..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مغني الحي لا يطرب موقف تربوي

في طريقي الى البيت استوقفني زميلا لي وبعد التحية قال: 

 قرأت لك اليوم مقالا من على شبكة الانترنيت وقلت للجماعة ,ويعني بذلك المعارف والاصدقاء ان الاستاذ قبل ان يحال على التقاعد بدأ يكتب المقالات  والقصص القصيرة!! وكأنه يريد ان يوصل لي رسالة استخفاف وكأن ما اقوم به شيئا بسيطا وتافها ومهينا ,,!!؟؟ 

 وضحك ضحكة عالية وقهقة يسمعها الجار السابع...!! امري لله... شاركته الضحك لان ذلك الموقف ليس بالغريب على نفسي وعلى كل واحد منا لكونه ينتمي للمثل الشائع والذي يات  مبدأ لمثل هذه المواقف "مغني الحي لا يطرب" وهذه هو جوهر المسألة التي اود ان اخوض قيها معكم هذه المرة واجعلها حيز النقاش والتعليق..!! وانا واثق ان كل واحد منكم لديه حكاية مع هذا المثل الشائع بيننا.

انا لا اعرف السبب الذي يدفع بعض الناس للانتقاص الفطري والتقليل من قيمة الاخرين وبخس قدراتهم ؟! ارى ذلك غريبا وتفسيره بالنسبة لي لغزا محير لا اعرف له ماهية او سبب..؟ قد يكون السبب سايكولوجي او ربما سيسيولوجي لو اردنا الخوض بالعلوم المنظمة للحياة الانسانية وان خرج ذلك عن الجوهر العلمي قد يكون تفاهة او نوع من انواع الحسد او السفاهة او الانسلاخ عن الدين....!! وأن اخذنا المسألة من الجانب المعاكس لقلنا انها نوع من انواع الحقد الغير مبرر او مسبب با سباب والامثلة كثيرة في هذا الموضوع:

·   نسمع كثيرا بشخص انتقل من محافظتنا الى محافظةاخرى وتلاحقه التقارير لتخريب حياته وبدون سبب ولا يعلم هو لماذا ترصده الاخرين للتنكيل به الى هذا الحد ولو افترضنا ذلك اهتماما فلماذا لا يكون الاهتمام من النواحي الايجابية وليست السلبية التي تدق عظام الناس واعناقهم... لماذا لا تكن هذه التقارير ايجابية الغرض وحسنة النية تمتدح هذا الشخص لله و للانسانية !!

·   .او موظفا ما حصل على كتاب شكر من دائرته وبعد اشهر حصل على عقوبة فلو كشفت ملفه الشخصي لوجدت العقوبة وصلت الى الملف بسرعة البرق وانتظام مهني رائع وكتاب الشكر اما لم يصل الملف لحد الان او لم يصل مطلقا او ضاع بين اوراق الدائرة....هذه الوقائع الصدفوية دائما تثيير لدي الفضول والتساؤل هل هي نوع من انواع التجني او الاهمال او الحظ  او الحهل او.............الخ من التساؤلات....؟؟؟؟!

·   قبل ايام جاءت الى دائرتنا لجنة تحقيقية من الوزارة في بغداد وبعد الاسئلة والاستفسارات والاخبار لطائرة في الهواء وما نقلته العصفورة و( طابور ايكولون).. تبين ان احدا   قد عثر على كتاب رسمي في مزبلة الدائرة او اختلسه له ضعيف نفس واتضح ان الكتاب الرسمي هذا  يحمل عقوبة احد المشرفين الاختصاص( والذي لا يرتاح له هذا الشخص  فاعل الخير !! )وهذه حالة عادية جدا لان كل موظف يخدم اربعين عاما حتما سيتعرض يوما الى لوم او عقاب او مسائلة لاننا بشر والبشر خطاء بالطبع لكن الشيء الغير طبيعي ان الوزارة لم تكذب خبرا فهرعت الى الناصرية التي تبعد اربعمائة كيلومتر عن بغداد للتحقيق بتلك المسألة العويصة...!!؟

         وحققت مع اختصاصي تربوي وهو لا يعرف السبب لهذه العاصفة الهوجاء التي حلت عليه بالصدفة ..!!؟؟ وبعد ايام جاءت نتيجة التحقيق بفصل ذلك الانسان من وظيفته وقطع رزقه ورزق عياله تنفيذا للسم القاتل الذي بثه ذلك المتصيد التافه  دون ان تسأله الوزارة سؤال واحد عن سبب هذه الشكوى الكيدية والسبب الذي دفعه ان يكيد لهذا الانسأن التربوي في الظلام...!!؟؟... وبعد النقاش مع بعض الزملاء اتضح ان مبدأ مغني الحي لا يطرب قد وصل الوزارة وجعلته احد مبادئها وأولوياتها الاساسية فهي لا تسأل ولا تناقش اذا كان الامر يتعلق بايذاء احد منتسبيها فالاذية ليس قيها مسائلة ان المسائلة تأتي من وراء الاشياء الصحيحة فقط ....!!؟؟

·   ارى كل يوم حقوقا ضائعة يشكو اصحابها.... وباطل يشتكي اصحابه فيطاع من يشتكي ويهمل من يشكو.....!!! لقد انقلبت المعادلة حتى وصل الامر بنا الى  حكم قراقوش تلك الشخصية الخياليةالتي يتمثل فيها الصواب بالمقلوب وتأخذ الحقائق من النواحي المعكوسة...!!؟؟ يوما جاءه احدا يشكو, فقد سرقت بقرته فسجنه قراقوش واطلق سراح اللص بعد ان اهداه البقرة...؟! فعندما سأله الجلساء عن تلك الحكمة الغريبة قال: لو في صاحب البقرة خيرا لما سرقت منه فسجناه عن ذلك...!!؟؟

احلم دائما ان تنقلب الاشياء في عقول بعض الناس كما انقلبت في عقل قراقوش ويلتقي بي صاحبي هذا ويبادرني التحية ومعها مديح بسيط عن ماقدمته في مقالتي من فائدة للناس ويناقشني بجوانبها الانسانية المفيدة وينصحني بالابتعاد عن الجوانب النزقة والضعيفة وهذا حلم ربما يصبح حقيقة عندما نقتدي برموزنا العظام امثال الامام علي عليه السلام الذي تمنى يوما ان تكون رقبته كرقبة البعير حتى تمنحه الوقت في مسك كلمته قبل اطلاقها...!! فرب كلمة اودت بصاحبها الى الهلاك واخرى اوصلته اعلى الرتب..!!  

 سمعت يوما مثلا اجنبيا  "لا تكن غرابا" فتعلمت منه درسا  فمنذ قراءتي لهذا المثل ولحد الساعة امسكت نفسي عن اطلاق الاخبارالسيئة ,أتحاشاها حتى ولو فرضت علي قسرا..

·   العام الماضي عقدت دائرتنا مؤتمرا تربويا قدمت فيه بحوث راقية من الواقع التربوي ومن حيز التجربة التي هي بودق العلم واناء المعرفة الذي لا ينضب وكانت لجنة التحكيم تتألف من الاستاذ  قلان وقلان من اساتذة الجامعة,و بعد ان قدم المشرفون التربويون عصارة تجاربهم التربوية وافضل ماعندهم   : يادرتهم لجنة التحكيم بكلمات قاسية  : ان كل ماقدمتموه لا يرتقي لمستوى بحت.....!!!؟؟ وكان تأثير هذه العبارة عظيما كأنفجار عبوة ناسفة  في عقول الحاضرين لان  المعيار الذي استندت عليه لجنة التحكيم القراقوشية هذه كان غريبا حيث اتضح ان اللجنة لا تقيس البحوث على اساس  الحقائق العلمية وممارستها ميدانيا بل على شكل البحث من مقدمة وخاتمة وما اليه من عناويين ولا تقيس على اهمية الحقائق التربوية ومديات تأثيرها في النشأ الجديد..بل على الشكل ولون الغلاف وليس للمضمون من قيمة!! ....وعليه فان توماس اديسون عندما اكتشف المصباح الكهربائي كان يفكر بالمقدمة والخاتمة والمصادر قبل ان يعلن اكتشافة للعالم...!!؟؟

..لماذا لا نعود انفسنا على ان احترام الناس غاية نبيلة والاحتراف بقدراتهم انبل ...!؟ وامهاتنا ولادات لاعظم الرموز في التاريخ ...!!؟؟ فلماذا لا نجعل من انفسنا براهين للقدرة واصولا للمعرفة لماذا لا نؤمن بانفسنا وقدراتنا و نحترم مفردات المعرفة وماهية الاشياء؟؟

لمذا نهرع دائما وراء كل قول اوفعل اجنبي ونعده اساسا وغير قابل للنقاش كأنه منزل !!؟؟ هل خصص العلم والمعرقة لاصحاب الرطانة فقط.؟؟!!

 اليس نحن ابناء العراق اصحاب اقدم الحضارات ونحن من علمنا سكان الكروية الحرف الاول في ابجديات المعرفة؟؟!

ما اريد قوله يجب ان نؤمن بقدراتنا الانسانية والعلمية و المعرفية ونثق بالاخرين وقدراتهم حتى  نعلمهم ان يثقوا بنا وتبادل الثقة هذا سيبني شخصية الانسان التربوي ويعطيه بعدا راقيا من الهيمنة العلمية والمعرفية ونتذكر دائما اننا  لا نختلف كثيرا عن ذوي الرطانة بل نحن افضل منهم بالكثير لو فكرنا قليلا وتركنا اوهامنا ....... لعرفنا ان مغني حينا هو افضل المطربين على الاطلاق ....!!

عبد الرزاق عوده الغالبي


التعليقات

الاسم: حنان نصرت
التاريخ: 16/02/2012 20:54:05
عاشت ايدك يأستاذنا الفاضل كتبت عن واقع حال العراقيين في كل مكان




5000