..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفتاة وواقع الفضائيات اللامسؤولة

قال الحكماء :( إذا علّمت رجلا علمت فردا ، وإذا علمت امرأة علمت أسرة بكاملها)

في هذا القول المأثور تقدير كبير لمقدرة المرأة على التأثير في مسيرة بناء شخصية الأسرة . ولكي تصل الفتاة منذ خطواتها الأولى الى مثل هذه المرتبة ذات الوسام التربوي المتميز ،لابد من أن تستمع وتمتثل لكل التعليمات والتوجيهات الرشيدة ، سواء  كانت عن طريق القراءة  أو من قبل الوالدين وخصوصا الأم ،لكونها الأقرب الى أجوائها الأنثوية ، والأمكن في تبادل الكلام بخصوصيات النساء ، والأكثر تفرغا من حيث الوقت ،مع مصاحبة ذلك كله لرابطة الأمومة وما تكتنفها من مشاعر خاصة  رافقت الوليد منذ كان في حضن امه، ورحم الله شاعرنا الرصافي القائل:

ولم  أرَ للخلائق مــن محل

يهذبها كحضن الأمـــهات

فحضن الأم مدرسة تسامت

بــــــتربية البنين أو البنات

وأخلاق الوليد تقاس حسنا

باخلاق النــــساء الوالدات

ولاشك في أن فوز الفتاة في تحقيق أكبر رصيد من أرقام التفوق ، لتصل الى مصاف المرأة التي أسند اليها الحكماء وعلماء النفس قدرة التأثير في الأسرة ، انما هو الفوز التاريخي للعائلة بأكملها.

إن مكانتك الإجتماعية  المتميزة ايتها الفتاة المسلمة هي رهن ارادتك ،تستطيعين الحفاظ عليها ، وتستطيعين فقدانها، ولاشك في أن وراء الحفاظ عليها تقف عوامل كثيرة منها:

1-    الإقتداء بسيرة الطاهرات الطيبات  سليلات النبوة ومعدن الرسالة اللاتي اثبتن ارادتهن في تصدي الباطل وردع المنكرات.

2-    التحكم بالغرائز البشرية وعدم الإستجابة لها ، لأن أول المتحفزين للإشتراك مع هياج العاطفة اللامشروعة هو الشيطان ، من أجل الإيقاع بالمتعاطف غريزيا، في مستنقع الرذيلة.

3-    الإبتعاد عن الرفقة غير المطمأن اليها ، لأن الناس تقيس الإنسان مع من يصاحب.

4-    عالم القصص مليئ بالخيالات والخرافات والإثارات وأغلبها تهدف الى تحقيق اكبر الأرباح المالية، فلا يصح أن يضحي عاقل بسمعته وسيرته بالخضوع والتفاعل مع مضامين هكذا قصص. وهنا لابد للإرادة القوية ان تؤدي دورها في رفض هكذا محتويات والتعويض عنها بقصص أصيلة هدفها بناء شخصية الانسان بنجاح من خلال قدرة القاص على تحريك ابطال القصة في هذا الاتجاه .

إن من المؤسف أن تتزايد وسائل إثارة الغرائز في هذا الزمن زمن الغزو الخطير بواسطة الفضائيات اللا اخلاقية التي تهدف من وراء ذلك تحقيق أغراض سياسية ودينية ، ونوايا واضحة المعالم لتفكيك أواصر الأسرة الإسلامية، ولاشك في أنهم واثقون من تحقيق اهدافهم هذه ،لأن علماء النفس يقولون (إن استجابة الإنسان للمؤثرات الخارجية يولد لديه الإحساس ثم الإدراك ثم النزوع ، وفي هذه المرحلة يضطرب الشعور ويضعف التفكير وتتغير العمليات الفيزولوجية الداخلية ويرافق ذلك الإقدام والإحجام ..) وهنيئا لفتاة يتغلب عندها عامل الإحجام فتقطع الطريق أمام نفاعل العاطفة مع الصور المرئية غير اللائقة ، لأنها عندما تتحكم وتغض بصرها ، يعني التفاؤل بتوجهها الى الإنشغال بمضامين أشرف كالتثقيف الذاتي الرصين المتزن، والسير على خطى الهداة ، بغية تهذيب النفس بإشراقات ايمانية عالية المستوى.

وقد تتساءل فتاة بعد قراءة هذه السطور قائلة:  تحدثتم عن تصدير الفضائيات الغربية لمسلسلات وافلام غير ملائمة لمجتمعنا الإسلامي ، فماذا تقولون في تهيئة قنوات عربية لمسلسلات تجاهلت فيها الحشمة ،على انها ستعرض في ايام شهر رمضان المبارك..!

نفول ايتها الفتاة المسلمة : إن أساليب أعداء الاسلام كثيرة ومتنوعة ، فلانستبعد أن بعض القنوات العربية اللامسؤولة قد تخاذلت امام حفنة من الدولارات لتعرض في رمضان ما لايليق برمضان ، لأن المهم عند أسيادهم هو أن يسحبوا بساط الإيمان من تحت الأسرة المسلمة في هذا الشهر الكريم ولو بإحباط نهار صيامها من حيث لاتشعر، وإلغائه من قائمة الحسنات ، لأن مجرد جلوس الصائم أمام التلفاز لمتابعة مسلسل يتضمن لقطات هي ضمن ما حرمها الله تعالى في شروط الصوم المقبول ، يعني انه قد حقق اهداف اعدائه من حيث لايدري..!

وفي ضوء ذلك لابد أن يفطن أفراد الأسرة الى هكذا نوايا سيئة ومحاربتها بطرق شتى وفي مقدمتها صد النفس عن كل العروضات الطاعنة في السيرة والسلوك ،لأن من يبدأ بنفسه ويحقق فوزا في ردعها ، يصبح مؤهلا لرضاء الله تعالى ، وإقبال الناس على الإقتداء به ، ثم نجاحه في إضعاف اهداف أعداء الدين .

وختاما ايتها الفتاة المسلمة ، تذكري دائما في أنك امرأة المستقبل ..... وأنك ستكونين الأم والأخت والخالة والعمة ، وأن أحفادا كثيرين سوف تحدثهم أمهاتهم عنك في الاتي من الزمان ...وهذا يعني أن تحرصي على أن تتركي بصمة ارتقاء في عالم الأسرة المسلمة ذات الإرادة الإيمانية الثابتة .

  

 

 

 

 

عدنان عبد النبي البلداوي


التعليقات

الاسم: عدنان عبد النبي البلداوي
التاريخ: 04/08/2011 20:04:41
اشكر ببالغ السرور مروركم الكريم ومشاعركم الطيبة واهتمامكم بهكذا مواضيع هادفة . تحياتي ودمتم لخدمةمسيرة بناء الاسرة الاسلامية.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 04/08/2011 13:09:49
إذا علّمت رجلا علمت فردا ، وإذا علمت امرأة علمت أسرة بكاملها

-------------------- /// عدنان عبد النبي البلداوي
سلمت الانامل ايها البلداوي النبيل لك الرقي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000