..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بعد قرعة كأس العالم ... قراءة في حظوظ العراق للتاهل!!

د. كاظم العبادي

ليسمع من يريد ان يسمع وليعي من يريد ان يعي  ... العراقيون لن يقبلوا ولن يرضوا بعد اليوم ان تقتل فرحتهم وتصادر سعادتهم وامانيهم بعد ان علموا وعرفوا بوقوع المنتخب العراقي في احدى المجموعات السهلة نسبياً ضمن الدور الثالث لتصفيات كأس العالم لقارة آسيا المؤهلة للنهائيات التي ستقام في البرازيل صيف 2014... ولن يقبل العراقيون بأي قرار يتخذ على عجالة وبغير دراسة وغير مهني من قبل اتحاد الكرة العراقي الجديد الذي ستمثل هذه المحطة  نقطة اختبار لطموحاته  وعلميته ومناسبة لبيان قدراته واحترافيته في اتخاذ القرارات الجدية والحاسمة في قيادة الكرة العراقية وايصالها الى العالمية التي كانت ولاتزال حلم كل عراقي يتطلع الى ان يرى منتخبه الوطني ضمن اطار المنتخبات التي تضم نخبة من الفرق العالمية التي حظيت بشرف الوصول الى هذا المستوى من الحرفيه التي مكنتها لتبؤا المكانة المشرفة في لوحة الشرف العالمية ... ان اول القرارات التي سيتم اختبار الاتحاد الجديد بها  ستكون تسمية المدرب الذي سيشرف على قيادة اسود الرافدين في هذه المحطة ... حيث لم يعد مقبولا ان يتم تسمية مدرب محلي لقيادة المنتخب العراقي لانه باختصار لا يملك خبرة هذه المباريات ولا خبرة التاهل الى كأس العالم ... واعتبر قبول اي مدرب عراقي لهذه المهمة انما يمثل خيانة للبلد والكرة العراقية لانه بذلك انما  يبحث عن مصالح شخصية ضيقة ولا تهمه لا مصلحة العراق ولا مستقبله الكروي ... وقد اثبت التاريخ عجز المدرب المحلي في تجارب التأهل الى كاس العالم (عمو بابا وجمال صالح في 1990, عدنان درجال وكادر الانقاذ الثلاثي في 1994, يحيى علوان وايوب اوديشو في 1998, اضافة الى ثلاث محاولات فاشلة مع عدنان حمد في 2002, 2006, و2010 ... وفي الوقت الذي نطالب فيه بابعاد المدرب العراقي عن تولي هذه المهمة نرفض كذلك ان يتم تسليم مصير المنتخب العراقي الى مدربين من حجم سيدكا وفويا وكاكا (اشرفوا على تدريب المنتخب العراقي في مهمات سابقة) ...بل ان طموحنا دائما ان يتم استقدام كادر مؤهل عالميا يحمل خبرة هذه التجربة التي تعد من اكبر واهم البطولات على صعيد المنتخبات الوطنية.

  

لا داعي لان يجهد البعض انفسهم بالقول ان العراق سيتاهل عن مجموعته الى الدور الرابع الاخير الذي سيحدد من يتاهل الى البرازيل لان القرعة سهلة بوجود منتخبات بحجم الصين والاردن وسنغافورة... يعني لو اعطي الخيار للعراق لاختيار فرق مجموعته فانه لن يبتعد عن اختيار هذه المنتخبات الثلاث ... رغم قوة الصين وتطور الاردن ... لاننا ولسوء الحظ  لانملك  سياسة او خطة واضحة في استمرارية المنتخب الكروي وجعله منتخبا مستقرا له اسلوبه الواضح والمميز ,  فهو منتخب مناسبات وغالبا ما يتم اعداده لمناسبات واحداث معينة وانية مما يؤكد ان المسؤولين عن اعداد المنتخبات العراقية لم يكن لديهم اي بعد نظر او تخطيط  مستقبلي في اعداد المنتخبات , ولعل هذه المفارقة العجيبة هي التي جعلت المنتخب العراقي وكما اوضحت ذلك في مناسبات عديدة ومقالات نشرتها واكدت عليها مرارا كثيرا مايتعثر ويتلكأ في تحقيق النتائج المطلوبة نتيجة تخبط وعشوائية القرارات التي تملى على المنتخب في حينه حيث يلجأ المسؤولون غالبا الى الاجتهاد الاني السريع والمستعجل. ان مثل هذه العشوائية التي تصر عليها بعض الاتحادات العراقية المتعاقبة هي التي تثير فينا حالة الفزع والخوف الدائمين كلما حانت مناسبة للدخول بمثل هذه التجارب لان الاحصائيات تقول ان العراق في تصفيات كأس العالم مثلا (10 مشاركات) كانت (10%) منها نجاح في التاهل كما حصل في المكسيك 1986, و (10%) انسحاب سياسي, و (80%) فشل ... ولم يتاهل العراق الى الدور النهائي في هذه التصفيات ما يوازي الدور الرابع في التصفيات الحالية سوى ثلاث مرات لفريق كبير بحجم العراق وهذا ما يقلقنا واصرارانا عن عدم التقليل بالمهة ... العراق في المرحلة الثالثة من التصفيات بحاجة الى (12-14) نقطة لضمان التاهل وعدم تركه بيد الآخرين ... لذلك لابد من التركيز وضمان الفوز في المباريات التي ستقام في اربيل وضمان الحصول (6) نقاط كاملة أي فوزين من سنغافورة اضعف فرق مجموعنه مع السعي على عدم التهاون في مباريات الذهاب في ملاعب خصومه ... هذا الهدف لابد ان يكون واضحا امام اللاعبين والكادر التدريبي.

  

هذه فرصة تاريخية جديدة للعراق وللمنتخب العراقي واتحاده الجديد , ويجب ان لا تهدر وتضيع كما ضاعت العشرات من الفرص الثمينة والغالية وان مثل هذه الفرصة بامكانها اعادة العراق الى العالمية ودخول عالم الكبار من جديد ... وخطوة الصفر التي ستعيد بناء الكرة العراقية لان مكتسبات التاهل ستكون عالية جدا منها مالية ومنها كسب الخبرة العالمية التي نحتاجها وخلق اجيال جديدة لها طموحات عالمية وليست محلية او اقليمية... وربما ستفتح الباب لـ العراق للولوج من باب كأس العالم الكبيرة وعدم الخروج منها كما حدث مع كوريا الجنوبية التي تاهلت كما العراق الى كاس العالم عام (1986) لكنها وبعكس العراق استفادت من تجربتها ولم تبتعد عن البطولة في جميع المشاركات اللاحقة.

  

لقد مر وقت كما تحدثت كانت الكرة العراقية فيه في القمة لكننا لم نستغل هذه القمة للوصول الى البطوات العالمية واستغلال الاجيال الرائعة في مجاراة العالم وفضلنا استهلاك الكرة العراقية في تجارب ضعيفة لا قيمة لها قتلت فيها الطموحات ... هبة الله الى العراقيين في شهر رمضان المبارك بابعاده عن الفرق القوية امثال كوريا الجنوبية واليابان واستراليا وغيرها في هذه المرحلة لا بد ان ننقبلها بكل احترام والسعي الى بناء منتخب كروي على اصول تليق بالهدية من خلال عدم التقصير باعداد مثالي للمنتخب ... مباريات قوية استقدام طاقم عالمي وتوفير كل الظروف المناسبة له من اجل ظهور منتخب عراقي كبير مؤهل وقادر على انتزاع بطاقة التاهل ... لا سامح الله حتى وان لم نتاهل فانها ليست نهاية العالم لكننا سنقول باننا بدانا المشوار باعادة العراق الى الاضواء العالمية وحقه الطبيعي ... التاهل الى كاس العالم مكاسبه كبيرة لها اول وليس لها آخر ... وعدم التاهل مع اعداد مثالي سيعطي العراق الخبرة للتاهل بعدها ولن يعود الى نقطة الصفر كما كان يحدث في السابق بعد كل مشاركة وان يستمر الصعود الى المستويات العليا. 

 

 

 

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: د ميثم
التاريخ: 05/08/2011 20:55:38
عودتنا عيوني دكتور على هذا الكلام المرتب المنطقي
والله لو بس يقرون المسؤولين كتاباتك وكتبك كان صارت الرياضه العراقيه بخير

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/08/2011 14:57:26
د. كاظم العبادي

----------------- /// دمت رائعا دكتور في رفد الخفر لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000