..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاسلام ينفذ الى الفضاءالخارجي

عمار طلال

طبق الاسلام التجربة العملية  الاولى في النفاذ الى الفضاء الخارجي، من خلال الاسراء والمعراج الذي خص به الله سبحانه وتعالى الرسول الاعظم  محمد بن عبد الله (ص) ميزة له بين الانبياء وشرفا لعموم امة "لا اله الا الله" بين الامم، كرامة مضافة الى معجزة القرآن.

فقد سبق الاسلام الاديان والايديولوجيات والمؤسسات العلمية المتقدمة، بالنفاذ الى الفضاء الخارجي؛ ما يوجب الاعتقاد بالاسلام حقيقة علمية قابلة  للتصديق فما ذكره الرسول (ص) خلال عروجه الى السماء ايدته الاكتشافات الفضائية الحديثة، بل الطريقة التي عرّج بها، عليه السلام، اعتمدت علميا  الان.

لكن المؤخاذة هي ان المسلمين يحصرون الواقع العلمي والعملي بطوق من القدسية المبالغ بها والتي حولت حقائق الايمان الى خزعبلات شكلت ثغرات يطعن بها المغرضون بيضة الاسلام اذ ان حصر معطيات الاسلام في المعجزة المقدسة غير القابلة للتحليل استلب هذه التعاليم والقيم الكبرى قابلية الانسجام مع تطورات الحياة مع ان دستور الاسلام هو الايسر في التعاطي مع التطورات وادامة ترسيخها كجزء من السلوك اليومية للمسلمين.

الاسلام ايديولوجيا سماوية تفهمت واقع الحياة وخرجت بالصحراويين الى المدنية، والتقديس لا يتعارض مع وضع معطيات الاسلام ومعجزاته موضع تحليل مختبري للافادة منها في صنع حياة مثلى؛ فمعجزات الاسلام في الهجرة والاسراء والقرآن يجب ان تعرض كنظريات عمل لتستعيد الحياة السياسية والعلمية بناءها، اذ ان الدول الاسلامية ليست لها حضارة خاصة بها بمعزل عن الاسلام، فلا توجد حضارة عربية انما هي حضارة اسلامية امتدت من ارض العرب لتبلغ اقاصي اوربا.

لذا اقترح ذكرى الاسراء والمعراج يوما للعلم العربي والاسلامي؛ ففي هذا اليوم  خص الله جل وعلا رسوله الاعظم محمد بن عبد الله (ص) بالاسراء والمعراج معجزة شكلت شرفا له عن باقي الرسل والانبياء تشرفت بها امة المسلمين عن امم الارض، بوقوف نبي الرحمة "قاب قوسين او ادنى" من عرش الرحمن مفخرة لامة "لا اله الا الله" تحققت فيها معجزة لم يسبقه اليها بشر ولن تتكرر في الابد.

ونحن كمسلمين نحتفل بالاسراء والمعراج ومن خلال هذه المعجزة الربانية نستحضر قيمة انتمائنا للاسلام دينا، هذه الذكرى الخالدة اعظم ما تحقق للانسانية جمعاء؛ اذ يقف العلم الحديث عاجزا امام الاثباتات المنطقية التي لم تقبل الطعن بعد كل ما حاول المعنيون ايجاده من ثغرات فيها، من حيث وصف الرسول محمد (ص) للآلية التي عرج لها الى السماء. معجزة دائمة التجدد بما يعيد للمؤمن توازنه الاعتقادي برب العالمين، سواء اكان هذا المؤمن مسلما ام من ديانة موحدة اخرى "وما ارسلناك الا رحمة للعالمين".

ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا؛ لذا فان معجزة الاسراء والمعراج جزء من ثوابت القرآن التي تستند الى تاريخ الاسلام المباشر في علاقة العبد برب العالمين من خلال شخص الرسول الاعظم الذي حمل الامانة عن البشرية وحده.

فـ "سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير".   

 

 

 

عمار طلال


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 17/07/2011 14:24:36
عمار طلال
---------- دمت حرا نبيلا استاذنا النير وسلم قلمك الكبير

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000