..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


م / مسكنك القلب .

كاظم فرج العقابي

صبيحة عيد الفطر المبارك دلف احمد غرفة امه التي كانت تقبع فيها والحزن يجلله ويجلل الغرفة نفسها فطاف ببصرة كل ناحية فيها , فلاح له سريرها  حيث تركن على طرفه سجادة صغيرة للصلاة تشهد لامه بالورع والتقوى . وعلى الجدار المواجه لباب الغرفة , علقت صورتها التي التقطت لها قبل  وفاتها بأيام قلائل مؤطره باطارفضي يتوجها اكليل من الزهور الملونة وبجانب صورتها تتدلى مسبحتها ذات الخرز السوداء0 مد يده اليها  , تفرسها جيدا وهي في كفه0 ثم عفر وجهة بها كأنه يبحث عن بقايا رائحة امه فيها0 فتصاعد حزنه في عينيه فامطرها دموعا دافئة, اعاد المسبحة الى مكانها وما ان التفت حوله لمح ابنه (عادل) واقفا خلفه . وغمامة حزن تعلو محياه . وقال في سره : كيف لا يحزن لها وهو الذي ترعرع في أحضانها وكانت تكن له معزة خاصة لانه ابني البكر .

وعند باب الغرفة ابصر زوجته واقفة واجمه وقد غمرها الحزن تماما وهي تحدق في غرفة عمتها فقد عاشرتها اكثر من خمسة عشر عاما ولم تلق منها غير الحب والرضا . كانا على وئام مطلق ويضرب بها المثل على حسن العلاقة بين (العمة والكنة) والى جانبها كانت تقف ابنتها الصغيرة (سماح) منكسرة الخاطر , مطرقة الراس والحزن يكسو وجهها الطفولي الجميل , فقد عودتها جدتها ان تهديها الحلوى , وتنقدها هدية العيد .

وقبل ان يهم احمد بمغادرة الغرفة , اقترب اكثر من صورة والدته مناجيا اياها بصوت شجي :

نعم .. يا امي , فقد حملت همومنا , بلسما كنت لأوجاعنا وجروحنا , ياما تفيئنا بضلالك الوارف , وتنعمنا بضياء بدرك الساطع , وارتوينا من نبعك الصافي حنانك وارتشفنا من منهل صبرك  الصبر على الشدائد , وحينما اختطفتك يد المنية , بكيتك بقلبي قبل عيوني , بكيتك كالاطفال بكل جوارحي وحينما أفقت لرجولتي ان لا ابكي , غصصت بعبراتي وحسراتي وكاد الالم يشق صدري , فنحبت حتى هدات انفاسي ودواخلي . فنامي قريرة العين يا امي .. في الذاكرة ستبقين وفي القلب تسكنين , يشدنا اليك , الوفاء والحب والحنين .

ثم تقدمت زوجته , ووقفت بجانبه وعيناها مخضلتان بالدموع , تضرعت الى الله ان يتغمدها برحمته ويسكنها فسيح جناته .

اما (سماح) الصغيرة لم يسعفها طولها لتهدي جدتها قبله العيد فطلبت من امها ان تحملها .. فحملتها وطبعت قبله دافئة على ثغر جدتها الذي تعلوه ابتسامة حنونة . وما ان انزلتها امها .. قالت لها ببراءتها الطفولية العفوية : ماما اذا رحلت عنا ساعمل لك صورة كبيرة واقبلك كل يوم .

ضمتها امها الى صدرها بحنان غامر , وانهالت عليها تقبيلا. ابتسم الجميع لها وازيحت بعض الغمام عن سماء وجوههم .

 

 

كاظم فرج العقابي


التعليقات

الاسم: كاظم فرج العقابي
التاريخ: 09/07/2011 21:20:46
الاخ العزيز فراس المحترم اشكر متابعتك لما انشر كلماتك حقا لها وقع طيب في نفسي تشجعني وتحفزني تقبل خاص ودي وتقديري

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 09/07/2011 06:53:08
كاظم فرج العقابي

----------------------- رائع ايها المبدع سلمت الانامل على سردك الرائع

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000