.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندوة رابطة التبليغ في العاصمة استوكهولم

عزيز عبدالواحد

بتاريخ الثاني والعشرين من شهر شعبان المعظّم 1432هـ والموافق للرابع والعشرين من شهر تموز -يوليو- 2011م , اُقيمت في العاصمة السويدية استوكهولم , برعاية  الشيخ الحجة الحاج محمّد سعيد الواعظي حفظه الله , وبحضور ثلة من طلبة العلوم الدينية الفضلاء , وخطباء المنبر الحسيني الإجلاء, وبعض المساهمين في إسعاف معالم الدين, وتعزيز وحدة المؤمنين , وبدعوة كريمة من ( رابطة المبلغين الإسلامية) تحت عنوان :ــــ

((العمل ألتبليغي بين الواقع والتطوير))  ــــ , حيث لبي الدعوة من استطاع منهم الحضور , واعتذر كثير غيرهم( من داخل العاصمة وخارجها) عن عدم الوصول   , لأسباب كانوا فيها معذورين , فنهض بالأمر من شارك في الندوة من الحاضرين. والحمد لله ربّ العالمين .

  

وفي المركز الإسلامي ـــــ  تجمع أهل  البيت (عليهم السلام) ـــــ ,  بعاصمة مملكة السويد المحروسة , ببرنامج كانت فقراته منسّقة ومدروسة , أفتتح الندوة , جناب المهذب الشيخ عادل الفتلاوي ( دامت توفيقاته)  , المنسق العام للرابطة , في الساعة الحادية عشرة قبل ظهر يوم الأحد , فعكس بخلقه الرفيع , وإيمانه بخدمة الجميع , لسان حال القائمين , لتحقيق أهداف رابطة المبلغين ,  والتي عقدت ندوتهم لأجلها , وقامت  دعوة المشاركين لإنجاحها.

  

وبدأ الافتتاح, بعد مضي ساعات من الصباح,  بقراءة آيات من الذكر الحكيم , تلاها الموقر الشيخ التميمي بصوته الرخيم.

  

 ثمّ تقدم الفتلاوي الى المنصّة , وقدّم لمن شارك التحية والشكر , وتحضّر لبيان ما حوته طيّات سنين الحياة من تجارب العمر, وما تحمّله  كل منهم من عظيم الصبر , في  أكثر من تجربة وقصّة .

فاستعرض باختصار , أهداف الندوة والمرجو من إقامتها في هذا اليوم  بعد انتظار, للوقوف على ما يرفده  بها  أهل الخبرة و الاختصاص من الحضّار.

وكان على رأس المتحدثين , والموفق للرشاد والإرشاد في أمر الدنيا والدين , المشرف على شؤون( تجمع الوحدة الاسلامية ) , في العاصمة , ومن كانت إفاضاته ( دامت افاداته ) ورعايته لأمور المسلمين ما زالت قائمة , حجة الإسلام والمسلمين الواعظي , الراعي لمشروع التبليغ الإسلامي , والمدعو بطلب من قبل رابطة المبلغين , انْ يكون أول المرشدين , لدعم وإدامة هذا النهج المبين , وهو على سره أمين . فكانوا وما زالوا لعطف ابوّته , ولخير وبركات تواجده بينهم  من الشاكرين .

  

فاستهل كلمته , بعد الحمد والثناء لرب العالمين , والصلاة والسلام على خير خلق الله محمّد سيد المرسلين , وعلى آله الطيبين الطاهرين ,( صلوات الله عليهم أجمعين ) , بالترحيب والشكر الجزيل ' لمن توفق للحضور وتحمل عناء السفر بصبر جميل .

فأجاز في بيانه , لخمس خصوصيات , تميّز مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام) , عن غيرها من مدارس المسلمين . وان كانت لهذه المدرسة مزايا أخرى , يتطلب ذكرها , ساعات وساعات .

الخصوصية الأولى : الاعتدال .  الخصوصية الثانية : العقلانية . الخصوصية الثالثة : الشمولية. الخصوصية الرابعة : العرفان والأخلاق . الخصوصية الخامسة : التبنيّ السياسي وعدم فصل الدين عن السياسة بما يضمن صلاح العباد والبلاد .

  

ثمّ أخذت تترى , كلمات المبلغين ,  بما فيها من العبارات , كالدر الثمين , وانْ تخللتها بعض المداخلات والمقاطعات ,  بما فيه حسن كما ل المتكلمين .

فحوت أولاها تنويهات بديعة , وأكدت على الاهميّة للجانب المالي في إدامة هذا المشروع والدفاع عن حماة الدين والشريعة .

  

واستهدفت الأخرى بيان دور الرابطة المستقبلي بخصوص المهرجانات ( والكرنفالات) في مناسباتنا الإسلامية الكبيرة . وعلى مدار الندوة كان لهذا المتكلم التفاتات مفيدة  كثيرة .

  

ودارت الثالثة حول اهميّة دور الشباب  , وضرورة التحدث اليهم ومخاطبتهم بما يسهّل عليهم اللحوق بركب فهم  أولي الالباب ,و المطلوب منهم ولهم لأمور الدنيا والدين , وانْ نكون لهم من المتفهمين .

 وتطرقت الى حالة صراع الحضارات , وما ينتظر العالم منها  من إرهاصات .

  

عندها , رُفع أذان صلاة الظهر , واستعد الجميع , للصلاة , بإمامة  إمام التجمع الراتب , الشيخ الواعظي , دام مسددا.

بعدها مباشرة , قام الحاج السنيد بخطابة حسينية مختصرة , كانت القلوب لها حاضرة.

وبعد ذلك  حصلت مداخلات , لحين إعداد طعام الغداء ,كانت تصب من نفس مشارب الندوة , ثمّ توجه الى المائدة جميع الاخوة .

  

4 ــ واستعاد الحضور أماكنهم, وتقدموا للمشاركة والحديث , بترتب جلوسهم , في مقاعدهم , فدعا منسق الندوة ومديرها  المسؤول الإعلامي في الرابطة  جناب الموقر الشيخ رياض المياحي, الى المشاركة , فلبى  بكل لطف وسرور, وأوضح بما يثلج الصدور  ,  لبعض مهمات رابطة المبلغين , وتحدث , باختصار عن الإعداد للنظام الداخلي , ومتابعة شؤون المبلغين بعد انجاز مهماتهم التكلفيّة , لا التشرفيّة , للوصول والحصول الى افضل السبل لانجاح العمل التبليغي  وايصاله الى النحو المطلوب , وتجنب العثرات ودفع الخطوب.

وتطرق إلى الاستقلالية في عمل الرابطة, وانتظار الناس لخيرها, والنهوض بمسؤوليتها .

  

5ـ  جواب الشيخ الواعظي على استفسار من احد الحاضرين , حول بعض الأمور الراجعة الى الحالة التبليعيّة بما اثاره الشيخ المياحي من خصوصيات العمل التبليغي .

  

6ــ  بعدها كانت كلمات معبرات من قبل احد أعضاء الرابطة . ابدي ملاحظات مهمة تخص العاملين ونشاطهم وأداء واجبهم .

  

7 ـــ ثم  مداخلة جميلة اخرى, احتوت خصوصيات بعض الجوانب القانونية التي يمكن التحرك وارفاد العاملين بها , تعينهم على القيام بمسؤولياتهم . وذكر بعض الأمثلة لها.

  

8ــ  بعدها مشاركة, بخير الكلام ما قل ودلّ , خصوصا والمشارك متعب من طول السفر , ولم يأخذ قسطا من الراحة في الحضر . فقام بلفت النظر الى عناصر من اللازم توفرها في الخطيب وتسر البعيد والقريب , وبيّن العلاقة بين المنبر والمنبري , ونوّه حول مشروع الكرنفال المقترح  , ثمّ فسح  المجال لغيره بعد دقائق قليلة  من حديثة  هذا  ,  بصدر منشرح .

  

9ــ ووصل الحديث إلى الداعي , ليكمل المشوار ويشكر المساعي .

  

10ــ  ثم  مساهمة,ممن هو على ساحة العطاء من المخضرمين , فكانت له المشاركة التي تفاعل في طياتها , مع كلمات المشاركين , وعلّق على بعضها , وأضاف إليها  بالمخزون في نفسه  من غصص العاملين , ودعا سماحة الشيخ الواعظي للتدخل في حلّ تلك القضايا بما له من محبة في قلوب المؤمنين .

  

11ـــ و بعدها أخرى فيها إشارة  الى بعض منجزات العمل والعاملين  في مدينو مالمو , وتبنيها لمسيرة الأربعين , و أضاف فيها الى تمنيّات  بتجاوز المعوقات والتقليل من المشاكل التي تعترض طريق المسلمين.

  

12ــ مشاركة من  شيخ موقر ( من باكستان) وهو احد أعضاء تجمع الوحدة الإسلامية , والذي قضى ثمان سنوات في التبليغ في أفريقيا .

 كانت كلمته باللغة السويدية, وتضمنت نقاطا مهمة , لخصها الشيخ عادل بعد ذلك . فشكر الله له هذا التفهم لمستقبل العمل التبليغي  , وبيان أهمية دور المبلغين. علما باّن من المشاركين من غير الناطقين بالعربية , الشيخ الموقر مقبول ( من الهند) , غادر القاعة مبكرا لبعض المشاغل ولم يصل إليه الدور للمشاركة  , وقد خرج معه الشيخ الجليل المذكر في الفقرة الأخيرة .   

13ـــ مداخلة حلوة من السيد الحلو , دامت حلاوة منطقه , ذكر فيها نقاطاً تتناسب والمشروع المطروح , وتمنى للمخلصين بلوغ الطموح   

14 : ـــ مشاركة من شيخ جليل من لبنان العزيزة وكانت مشاركته قيمة وعنده بعض الاستفسارات حول بعض الابتلاءات في دار الهجرة في المدينة التي يتولى الخدمة فيها ( ماشتا) , مع الشيخ مقبول المتقدم ذكره . ولعل دور مشاركته قد كانت  ضمن واحد من هذا التسلسل الذي حصل بعد القسم الثاني من الندوة .

 و في هذا  التردد من كاتب السطور , أو الغفلة  عن  توضيح بعض ألأمور , شعور بالذنب ,و درس لمن كان له قلب  ,  وربنا نعم الرّب  .

{ وما تشاؤون الا ان يشاء الله) .

  

وتمّت الموافقة بعد التداول على انعقاد اللقاء القادم للرابطة بعد شهر صفر الخير 1433هـ , في مدينو مالمو .

وخُتمت الندوة قبل الساعة  السادسة عصرا بعشرين دقيقة  , وتوزع الجمع الكريم  كإزهار الحديقة.

  

وكنتُ قد كتبتُ كلمة , مناسبة في مضامينها  لما كانت لها الندوة قائمة , بإشارات فاعلة مساهمة ,  , ولكن جرتْ الأمور بما عليه سائرة ,  حيث كانت مساهمات المتقدمين , قد استكملت أكثر المحاور الدائرة , وتحدث  بما يقرب من عناوينها بعض من المشاركين الكرام , فاستعرضتُ محتوياتها من خلال مشاركتي المذكورة ( فقرة 9 من تسلسل الأرقام ) , كرؤوس أقلام .

واليكم نصها هنا , وتقبلوا فائق الشكر والاحترام .

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من غير السائغ القول: انّ امةً وبعد أربعة َ عشرَ قرناً , من العمل في تبليغ رسالات الله ,  لم ترشُد عندها حقيقة معنى التبليغ ودوره وواقع متغيراته. ولكنْ يمكن التصريح : بانّ الحاجة قائمة ٌ لمراجعة بعض المحاور المهمّة فيما نحن فيه, مثل:

ــــ ما هو الثابت في موضوع التبليغ,  وماهو المتغيّر الذي يحتاج الى تبادل وتلاحق الأفكار وتفاعل الآراء؟

ـــــ  ما هي سعة وضيق دائرة المبلّغ التي يحترك فيها, ومن خلالها ؟ وهل انّ محور التبليغ يدور مدار  رفع الخلاف , وبيان الاختلاف؟

ــــــ  ثمّ , من هو المبلغ ؟

هل هو الداعية؟ هل هو المرشد؟ ام هو  الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر؟

وهل هو من له نصيب من كلٍ منها او من بعضها؟ او هو وجود مستقل عنها جميعاً؟

ولا نُعدم الإجابة , على كل ما تقدم , بما يمكن شموله للتعريف والسعة والثبات والتغيير , في المقام , بهذا البيان :

  

أولاً:

من هو المبلغ؟

هل هو من انتهى ووصل وأوصل هدفه الى الغاية المقصودة , او الحد المراد؟

، سواء كان هذا الحد أو تلك الغاية مكاناً أو زماناً أو أمراً من الأمور المقدرة معنوياً ))

فهو العامل على إيصال شيء إلى شيء آخر, وبذلك نصل إلى المعنى المراد من تبليغ الإسلام وهو

إيصال التعاليم والإرشادات الإسلامية إلى الناس ؟.

  

هل المبلّغ هو الداعية؟

؟  الذي يدعو إلى دين أو فكرة       

فالنفور والخوف من الوحدة والانعزال، وانفطار الإنسان على غريزة حب الانتماء، لأنه و كما هو معروف خلق بطبعه مدنياً أي أنه خلق اجتماعياً

فيندفع بغريزة الخوف من الوحدة والعزلة الاجتماعية إلى دعوة غيره إلى ما يؤمن به ويعتقده ليجد فيمن يتبعه وينتمي إليه أنساً وأماناً اجتماعياً

ام انّ دافعه إلى الدعوة هو عامل الحب الذي يولد الخوف على المحبوب ؟

  

هل هو

المرشد الواعظ ؟

  

هل المبلّغ هو

الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر؟

  

" "    كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس، تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر    

  

  

ثانياً:

  

بخصوص دائرة تحرك المبلّغ سعةً وضيقاً :   

هل سعة وضيق هذه الدائرة راجعة  إلى الاختلاف في تعريف المبلّغ  و ناجمة عن فهم معاني آيات التبليغ في القرآن الكريم؟

أم انّ ذلك راجعاً إلى الاختلاف في تحديد معنى التبليغ؟

أم لا هذا ولا ذاك و وانما سبب ذلك, هو في سعة وضيق ميدان التطبيق, والتزاحم؟

أم انّ الأمر متعلق بكيفية أداء المبلّغ لرسالته ,  ونابع من خصوصية في الرسالة؟

 

أما مسألة  رفع الخلاف أو الاختلاف, ومحوريّة حركة المبلّغ , فمثال ذلك كما تساءلوا:

  

ماذا نعمل حال اختلاف المراجع في الفتوى؟ إذا تعدد المجتهدون الذين تتوفر فيهم شروط المرجعية، وكانوا متفقين في آرائهم وفتاواهم ؟

فبإمكان المقلد أن يرجع إلى أي واحد منهم ولكنّ هذا مجرد افتراض نظري، فالاجتهاد مثار للاختلاف بين المجتهدين غالبًا، وفي

 وفي هذه الحالة يجب على المكلف الرجوع إلى المجتهد الأعلم وفي تحديد الفقيه الأعلم: يجب الرجوع في تعيينه إلى أهل الخبرة والاختصاص، وأهل الخبرة هم المجتهدون ومن يدانيهم في العلم , المطِّلِعون على مستويات من هم في أطراف شبهة

الأعلمية .

  

ماذا نعمل حال تعارض الشهادات؟ ومع التعارض يأخذ بشهادة من كان منهما أكثر خبرة، بحد يكون احتمال إصابة الواقع في شهادته أقوى من احتمالها في شهادة غيره .

  

وكذلك حال المبلّغ في بيان الركائز الأساسية الأخرى من أصول الدين وفروعه وضوابط الإيمان بالله وملائكته وكتبه وبرسله ,

 والتعاليم والسلوك المطلوب في قضايا الأخلاق,  فانّ  دور الأخلاق في العلاقات الداخلية بين قوى الأمة وشرائحها المختلفة في اتجاهاتها المذهبية والسياسية , مسألة في غاية الأهمية .

 إنه ليس مطلوباً انْ تتحد وتتوافق الأفكار في تفاصيل الشؤون الدينية والحياتية، فذلك أمر غير ممكن لتعارضه مع طبيعة البشر، وما منحهم الله تعالى من قدرة على التفكير، تنتج تنوعاً وتعدداً في الآراء، لتفاوت المستويات واختلاف البيئات، وتضارب المصالح.

  

  

ثالثاً:

  

هل أنّ وظيفة المبلّغ ثابتة الأبعاد , محدودة الجهات  ؟

 أم  إنها  متغيرة,  متشعبة الجوانب , تكتنفها الأضداد , وتشخّص مسيرتها الأنداد .

  

و هل انّ وظيفة المبلّغ في طول وظيفة الأنبياء والأوصياء  ؟

  

فمهمة الأنبياء والأوصياء رفع الاختلاف الناشئ في أمور الدنيا أولاً ثم رفع الخلاف الناشئ في أمور الدين لاحقاً وهو الاختلاف الحاصل من نفس حملة الدين ممن أوتوا الكتاب، ورفع هذا الخلاف يكون بالتدرج نحو التكامل فكل رسالة لاحقة أكمل من سابقتها والأنبياء اللاحقين يكملون مهمة السابقين لا أنهم يلغون ما أنجزوه في صالح تقدم البشرية قبلهم .

فعليه لا بد من تربية وإعداد المبلغين , ليتمكنوا من حمل هذه المسؤولية .

وماذا عن التحصين لمواجهة عامل الزيغ والخداع الذي كان ولا يزال يواكب مسيرة الإنسان في الأدوار إلى جانب عامل الهوى .

 كما لا بد من  التوضيح بأنّ المحور الأساس في التغيير الاجتماعي والمؤثّر في حركة التأريخ الإنساني، والذي يتحمله المبلّغ الرسالي , هو المحتوى الداخلي الذي ينطوي عليه , من أجل تحقيق الأهداف .

فإن شأن التبليغ  يحتاج فعلاً إلى فرقة من العاملين الرساليين ليتخصصوا ويتزودوا بما يلزم من علم وعقل وفهم وحكمة وبصيرة للتصدي لهذا الأمر العظيم .. فلا شك بأنّ المبلّغ   سوف تواجهه معارضات فطرية وعقائدية وجدلية وتساؤلات فقهية وحجج وبراهين، وغير ذلك مما لا يستطيع غير المتخصص القيام بها أو التصدي لها .

  

{ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ }

  سورة يوسف 108

  

وآخر دعوانا أنْ الحمد لله ربّ العالمين

وصلى الله على محمّد رسوله وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين

 ..............................

  

عزيز عبد الواحد

أواخر شهر شعبان المعظم 1432هـ

أواخر شهر يوليو- تموز- 2011م

مالمو- السويد

  

 

 

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 29/07/2011 14:45:22
السفير الموقر الحربي
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم وعباراتك الجميلة
محبتي .
ــــــــــــــــــ

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/07/2011 18:59:15
سماحة الشيخ عزيز عبدالواحد

--------------- /// سلمت الانامل والقلب والقلم ايها العزيز دائما لك الرقي وانت تنيرنا بتلك الانشطة

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: عزيز عبد الواحد
التاريخ: 28/07/2011 18:06:24
الاستاذ العزيز ابو بسام الموقر
تحية طيبة
شكرا لمرورك الكريم , وعباراتك الجميلة .
ودمتم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الاسم: سعد جواد القزاز
التاريخ: 27/07/2011 21:15:16
حفظكم الله لخدمة مذهب اهل البيت وجعل ذلك في ميزان حسناتكم انه سميع مجيب




5000