..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


السويد والسفراء...والقهر

ضياء الهاشم

قلت في نفسي يكفيني من الكتابة هما انها لا تعالج ما اعوج من خلق ولا تتبنى الناس من خلالها فكرا ولا تأخذ منها الشعوب درسا ولا تتخذ الاقوام المغلوبة على أمرها منها منهجا, فقررت العزوف عن شيء أسمه الكتابة. وبين لحظة اتخاذ القرار والدقائق التي استوقفني بها السيد العقيد العزام وهو متألم مما رواه لي عن ماسمعه وشاهده داخل مبنى السفارة العراقية في مملكة السويد , كانت سنوات ثلاث لم يتغير فيها حال العراق والعراقيين الا اللهم من سيء الى أسوأ. وإليك الشواهد شاخصة . قلنا لعل الرجل الصنديد و الصعب يفي بما يعد ويكون عند مستوى الرجال الذين اذا قالوا فعلوا وحينها استوقف رجاله وهو يستعرض معهم نقاط الخلل في مسيرة الايام التي خلت وشخص فيما شخص ورأى ان تكون الخارجية من حصة الحزب وقد يكون هذا القرار ردة فعل شخصية لرد اعتبار أكثر من كونه استشعار خلل ومحاولة اصلاحه. ولم يتغير الوزير وقلنا علنا سنجد الخير بتغيير السفير ..! وجاء السفير الجديد ليعلن انه تلقى تعليماته من رئيس مجلس الوزراء مباشرة وان السفارة ستكون لجميع العراقيين وستفتح ابوابها ليأخذ كل ذي حق حقه حتى وان كان من البعثيين , بل وإن كان مجرم من الارهابيين امثال أحد الضارين.
وعندها ابتدأ مسلسل وحيد الأذن الذي يسمع من جانب واحد ، فسمع وبصر السفير الجديد هو ذات سكرتير السفير القديم.! إذ ان بعد انتقال السفير القديم إلى مقر الوزارة وترقيته إلى مدير دائرة  اوروبا ، أمر السفير
الجديد وبأسلوب فيه من الترهيب والتهديد وبحجة ان السفير الجديد سيعمل لمدة عام كامل تحت التجربة وفي حالة عدم تنفيذه وصايا واوامر السفير القديم بإبقاء نفس السكرتير وبقية طاقم السفارة من الاخوة الاكراد كل حسب وظيفته ،وإلا فالسفير الجديد سيعود إلى بغداد. وفعلا فلقد ابقى
بدافع الخوف والخشية على المنصب ، سكرتير السفير القديم سكرتيرا له رغم انه يتحجج ظاهرا باكتساب هؤلاء  خبرة في مجال عملهم مع السفير الاول ولاجل ذلك ابقاهم.
وبالعودة لما وصلني من الاخ السيد العقيد المتقاعد في رسالة تحمل في طياتها الهم الذي قص علي جانبا منه ، فأنا سأعرضه كما وصلني وليرد
سعادة السفير اذا كان فيه اي تعمد بزيادة او نقصان لما جرى في داخل السفارة من اهانة واستهتار بكل المعايير المهنيه والاخلاقية .
في يوم الخميس السابع من تموز المنصرم ذهبت الى السفارة العراقية لانجاز معاملة بسيطة وهي عمل وكالة خاصة و سبق ان راجعت السفارة قبل ثلاثة ايام فقالوا لي ان عمل الوكالات حصرا يوم الخميس فقط من كل اسبوع وسوف لن تتأخر أكثر من خمس دقائق.وفعلا توجهت يوم الخميس ووقفت عند موظف الاستعلامات الذي أعطاني الرقم ١٣٢ وقمت بمليء الاستمارات الخاصة بالمعاملة وهممت ان اسلمها للموظف لانتظر بعدها مجبورا لأنني سأسافر في اليوم التالي وقد حجزت تذكرة الطائرة على السفر يوم الجمعة. وبعد انتظار امتد لاربع ساعات وجميع المراجعين ينتظرون في قاعة صغيرة لاتكاد تكفي عددهم فهي حقا لاتستوعب اعداد المراجعين لان الجاليةالعراقية في السويد من أكبر الجاليات في العالم وان بعض المراجعين كانوا قد قدموا من بلدان مجاورة اخرى لاتتواجدة فيها سفارة عراقية . ومع الانتظار والملل فهنالك من سأم الانتظار الطويل وعندها حدثت مشادة كلامية بين بعض الشباب
في مقتبل العمر مع احد موظفي السفارة وصلت في نهاية الامر الى حد السب والشتم والاشتباك بالايدي والبصق بوجه القنصل . وعندها تدخلنا كناس كبار في السن وابدينا رغبة في نزع فتيل ذلك النزاع غيرالحضاري
في تلك اللحظات خرج علينا سفيرنا المحترم ليحل المشكلة بدبلوماسيته ومالديه من حنكة وحكمة وقلنا انه سينهي الموضوع على خير بأعتباره سفيرا وممثلا لرئيس الدولة في هذا البلد الاجنبي ، ولكنه مع الاسف الشديد زاد الطين بله مثل مايقول المثل العراقي الشعبي ، حيث قام باغلاق ابواب السفارة واحتجزنا نحن الجميع في داخل السفارة من كبار السن والنساء والاطفال والشباب واستدعى الشرطة السويديه . وهنا سألته:وما ذنبنا نحن كبار السن وهولاء الاطفال وتلك النسوة لتحتجزنا هنافي داخل السفارة ومع الانتظار الطويل نشعر بالغثيان من الحر والازدحام  فرد علي بالحرف الواحد : ذنبكم انه ابنكم عراقي .في اشارة منه للشخص الذي اثاره القنصل فهاجت اعصابه  واشتاط غضبا. ولقد نسي السيد السفير نفسه انه عراقي ايضا وذكر بعض العبارات التي لا تليق بمقامه مع الاسف الشديد ومنها : لو بزمن صدام تسوون هكذا. و :انا جلبت لكم الشاي والقهوة والماء ويفعل المراجعون هكذا ..! و كان صدام جاعل السفارات سجون ومن هذا الكلام الذي اختتمه : ماكو بعد دوام  ماكو معاملات اليوم واين ماتذهبوا أذهبوا..! وهو يصرخ ويهدد..واخيرا تم انجاز معاملة وكالتي بعد خمس ساعات هي ذات المدة الزمنية التي تستغرقها رحلة جوية بالطائرة من استوكهولم الى بغداد

ضياء الهاشم


التعليقات

الاسم: ابو كاتب
التاريخ: 24/07/2011 09:50:29
بسم الله الرحمن الرحيم
ساعد الله العراقين اين ما حلوا وارتحلوا اخي الفاضل ان ماتراه لشيء نزير واقل من القليل مما هو في دوائر العراق ولا تعجب وليس العجب في ما ترى وتسمع لاننا قوم استحوذ علينا الشيطان فانسانا ذكر الله ولعل قول النبي الاكرم ص بما معناه (( ان لم تؤمرا بالمعروف وتنهوا عن المنكر يولى عليكم شراركم فيدعون خياركم فلا يستجاب لهم )) او كيما تكونون يولى عليكم , اخي الفاضل السبب ليس بالوزير وانما السبب بنا نلهف خلفهم وكان الدنيا والاخره بيد هؤلاء اليس الاحرى ان تقاطعهم الاحزاب كما فعل السيد باسم النوري وتكتب الاحزاب الباقيه الى بغداد ما جرى وما يجري ولكن لا حياة لمن تنادي , الكل يخاف من الكل والبعض ابتلع الكل




5000