويلتزم بالواجبات التي يفرضها عليه انتماؤه إلى الوطن "، وفي قاموس علم الاجتماع تم تعريف المواطنة: بأنها مكانة أو علاقة اجتماعية تقوم بين فرد طبيعي ومجتمع سياسي "دولة" ومن خلال هذه العلاقة يقدم الطرف الأول "المواطن" الولاء، ويتولى الطرف الثاني الحماية، وتتحدد هذه العلاقة بين الفرد والدولة عن طريق أنظمة الحكم القائمة، ومن منظور نفسي: فالمواطنة هي الشعور بالانتماء والولاء للوطن وللقيادة السياسية التي هي مصدر الإشباع للحاجات الأساسية وحماية الذات من الأخطار المصيرية، وبذلك فالمواطنة تشير إلى العلاقة مع الأرض والبلد .

  

ـ أبسط معاني المواطنة هو أن تكون عضوا في مجتمع سياسي معين أو دولة بعينها. القانون يؤسس الدولة، ويخلق المساواة بين مواطنيها، ويرسي نظاما عاما من الحقوق وواجبات تسري على الجميع دون تفرقة. وعادة ما تكون رابطة الجنسية معيارا أساسيا في تحديد من هو المواطن؟

  

ـ مشاركة في الحياة العامة: ثاني معاني المواطنة يتمثل في المشاركة في الحياة العامة. وعادة ما يشار إلى ذلك ب (المواطنة الفعالة) .

  

دلالات المواطنة :

  

  المواطنة الحديثة تدل على جملة من القيم الهامة و منها :

  

1- التمسك بالقيم الأساسية الراسخة والمثل العليا والتصرفات الحضارية المشتركة

2- المشاركة الفعالة في تسيير الشؤون العامة ويكون ذلك سواء على المستوى الوطني و العالمي

3- التمتع بالحقوق والحريات الفردية والجماعية المنصوص عليها في دستور وقوانين الدولة

  

لبنية المواطنة دلالات متعددة، سنذكر منها :

ـ الدلالة المعرفية :

لا يمكن معرفة المواطنة دون الإلمام المعرفي بماهية المواطنة ومستلزماتها وشروطها ومقوماتها. فالمواطنة غدت موضوعا في حقول معرفية متعددة؛ لابد من معرفتها معرفة دقيقة للتمكن منها. ولنشرها كفكر إنساني وثقافة عامة، شارك المجتمع الإنساني في بلورتها وترسيخها وعلمنتها.

فالمعرفة شرط جوهري في الإمساك بأساسيات المواطنة وترويجها وتسويقها في المجتمع، وفي حث الناس على تبنيها، وفي الدفاع عنها ومطالبة الدولة بتحقيقها في الواقع المعيش للمواطنين.

ـ الدلالة القانونية :

فالدلالة القانونية تفيد معرفة المواطن ما له من حقوق وما عليه من واجبات .

ـ الدلالة السياسية :

فهناك ما يسمى المواطنة السياسية وتعني المشاركة في تدبير الشأن العام. وهي مواطنة ( تتطلب معرفة بالخريطة السياسية للأحزاب، والجماعات السياسية، والقضايا المتداولة في الحياة العامة ) , ومنه الدلالة السياسية للمواطنة جلية وواضحة .

ـ الدلالة الاجتماعية:

فالدلالة الاجتماعية تعني ( حق كل مواطن في الحصول على فرص متساوية لتطوير جودة الحياة التي يعيشها. ويتطلب ذلك توفير الخدمات العامة للمواطنين، وبخاصة الفقراء والمهمشين، وإيجاد شبكة أمان اجتماعي لحماية الفئات المستضعفة في المجتمع  .

ـ الدلالة التربوية :

بنية المواطنة تدل على تربويتها، بمعنى أنها تربوية في عمقها وطبيعتها، حيث تتشكل من خلال التربية تعميق الحس والشعور بالواجب تجاه المجتمع، وتنمية الشعور بالانتماء للوطن والاعتزاز به، وغرس حب النظام والاتجاهات الوطنية، والأخوة والتفاهم والتعاون بين المواطنين واحترام النظم والتعليمات، وتعريف الناشئة بمؤسسات بلدهم، ومنظماته الحضرية  .

ـ الدلالة الأخلاقية :

أنه من شروط المواطنة الحرص على الترابط بين الأخلاق والقانون وهذا الترابط هو الذي يشكل القاعدة الصلبة للمواطنة , وبذلك  تتأسس المواطنة على مفهوم الحرية الواعية والأخلاقية المنضبطة والمسؤولة والملتزمة بقوانين متمدنة، وهي حرية يمارسها أبناء الوطن بشكل ديمقراطي منظّم يعي كل التحولات السياسية والفكرية والاجتماعية، إذ "لا وطن إلا مع الحرية" كما قال حكماء الرومان ذات يوم .

ـ الدلالة الحقوقية :

ونعني بها هنا أن بنية المواطنة تبين بوضوح ما للمواطن من حقوق وما عليه من واجبات في تفصيل تام. وتحيله فيها على كونه إنسانا يستقي هذه الحقوق انطلاقا من الحقوق الإنسانية الأساسية التي شرعتها الشرائع السماوية والمحفل الدولي والمختصة. وهذا يعني أن المواطنة تستحضر البعد الإنساني في بنيتها .

ـ دلالة الانتماء :

أن المواطن ينتمي إلى وطن معين ضمن ثقافة وفئة اجتماعية وإيديولوجية ودينية واقتصادية ... معينة. والانتماء هو انتماء بالمولد أو بالجنسية. وعليه أن يدافع عن هذا الوطن في وجه كل اعتداء عليه، انطلاقا من وطنيته وانتمائه إليه .

ـ الدلالة المهاراتية :

وتعني مثلا: ( التفكير الناقد، والتحليل، وحل المشكلات ... وغيرها، حيث أن المواطن الذي يتمتع بهكذا مهارات يستطيع تمييز الأمور ويكون أكثر عقلانية ومنطقية فيما يقول ويفعل  ويتمكن من نقد التشريعات وطرح البدائل، الشيء الذي يدفع إلى تطويرها وتحسينها لصالح المواطن والمجتمع والدولة. ويطور الحياة العامة .

ـ الدلالة القيمية :

لا يمكن أن تكون بنية المواطنة سوى قيم اجتماعية وإنسانية وأخلاقية وسلوكية. تنتظم في تفاعل دائم من أجل إعطاء قيمة تداولية للمواطنة في واقع الأفراد والدولة عبر ممارسات واقعية في حياة الناس والمؤسسات في أدائها .

  

إذن , هذا فيما يخص( المواطنة ) ودلالاتها.

أما ما يخص قيد( الصالحة) , فأقول :

لتحقق المواطنة الصالحة  , لا بد من تحقق المواطن الصالح ؟  وإلا كانت التسمية عبثيّة.

  

نتساءل من المتسائلين :

.اذا وجدنا فعلا الإنسان الصالح هل يصبح وجود المواطن الصالح سهلا يسيرا  ؟

من هو المواطن الصالح ؟ هل تعني كلمة المواطن الانتماء والتبعية المطلقة للوطن ؟ وهل الوطن كيان مستقل أم مجموعة أفراد ؟ وما الذي نقصده بالصالح هل هو أي شخص يخدم وطنه بكل تفان ويساهم بكل فعالية في تدبير الشأن العام ؟ أم أن الصلاح تعني السلبية في التفكير والتعبير وتعطيل الحواس ؟ ومن هو المواطن غير الصالح ؟ هل هو شخص تنصل من قيمه التاريخية والدينية والسياسية ؟ أم هو فرد ضد سياسات مجموعة أفراد ؟

  

ولو رجعنا إلى الفكر التربوي الأجنبي ، لوجدنا إن المربين الإنجليز، يرون أن "المواطن الصالح" هو ذلك (الجنتلمان) الذي تسعى التربية إلى إعداده، بينما يرى الفرنسيون  إن "المواطن الصالح" هو المواطن المثقف ثقافة عامة، يستطيع بها أن يكون رجل مجتمع أو رجل صالونات. أما علماء التربية الأميريكيون فيرون "المواطن الصالح"، ذلك المواطن المثقف ثقافية تقنية، تؤهله ليلعب دوراً ما في الآلة الأمريكية، أي في المجتمع التقني الأمريكي.‏

  

أما في المجتمعات الشيوعية، فنرى أن "المواطن الصالح" هو المواطن المؤمن بالعقيدة الشيوعية، والعامل بأحكامها .‏

  

ومهما اختلفت النظريات التربوية في العالم، فإن الفكر السياسي ـ الاجتماعي الذي يسود أي مجتمع، يطبع الفكر التربوي لهذا المجتمع بطابعه الخاص المميز.‏

  

وإذا ما وصلنا إلى علماء المسلمين، لنسألهم عن تعريف "المواطن الصالح" وجدنا أنه هو "المسلم الصالح".

 فالتعليم في الإسلام نشأ وترعرع في أوساط الفقهاء، ولا نكاد نجد نظريات وآراء تربوية إسلامية إلا ضمن الكتابات الفقهية  . (1)

  

وعليه ,  هل المواطن الصالح هو المتربي كما عرّف اللُغَويُّون وأصحاب المعاجم لفظة التربية بأنها :

 ( إنشاءُ الشيءِ حالاً فحالاً إلى حَدِّ التمام ) .

  

وفي المقام :

من هو المواطن العراقي ؟ الذي نتطلّع الى تحقق الصلاح فيه لينهض بالإصلاح المطلوب ؟

 

إذا كان مفهوم المواطن بهذه الأهمية ، فما هي إذن المعايير القانونية التي يستند عليها المواطن في المجتمع العراقي لتحديد انتمائه لهذا المجتمع ؟

يقول الاستاذ الدكتور عبد المنعم عنوز :

إن تحديد مفهوم المواطن العراقي بشكل عام يتطلب برأينا الإجابة عن محورين متلازمين ومتداخلين في المضمون والنتائج وهما :

أولا، ممكن القول بأن المجتمع العراقي يعيش حاليا الحالة الطبيعية التي يقررها القانون الطبيعي للفرد قبل أن تنشأ سلطات ونظام الدولة بسبب غياب مؤسسات الدولة المنظمة للحياة العامة للمجتمع أو في أقل تقدير ضعف سلطة القانون أو حالة التخلف الاجتماعي للتفاعل إيجابيا مع سلطات القانون .عند ذلك ما هي نقطة البداية لبناء أركان الدولة الجديدة ، وما هي فلسفة النظام السياسي والقانوني القادم للدولة العراقية التي عليها أن تخلق حالة التعايش والتوافق في آن واحد بين حق الإنسان في الحرية الفردية التامة مع ضرورة الاتحاد والاندماج التام للجميع في المجتمع العراقي؟

 وثانيا ، ما هي المعايير القانونية التي تقوم عليها حالة الاندماج والاتحاد هذه بين عناصر مركبات هذا المجتمع المتنوع الأعراق والمعتقدات ؟

إن الإجابة عن هذه الأسئلة يكمن بلا شك في تحديد مفهوم المواطن العراقي .

  

لابد إذن من استخلاص ما هو نافع لتحديد مفهوم المواطن العراقي وتحديد المعايير القانونية لها استجابة مع واقع المجتمع لعراقي وكيف سيتم تحديدها في نصوص الدستور الجديد؟

من المفيد أولا أن نبين بعض المقومات العامة التي تحدد أركان هوية المواطن والتي تعبر بشكل أو بآخر عن مصدر وباعث الرابطة بين الفرد والدولة .

يجب التطرق إلى أن واقع تركيبة المجتمع العراقي هي فريدة في نشأتها وتركيبتها العرقية مما تستلزم حلا قانونيا متميزا أيضا.

إن مفهوم المواطن في العراق يتطلب أولا من الناحية الشكلية والموضوعية تحديد التكييف القانوني في الدستور الجديد بصياغة دقيقة واضحة لا تقبل الاختلاف في التفسير والمقاصد .(2)

  

نقف- استاذنا الكريم - على  جوابكم حول سبب التسمية :

  

سؤال : ما هو سر اختياركم لهذا الاسم ؟

جواب :

1ــ  مايقارب نسبة 10% من الشعب العراقي عاش خارج العراق بسبب الجرائم للنظام السابق وكاد يفقد الشعور بالمواطنة ،وكانت واحدة من أسباب سقوط النظام بسرعة هي عدم شعور الناس بالمسؤولية بالدفاع عن طاغية مجرم وليس عن البلد .   

2ـ  نشوء المحاصصة وإشاعة هذه الثقافة يتعارض مع مفهوم المواطنة الصالحة فالوزير وزير الكتلة والعشيرة وليس وزيرا للعراقيين اجمع وهذا خلاف المواطنة الصالحة .

  

وكأنكم - استاذي العزيز- حصرتم المواطنة  في إنقاذ نسبة العشرة بالمائة من المواطنين , بما تقدم :(   وبذلك فالمواطنة تشير إلى العلاقة مع الأرض والبلد ) , بمعنى : 

ـ دلالة الانتماء  :

أن المواطن ينتمي إلى وطن معين ضمن ثقافة وفئة اجتماعية وإيديولوجية ودينية واقتصادية ...

      

وجعلتم قيد  الصالحة ,( المحاصصة) ,  وهو التفاته لطيفة منكم , حيث تعيين النسبة القليلة  يتناغم  ومعنى الحصّة .

 واعتقد انكم قصدتم بالمحاصصة ( وانها تتعارض مع مفهوم المواطنة الصالحة ) , من قبيل تسمية الكل ببعض أجزائه.

فقد ذكرتموها في المرتبة الخامسة من الاولوليّات ؟

والتأكيد  منّا على التسمية , لأهمية  الآثار المترتبة على المسمى .  وإلا  لا  مشاحّة  في الاصطلاح , كما ذكروا .

  

ثانياً :

بخصوص دواعي إنشاء التجمع :

قلتم في سؤال : ما هي أسباب نشوء هذه الفكرة ؟

جواب : هناك ثغرات موجودة في أداء الكتل السياسية والحكومة ، كما أن هناك مفــارقة كبيــرة بين النظرية والتطبيق للكتل والأحزاب والتيارات ،والكثير من الشعارات التي كانت مطروحة تستهوي المواطنين ولكن عند التطبيق هنــاك فشـل ذريــع ،وشعور النــاس باليأس ،ولابد من بديل لسد الثغرات ويبدأ ذلك بأمر عملي ، كما أنه نتيجة الاحتكاكات بالكتل الإسلامية تــولـد شعور بأن أغلبهم أصبحوا سياسيين في التعامل بدون ادخال الجانب الاخلاقي والرسالي في التعامل .والفرق بين الاسلامي السياسي والسياسي فقط ان الاول يضع في حسبانه اثناء التعامل الجانب الاخلاقي والمبدئي اما السياسي المجرد فليس في حسابه ذلك .الإسلامي لديه مبادئ وخلق أضافه للسياسة والسياسي مجــرد من هــذه الأمور .

  

فنحن أمام هذه المفردات في جوابكم الكريم :

1ــ وجود الثغرات في أداء الكتل السياسية.

2ــ وجود المفارقة الكبيرة بين النظرية والتطبيق.

3ــ وجود فشل في تطبيق الشعارات أدى الى حالة اليأس عند الناس.

4ــ  تحوّل السياسي الإسلامي إلى السياسي فقط .

5ــ تجّرد السياسي ( فقط) من المبادئ والخلق .

ثمّ الحل في البديل الذي تريدونه من التجمع الجديد , أنْ  ينهض به  ويحوّل الوضع القائم ( غير الصالح ) , إلى وضع جديد ( صالح) , قوامه المواطنة الصالحة , والذي عبّرتم عنه بـ ( سد الثغرات) .

  

بعدها أجبتم بما يفهم منه العمل بالتكليف الشرعي الواجب عليكم .

ولنقرا السؤال والجواب :

سؤال : قلتم بأن أحد أسباب نشوء الفكرة كان بسبب المفارقة بين النظرية والتطبيق، ماهي وجهة نظرتكم في معالجة هذه المفارقة ؟

جواب : هو سد الخلل بين مايعلنه أصحاب الكتل والواقع التطبيقي عند الاداء، الكتل تنادي بالقضاء على المحاصصة ،لكن التطبيق غير ذلك والصراع ليس لصالح الشعب ، و عند الحساب تسأل هل هناك منكر ، سيكون جوابنا بنعم ، وماذا فعلتم الجواب لاشيء ، لذلك لبراءة الذمة ولان اليد الواحدة لا تصفق يجب ان يكون التحرك على شكل تجمع ، والنقطة التالية هي" المداهنة " بين الكتل مع بعضها البعض ومع الاحتلال وعدم الشفافية في إيضاح ماهو صالح وغير صالح بالنسبة للشعب العراقي .

والذي أريد التاكد منه هنا قولكم :( سيكون جوابنا بنعم ، وماذا فعلتم الجواب لاشيء ، لذلك لبراءة الذمة ولان اليد الواحدة لاتصفق يجب ان يكون التحرك على شكل تجمع ) .

هل معنى جوابكم الكريم , بأنّ أساس القيام بتأسيس تجمعكم المرتقب هو من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟

  

فبخصوص الفقرات ( من 1 الى 5) المتقدمة , وفقاً لمعطيات جوابكم : (سؤال: ماهي آليات العمل في التجمع ؟

جواب : نؤمن بالعمل السلمي في تغيير الواقع الفاسد ونريد أن نسجل هذا التجمع بشكل رسمي وليس للتجمع أي وجود عسكري ولا مليشيات، بـل تجمع سياسي ثقافي تغييري اجتماعي) ,  و على فرض توفر كل الظروف الموضوعيّة وبدون عقبات , كم تحتاجون من الزمن   ( لسد تلك الثغرات) ؟ علماً باّنه قد مرّ قرابة العقد منذ البدايات , استغرق فيه القوم  لخلق تلك ( المنكودات ) ؟

, إلا انْ نقول انْ الهدم ,أسرع وأسهل من البناء  .

 وهذا القول الأخير مما لا يلتزم به  متابع ومعايش للحال في العراق فيما نحن فيه .

هذه  ناحية , والناحية الأخرى  يمكن القول : إنكم الأجر لا تُعدمون ( بما أعدّ الله  لكم) بـ : { يا ليت قومي يعلمون} .

 إلا أننا لا نفهم منكم مرادكم الظفر بهذه  النتيجة بجميل النيّات , وإنما مرادكم  هو العمل الخارجي لـ ( سد الثغرات) .

 فعلى فرض انّ قيامكم وعملكم من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, فلا يفوتكم -مولاي العزيز-  انّ النهوض بهذا التكليف مقيد بشروط  , وهو , على التسليم   ,  بتحققها فيكم , الا انه غير مسلّمة التحقق في غيركم , الا انْ يكون ذلك متحقق للجميع لقولكم (يجب ان يكون التحرك على شكل تجمع) .  ومع تحققه بهذا المعنى الأخير, فسيكون المئات بل الآلاف من أعضاء هذا التجمع حجة على غيرهم فلا يجوز التخلف عن ركبكم  . وعدم التخلف هذا  فيه ما فيه  , كما لا يخفى عليكم , الا على نحو, إنجاز التكليف وإعذار المكلف ,  كما يعبّر الأصوليون .

 قلتم : (فبعد ان كنا في البداية نعد بالعشرات ثم المئات اصبحنا بفضله تعالى نقترب من الالاف وان شاء الله تعالى سوف يشارك في المؤتمر التأسيسي مابين 1500 الى 2000 عضو من الفاعلين والذين تسمح لهم ظروفهم بالحضور) .

  

وإذا سرنا على المطلوب في صحة التبعات , فهذا يدخلنا بعظيم المسؤوليات , بما كان في جوابكم بالفقرات التاليات :

سؤال : أنت من الداعين بالالتزام بخط المرجعية ، لماذا المرجعية رجحت بعض الكتل في فترة من الفترات بعد سقوط النظام البائد ، بينما تقف الآن ومنذ الانتخابات الثانية على مسافة واحدة من الجميــع ؟

جـواب : هذه النقطة تؤكد وجهة نظري بأن اغلبهم كان اسلامياً وبعدها أصبح سياسيا فقط ومن هذا المنطلق يتساوى

السياسي والسياسي الإسلامي من حيث التعامل وحينئذ يحق للمرجعية ان تقف على مسافة واحدة من الجميع لاتهم وقفوا من حيث التعامل كسياسيين فقط الا النادر منهم الضعيف التأثير لم يقف كذلك ، أذن التغيير بالإسلاميين وليس بالمرجعية.

فأقول :

ما هو موقف المرجعيّة ــ  دام ظلها ـــ  من تجمعكم الوليد المبارك هذا ؟

 وما هو المؤّمن في هذا الأمر , بأنْ لا تشلّنا  ( - لدغة ذلك الجُحر- ) ؟

أم الواقع هو انّ (التغيير بالإسلاميين وليس بالمرجعية ) , فلنبقى نجرّب الإسلاميين , حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين .

فضلا عن أنّ تجمعكم , غير مقتصر على هذه الشريحة  من المؤمنين , بل هو جامع لغيرها من أطياف الشعب, من المواطنين الصالحين ( كما هو المفروض حسب جوابكم :  (كل عضو تتوفر فيه شروط الانتماء حسب النظام الداخلي هو باختصار المواطن الصالح ،بغض النظر عن دينه ومذهبه وقوميته ومهمته الآن البحث عن أعضاء مثله)) .

  

ثالثا :

بخصوص أهداف التجمع :

سؤال : ماهـي أهــداف التجمع ؟

جواب : تنبع الأسباب لتشكيل التجمع لمعالجة تلك الثغرات حيث يرى التجمع انه يوجد الان في العراق خمس كوارث وهي :

1-الاحتلال

2-الإرهابيين

3- الصدامين

4- مافيات الدولة

5- المافيات التي نشأت في الشعب نتيجة ممارسات النظام السابق من خطف وسرقه

 

وبناءا على تلك الكوارث الخمس تكون الأولويات على النحو التالي :

1-استقلال البلد أي لا احتلال لا الآن ولا مستقبلا

2-الحفاظ على وحدة البلد وإسكات صيحات التجزئة حتى لو أستدعى ذلك عمل استفتتاء شعبي لتغيير الدستور

3-إعادة الأمن والبني التحتية التي أفقدهما الاحتلال والنظام السابق

4-توزيع فرص العمل والمال على العراقيين بعدالة ومنها نشأ مشروع نصف

العدالة ، "نصف العدالة" :توزيع نصف الواردات على الشعب نقدا  ـ 5

  

تلك عشرة كاملة أيها الأخ الموقر , كبيرة الأثر , تتطلب العمل الدؤوب للتأثير على القضاء  بالقدر .

فكم هي نسبة الشعب الذي تراهنون عليه ؟ حيث قسمتموه في جوابكم :

(سؤال: بماذا يختلف تجمعكم عن الآخرين ؟

جواب : الاختلاف يعود الى ما قبل سقوط النظام المقبور حيث يوجد تياران في المعارضة آنذاك

تيار يرى ان النظام ألصدامي متحصن بالأمن والمخابرات والأجهزة القمعية فلا يستطيع الشعب إسقاطه فلابد من الاستعانة بقوى كبرى وبعدها أخراج هذه القوى وهذا لا نؤمن به .

وتيار أخر يرى ان الشعب العراقي قادر على إسقاط النظام في حالة عدم تدخل العامل الدولي وهذا اعتقاد التجمع به ونحن نرد على أصحاب الفريق الأول إذا كنتم عاجزين عن إسقاط النظام ،فأنتم عن إسقاط القوة الأكبر التي اسقطت النظام اعجز فبدل التلميذ دخل الأستاذ ) .

وكم هي نسبة العجز تبعاً لنسبة التيار الأول؟

وما هو مقياس قدرة و (اعتقاد التجمع ) في التيار المختار؟

وما هي ضمانات عدم تدخل العامل الدولي ؟

 وهل الانتفاضة الشعبانية  المباركة لتي تستشهدون بها : (وهذا ماكشفته الانتفاضة الشعبانية المباركة حيث تمكن العراقيون من اسقاط 14 محافظة ولولا تدخل العامل الدولي وإعطاء الضوء من المحتل لضرب الانتفاضة لسقط النظام   , يمكنكم تحقيق ثمارها  بأنْ تتكرر بسلام دون تدخل خارجي ؟

وماذا عن الخلافات الأخرى الناجمة عن التقسيم المذكور ؟ : قلتم : ( وطبقا لهذا الاختلاف نشأت الخلافات الأخرى التي سو ف نذكرها ان شاء الله تعالى ) .

  

  وبالنظر لقولكم "( كما أنه نتيجة الاحتكاكات بالكتل الإسلامية تــولـد شعور بأن أغلبهم أصبحوا سياسيين في التعامل بدون إدخال الجانب الأخلاقي والرسالي.....)   بقي جواب لكم يستدعي التأمل والوقوف عند ه  وهو :

سؤال : أنتم أحد أعضاء الهيئة العامة للمجلس الإسلامي الأعلى في العراق كيف توفقون بين وضعكم بالمجلس وإنشاء هذا التجمع ؟

جواب : قبل البدء بأي شيء أخبرت رئيس المجلس سماحة السيد عمار الحكيم بتشكيل التجمع لإبراء الذمة وقبل مدة وجيزة أردفت ذلك برسالة كتبيه لرئيس المجلس وبعض أعضاء الهيئة العامة . وإخباري للسيد الحكيم حدث مزامنا للانتخابات الماضية وبهذا أكون في حل من الجانب السياسي والتنظيمي مع المجلس .

فوقفة التأمّل :

إنْ صار هذا المجلس الموقر ضمن ( السياسي فقط و دائرة اليأس عند الشعب) , فتلك انتكاسة !!!

وانْ كنت-  أخي المكرّم  -   أحد ألأعضاء  فيه ( مع كل تاريخه و إمكانياته وتغلغله في عروق العلمية السياسية و...... ) لم تُسعف من خلاله بالعون على الحمل الثقيل الذي أنت فيه ,  فالانتكاســــــــــــــــة أعظم  !!!!!.

ختاماً :

أرجو أنْ لا  أكون - مولاي الجليل-  قد ابتعدتُ عن مقاصد إجاباتك , أو ساهمت في التشويش على تطلعاتك . ومع كل الاحتمالات , بخصوص هذه التساؤلات  ,  فقد حملني على ما حملني عليها , معدن ذاتك .

أخذ الله بأيديكم لما يحب ويرضى  .

ولشخصك الكريم  فائق التقدير والاحترام .

ودمتم موفقين.

المخلص /  أخوكم شيخ عزيز ( أبو حوراء) البصري

مالمو- السويد.

غرّة شهر رمضان المبارك 1432هـ

الأول من شهر آب- أغسطس 2011م

.............................................  

  

  

ـــــــــــــــــــ

الهامش

ـــــــــــ

 ( * )

خاص لشبكة الوحدة الإسلامية

النجدي : يكشف عن قيادة وتأسيس تجمع المواطنة الصالحة

http://www.alwhda.se/?act=shownews&id=600

  

وكنتُ علّقتُ على الخبر في وقت إعلانه بما يلي :

الدكتور العزيز ز والأخ الكريم النجدي الموقر

السلام  عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكم أيها المخلص المؤمن بواقع الانتظار. أتمنى لكم كل الموفقية في هذا المشروع الإنساني الوطني الجاد .

+

http://www.alrisala95.com/forum/viewtopic.php?pid=9246

+

http://ar-ar.facebook.com/pages/%D8%A7%D9%84%D8
%AC%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9
.

 

(1)

بتصرّف

مفهوم المواطنة وحقوق المواطن

كتبهاالاستاذ : شــــوكات ، في 26 أكتوبر 2010 الساعة: 12:57 م

 إعداد الأستاذ: عبد العزيز قريش

انظر:

http://www.qurayatged.com/html/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid

 

(2)

بتصرّف

الدكتور عبد المنعم عنوز

دكتوراه في القانون - فرنسا

عضو نقابة المحامين العراقية - بغداد

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=43273

  

 

 

 

 

 

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 16/03/2012 23:03:59
الاستاذ هادي الرازقي الموقر
السلام عليكم
شكرا لمروركم الكريم , وعباراتكم الصادقة .
ودمتم .
ــــــــــــــ

الاسم: هادي الرازقي
التاريخ: 16/03/2012 10:39:24
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
لكل أمة رجالها ، وحاشى الله أن لا يجعل ليومنا رجالا أشداء على الصبر والثبات ، وما أرى إلا أنكم منهم في محنة بلادي ذو الجرح النازف . فبكم وبأمثالكم نستطيب وبجمعكم نشحذ الهمم وبصبركم نستفيق ونتطلع الى غد ٍمشرق انشاء الله تعالى .
فبارك الله بكم شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد بمؤازرتكم ، وبارك الله بكم دكتورنا الصبور حميد النجدي ، سدد الله خُطاكم . والسلام - هادي الرازقي

الاسم: هادي الرازقي
التاريخ: 16/03/2012 10:38:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
لكل أمة رجالها ، وحاشى الله أن لا يجعل ليومنا رجالا أشداء على الصبر والثبات ، وما أرى إلا أنكم منهم في محنة بلادي ذو الجرح النازف . فبكم وبأمثالكم نستطيب وبجمعكم نشحذ الهمم وبصبركم نستفيق ونتطلع الى غد ٍمشرق انشاء الله تعالى .
فبارك الله بكم شيخنا الجليل عزيز عبد الواحد بمؤازرتكم ، وبارك الله بكم دكتورنا الصبور حميد النجدي ، سدد الله خُطاكم . والسلام - هادي الرازقي

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 08/08/2011 00:28:43
الاستاذ العزيز ابو زهراء الموقر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وتقبل الله أعمالكم.
حياك الله وبياك أخي الكريم . ومن نعم الباري تعالى التوفيق لرؤيتكم الكريمة في هذا الشهر الفضيل , وزيارتكم نعمة اخرى.
ان شاء الله ساكون في خدمتكم قريباً.
ودمتم مأجورين مشكورين.
المخلص اخوكم الشيخ .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: د. حميد النجدي
التاريخ: 07/08/2011 19:28:46
سماحة الشيخ الفاضل ابو حوراء حفظه الباري ورعاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسعد الله ايامك وانالك في هذا الشهر الشريف مرامك ووفقك لما يحب ويرضى في دنياك واخرتك

قرأت ما تفضلت به متأخرا وانا في مالمو وبارك الله فيك بكل كلمة حق اوردتهافي تحليلك ومناقشتك وهذا شان المؤمنين ( وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر) وبما اني قريب من حضرتك فاذا تفضلت ان نلتقي ونبسط الكلام فيما تفضلت به من نقاط جديرة
بالبحث وفقك الله لكل خير
اخوك
ابو زهراء النجدي




5000