..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قانون حماية الصحفيين والعدالة النسبية

آمال ابراهيم

منذ 2003 اتخذت الصحافة منحى اخرا في العراق, بعد ان كانت غصة الحزب الحاكم والزي الموحد قد فرضت على كل ساحات التعبير لتخنق الأقلام   وتجفف المحابر..وجد الصحفيون واصحاب الفكر فسحة من الحرية للتعبير عن ارائهم ووجهات نظرهم والحقائق التي تحملوا اعباء وتبعات نقلها على   حد سواء...فهل من معيار عادل وضع لبيان مقدار المجازفة بحياة الصحفي او كرامته او بسبل عيشه مع ما يكسبه من معلومات او تغطية او تسلق على   اكتاف قضية وعرة ليطل منها على حقائق مخبوءة؟ 

منذ 2003 واعداد الصحفيين الذين تربعت اسماؤهم على عروش التضحية تتزايد باصرار غريب ولا اقول غريبا لاصرارهم وانما استغرب اصرار من  يحاولون بتعمد او تجاهل نكران هذه الحالة واعتبارها من مظاهر صعوبات المهنة البديهية...هنا نقف قليلا لنستحضر حقيقة بسيطة وهي ان كانت هذه هي من مقومات مهنة الصحافة فلماذا لا نجد لها مقابلا عادلا من مخصصات الخطورة او ضمانات مادية او حتى معنوية تشد من ازر الصحفي ليكمل المشوار؟ بات الصحفيون اليوم اهدافا للدعاوى القضائية التي ترفع ضدهم من قبل المسؤولين او من قبل جهات معينة لسبب او لاخر ورد ضمن مقالهم او تحقيقهم او ما إلى ذلك من اسباب, اين هي ثقافة الراي والراي الاخر لان هذه الكتابات مهما كانت لا تتعدى كونها رايا وان لم تكن تنطوي على مقومات التحريض والتي ترقى إلى ان تشكل تهديدا للجهة المستهدفة بالمقال فلم كل هذه السيول من الدعاوى ضد الصحفيين وارائهم؟  المسالة الاخرى المسجلة في الساحة الصحفية هي معضلة التصفية الجسدية, والتي لا يخفى على المنتمين للوسط الصحفي ان الكثير منها تتم على يد الحمايات وما شابه وتحيط بها ملابسات كثيرة, ان شبكة الاعلام العراقي وحدها فقدت 15 صحفيا بالتصفيات منذ سقوط النظام السابق,ناهيك عن عدد الصحفيين الكلي البالغ 230 في مختلف انحاء العراق منذ الاجتياح الامريكي وان عدد الصحفيين العراقيين المقتولين خلال هذه الفترة يفوق وفقا لمراسلين بلا حدود, عدد الصحفيين المقتولين خلال 20 سنة من الحرب الفيتنامية او الحرب الاهلية في الجزائر. لم تخلو سوق الاختطاف  من اسماء الصحفيين العراقيين الذين بلغ عددهم  93 صحفيا في مختلف المجالات الاعلامية..ان المتابع بعمق وباخلاص يجد في التقارير والدراسات التي غطت هذه الحالة ان العراق هو من اخطر البيئات للعمل الاعلامي..ورغم ذلك فان الاسماء التي تندرج يوميا في السجل الصحفي او الاعلامي تشير إلى الرغبة الاكيدة بالارتقاء بالاعلام العراقي وخاصة الصحافة إلى مصاف فضاءات التعبير الحر, ليت السجال الذي ما زال قائما حول تحديد ما هية الصحفي يكون بنفس الجدية في تحديد ما هية الاشكالية الحقيقية في انجاز قانون حماية الصحفيين, فهل حقا ان المعضلة هي في تحديد مواصفات هذا العراقي الذي سيستفيد بشكل او باخر من مزايا هذا القانون؟ ولنفرض جدلا ان القانون سيغطي جميع العاملين في الساحة الصحفية وان كانوا يعملون لجهات غير رسمية فاين وجه الاختلاف والكل يؤدي نفس الواجب الصعب والهام جدا وان كانت هذه الجهات المعارضة لسن القانون حريصة فعلا على عدم اقتحام الاقلام الهدامة للاوساط الصحفية فلا اظنها معضلة ان تكون لجنة مختصة لاقصاء من يتمادون في تناول الحقائق بشكل مشوه ومغرض لخدمة هذه الجهة او تلك.

اتصور ان الحق الموكل باعناقنا يلح على ضمائرنا اكثر من الحاح الصياغة المنمقة لقانون هو من اسهل التشريعات في العالم ومن اكثرها مرونة ولا اتصور ان الوقت يكون متاخرا ابدا من اجل استدراك اي هنة به هنا او هناك لاننا بصدد بناء ديمقراطية وليدة ومن البديهي بل من المظاهر الصحية ان تكون الجهات المعارضة مسموعة الصوت ومؤثرة ولكن اتمنى ان تكون الدماء المهدورة اكثر اثرا في التشريع والاذان, اما ان يكون التخوف من ان تحسب القضية كانجاز يسجل باسم نقيب الصحفيين الاستاذ مؤيد اللامي فيبدو اننا نفتح بابا  على فراغ!!! الا يجب ان يتحقق قانون بهذه الاهمية لهذه الشريحة في وقت ما؟!

ان اي عراقي يخرج للميدان وسط هذه الظروف الصعبة يحق له ان يتمتع بخير بلده حيا قبل ان يكون ميتا!! له الحق في تقبيل تراب وطنه عرفانا لا مدفونا! له الحق ان يعتلي هامات النخيل لا ان يشارك جذورها التراب. وكم من العيون ترنو إلى تصويتكم يا جمع البرلمان ليكون العيد عيدين...وكل عام وانتم بخير بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك وعسى ان نبارك بعضنا البعض ببزوغ هلال جديد في سماء الصحافة العراقية.

                                                                                 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/08/2011 03:43:28
من بين امور اخرى يتميز موقف الدولة حرصها على ابنائها من رعايتها للصحفي والأعلامي والفنان والمثقف.
هل يراجع برلماننا الناهض اهمية ما سيفخر له لاحقا؟
الأستاذة آمال ابراهيم , اثمن فيك شجاعتك في تبنيك مثل موقفك هذا ووقوفك الثابت مع زميلات وزملاء لا تزال اصواتهم تخيف بل ترعب الجناة حواضن التخلف والفساد.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/08/2011 20:53:02
آمال ابراهيم

------------- /// لقلمك روعة ايتها النيرة الاخت ام هشام دائما رائعة بما تنيرنا من ابداع لك الرقي والتحية من خلالك الى الوالدة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 04/08/2011 16:48:35
الاخ الغالي ابو امجد ..شكرا على هذه الطلة البهية (شنو يمعود متنكر بهلال؟؟)اتمنى لك وللعائلة دوام الصحة والتوفيق وتحية لكل فرد من عائلتك الكريمة..اشكر مرورك الذي اسعدني كثيرا

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 04/08/2011 16:46:05
الاخ جلال السويدي كل عام وانت بخير وشكرا لتواصلك الدائم يا طيب

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 03/08/2011 11:52:29
الرائعة والمبدعة الرقيقة الشفافة
آمال ابرهيم
ها أنت مبدعة كما عهدناك وفي كل المجالات
تحياتي لحروفك المضيئة في تسليطك الضوء على قانون حماية الصحفيين ....
سلمت أناملك الراقية
تقبلي مروري

يعقوب.

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 03/08/2011 11:49:02
الرائعة والمبدعة الرقيقة الشفافة
آمال ابرهيم
ها أنت مبدعة كما عهدناك وفي كل المجالات
تحياتي لحروفك المضيئة في تسليطك الضوء على قانون حماية الصحفيين ....
سلمت أناملك الراقية
تقبلي مروري

يعقوب

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 03/08/2011 10:41:00
الغاليه والساميه في ابداعها الاعلامي وقلمها الحر الذي

لا ترضخه اي ظروف سلمت هذه الانامل التي تغنة بوجه الصباح

السيده (( أمال أبراهيم ))

لعلنا نحضي بما يميز وبما يشجع الصحفي بحمل ادواته

الاعلاميه ولعلنا نقترب من الذين يتقبلون الرأي والرأي

الاخر ونأمل ان يكون عيدنا بعيدين لك الالق والابداع

والتألق . . .

اقبلي اخلص واجمل واصدق المنى

جلال السويدي




5000