..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لنتخذ من سيرة أمير المؤمنين الأمام ( علي ) عليه السلام منطلقا لرص الصف ونبصم لأبهى وطن

جواد المنتفجي

لم يتخلص المجتمع الإسلامي من مشاكله العديدة التي خلفتها رواسب الجاهلية رغم ظهور الدعوة الإسلامية وانتشارها خلال ثلاث وعشرين سنة ، فما أن انتقل النبي الأكرم (ص) إلى جوار ربه سبحانه وتعالى ، حتى ظهرت ثلة ضالة كبيرة من المناوئين للمبادئ الإسلامية ممن ظلت تترسخ بنفوسهم الشريرة مسعى تحقيق مطامعهم الشخصية على حساب عامة المجتمع الإسلامي ، بحيث وصلوا إلى الحد الذي أقاموا فيها ولاياتهم على سفك الدماء وأحداث حروبا داخلية مدمرة بإشعال الفتن في سبيل قتل الحق والعدل وعدم المساواة بين عامة المسلمين ، والعمل على الخلاص من آل البيت الطاهرين (ع) نظرا لما كانوا يتمتعون به من سمات التضحية والإيثار والثورية والإصلاحات والعلم والمعارف والفلسفة والحق والبلاغة ، وهي الخصائص والفضائل التي انفرد بها أمير المؤمنين( علي ) (ع ) ، حين قام بانتفاضات العديدة العارمة والمعروفة طيلة توليه الخلافة التي أعلن فيها حربه من اجل إعلاء كلمة الحق على الباطل ، وهذا ما تثبته الكثير من الأدلة كما جاء ذلك في معظم الأحاديث النبوية لرسول الله ( ص) ومنها قوله :(( علي مع الحق والحق مع علي )) ، فعلى مشارف مدينة البصرة، وبينما كانت الفتنة تشتد أوارها، كان عليه السلام يدرأ توابعها الذين أرادوا إشعال نار الفرقة بين جموع المسلمين وتشتيت صفوفهم التي طالت ردح من الزمن فوقف لهم بالمرصاد وهذا ما حصل في حرب الجمل ، وعند الحدود العراقية الشامية أي في حرب صفين كان سيف ذو الفقار يلوح في الأفق ليطيح بالرؤوس العفنة ، وفي حرب النهروان جاهد ضد النفر الضال من الخوارج في وقد معارك استغرقت عام ونصف العام أصيب بعدها بضربة قاتلة على أيدي أحدهم في مسجد الكوفة في صبيحة يوم التاسع عشر من رمضان المبارك لسنة 40 للهجرة ، واستشهد يوم الواحد والعشرين من الشهر نفسه .
هي ذي الرؤى المتفائلة، والتي كانت تنبع من صميم الإنسانية الحق والتي ضربوا فيها أروع الملاحم والبطولات أولئك الرجال العظام من آل بيت رسول الله (ص) ، ولهذا اعتبرت هذه التضحيات الجسام وبمرور الزمان والأيام من المؤثرات العملية لصنع المستقبل الواعد من اجل السعي إلى خلق الحياة الجديدة الواعدة باعتماد الروابط الأزلية التي توثق عروتنا ، وتدوم من عمر الوئام فيما بين جميع طوائف المجتمع الإسلامي من اجل أن خلاص وطننا الأشم من الرق والعبودية ، حيث يتطلب منا جميعا وفي هذا الوقت أن نبصم لهذا الوطن المعطاء بالعشرة، فآمالنا فيه كانت ولا زالت متعلقة حد الصدق فيه ، بل وصارت الجهد الجهيد لإنقاذ كل أشيائنا الحلوة من الانكماش الذي ربما سيؤدي في آخر الأمر إلى توقف نبض عروقنا ، أو يفسح المجال أمام العصابات الإرهابية والتكفيرية بسفح دمنا على مسمع وأمام أنظار العالم جهرا وعلانية ، خصوصا أولئك الذين ظلوا طريقهم وراحوا ينادون من خلال شعاراتهم الزائفة إلى سجن كبريائنا ليعيد التاريخ مرة أخرى نفسه ، ناسين قلوبنا التي ظلت متلفعة بالسواد وأجهضت الكثير من زفرات المآسي والضيم طيلة العهود المنصرمة بعد أن قبعنا قسرا في حلكة زنازين أقفاص الجلادين المبهمة ، مما ستضطر كرامتنا هذه المرة إلى كسر الطوق الذي سيكبلها بالحديد والنار ، فتتدفق الدماء هدرا بوحشية كخروج الأسود من عرينها ، فأنت يا وطني وبالذات كنت الهاجس الروحي الأكثر أصالة ، ذو الصدى المتعاظم بين تلك الأوطان ، والذي تلظى طويلا بنشوة التجريف والتفتيت والتفرقة مذ اليوم الذي راحت تتمزق فيه نياط قلوبنا بصمت ، وها نحن نشاهد الأجساد في شوارعك تدمى على أيادي أولئك التتر والمغول الذين دمروا حياتنا معا ، وها نحن لا زلنا نقف بشموخ ، وغيرنا أيضا يفعل ذلك ولو كان يسكن على بعد أميال لنتباكى جميعنا بحرقة عليك في كل ليلة لم نخاف فيها أزيز رصاص الموت وقرقعت قذائف الدمار، لأننا كنا قد وضعنا شفاهنا ملء شدقيك الوافرتين بالشهد العذب في حلم أثير لمؤازرتك حد الموت ، عندها افرح يا أيها الوطن والذي تربع على عروش صدور العراقيين جميعا كلما اجهروا علنا بان الاستشهاد من اجل عينيك لا مناص منه.. لأننا كلما طفنا خارطة العالم وجدناك فوقها أنت لا زلت أبهى وطن .
ونحن الذين كنا غرباء عنك وكأننا جئناك من عهد سحيق، وأنت القريب الذي كانت تسري نبضاته حثيثا داخل شراييننا، كنا نحس بك وتشعر بنا، كنا نقاوم معا.. أحزاننا.. وما لم يستكن من أوجعنا، رغم صلابة الانجراف العاتي الذي جاءنا من آتون الجحيم ،ونحن الغرباء المهيضين الأجنحة، المنكسرين الذين كنا نتسلل بهدوء لننعم بالدفء بين أحضانك خلسة، وأنت القريب الذي كنت تستوطن جوارحنا كلما كنت تتراءى أمام ناظرينا في كل يوم بتأمل مجرد على خطوط طول وعرض هذا العالم المليء بانفجارات الخسة المدوية .
وهكذا كانت تمضي السنين طويلا يا أبهى وطن ، ونحن غارقون في خضم بحور الأفكار المذهلة ، كانت تلك الأعوام عبارة عن لوحات يتخللها الإيهام والتجريد ، كنا كالأطفال نتحلى بالأناة والصبر ونحن نتخذ من بيداء شواطئك التي جففها البغاة ملعبا لنصنع من لسعات أكوام رمل أجرافه الحارة أحلامنا الضائعة ، كنا في تلك الساعات المرجوة ننتظر سرائر طيفك لعلها تجيئنا مرة أخرى مع المشاحيف عندما يعود من الهور من سالفات المحن ، كنا نضع هرج رؤوسنا على وسائد أجراف مما تبقى من ضفاف أنهرك .. ننصت بخشوع مملوء باليقين لضربات قلبك المتئدة ، فتعترينا لمسة دبيب أناملك الرقيقة كمسحة من الهدوء لما رحت تمررها برفق على جباهنا المصطلية بحرارة شموس الطاغوت المحرقة ، وكأنها تتميع تدريجيا آخذت بالتصاغر بين حبات الملح التي تكونت من عرق كفاحنا .. من هول فتت خبز الجوع الذي تركوه يئن بين خوار ضلوع أطفالنا الخاوية لتنتشلهم من قحط الشوق المضطرب .. من يباب الفراق .. فراق أولئك الذين نريد أن نبصم لهم بالدم الآن وبحضرتك بكلمة نعم رغم أنوف العدى .. ليقودون دفة سفن شموسك المشرقة نحو مرافئ ناصية الأمل المكللة بالنصر المؤزر ، مجتثين الملل ، نابذين السام واليأس، بعدما كانت أنفاس تروايحهم تأتينا مع الريح الذي كان يحمل ركب الطيور المهاجرة التي تدخل حدودك بخنسة محملة بالتساؤلات...
وتستمر مناغاتنا لك أيها الحبيب.. رغم دوامات الإعياء، وبأسلوب خيطي يتحقق ذلك الأمل ، فتعود طيورك المهاجرة لتتزواج على شجيرات البردي التي عادت لتشمخ من جديد ، والتي ملئت كل الربوع بعد أن جففوا الأشرار مياهك عنوة ، وجرفوا بساتينك الوافرة ليشوهوا الجمال الذي كان تجمل خضرته وجنتيك ، قاصدين بذلك إزالة النعمة التي كانت تزخر فيها أرضك الطيب لتكون قاحلة .. بيداء تعلو فيها الصرخات الآسرة للأبرياء الذين كانوا يدفنون في بطائحها أحياء .. للنساء الحبيسات اللواتي يولدن الأطفال في حاضنات النحيب تحت وطأة عيون ذئابهم البشرية ، وأسنانهم الشرهة التي كانت كالمناشير تقطع أطراف وأبدان الرجال ، ومن هناك كان روائح أريجك تهمي عليهم من كل صوب ومدينة ، بينما نحن كنا هنا نطوف بخفية وبعيدا عن عيون العسس المتلصصة بين شبابيك أضرحة الأئمة الطاهرة عليهم السلام ، غاسلين تراح نفوسنا بدموعنا الخاشعة من جروح وأورام الماضي الخبيثة ، نطهر أرواحنا من عورات ذاتها بعدما تراكمت في ذاكرتنا عقدة الذنب من نسيانك، فتزعق من حولنا الأشياء .. كل الأشياء بألم واخز .. حاملين اعتدادنا.. مقتحمين رموز طموحاتنا ، مستلهمين مضامين ثورة أمير المؤمنين والحسين والزهراء وآل الحكيم والصدريّن ووووووو....... نستلهم ذكراك مع صلواتنا في حضرتهم.. منتبهين لمفارقات تبدل الوجوه.. وجوه الزمن الذي تنافرت فيه الصور .. الصور البشعة التي اكتست ملامح ذقون الطغاة المارقين، والتي لم تعد تنسجم مع وشاج أجزاء ترتيب حياتنا التي انتهجناها من هداية ومواعظ أئمتنا وعلمائنا.. تلك الحياة التي فسروا مفاهيمها للعالم بأنها عبارة عن مكونات محسوسة محدوسة ، ومدروسة مدسوسة
نعم يا سيدي الآبي.. يا أيها الوطن...
حياتنا كانت عبارة عن طلاسم تبنتها أراءهم المبسترة التي أرادوا فيها وضع العقول النيرة في قوالب جاهزة ذات أشكال مجزأة، أرادوا من خلالها توسيع هوة الشرخ العميق في ألفتنا بين جميع الطوائف من اجل تفرقتنا ، وهذا ما نهى عنه أمير المؤمنين ( ع ) بقوله : (( إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق )) .. وهكذا كان قد حصل خطأهم الفاضح حينما حاولوا أن يقتحمون جمعنا عنوة بفتاواهم القذرة والمنافية للأخلاق الإسلامية، ليحدثوا بيننا خلل مريبا، نعم كانت آمالهم كبيرة من حيث الحجم.. كانوا يسعون من خلال صهرنا في بودقة العشيرة ، واختلاف الدين ، والعرق والجنس عبر أسلوب يقتفي اثر جوهر الأحداث من اجل أن نركع لتماثيلهم الطريدة عن طريق مسخ عاداتنا وتقاليدنا من على سطح الكون كله ، لتكون حركتنا .. أفعالنا أشبه بالأصل من حركة تلك الدمى التي كان يلعب بها أطفالهم النزقين.. الغير متواشجين مع نموهم ، ناسين تلك الروابط التي كان أمير المؤمنين عليه السلام يوصي رعيته بها : (( ... واشعر قلبك الرحمة للرعية، والمحبة لهم، واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعا ضاريا تغتنم أكلهم )).. يومها أرادوا من العالم أن يسد الأبواب في وجوهنا ، حرموا علينا اللقمة السائغة التي كانوا يعطونها لأرذل حيواناتهم السائبة ، عندما أيقنوا أننا قد بتنا حملا ثقيل عليهم كلما كانت تهولهم تلك المسيرات المليونية الحاشدة نحو أضرحة الأئمة الطاهرين ( ع ) .. ينؤن بنا ليتقاسمون آمالنا كالغنائم ، وما فتئوا إلا أن يضعون أحلامنا في سلة المهملات.. وراحوا يقايضوننا بين عيشنا وفنائنا بالقبور الجماعية .. بهتك الأعراض ، وأخيرا رمونا في مجمعات أوساخ ونفايات مدنهم المتخمة بالترف وبالليالي المخملية الحالمة ، اصطبغوا طرقنا بالدم، أرادونا أن نقتل أنفسنا بأنفسنا ، أو نموت مذبوحين بقبضات الإرهاب الواهنة لتتناوب كفوفهم المدنسة بقص جلدتنا الواحد تلو الأخرى على طاولة الوجدان والأعراف السائدة التي بموجب بنودها الملفقة بالخزي والعار بدا قضاتهم يدافعون عن حقوق الإنسان اليتيمة ، عن حقوق الطاغية والجلادين القابعين في أقفاص الاتهام .. مستخدمين سكاكين النميمة والحسد ليغسلوا جثث من قتلوهم بكافور كلامهم الملغوم بالبكاء والعويل ، وتناسوا اليوم الذي غطوا فيه أجسادنا بكفن التهويمات والتهويشات ، ووضعونا في توابيت خبايا مجتمعاتهم الحافل مدنه بالغواني والساقطات ، وأخيرا شيعونا في ضحى مؤامراتهم أمام أنظار العالم في لحظة عائمة بزغاريدهم المريرة التي بلغت حد السذاجة ، ولكنك أيها الوطن المبتلى بفواجعه كنت الأكثر أصالة منهم .. لذا سقطوا هم في فخ التقليد في اللحظة التي أزلنا فيها أغطية توابيتنا، وخرجنا لهم.. نحث الخطى من خلفك متخذين من كلمات أمير المؤمنين عليه السلام قبسا نهتدي به عندما كتب تلك الأحرف من نور والتي جاء بها : (( وأيم الله لأنصف المظلوم من ظالمه ، ولأ قودن الظالم بخزامته ، حتى أورده منهل الحق وان كمان كارها )) ، وها أنت يا وطني الأجمل والأحب تعتلي مهرتك العزوم لتجوب أديم الأرض في ملكوت الله ، تحطم إرهاصات القيل والقال على حواف كل سور ، فمزقت بصوتك عتمة أنفسهم ..أحدثت فيما بينهم شرخا ليبدوا كالدوامات الصغيرة ، وأيقنا لحظة ائذ انهم لم يكونوا سوى فقاعات ممطوطة في عنق زجاجه ، فسقطوا في الوحل ، وبانت أقنعة لغطهم بعد أن شعروا بأنك بت الأقوى منهم عندما بدونا نسترجع أجزائنا المشتتة ، وفي يوم غمرة سقوط الصنم استقبلونا بنبرة اكثر عرفة ، جازفوا بالترويج ، بالقلق الممزق بعد أن بات الوسواس ينهش قرائحهم .
هكذا كنت أنت يا سيدي الوطن الشخصية المحورية في حياتهم تمتلك الحضور والواقعية بتواجد إبداعي بعد أن أيقنوا انهم لم يكونوا سوى طبقة شرهة ، أو حاجة ابتدعتها أسواق المناخ في زمن مختل غير متزن ، وان بضاعتهم أمست خاسرة وأخيرا صدر حكمك عليهم :-
- بالحق انهم لم يكونوا سوى أوساخ تراكمت تحت أظافرنا !!
لهذا اخترناك أنت يا وطني وفي هذا اليوم بالذات من بينهم ...
وسيبقى طيفك كالكرات الشفافة الناصعة البياض التي ستكتنف سحبهم المعتم، متخذين من ذكرى وفاة أمير المؤمنين الأمام ( علي ) عليه السلام، وفي الأيام العشرة المباركة والأخيرة من شهر الطاعة والصيام منطلقا جديد لبناء كل ما هدمه الأشرار فيك ، مصرين على أن نبصم لك بالدم بأكبر كلمة ( نعم ) لنبني كل ما خربه الأعداء فيك ومع كل وخزت قلب تذكرنا بما استشهد به عليه السلام من قول:
(( قلوبهم في الجنان وأجسادهم في العمل )) ..
إذ ذاك نكون قد وصلنا إلى مرافئ الأمان التي ترسوه سفنك الحالمة.
وبك وشمنا جباهنا بعدما تجولت بين خواطرنا ، ماسحين أعالي هاماتنا بعطرك الندي ، والمندى برائحة الأئمة الطاهرة الزكية عليهم السلام ،
فنحن جميعا نسكن فيك ،
وتسكن فينا يا اجمل وطن
فهيا جميعنا لنبصم معا لأبهى وطن

جواد المنتفجي


التعليقات




5000