..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مناسباتنا بين الصلاح والإصلاح

عزيز عبدالواحد

في عيد الفطر من العام الماضي , واثر خطبة العيد , كان لنا موقف  لخّصناه في حينها بمقالة( حتى لا يتّهمنا الآخرون) .

واليوم وبعد خطبة العيد لهذا السنة1428 هـ  ,حصل موقف آخر كان من المناسب إن نعنونه بما يتناسب والفرق بين معنى منهاج الصالحين ومنهاج المصلحين.

تقدم نحوي أحد الأعزة المؤمنين المثقفين, الذي لا  أشك في انه ناصح أمين , وتكلم معي حول ما تطرقت له في الخبطتين وقال بما يدخل تحف هذه العناوين من المضامين:-

(لو اقتصرت- شيخنا- في الحديث أمام هذا الجمع الكريم, وأسمعتهم من الثناء الجميل, وذكّرتهم بالأجر الجزيل مما سعوا فيه من الطاعات , وما يترقبونه من المثوبات ,ممن  وعدهم بمضاعفة الحسنات , بخصوص صيامهم وقيامهم في شهر الله  على ما عملوه من القربات , لكان ذلك أعود عليهم مما طرحتموه مطولاً وكأننا في درس من الدروس العلميّة في الحوزات !) .

الى غير ذلك- منه حفظه الله - مما يقرب من هذه العبارات , التي تفضل بها- مشكوراً-  مشفوعة بالدعاء بأرق الأمنيات.

فشكرت لأخي الجليل هذه الإشارات, فان المؤمن لأخيه المؤمن كالمرآة.

بعدها قلت له: مولاي : كأنك تريد ان يكون الحديث, حديث الصالحين, في  مثل هذه المناسبات ؟

فلم يختلف معي في هذا التشخيص والتعيين, وفهم أنني أهدف الى تطبيق سلوك المصلحين.

نعم ان حوار الصالحين اقل مؤنة من سبيل المصلحين. فقد شربنا معالم الدين, من رسائل  الفقه العملية لعلمائنا- رحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين - بمشرب ( منهاج الصالحين) .  , ولم نسمع أو نرى  منهجاً كتب للمصلحين , بمثل ما كتب به للصالحين ؟! مع انه لولا جهود المصلحين المخلصين, لمااستقام الدين .

ربما يعود سبب ذلك الى كون مفردة( الصالحون ) ذكرت في ثنايا القرآن الكريم أكثر بكثير من مفردة(المصلحون). ولعل الامة الاسلامية يعمرها الصالحون , فلا حاجة للمصلحين!

فهذه أمة مرحومة , واتباعها من العذاب أو العقاب مستثنون ! وأن خطاب شعيب(ع) لقومه: ((قال يا قوم ارايتم ان كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه ان اريد الا الاصلاح ما استطعت وما توفيقي الا بالله عليه توكلت واليه انيب )) (هود/ 88) , وأن خطاب الامام الحسين (ع)  وخروجه لطلب الاصلاح في امة جده (ص) , هما خطابان مضت عليهما السنون , وطوتهم القرون , وعالمنا الاسلامي اليوم بألف خير فـ (( كل حزب بما لديهم فرحون )) ( الروم/ 32) .

مؤشّرات  

(الاول)

أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال

بسم الله الرحمن الرحيم

إخوتي ألأحباء في الله حفظكم الله و رعاكم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

إخوتي

لقد افزعني حقا هذا الحديث و كم نحن غافلون

تسأل الله الرحمة و المغفره

أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال

 ( نعم ، إذا كثر الخبث ) 

حديث ويل للعرب من شر قد اقترب  

  

وعن البخاري عن زينب بنت جحش -رضي الله عنها-  أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول : ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) . وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب بنت جحش : فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال :

 ( نعم ، إذا كثر الخبث )   (1)

(الثاني)

حلية الصالحين
:: إبدال الظنّة والعداوة إلى الثقة والولاية ::

» إبدال الظنّة والعداوة إلى الثقة والولاية

يقول الإمام السجّاد سلام الله عليه بعد ذلك: «ومن ظنّة أهل الصلاح الثقة»، والظنّة - بكسر الظاء - : التهمة.
ماذا لو أنّ التهمة وظنّة السوء صدرت تجاه الإنسان من أناس صالحين؟.
فكيف إذا كان المتّهِم للإنسان من وصفهم الإمام بأهل الصلاح، أي شيمتهم الصلاح؟ هنا تكون الطامّة الكبرى؛ وذلك لأنّ أهل الصلاح لا يتّهمون أحداً جزافاً، ولا يتسرّعون في إصدار الأحكام بلا رويّة، بل يحتاطون في أُمورهم كثيراً ويحملون أفعال الناس على محامل حسنة ما استطاعوا، لتقيّدهم بالشرع وأحكامه، وعملهم بما روي من أنّه احمل فعل أخيك على سبعين محملاً.
وكما أنّهم لا يتّهمون أحداً جزافاً، كذلك فهم لا يثقون بأحد سراعاً، بل إنّهم يرجعون إلى مقاييسهم الشرعية والعرفية، ولهذا لو اتّهم أهل الصلاح أحداً ما، حصل الظنّ بأنّ هناك سبباً وراء ذلك.
ثمّ إنّ الإمام سلام الله عليه لا يكتفي بطلبه من الله تعالى أن يدفع عنه تهمة من يُحسَب لتهمهم حساب ـ وهم الذين دأبوا على الصلاح حتّى عُرفوا بأهل الصلاح ـ بل يطلب إبدالها إلى الثقة وحسن الظنّ.
كما نلاحظ أيضاً وجود الفاصلة الكبيرة والبون الشاسع بين الظنّة والثقة، حيث يطلب الإمام من الله تعالى استبدال الظنّة بالثقة.(2)

  

(الثالث)

القى سماحة العلامة الشيخ جعفر النمر كلمة يوم  الجمعة  بعد صلاة الظهرين بتاريخ 20/1/1428هـ  الموافق 9/2/2007 م ، في مسجد الإمام الحسن بحي السلام تحت عنوان : "الإصلاح والصلاح ... على خطى الإمام الحسين "( وهذا من بعض نصّها) :

المطلب الأول: العلاقة بين الإصلاح والدين:

بيان العلاقة بين الإصلاح والدين أو بين الإصلاح والتوجه ألعبادي في منظومة الفكر الديني . أين هو الإصلاح في سلسلة الأفكار الدينية التي جاء بها الرسل. كيف نقوم الإصلاح بالنسبة الى غيره من الأمور . كيف نرجح بين مثل الإصلاح ومثل الصلاة ، والإصلاح ومثل الصيام ، والإصلاح وأداء حقوق الناس الشرعية.

 هنا توجد نظريات اذكرها بنحو السرد والاختصار:

النظرية الأولى: أصالة الفرد:

 هي أنّ الأصل فيها الفرد ، ويعبر عن ذلك في علم الاجتماع بأصالة الفرد . وهذه النظرية تقوم على أن فكرة الحياة الدنيا والمجتمعات البشرية والتمدن والحضارة ، كل هذه الأمور مجعولة لخدمة الفرد . فلو تعارض مصلحة الفرد مع مصلحة المجتمع ، قدم مصلحة الفرد على مصلحة المجتمع. وهذا لا على شكل القانون بهذه العبارة ، لأنه لا يوجد مجتمع يقول بمثل هذا القانون ، لكن توجد مجتمعات تجعل رأس المال هو الذي يتولى تقنين وتشريع الأوضاع الاجتماعية فيما يتوافق مع مصلحة هذا القطاع الخاص ، وذلك المالك الخاص

النظرية الثانية: نظرية أصالة المجتمع:

وهي التي يؤمن بها المجتمع الاشتراكي والشيوعي . فان هذا المجتمع يؤمن بان الملكية للأفراد تكون في إطار ملكية المجتمع ، فتكون ملكية زيد وعمر منبثقتين من ملكية الدولة ، و من ملكية المجتمع الخاص التي تمثله الدولة او الحكومة وهذا الطرح وهذه النظرية وصل كثير من أهلها الي اليأس والإحباط والقناعة بان هذه النظرية خاطئة ولا يمكن ان يتمسك بها المجتمع ليعيش بها بشكل دائم . وحتى المجتمعات الاشتراكية من قبيل الصين الشيوعية الآن في الواقع لا يكون لها من الاشتراكية الا العنوان وإلا في الواقع هي رأسمالية لكن مع شئ من الاستبداد والبطش لتمرير القوانين العقائدية التي لا تضر بالمصلحة الاقتصادية العظمى . وإلا في الواقع الصين لم تبلغ هذه الدرجة من القوة الاقتصادية الا بعد رفع اليد عن كثير من القوانين النظرية الاشتراكية والشيوعية.

نظرية الدين الإسلامي:

والصحيح ان النظرية لاهي أصالة الفرد ، ولا أصالة المجتمع . بل هي النظرية التي يطرحها الدين الإسلامي الذي ورد في التعبير عنه في لسان الأئمة :" ليس منا من ترك دنياه لآخرته ، ولا من ترك آخرته لدنياه". وورد التعبير عنها بعد ضم هذه الرواية الي قوله تعالى : ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر(التوبة ، 71). الحق ان مصلحة الفرد لا يمكن ان تصطدم بمصلحة المجتمع ، ومصلحة المجتمع هي عين مصلحة الفرد ، ولا يوجد بين المصلحتين ازدواجية حتى نبحث عن الميزان الذي يرجح به هذا الطرف وذاك الطرف.

المسألة الثانية:إتباع مسلك الإمام الحسين في الإصلاح:

ان الإصلاح ينبغي ان يكون على مسلك الإمام الحسين . ورد في الروايات ان الإمام الحسين في طريقه الي كربلاء نزلت عليه ملائكة من السماء وعرضت عليه النصر ، فاختار الإمام الحسين المضي والاتكال على الله سبحانه وتعالى من دون الاستعانة بهم . فأمر الله عز وجل هؤلاء الملائكة ان يبقوا عند قبره يستغفرون لزواره ، ومنتظرين لخروج الإمام الطالب بثأره عجل الله فرجه الشريف.

الأخذ بالأسباب الطبيعية في عملية الإصلاح:

ان مثل هذا المضمون في هذا الحديث ورد في حق نبينا . النبي عرضت عليه كنوز الأرض وخير بين ان يكون ملكا رسولا ، وبين ان يكون عبدا رسولا . فاختار ان يكون عبدا رسولا يجوع فيسأل الله مرة ويشبع فيشكر الله أخرى.

  يستفاد من مثل هذه المواضيع وغيرها : ان الشريعة تريد منا الإصلاح بالأسباب الطبيعية ، باتباع الأسباب والقوانين التي أودعها الله عز وجل في هذه الأرض اعتمادا على قدراتنا الذاتية ، من دون ان نسعى وراء القوى الغيبية والروحية وغير ذلك. فليس من الدين ولا من شأن الأنبياء والرسل ان يصلحوا المجتمع بدعوة في ظهر الغيب ، وفي بطن النيل لينزل جبرائيل ويمسح على عقول الناس مرة واحدة ليهتدوا..   (3)   

أقول:

انّ مناسبة عيد الفطر والخبطتين, تدخل ضمن قدرات الذات, ومن الأسباب والمسببات , فينبغي الالتفات .

غرّة شوال 1428هـ

الهامش

(1) http://dodofofomoh.maktoobblog.com

 بتصرّف

(2)http://www.s-alshirazi.com/library/esdarat/salehein/28.htm

 بتصرّف

(3) http://69.57.136.227/?act=artc&id=1501

  

عزيز عبدالواحد


التعليقات

الاسم: علي الحسني
التاريخ: 14/10/2007 23:07:01
بسمهِ تعالى شانه
اسعدَ الله ايامكم وتقبل المولى عملكم واعاد الله تعالى هذهِ المناسبه بالخير والسداد والتوفيق الشيخ والاستاذ والمُربي العزيز ابو حوراء استفيد هذهِ اللحظات للتهاني والتبريكات لشخصكم الفاضل وكذلك اشارككم ماانتم فيه من خوض غمار هذهِ التجربه والعمل للاصلاح والصلاح واعتقد انكم ملتفتين جيداً ان هذا هو طريق ذات الشوكه وانكم اهل ومحل انشاء الله سدد الله خطواتكم وبوركتم

اخوكم الحَسني




5000