..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفنانة الشابة فله العراقية..أحب الأطفال كثيراً وأمنيتي تبني طفل

شاكر المحمدي

حاورها شاكر المحمدي في دمشق


نسجت خيوطا مخملية ما بين البصرة وبغداد حتى امتدت لبلاد أوربا مخلفة بذلك لوحة جسدت من خلالها الروح والعاطفة الشرقية بفكر أوربي .. إلا أنها لم تستطع نسيان شرقيتها مع تفتح حياتها في أوربا منذ صغر سنها. فارقت العراق وعمرها 10 أعوام ذاهبة إلى أوربا - هولندا ثم انتقلت لإكمال دراستها في ألمانيا.


*نحب التعرف أكثر عمن تكون الفنانة فله..؟

- فله باسل إسماعيل الاورفلي.. العائلة من النسب التركي. وسكنت البصرة قبل استقرارها في بغداد. تولد 1981م. البصرة. درست التمثيل في هولندا و الإخراج المسرحي في ألمانيا.


*كيف وجدت أوربا قياسا مع الشرق الذي ولدت فيه..؟

- مع أنني لم أعش حياتي ببلادي ولم تكن لي ذكريات هناك يوم فارقتها وعمري 10 أعوام إلا أنني بقيت متشبثة بعروق حنين وشوق لها. فأوربا جميلة بأهلها ونحن لسنا أهلها فالشرقي ولو ولد هناك يبقى يحن لبلده الأصل متنسماً عبير الشرق من خلال من يزور أوربا من العرب والشرقيين فقد كنت أنجذب ومن غير شعور لمن أسمع لهجته تحمل العربية فيشعرني بشيء لا استطع وصفه بالكلام أبدا.


*متى كانت العودة وكيف وجدت ما كنت تحلمين فيه.. ؟

- لا أخفي أنني صدمت خصوصا وأن عودتي كانت في عام 2005م. يوم كان القتل والدمار في أعلى درجاته القصوى فلم أكن أحلم أبدا أنني سألاقي تلك الصورة التي أحزنتني جدا، لكن مع كل الصور التي شاهدتها والتي رسخت بعقلي من الألم والحزن ما زلت أتوق شوقا لها.


*هل فكرت بطلب اللجوء أو الجنسية طوال الفترة التي قضيتها بأوربا..؟

- إطلاقا فلم أفكر يوم البقاء أو التأقلم في البلدان التي تنقلت بها فكما أسلفت كنت وما زلت أتوق شوقا لنسيم بلادي ولم يحبب إلى قلبي غير الشرقية والشرقية الحقيقية تحديدا وليس ما ينسب لها اليوم من تقوقع وتزمت بتقاليد لا تمت إلى حقيقة الشرقية بصلة، فطوال تلك الفترة ومع أن هناك صور جميلة لأوربا حقيقة لكن ومن غير شعور سيجد الإنسان العربي الشرقي يحن ولو كانت ولادته في أوربا حيث لا حظت شيئا أنني بمجرد ذكر العربي أو أرى صورته يولد لدي انجذاب نحوه وهذه هي الشرقية بأصلها. فليس لمجرد العاطفة فقط بل هي روح كاملة.


*أول انطلاقتك الفنية وهل واجهتك مشاكل خلالها وكيف كانت..؟

- بعد ابتسامة عريضة.. انطلقت الكلمات.. منذ صغري أمتلك حب التمثيل فقد كنت أمثل على أهلي أدواراً أحاول إدخال السرور لقلوبهم لكن عند اتخاذ القرار بالتمثيل كانت أول عقبة واجهتني هي أهلي فوالدتي كانت من المعارضين جدا على عملي حتى استطعت أن أقنعها فبعد عودتي إلى العراق والتي كانت لخمسة عشر يوماً فقط عدت إلى سوريا وعرض علي عمل في مسرحية وبعد قبولي أخبرت والدتي بأنني عند صديقتي، وذهبت لأدائها واعتليت خشبة المسرح فقد كانت قراءتي للنص هي ليوم واحد فقط وفي اليوم الثاني أداء البروفة والثالث العرض، وأديت ولم أكن أظن أنني سأحقق ذلك النجاح فقد كان الدور يؤدى باللهجة السورية في أول مسرحية عراقية( بس تعالوا) . عرضت بسوريا. وكنت قد أجدتها بجدارة، وبعد العرض اتصلت بوالدتي وأخبرتها بما حصل وهي من جهتها فاجأتني..! فقد حضرت إلى المسرح وبيدها باقة زهور لتهنئني وأستمر عملي لهذه اللحظة.


*كم عملاً أنتجت لحد اللحظة..؟

- أكثر من اثني عشر عملاً مسرحياً وتلفزيونياً كما تتخللها برامج رياضية في إحدى القنوات العراقية ولدي أكثر من عمل حاليا كما أنني أصبحت بحال أفضل من التقدم فقد بدأت أكتب نصوصاً ومستمرة في مسيرتي الفنية .


كيف وجدت وقوفك في بداية عملك وهل واجهك تردد ببعض الأدوار..؟

- حصل نوع من الرهبة والتردد في مسلسل السيدة فقد كان عملي مع عمالقة الفن العراقي والعربي مثل الفنان الكبير جواد الشكرجي والفنانة الكبيرة منى واصف السورية حتى أنني طلبت من المخرج تأخر دوري قليلا مع منى واصف إلا أنها رفضت ذلك وأعطتني دافعاً كبيراً من خلال تشجيعها مع أنني كنت منذ صغري أتمنى الوقوف مع الفنانة منى واصف كثيرا حتى تحقق لي ذلك.


*يشاع أنك تفكرين بالغناء وقد كتبت كلمات أردت أن تؤديها بصوتك وتهديها للمطرب حسام الرسام..؟

- هذا غير صحيح إطلاقا فقد سمعت نبأ كهذا وقد أشارت الأصابع نحوي حينها لكن هذا ما هو غير صحيح فأنا أكتب القصة أو الدور لكن الغناء. لا.. وكذلك لم أفكر بالغناء إطلاقا لحد اللحظة. فقد اتهمت بأغنية فله قبلها وهي ليست لي أيضا.


*بمن كان تأثرك في الوسط الفني..؟

- بسبب أنني عشت في أوربا لم أكن متأثرة بشخصية فنية عربية لكن ومنذ صغري تأثرت بالفنانة الأميركية "انجولينه جولي". حتى أنني أقلدها بالوشم الذي على يدي فأشعر بوجود طاقة كبيرة بداخلي أريد إخراجها فأحب الادوار البوليسية واستخدام السلاح.


*هذا يعني أنك عنيفة..؟

- أبدا فلا أطيق العنف ولا حتى مشاهدة الضرب والدماء إلا أنني أشعر بحبي لممارسة هذه الأدوار وأنا اليوم أحاول تفريغ هذه الفكرة والطاقة من خلال ما أكتبه وسأقوم بدور منها. لا أمتلك العنف بقدر شدة الغضب والذي هو عبارة عن كلام فقط وليس أكثر من خمس دقائق ثم أنسى لأنني لا أعرف الكره للمقابل أبدا. وأكره الكذب أيضا.


*هل فكرت بالزواج..؟

- بعد الانفصال لم أفكر بعد . فقد تزوجت من أبن خالتي التي عشت عندها في أوربا وهو كان يعيش بأمريكا وأنا في هولندا ولم تستمر لأسباب خاصة كانت بيننا وزوجته جدا زميلتي اليوم وبيننا اتصال أما اليوم فأنا أعمل لانجاز شيء على الأقل فتوقعي أن الزواج يحتم علي والحد من حركتي وتنقلي فالفنان من الممكن أن يتزوج غير فنانة وقد تتحمله لكن من الصعب أن تتزوج الفنانة مثلا بغير الفنان فهل يقبل الشرقي اليوم الزواج من فنانة تتأخر بعملها لوقت متأخر ليلا . صعب

 

 *هل يعني ذلك أنك سيفوتك قطار الزواج..؟

- أنا لا أعتبر فوت القطار هو خسارة الزواج أو تأخره بل أعتبر ذهاب القطار هو الفشل بتقديم شيء في هذه الحياة ثم أنني أعتبر نفسي ما زلت صغيرة فبعد 33عام يكون الإنسان أكثر نضجاً وفكراً في اتخاذ القرارات لذلك أرجأت الأمر لذلك الحين كي لا أشغل نفسي أكثر. مع أنني أحب الأطفال جدا. وأمنيتي تبني طفل أقوم على تربيته.


*من هو أقرب الناس للفنانة فله..؟

أولهم والدتي وبعدها الفنانة لبوة عرب كونها أيضا عاشت في الخارج فأجدها تتفهمني أكثر ومن الرجال المخرج داخل البحراني فهو يحمسني للاندفاع في مسيرتي الفنية.


*كلمتك الأخيرة للفتيات بسنك وتحديدا الشرقيات بما أنك تتوقين للحياة الشرقية...؟

- أمنيتي للفتاة الشرقية هي أن تعرف نفسها أين تقف فالحياة ليست بيتاً وأطفالاً بقدر ما هي حياة أخرى تتطلع لإبداعها فعلى كل فتاة أن تترك بصمة بحياتها تكون طريقا يلتمس لمن يأتي بعدها وأحب أن أصف هذا الشيء بقولي يتوجب على الفتاة أن تصنع شيئاً وأن تكون شيئاً قبل تفكيرها بالزواج ودخول عش الزوجية ذلك العش الجميلة الذي سيحتم عليها أموراً وواجبات عليها القيام بها لتكون ناجحة بكل أدوار حياتها فأكيد ستجد زوجاً وأبناء بحاجه لها أكثر وهذا ما سيجعلها تقصر أحيانا. فعلى الفتاة أن تفكر بأن تكون عالمة ومفكرة وقائدة ناجحة فضلاً عن أن تحلم أن تكون رئيسة فما الضير بذلك كله.


*أمنيتك الأخيرة.

- أمنيتي أن يعم السلام كل العالم وليس بلادي فقط ويعيش الجميع بالمحبة والتسامح دون فرقة بلون أو هوية وطائفة فالجميع بشر أولا واخيراً.

 

 

 

 

شاكر المحمدي


التعليقات

الاسم: شاكر المحمدي
التاريخ: 31/07/2011 19:11:44
تحية لك لزميلي العزيز

اسعدتني بمرورك وتعليقك اللطيف وسأكلم لك فله تدلل عسى ولعل الله يكتب لك القبول فهي طيبة جدا جدا أكثر مما تتصور.
لكن هي أوضحت بقولها طفل أي حددت.

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/07/2011 13:37:40
شاكر المحمدي

-------------- /// ايها المحمدي شاكر النبيل دمت فخر الكلمة الحرة
والتحية من خلالك لضيفتك الكريمة
وتعال اكولك استاذ شاكر اريد اهمس في اذنك شدكول اذا احور وتتبناني الاخت فلة العراقية هههههههههههههههههه طبع حضرتك راح تكون واسطتي
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول الشهر الكريم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/07/2011 13:34:14
شاكر المحمدي

-------------- /// ايها المحمدي شاكر النبيل دمت فخر الكلمة الحرة
والتحية من خلالك لضيفتك الكريمة
كل عام والجميع بالف خير بمناسبة حلول الشهر الكريم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000