.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جامعة بابل العراقية وخطوة نحو العالمية

د. سرمد السرمدي

لا يستطيع الإنسان أن يكتفي بحصيلة حصار الذات وينكر أن قطب الأنا لن يتحقق إلا في علاقته مع الآخر, إن الإنسان يحيا مع الآخر وبواسطة الآخر  ولأجل الآخر, ولعل جل ما يؤكد عليه فكر الأمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) هي كلمة الأخلاق, والتي ترسخ مبدأ الأخوة الإنسانية, في تفسير دقيق  على نحو: أخ لاق أخاه, أي أخلاق., وهي الدافع الحقيقي المجدي من وراء كل فعل إنساني تواصلي هادف, حرصت كافة الأديان والشرائع على ترسيخه  في جهودها المعقودة نحو تجذير إنسانية الإنسان من خلال التواصل بين بني البشر .

قد يغرينا الاعتراف بالعجز في التواصل مع العالم أحيانا بناء على التجربة المريرة التي مر من خلالها العراق متجها لمخاض إعادة التقييم والتوافق مع ذاته والآخر المتمثل في الإقليم والعالم على حد سواء, بكل إمكانياته الفكرية الخلاقة التي ذابت في ظلم وطغيان ثلاثة عقود سوداء, فمسألة لمن ولماذا نرتكز في ثقتنا بأن نخطو نحو الأفضل من المراكز التي نعتقد في قرارة أنفسنا إننا نستحق استباق الآخر في نيل أعلى رتبها في كافة المجالات العلمية, هذه الثقة الخالية من التعبئة الفارغة لنظام شمولي لم تعد مسألة تعيق العراقي هي الأخرى, لأن الحال بطبيعته تغير نحو توقيت جديد للساعة العراقية تحت عنوان العمل, وحين ندمن ممارسة جلد الذات لن نحظى إلا بالسلبي من النتاج, وها نحن اليوم أمام القارئ الذي يتصفح موقع الجامعة وجها لوجه, نكشف له عن عمق وأصالة ذواتنا العراقية وإصرارها على التواصل بكل ما أتيح لها من ساحات اختبار علمي وأدبي وفني, ولعل أهم ما تمثله هذه الخطوة من قبل جامعة بابل, هو تقديم العراقي كما لم يعرفه العالم .

  

بيد أن مبدأ التواصل الحر الواثق مع الآخر يواجه من العقبات الكثير مما يحول دون تحقق نتاج يعول عليه في عملية بناء الذات العراقية المنهكة, ومن هذه العقبات ما يندرج تحت التصنيفات المادية العاجزة نوعا ما عن فتح قنوات الاتصال التقنية المتطورة مع الآخر خارج البوتقة المحلية العراقية, أما العقبات المعنوية الموغلة في ضبابيتها بيننا وبين كل من يندرج تحت تصنيف الآخر, وهنا نقصد بالآخر كل من يتيح له هذا الصرح التقني المتمثل في موقع وشبكة جامعة بابل للتواصل مع العالم أن يلتقي عقلا بعقل وروحا بروح مع ما يمثله الدور النهضوي المنشود لهذه الجامعة الموقرة من خلال هذا الموقع الاليكتروني المزدهر في ثنيات المجتمع الحلي والعراقي عموما, وعادة ما يكون القلق مرافقا لهكذا خطوة أتمنى على العاملين عليها من حضرة الأستاذ الفاضل رئيس الجامعة الدكتور نبيل الأعرجي, والأستاذ المحترم المجتهد حسن الرهيمي مصمم ومدير موقع الجامعة, والأستاذ المحترم عامر صباح المرزوك مدير الأعلام في الجامعة, أتمنى عليهم الصبر ومواصلة العمل الجاد في دعم كل المبادرات المساندة الدافعة إلى إعلاء وترسيخ بنية الفكر الرائد في مدينة الحلة وجامعتها, وتمتد الأماني لكافة الأساتذة الأفاضل المرتبطين بهذه الخطوة الرائدة الضاربة في أقصى أفق الأمل بفاعلية البحث العلمي في صناعة مستقبل وطن .

  

د. سرمد السرمدي


التعليقات




5000