..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ندوة نقاشية موسعة لمعالجة ظاهرة التسول في محافظة بابل

محيي المسعودي

عقد "فريق حلّ المشكلات" في محافظة بابل ندوة نقاشية حول ظاهرة التسول وسبل الحد منها والقضاء عليها . وانطلقت اعمال الندوة صباح يوم  الاربعاء 6 تموز 2011 في مركز الرافدين للتدريب والمعلومات  التابع لمجلس محافظة بابل , وتُعد هذه الندوة باكورة عمل الفريق , الذي تم تشكيله قبل   اعوام من قبل متطوعين ينتمون الى دوائر ومؤسسات مختلفة التخصصات . وكان الهدف  من عملهم, هو مساعدة المجتمع ومؤسساته الرسمية  وغير  الرسمية على النهوض بالواقع الراهن وتجاوز العقبات التي تواجه المجتمع, وخاصة في محافظة بابل . وانطلقت نقاشات هذه الندوة - التي  عُنيت بالتسول داخل مركز مدينة الحلة تحديدا -  بحضور عضو البرلمان العراقي علي جبر حسون  ورئيس مجلس المحافظة كاظم تومان وعضوة  مجلس المحافظة ورئيسة اللجنة القانونية في المجلس احلام راشد . وقدم التربوي عبد الامير رباط بحثا ميدانيا رصد فيه ظاهرة التسول في مركز مدينة  الحلة من خلال معلومات وبيانات حول اعداد المتسولين واعمارهم واسرهم ومستوى تعليمهم ومناطق سكناهم واسباب ممارستهم للتسول ومدى رغبتهم  بترك التسول وامتهان مهن اخرى واعمال من كانت لديهم اعمال . وقد تبين من خلال البحث ان الغالبة المطلقة من المتسولين هم من الاميين ومتواضعي التعليم . وان العدد الاكبر منهم يمارس التسول بسبب حاجته وعدم توفر فرصة عمل له . وان القليل منهم يمارس هذا الكسب على انه السبيل المناسب له في العيش ويتخذ من التسول مهنة له . وكشف البحث ايضا ان هناك مجموعة من ذوي الدخول المحدودة يلجأون للتسول وخاصة من شريحة المتقاعدين وان بعض المتسولين وخاصة من الاطفال والنساء يتعرضون للتحرش الجنسي,. كما كشف البحث ايضا من خلال استبيان اراء الناس ان التسول طريق الى الجريمة والانحراف والرذيلة وحتى الارهاب . وان التسول سببا في تسرب الاطفال من المدارس .

وارجع قائممقام قضاء الحلة صباح الفتلاوي - عضو فريق حل المشكلات -  ظاهرة التسول الى ضعف البنى التحتية التي تحمي المواطنين من اللجوء الى التسول . وحمل في الوقت نفسه المجتمع الذي لا يساعد على الحد من هذه الظاهرة والقضاء عليها . وقال ان المجتمع والحكومة يتحملان معا اتساع ظاهرة التسول وتعاظمها لان الطرفين لمّا يقوما بواجبهما الذي يترتب عليهما وفق القوانين والانظمة والاعراف والدين . وانتقد الفتلاوي الشركات ورجال الاعمال الذين لم يقدموا دعما لحل هذه المشكلة من خلال منح فرص عمل لافراد هذه الشريحة . وختم التلاوي حديثه بالقول ان التسول ظاهرة معقدة وخطيرة, وتحتاج الى جهود كبيرة من الجميع للحد منها او القضاء عليها . 

امّا القاضي علي الطائي فقد استعرض القوانين والانظمة والتشريعات التي يتعامل بها القضاء مع قضايا المتسولين والمتشردين  واستعرض التعاريف القانونية للمتسول والمتشرد واليتيم والحدث وكيفية تطبيق قانون رعاية الاحداث , والجاهات التي يُودع القاضي اليها من يضبط متسولا او مشردا .

اما رئيس مجلس المحافظة كاظم تومان فقد قال : ان الدولة قادرة على توفير حياة كريمة لشريحة  المتسولين من خلال قدراتها المتاحة . ولكن يظل واجب المجتمع اتجاه هذه الشريحة هو المركز والاهم , وخاصة الواجب الديني . وحدد خطورة التسول في التسول المنظم الذي يتخذ فيه السائل من التسول مهنة له وليس عن فاقة او حاجة حقيقية , بل رغبة بكسب سهل .

وقال عضو البرلمان العراقي علي حسون جبر : علينا ان نبحث في اسباب ظاهرة التسول وتشخيصها ووضع الحلول والمعالجات لها من خلال دراسات وبحوث ميدانية وعلمية اكاديمية ومن ثم صياغتها بمشروع وطني قابل للتطبق او التنفيذ ليتم عرضه على مجلس النواب الذي بدوره سوف يشرع قانونا للتنفيذ يتم بموجبه ادخال المتسولين في برامج تأهيل وتنمية مهارات وقدرات . واعادة دمجهم في المجتمع  .

الدكتور حسن بيعي الناشط في فريق حل المشكلات راي ضرورة توفر الرغبة لدى السياسين في حل هذه المشكلة قبل كل شيء ومن ثم حصر هذه الظاهرة وجمع المعلومات حولها بكل تفاصيلها وباسلوب علمي, ليجري بعدها تحليل ودراسة وتقييم هذا المعلومات ومن ثم وضع البرامج والخطط والحلول لها , بعد تحديد الاهداف . واكد ان هكذا مهام لا تنجز الا اذا عمل الجميع بروح الفريق الواحد .

هذا وخرجت الندوة ببعض التوصيات وكان من اهمها : ادخال الافراد المعنيين بحل مشكلة التسول وخاصة اعضاء " فريق حل المشكلات "  في دورات تأهلهم للعمل في هذا الميدان , وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني المعنية بهذه القضية من خلال دعمها وتوجهها . الضغظ باتجاه اصحاب الشركات والوجهاء والتجار من اجل توفير فرص عمل للمتسولين حتى يتخلوا عن ممارسة التسول . تحريك وسائل الاعلام لصناعة رأي عام يضغط باتجاه حل مشكلة التسول .

محيي المسعودي


التعليقات

الاسم: محيي المسعودي
التاريخ: 08/07/2011 21:10:37
شكرا ايهاالـ فراس الحربي سلاما ونورا.. وشكرا لك ايها السلطاني بسلطة القلب والمحبة والوعي . اتمنى مثلمل تتمنون حياة كريمة لكل العراقيين في بلدهم العريق . ويظل الخبر الذي نشرته عن التسول عملا خبريا مهنيا, ليس من حقي ان اضع فيه رؤيتي بقدر استبان الحدث وكشف مفاصله بدقة وحياد ومسؤولية مهنية وحسب . وعندما اريد ان اعبر عن رأي فهناك ثمة باب في الصحافة استخدمه من اجل ذلك وهو باب المقال الصحفي , وكثيرا ما فعلت وكتبت في هذا المجال .. تقبلا محبتي واحترامي وشكري لكما على كل حرف قلتموه
اخوكم محيي المسعودي

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/07/2011 18:36:58
محيي المسعودي

---------------- جهود مشكورة لك الرقي لنشاطك المميز دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: الاعلامي عبدالله السلطاني
التاريخ: 08/07/2011 14:29:40
بسم الله الرحمن الرحيم
الاستاذ العزيز المسعودي طاب يومك
موضوع جميل جدا مكافحة ظاهرة التسول التي تحدث جنابك عنها
اسمح لي هنالك مداخله بسيطه حول انتقاد الفتلاوي الى الاغنياء ورجال الاعمال ويحثهم على دعم هولاء المتسولين
اولا نحن بلد اسلامي ويوجد به ولله الحمد مرجعيه دينيه من واجبها الحفاظ على ابنائها من التسول
ثانيا يعد العراق من اغنى مناطق الخليج العربي وانت تعرف مايملكه العراق من ثروات لللاسف الشديد لم تستثمر حتى في رعاية الفقراء
ثالثا اقترح على السيد الفتلاوي مساعدة هولاء ليس بصرف مبالغ من جيبه الخاص لاسامح الله وانما ان يوفر لهم فرص عمل على الاقل في اثار بابل وانا على ثقه كبيره ان هولاء يعملون وبتلك الطريقه يقضي السيد او الساده على ظاهرة التسول في بابل
تقبل مودتي وتقديري




5000