..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصص قصيرة جداً

جبار منعم الحسني

 تشــاؤم ...

  

   كانَ الوقتُ فجـراً حين وضعت مولودَهـا الآخر .. أحسـّت الأمُّ كأنّ نخلـة روحـِها المتصاعدة مع تصاعـُدِ غبار تلك الليلة المشؤومـة , تكادُ تميـلُ بثقل ِ جذعـِها المتآكل نحـو انكساراتِها ...

  حبسـَت أنفاسها بصعوبة .. نظرت إلى جنينـِها الذي انفلتَ تـوّاً .. صرختْ بأعلى صوتها :

  لا أريـدُه .. لا أريدُه .. أخنقوه قبلَ أن ( يلفظــَني ) !!!

  

                               ***       ***       ***       *** 

  

 همــــوم ...

  

 ظلّ في شرودهِ الذهنيّ فترة .. رمادُ ( سيكارتهِ ) يتصلُ منحنيـاً مع لفافتهِ ...

  تمايلتْ  أمامهُ  بغنـَج , حاولتْ إغراءَهُ بجسدِهـا الغاضب .. أرجحتْ نـُهديها على مقربةٍ من شفتيـه المتيبستين .. إنتبه .. صفعـَها بالكتاب الذي كان بين يديه .. مالتْ منحنيـة ً لتلتقط َ ورقة ً رُسمتْ عليها رموزٌ و إشارات و خارطة ممزقـة .....

  

                              ***       ***       ***       ***

  

 هـَذيــان ...

  

    إستلقى على فراشـِهِ المتيبس .. جسـدُهُ المنهكُ الهزيل بدأ يغورُ بين قضبان عظامـِه .. أحسّ بنشوةٍ عارمة .. لا أحدَ يمنعهُ من العوم في حوضهِ القرمزيّ المتلأليء , و لا أجمل امرأةٍ في الكون تستطيع أن تقطعَ عليه خلوتهُ و تُغريه عن ( الحرير ) الذي ألبسـتهُ إيـّاه مخيّلتــهُ الجامحـة ( المنتشية ) .....

  

                             ***       ***       ***       ***

  

  ســراب ...

  

   خرج من صومعتهِ يشكو من عطش ٍ مهلك .. أخذ يركض باتجاه ( الماء ) , رجلاهُ تدفعُ بالإسفلت الأسود بسرعة نحو الخلف .. ظل يعدو و يعدو و يعدو حتى خارت قواه .. توقف على مسافةٍ من ( السـراب ) ليسقط أخيراً على الإسفلت الحار .....

  

                            ***       ***       ***       ***  

  

 خــوف ...

  

  أرادَ أن يُعلنَ براءتـَهُ من هاجس الخوف الذي ظلّ جاثمـاً على صدرهِ سنين طويلة .. إلتفت إلى صاحبهِ ليقول له :

•-         هل فعلاً انتهت الكوابيس المخيفة و أهوال الموت ؟ هل غارت حشرجاتها إلى الأبد ؟

  ردّ صاحبُهُ بصوتٍ خافتٍ يرتجف :

•-         أجــ .. ـــ.. ــل .. و لكن , حـذار ِ من الـ ( ............... ) .....

  

                          ***       ***       ***       ***

  

 لحظـة تأمـــّل ...

  

   ظلّ يرمقُ لوحتـَهُ التي انتهى من رسمهـا قريبـاً .. كانت اللوحة عبارة عن خطوط مغلقة ٍ و ألوان ٍ قاتمـة ترمزُ إلى إسلوب ( الحداثة ) .. أراد أن يستنطقها بلغته الخاصة .. تناول فرشاتهُ مرة أخرى ليرسمَ دائرة ً صفراء أشبه بالشمس في الجانب العلوي الأيسر من اللوحة .. و لكنها ظلت جامدة ً بلا روح و لم تتحرك أمامه لحظة واحدة , فمزقها .....

  

                          ***       ***       ***       ***

  

جبار منعم الحسني


التعليقات




5000