..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مولود شعبان .. قصة قصيرة

علي فاهم

كان يشبك يديه دائماً عندما يكون متوتراً و هو يُسقط نظراتهُ على الأرضِ يتفحص الأعشاب الخضراء في حديقة المستشفى , لم يكن يسمع تلك الأصوات  المتصاعدة من حوله و كل تلك الضوضاء التي تسكن المستشفيات و كأن في أُذنيه وقرٌ , و رغم جموده و سكونه الظاهر إلا انه كان شعلةً تفور و بركاناً  يغلي من الداخل و رغم ثبات عينيه إلا إن آذانه كانت تتلصص صوت أخته تخبره الكلمة التي طال انتظارهُ لها , عشرُ سنوات مضت و هو يحلم بتلك  الكلمة , ينتظرها بشغف الأب الذي يتمنى ألا ينقطع نسله أو يمحى أسمه . لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقف فيها (علي ) هنا في نفس المكان ينتظر  خبر ولادة زوجته ( فاطمة ) تنقله له أخته من داخل صالة الولادة خمس مرات يتكرر المشهد نفسه :(علي .. مبروك أجتك بنية أتخبل) ,

أربع بنات جميلات , يحبهن و يغدق عليهن بالحنانِ فقد ملئنَ حياتهُ بالسعادةِ و الأملِ و المودة و هنً يحببنهُ و يدللنه و يجيدنً مهنةَ كسبِ حبهِ , يستقبلنه بذلك العناق الحار و يحيطن بهِ من كلِ جانبٍ بكل حبٍ و حنان و كلمة بابا .. بابا .. تسعده أكثر من أي كلمة سمِعها في حياته .

و رغم أنه كان أنساناً مؤمناً و راضياً بما قسمه الله له إلا إنه كان لا يخفي مدى رغبته أن يكون له ولد يحمل أسمه , ولد يشبهه يكون أمتداده في الحياة يفخر به أمام أقاربه و جيرانه و أصحابه , كان يحاول أن يضمر و يخفي مشاعره تلك في داخلهِ و لا يُخرجها خوفاً أن تؤذي زوجتهُ التي كانت تتقاسم اللوم معه و لا تخفي شغَفَها أن تعطيه ولدٌ و تحقق له أمنيتهُ حتى باتت كل كلمةٍ يقولها أو لا يقولها و كل همسةٍ يهمسها أو نظرة ينظرها تحسبها تحوم حول رغبته بالولد و مع كل حمل تحمله كانت تعيش فترة من الأمل و الرجاء أن يكون هذا المولود هو ولد , حتى تعرف أنه (بنت) فتتحول أيامها الى أمطار من الدموع تسقي صحراء قاحلة لا تثمر فيها الا الرمال و لا تعزف فيها الا الحان الحزن و اللوم , كانت كلمات و همسات بعض قريباتها التي تسمعها في بعض المناسبات كالعقارب تلدغ روحها لتحيلها جسد ينازع الموت , لم تكن تجد من ملجأ تفضي اليه بحر دموعها إلا غرفتها و صدور بناتها التي كن يشاركنها البكاء دون أن يعرفن السبب , لماذا تبكين يا أماه ؟ أخبرينا ؟ هل نحن السبب ؟ هل آذيناك في شيء ؟؟؟ كانت تتأمل في تلك الأسئلة و لكنها لا تحرى جواباً الا المزيد من البكاء .

رَغم أن حياتها كانت هي ثمنُ كل ولادة إلا إنها كانت تخاطر مسرورةً , فارتفاع الضغط الولادي كان خطر محدق بحياتها و كم نصحتها طبيبتها أن تتوقف عن الإنجاب فهي تضع حياتها في كفة و المولود في كفة أخرى و ما لديها من بنات يكفي فلماذا ؟ ....

و لكن حبها لزوجها و أملها أن تنجب له مولود ذكر يسعده و تحقق له حلمه الذي ينتظره , جعلها تستمر بقبول المحاولة و المجازفة لا بل كان يسعدها أن تدفع ثمن هذه الأمنية حياتها مشفوعة بحبها لزوجها , و هو كان يعلم بهذه المجازفة الكبيرة و خطورتها و لكنه كان يرضخ لمطالبتها من جهة و أمله بالمولود من جهة أخرى ,

و لكن هذه المرة كان الأمر مختلفاً منذ البداية , عندما كانت فاطمة في مدينة النجف تشارك لاول مرة في تشييع مولاتها ( فاطمة الزهراء ) وسط تلك الحشود من الزائرين التي تسير بخشوع نحو مرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في ذكرى وفاة الزهراء ( عليها السلام ) مستذكرة أن الزهراء لم يشيعها الا زوجها و أبنائها في ليلٍ موحش ينذر بمتاهات ما بعد الرحيل , أقتربت الخطوات الخاشعة و بانت القبة الذهبية فومض في القلب المظلم شعاع من أمل , يا زهراء يا بنت الرسول أشفعي لي عند الله في قضاء حاجتي , لله عليً نذرٌ لو جائني ولد لاسميه على أسم حبيبك الحسين يا الله يا الله أني توجهت اليك بفاطمة الزهراء و توسلت اليك بها و بابيها و بزوجها و ببنيها أن تحقق لي هذه الأمنية يا الله ... كانت تلك الكلمات نابعة من ذلك القلب الموجوع وخرجت بحرقة مغَمَسة بدموع الرجاء فنزلت تلك الدموع برداً و سلاماً على قلبها فقد شعرت بعدها بطمأنينة غريبة لم تشعر بها من قبل و كأن جوابا جاءها بالقبول ,

و هذا ما حدث بالفعل فقد جائتها البشرى من طبيبتها أنها ترى أبنها في جهاز السونار أنه ولد نعم ولد يا فاطمة لقد حقق الله لكِ أمنيتكِ , لم يستطع قلبها أن ينتظر حتى خرجت مسرعة الى زوجها تبشره بأحلى خبر , كان (علي) واقفاً مشبكاً يديه كعادتهِ يتنفس قلقاً و قدمه تهتز كأنها أرجوحة بيد طفل مجنون , علي .. صمتت .. عيونها تكلمت قالت له البشرى عيونها المغرورقة قالت له قصة الفرح حقاً ...  قالت له عيونها : نعم .. فخر ساجداً .. الشكر لك يا الله ... و منذ ذلك اليوم باتت الأيام أكثر طولاً و أثقل مروراً .. و أحلامه بأبنه أرتسمت  في مستقبل جميل .

مازال يقف نفس الوقفة و نفس الأصابع المتشابكة جاءه صوت أخته من الخلف مباغتاً : علي .. التفت إليها .. منتظراً أن تتكلم فتح فاه لم يكن شكلها يبشر بخير .. هز رأسه مستفهما و كل أخبار العالم السيئة تدور فيه .. نبضات قلبه كاد صوتها يسمعهُ كلُ من في المستشفى .. علي .. أدعو لفاطمة .. حالتها خطرة .. الولادة متعسرة و الطبيبات يخافنً عليها ..

وقعت الكلمات على رأسهِ كالصاعقة .. لم يستطع أن ينطق بحرفٍ واحد .. جمد في مكانه كالتمثال .. تركته أخته جثة متهدمة و رجعت الى صالة الولادة مسرعة .. بقي على وضعه قليلاً ثم أنهار على الأرض :  فاطمة .. أتريدين الرحيل عني .. أتتركيني هنا لوحدي .. لم يكن هذا أتفاقنا .. عاهدتني أن نكمل الطريق سوية ..  لماذا تريدين الرحيل منتصف الطريق .. أرجوك لا تتركيني يافاطمة .. و أجهش ببكاء غريب كأنه كان يختزن الدموع لهذا اليوم .. لم يفكر إلا بزوجتهِ و حياتهما التي قضياها معاً و تنفسا عطرها معاً و تقاسمت معه حلوها و مرها , آلامها و أمالها  .... دفن رأسه بين ركبتيه و غطا وجهه الذي غرق في بحر من الآهات , أراد إن يوهم نفسه انه في حلم سيصحوا منهُ , كابوسٌ مؤلم يحوم بطيفه القاتم , فقدت عينيه كل الألوان باستثناء لون الموت , ألهي .. ألهي .. يارب .. يا خالقي يا أرحم الراحمين ... أنها فاطمة .. أنها ..

 و اذا بيدٍ صغيرةٍ لامست كَتِفهُ المثقل رافقها صوت صغير : عمو .. عمو ..

أراد أن ينتزع رأسه من كماشة يديه .. أبعد أحداهما عن عينيه الغارقة بالدموع التفت إلى مصدر الصوت الصغير , فإذا بوجه ملائكي لفتاة صغيرة , ذكرته ببناته اللاتي ينتظرن عودته مع أمهم و أخوهم في البيت و خاصة زينب التي يحبها كثيراً فهي بنفس عمر هذه الفتاة و لها نفس الشعر الذهبي و نفس نظرة البراءة المنكسرة .. عمو .. تفضل ..

 تفحص يديها التي تحمل علبة صغيرة تحوي قطع من الحلوى المغلفة بالألوان الزاهية .. ما المناسبة .. أنه الثالث من شعبان .. مولد الإمام الحسين .

نعم اليوم هو الثالث من شعبان ذكرى مولد حبيب الرسول الأعظم .

فاطمة .. أنتِ التي نذرتي مولودك هذا للحسين . و نذرتي لله أن تسميه حسيناً إن كان ذكراً .. أتتركيه و ترحلي قبل ان ترينه .. قبل أن تلمسيه .. قبل أن تزفيه ..

كم توسلتي لله في رحاب قدس الحسين تحت قبته البيضاء ,, كم توسلتي بأم الحسين أن يرزقك الله حسيناً مثله ... و عندما يحين وصول المنتظر تتركيني ... لا يا فاطمة لم يكن هذا الاتفاق بيننا .. اليوم هو مولد الحسين .. يا فاطمة .. وهو اليوم الذي ولدتي فيه حسينك الذي أنتظرته سنين و سنين ... هل أنا في مفترق طرق .. الا يمكن أن أفرح بقدوم أبني حتى أفجع برحيل زوجتي .. رحماك يارب .. الهي .. هل نسجت الأقدار خيوطها المحكمة على سلبي كل سعادة في حياتي , لا .. لا .. هرولت قدميه الى باب صالة الولادة أراد أن يصل الى فاطمة قبل أن يصل إليها الموت .. لن يسمح لشيء أن يسلبه حياته .. حتى و ان كان الموت ,

أمسكته يد قوية من معصمه ,, أتركني .. غير مسموح لك الدخول الى صالة الولادة ..

أتمنعني .. و لماذا سمحت للموت بالدخول .. لم يفهم الرجل عبارة علي و لكنه عرف أنه ليس على ما يرام .. أخي أنتظر .. لا يمكنك الدخول .. ستخرج لك الممرضة .. أخبرها بما تريد ..

كان واقف في الباب ينظر الى الممرضات يركضن هنا و هناك و هذه تصرخ و تلك تستنجد و دخلت واحدة و هي تحمل كيسين من الدم .. توقفت .. عادت و نظرت اليه انت زوج فاطمة .. أعرفك .. لماذا تقف هنا .. ادعو لها فهي بين الحياة و الموت .. أراد أن يدخل الممر بسرعة رامياً بجسده على الباب أمسكه الرجل ثانية و دفعه الى الخارج .. لا يمكنك الدخول يا رجل ألا تفهم .... لا أفهم .. لا أفهم ..

أتجه مرغماً الى الحديقة و صوت الرجل يلاحقه .. لا منجي لها الا الله .. أدعو الله فليس لك غيره .. كانت تلك الكلمات كبصيص أمل لاح له في نفق مظلم , ذكره بما كان ناسيه نعم هو الملجأ .. هو المنجي .. هو منتهى الحاجات . جثى على ركبتيه رمق السماء بناظريه , رفع يديه الى ما أستطاع أن يرفعهما في السماء , مخاطباً رب العالمين كصاحب حاجة يطلبها ممن يمتلك بيده الحاجات , يامن لا ملجأ منه الا أليه , أني ألجأ اليك وحدك في قضاء حاجتي و أنت أعلم بحاجتي .. أنت الذي قلت أدعوني أستجب لكم ... و ها أنا ذا أدعوك كما أمرتني فأستجب لي كما وعدتني ... هذه فاطمة التي تحبك وضعتها بين يدي رحمتك .. من أجل بناتها أرفق بنا يارب .. يارب .. يارب .. مد يديه الى السماء و بقي يتمتم بدعائه فانهمرت دموعه شلالات لا تتوقف .. و أسقط رأسه على الأرض ساجداً لله و بقي يدعوه بخشوع العارفين و رغبة المحتاجين  .. فاذا بصوت أخته يهز أسماعه .. علي .. علي .. رفع رأسه نحوها .. هذه المرة وجهها مستبشر يشع نوراً .. علي مبروك .. جاءك ولد .. لم يسمع هذه الجملة التي أنتظرها عشر سنوات كان ينتظر عبارة أخرى .. و فاطمة ..... بابتسامة رحيمة و دموع اغرورقت بها عيون أخته : فاطمة بخير .. لقد تعدت مرحلة الخطر .. الحمد لله .. سكنت روحه و رجع الى سجوده ملقياً بجسده على الأرض . شاكراً لخالقه .. الحمد و الشكر لك يارب ..

تعالت أصوات الفرح متوائمة مع الأهازيج و الأفراح بذكرى مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الثالث من شعبان .

 

علي فاهم


التعليقات

الاسم: احمد الموسوي
التاريخ: 26/05/2015 20:42:52
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين والصلاة على اشرف الخلق واله اجمعين بمناسبة ميلاد الانوار الالاهيه المحمديه نزف ازكى التبريكات الى مفام الرسول الاعظم والى ولده الامام المهدي عليهم الصلاة والسلام اخي انها قصه رائعه ومتكامله وفقك الله الى خدمة محمد وال محمد

الاسم: يسرا الزرماطي
التاريخ: 26/05/2015 19:19:17
قصة رائعة من صميم الواقع ابكتني
كرامات ال البيت عليهم السلام لا تنقطع
سلمت اناملك سيد علي فاهم ......................

الاسم: ابو_ابراهيم الكريطي
التاريخ: 26/05/2015 19:12:46
سلمت اناملك ابو حسين موفق بعون الله اتمنى لك التألق الدائم

الاسم: ابو علي
التاريخ: 15/06/2013 20:45:10
السلام عليكم

قصة جميلة

وبالتوفيق

الاسم: قيصر كريم
التاريخ: 14/06/2013 13:12:55
ماذا فعلت بي يا علي ؟؟؟؟ كأن قصتك مكتوبة لي وعني الفرق بيني وبينك ان طفلي الثاني كان ولد والباقي لدي 5 بنات .... وموقف المستشفى مر بي العام الماضي 2012 ونفس السيناريو .... الحمد لله

الاسم: hussein
التاريخ: 14/06/2013 12:58:37
دمت صديقنا الراقي......ربي يوفقك

الاسم: أبو طيبة
التاريخ: 14/06/2013 12:51:43
أحسنت استاذ نص رائع

الاسم: احمد جابر
التاريخ: 14/06/2013 12:47:29
مبدع استاذ علي

الاسم: سماح حافظ
التاريخ: 14/06/2013 08:41:21
دائما مبدع أستاذ علي الوردة
وفقك الله

الاسم: سماح حافظ
التاريخ: 14/06/2013 08:40:09
مبدع دائما كاتبنا الرائع استاذ علي الوردة
وفقك الله

الاسم: عبدالله البكدلي
التاريخ: 14/06/2013 07:18:40
بارك الله بك استاذ علي .. كل التوفيق والنجاح اتمناها لك ... كلمات من الذهب في خدمة اهل البيت عليهم السلام.ومزيدا من العطاء العلمي والادبي في خدمة مذهب امير المؤمنين عليه السلام وخدمة البشرية ..

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 14/06/2013 07:05:12
شكرا جزيلا سيد احمد حسن على تعليقك و رايك في الاسهاب صحيح و لكني تصورت انه في محله احترامي و تقديري و امتناني

الاسم: احمد حسن
التاريخ: 13/06/2013 22:21:45
عاشت تلك الانامل الذهبية التي سطرت هذه الاحرف شكرا لكم اخ علي..
لدي وجهة نظر بخصوص ما تفظلت به الا تتوقع ان الاسهاب اخذ مأخذه من القصة؟
تقبلوا مروري مبارك عليكم المولد...

الاسم: ابو منتظر الموسوي
التاريخ: 13/06/2013 21:37:43
اللهم صلي على محمد وال محمد
بوركتم اخي الاستاذ علي فاهم على هذه القصة العبرة
ونسال الله العلي القدير لكم السداد والموفقية مادمت حياً

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 21:03:55
احمد العطواني ممنون لمرورك و تعليقك تحياتي

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 21:03:08
رائد الاسدي شكرا لمرورك الطيب و تعليقك الرائع تحياتي لك

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 21:02:18
شكرا للاخ حازم الكعبي على تعليقك و مرورك الكريم

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 20:49:56
احمد الجوراني شكرا للتهنئة و شكرا لمرورك و تعليقك دمت بحفظ الرحمن

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 20:48:27
حسام كاظم شكرا لك اخي على الكلام و التهنئة الرائعة دمت بحفظ الرحمن

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 20:47:23
د . عبد الحسين سلمت يالغالي شكرا لمرورك و تعليقك

الاسم: احمد العطواني
التاريخ: 13/06/2013 19:58:53
انها قصة رائعه بارك الله فيك

الاسم: رائد الاسدي
التاريخ: 13/06/2013 19:49:31
عشت استاذ على هذه الكلمات الرائعه ايها الرائع وجزاك الله خيرا ومبروك علينا وعليك الولادات الميمونه

الاسم: حازم الكعبي
التاريخ: 13/06/2013 19:48:09
السلام عليكم
بوركت أخي علي فاهم
بورك الصائغ ومركزه الرائع

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 13/06/2013 19:32:31
الاخ العزيز ابو باقر يسرني حضورك هنا في قصتي المتواضعة تقبل امتناني مع اعطر التحايا

الاسم: احمد الجوراني
التاريخ: 13/06/2013 16:03:03
سلمت اناملك استاذ علي قصه في غاية الروعه ونبارك للامام الحجه المنتضر عج والامه الاسلاميه ومرجعنا المفدى سماحة الشيخ اليعقوبي ولجنابكم الكريم بولادة الامام الحسين عليه السلام

الاسم: حسام كاظم
التاريخ: 13/06/2013 13:33:50
بذكـرى ولادة الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم السلام
نزف أبهى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بعطور الياسمين
إلى مقام نبي الرحمة الصادق الأمين صلى الله عليه وآله وسلم
وإلى أئمة الهدى ومصابيح الدجى الأنوار المضيئة عليهم أفضل الصلاة والسلام
لاسيما الإمام المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف
وإلىجميع مراجعنا العظام قدس سر الماضين وأدام ظل الباقين
وإلى العالم الإسلامي في كافة أنحاء المعمورة

ما شاء الله على اناملك وبارك الله بك

الاسم: د.عبدالحسين عزيز احمد
التاريخ: 13/06/2013 12:17:54
دمت مبدعا وجميلا في كل شيء يا صديقي الجميل

الاسم: abobaqerarubaiai@gmail.com
التاريخ: 13/06/2013 12:14:16
الله يا أستاذ علي

روعة ... تحفة فنية تليق بهذا اليوم المبارك

جزاك الله خير جزاء المحسنين .

الاسم: علي فاهم
التاريخ: 07/07/2011 16:55:21
الاخ العزيز فراس الحربي الشكر و الامتنان لجميل تواجدك في موضوعي تقبل سروري و تحياتي و مباركـ لكم هذه الافراح بولادات ائمة الهدى

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 07/07/2011 16:17:13
تعالت أصوات الفرح متوائمة مع الأهازيج و الأفراح بذكرى مولد الإمام الحسين ( عليه السلام ) في الثالث من شعبان .
----------------------------------- علي فاهم
سلمت الانامل والقلم ولله درك بحق الامام الحسين عليه السلام
دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000