..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لن تصلح الكوفية الفلسطينية ما افسده العقال العربي ..

جمال الهنداوي

حماس كبير ابدته المذيعة الشابة في احدى الفضائيات العربية واسعة الانتشار من خلال ترديدها المفعم بالتأثر والانفعال لبعض الكلمات التي  تساقطت من فم الامير نايف بن عبد العزيز رجل الحكم القوي وحليف المؤسسة الدينية السلفية ووزير الداخلية في المملكة العربية السعودية في  معرض خطابه امام حفل تخرج احدى الجامعات العسكرية المتخصصة..

حماس قد تبرره فخامة الكلمات واهمية الشخص وقوة حظوظه كمرشح لولاية عهد المملكة وتوقيت صدورها في هذه الاوقات المحرجة والقلقة من تاريخ المنطقة وتفاعلا مع تعبيرها عن شديد الألم والتأسف لما يتساقط من شباب ورجال ونساء ورجال امن كشهداء وجرحى فيما عده الامير اقتتالا وفوضى في الارض العربية تعوذ بالله منها ومن استمرار "مطالب الفوضويين" والصراع بين"اخ وأخيه"..

وعلى الرغم من كون هذه التعابير مما تعودنا سماعه من جميع الرسميين العرب كلازمة تؤطر ما يمكن تحصله من كلماتهم ..الا ان اللافت في هذه الخطبة هو الاشارة الى ان المكان الصحيح الذي يجب ان تقدم فيه هذه الارواح هي الساحة التي يبدو ان سمو الامير اضطر الى استلالها من اكثر دفاتره عتقا واجهد نفسه في التنقيب عنها في اكثر دواليبه غبرة ونسيانا الا وهي " ميدان الشرف للدفاع عن المثل العربية واعادة حقوقها كاملة في فلسطين العزيزة "

فمن الصعب المرور على استدعاء القضية المتكأ والمبرر التقليدي لمجمل ممارسات انظمة الاستبداد العربي وطرحها كضحية للحراك الثوري الشعبي العربي والتخوف من تقوضها والاساءة اليها جراء تفاعلات هذا الحراك الا باعتبارها مؤشرا واضحا على حالة الارتباك المشوشة التي تسود معسكر القوى المناهضة للحرية والديمقراطية والتراجع المريع لاسهمها في سوق النخاسة السياسية..

كما ان استعارة شعارات الازمة العضال التي لطالما كابدت الكثير من أوجه التجيير والتزييف والتضليل والتآمر من قبل نفس هذه الانظمة وانتحال القضية التي تعرضت لحملة طويلة من عبث التغيير المستمر للبوصلة السياسية العربية بعيدا عنها وعن التقاطع الاسرائيلي معها ومن قبل نفس الانظمة الرائدة لسياسة تحويل الصراع تجاه قضايا ثانوية واتجاهات اخرى ذات فئوية وطائفية وعن لسان الشخص المسؤول عن تنفيذ هذه السياسة..فانه مما قد يدل على انحصار قوى الثورة المضادة في زاوية حرجة وضيقة ومسقطة اليد والفعل ولكنها من العتمة بحيث لا تصلها اضواء وسائل الاعلام الرسمية..

لا يخفى ما للصمود الاسطوري للشعب السوري البطل في مواجهة الة القمع الوحشية للنظام من دور في هذا الارتباك وما لتضحياته الجسام التي سفحت لاستمرار وادامة ثورته السلمية والحضارية واعلاء شعاراته في الحرية والوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية من اثر كبير في استلال الاوراق التي لطالما استثمرتها القوى المعادية للشعوب في اضفاء البعد الطائفي الضيق على الانتفاضات الشعبية مقزمة ومشظية للمنجز الثوري الكبير للشعوب العربية والذي تجلى في المحاولات الوقحة والمتكررة لاشعال الفتنة الطائفية في ارض مصر لمنعها من ترميم بيتها الداخلي المتصدع من جراح الاستبداد الطويل..

كما ان استمرار الجماهير اليمنية في ثورتها الشعبية وتنامي ووضوح وصمود طروحاتها الثورية المنادية بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان والدولة المدنية الحديثة رغم كل الضجيج الاعلامي والتخريب السياسي والاستثمار الضخم في تجنيد زعماء القبائل قد يكون دافعا لاعادة ترتيب الطروحات الشعاراتية الهادفة لتثبيت اركان الحكم الاستبدادي العائلي المغلق كاحد ثوابت مؤسسة الحكم العربي وكاهم مرتكزاتها..

هذه العوامل وغيرها قد تكون هي المسببة لهذا التخبط الكبير الذي يعتري التحالف المناهض للمستقبل والذي لم يقوى الاعلام الرسمي على تغطيته خصوصا مع ازدياد سطوع انوار التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية التي اغنت مسيرة التوعية والتنوير العربية تجاه المطالبة بالحقوق المشروعة للجماهير المستلبة المستباحة ..وهذا ما يجعلنا نستطيع التوصل الى ان الامور ليست بما يراد لها ان تصلنا عن طريق وسائل الاعلام الرسمية..وان الثورات ليست في ذلك المأزق الوجودي الذي تسرف الفضائيات في تسويقه..وهي ليست في تراجع..كما ان الارض ليست بذلك الثبات تحت اقدام السلاطين الطغاة وانه ليس هناك من حصانة لهم تجاه غضبة جماهيرهم الكاظمة الغيظ..وانه رغم الامكانيات التي تمتلكها قوى الثورة المضادة الا ان هناك نتيجة واحدة للصراع تستمد مصداقيتها وحتميتها من تجارب الشعوب وكلمة التاريخ الا وهي انتصار الارادة الشعبية الحرة على الحكم المستبد الظالم ولو بعد حين..وان الحكام الذين فقدوا ثقة ودعم الشعوب سيكون مصيرهم الى الزوال حتى لو تلبسوا الكوفية الفلسطينية وترنموا باناشيد الثورة والقضية والحق المضاع..

جمال الهنداوي


التعليقات




5000