..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مراجع في الفولكلور كتاب للأستاذ طلال سالم الحديثي

مهدي شاكر العبيدي

 

بأكثر من خمسمائة وخمس وعشرينَ صفحة من القطع الكبير ، ضمَّن الباحث العراقي الأستاذ طلال سالم الحديثي موضوعاته أو مقالاته المحيطة بمراجعاته وملحوظاته على كتبٍ تبحث في العادات الشعبية والمراسم الدينية المتوارثة والأمثال العامية والأساطير والخرافات ، وسائر ما يغامر به الناس العاديونَ في مختلف الأدوار التاريخية التي تمرُّ بها الأمم ، من زج ٍ لذواتهم في مواجهات وتحدِّيات للقوى المهدِّدة لحياتهم ووجودهم على هذه الأرض الواسعة التي شاء خالق الأكوان أنْ يمكن لهم منها ، وينتفعوا بثمراتها لولا أنْ يزاحمهم عليها وينافسهم في امتلاك حيِّز يسير منها ــ هذا الذي استأثروا به ــ أولئك العادونَ ممَّن يخالونَ أنفسهم أفضل شأنا ً وأقوى بأسا ً ، بل أعفَّ نقيبة ً ، وسواهم من المخلوقات الآدمية ، ليكن مآلهم إلى الهَمَل والضياع ، لأنـَّهم ما وجدوا بين الأحياء إلا للقيام بأعمال السخرة ، أو التطوع والامتثال لخدمتهم ، ولعلَّ هذا أوَّل ما فتح الإنسان عيونه عليه من تسيُّد الإجحاف وانعدام النصفة بين الناس ، ممَّا استتبع أنْ يصدع المتحسِّسونَ بهذا الواقع المُرِّ ــ على تمادي الأيَّام ــ بأنْ يدعوا لتغييره والتحوُّل عنه .

       وقد أربى تعداد هذه الفصول والمقالات المنشورة في السابق بمجلة ( التراث الشعبي ) في مرحلتها الأولى ، حيث صدرَتْ بجهود شخصية لبعض الأدباء والكـُتـَّاب ، إلى أنْ بسَطتْ عليها الوزارة المعنية بالشأن الثقافي والتي ترادفتْ عليها مسمَّياتٍ متنوِّعة ، آخرها وزارة الثقافة ، فدخلتْ ــ أي المجلة ــ في طورها الثاني ؛ قلتُ : بلغ عددها نحو سبع وخمسين مقالة ، تعنى بتدوين انطباعاتها وتسليط نظراتها ورفد القارئ بما أوحَتْ قراءاته لتلك الأسفار والدوريات من أفكار وتأمُّلات ومجان ٍ معرفية ، ينساق منها للتعقيب والتعليق ، والاسترسال والاستطراد إلى ما يختزنه فهمه من معارف وحصائل ثقافية ذات علاقة وصلة بمحتويات تلك الكنوز الثرة ، وخيرا ً فعل المؤلف بأنْ جمعها في كتاب طبعة بداري العراب ونور للدراسات والنشر والترجمة بدمشق / 2011م .

 

       ولا غرو أنْ استهلها المؤلف بإهدائها إلى راحلينَ أفذاذ عايش أطيافهم ، وذكراهم ما تزال تراود مخيِّلته وتخامر وجدانه ، ويحسُّ بالفراغ الذي تبقى بعدهم في الحياة الأدبية المقفرة اليوم من الدراسات والمباحث الرصينة التي تتحرَّى وراء نمط معيشة الأهالي ، بكلِّ ما يكتنفها من تقاطعات وألوان الصراع الدائرة بين بعضهم البعض لأجل انتهاب المغانم والمرافه ، وتصيُّد الرغبات والأوطار ، وكذلك إشهار ما يزاولونه من حِرَف وصنايع لدوام بقائهم ، وما يسود أوساطهم من مواضعاتٍ وأعرافٍ وتقاليد ، يجدونَ أنْ لا مناص من الإذعان لها والتصرُّف بموجبها ، هي ولواحقها من خرافاتٍ وأوهام واستسلام للخوارق المتراكمة بتوالي القرون بفعل الجهل والعماية وانعدام الوعي ، وما يتفننون في ابتداعه ويجعلونه من طبيعة حياتهم ، أملا ً في تذليل صعوباتها وإفعامها بالتليين ِ والموادعة واللطف ، وتشذيبها ممَّا يعتورها ويلابسها من جفاءٍ وخشونةٍ ، من هذه الأمثال المأثورة التي يستدلونَ بها في المناسبات ، والحكايات التي يشغفونَ بروايتها ؛ قلتُ : أهداها إلى الراحلينَ من جهابذة البيان ورموز الثقافة العراقية : لطفي الخوري ، عبد الحميد العلوجي ، وعزيز الحجية ؛ ضاربا ً المثل الأروع في الوفاء والعرفان ، موحيا ً باعترافه أنـَّه تتلمذ لهم من خلال تفرُّسه في نتاجاتهم وتعلم منهم الشيء الكثير ، وجرى على منوالهم في بذل بعض الجهد وعدم الضنِّ بالمال لأجل الحصول على المطبوع المسعف بمتعة القراءة .

 

       قضى المؤلف ساعات مترعةٍ بالطرافة والظرف والانتفاع بقراءة كتب ، توفر على جمع موادها وتصييرها موضوعات ذات جدوى وفائدة في توصيل ما يمكن من الثقافة الشعبية ، لأفهام جمهرة واسعة من عموم الشعب ، ومعنى ( الشعبية ) التي يوسم بها النتاج الأدبي والفكري إنْ ترخـَّص في ما يلزم له من استواء وترصُّن ٍ ، كما فصَّل بهذا الخصوص الراحل عبد الجبار داود البصري غير مرَّة ، هو التسهيل والتيسير الذي بوسع القرَّاء سوغه بعد تقديمه لهم بمنتهى التبسيط أو البساطة والخلو من التعسير ، ومن السهل تفسير عباراته وألفاظه ؛ ومفادُ ذلك أنَّ مَن أقحموا التعـبير ذا ــ الثقافة الشعبية ــ وغدا مألوفا ً وداخلا ً في أدبيَّاتنا وكتاباتنا ، أنـَّهم يشومونَ في الكثرة أو الجمهرة الغفيرة من معظم المجتمعات ، توانيها وفتور عزمها وتقصيرها بحقِّ نفسها عليها من الارتفاع بمستواها الذهني والسمو بمداركها العقلية ، وبخلافها القلة المنقطعة والمنصرفة للتثقف والاطلاع على أيِّ لون من المعارف ، وبلغتْ درجة من تفتح العقول وصفاء الأذهان ، بحيث لا يشقٌّ عليها تفسير أيِّ نص تطالعه في دورية والنفاذ إلى كنهه وفكِّ مغالقه ؛ فاجتليتُ أنـَّه عايش غير أديبٍ منتج في حقول وفنون أدبية أخرى ، وقامَتْ شهرته عليها من الأدباء المعروفينَ ، وقد لا يُعرَف عنهم أنـَّهم شغفوا بالكتابة عن الفولكلور والعادات الشعبية وأحوال الاجتماع بعامة يوما ً ما ؛ أردْتُ القول أنـَّه تداولَ كتبا ً ومؤلفات تندرج في هذا السِياق للكتاب المشهورينَ من البلدان العربية كافة ، أمثال : إبراهيم مدكور ، أحمد عباس صالح ، سيد عويس ، فاروق خورشيد ، نبيلة إبراهيم ، أحمد كمال زكي ، داود سلوم ، جليل كمال الدين ، محمد رجب النجار ، رضا محسن القريشي ، زهير الشايب ، كمال أبو ديب ، محمد المرزوقي ، كاظم سعد الدين ، باسم عبد الحميد حمودي ، وغيرهم .

 

       وإنْ ينهمك دارسٌ ما في تفلية هذا العدد من الكتب المتخصِّصة بأحوال المجتمعات وطرائقها في العيش والتعامُل ، وما تعمد له وتتخذه من ضروب التعلات وصنوف الوسائل للتعزِّي عند حلول الكوارث ونزول المصائب ، من استذكارها وترديدها للأشعار والأمثال التي تستوحي منها المصابرة وترويض النفس على التثبُّت دون أنْ تراع وتهتزَّ ، إلى إلمامه بما يتداوله الأفراد في مجالسهم وأسمارهم من أحاديث وحكايات أسطورية أو أنَّ وقائعها محتملة الحدوث والوقوع والإمكان والاتصال بشكل من الأشكال وعلى أيِّ وجهٍ بالواقع المنظور من حولنا ، ومقارنتها بما درجَتْ عليه الشعوب والأمم الأخرى على تتابع الأزمان والقرون ؛ معنى ذلك أنـَّه أوفى على محصلة ثقافية وفيرة الجنى طيبة العطاء ، ولو كانت في جانبٍ معرفي واحد هو الفولكلور أو الثقافة الشعبية عموما ً، فإذا تصدَّى مُعَرِّفا ً القارئ بقراءاته الموصولة هذه والإهابة به لأنْ يقاسمه في ما جـنى من ثمر وحـصد من متعةٍ ، ومتوسِّلا ً لذلك بالأسلوب السلس الواضح الذي يستوحي القديم في جزالته ومتانته ، ويجري فيه على وفق ما درج عليه المحدَثونَ من عفويةٍ واشتمال على معنىً وفكر وتباعد عن أيَّما تفاصح وتعالم وفرط ادِّعاء وتنفج ، ممَّا يغري المتأمِّل أو يحمله على التفطن إلى أنَّ هذا الكاتب المواظب على النشر في الدوريات والمجلات منذ سنوات طوال ، ظلَّ متواريا ً عن المنتديات الثقافية ، لا بل عاش في الظلِّ ، وربأ بنفسه أنْ يُشَاكِل غيره في انتحال الأسباب والوسائل للظهور والشهرة التي تأتتْ له دون سعي إليها ، لتكون تحصيلا ً حاصلا ً لما بذله من جهدٍ وتكبَّده من عناءٍ في الدرس والمتابعة .

 

 

 

مهدي شاكر العبيدي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/07/2011 09:18:49
مهدي شاكر العبيدي

-------------------- /// دمت لك الرقي استاذنا العزيز دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000