..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى ناجح حمود واتحاد الكرة ... هذه هي مطالب العراقيين

د. كاظم العبادي

بعد مخاض طويل ومرير وولادة كادت ان تكون عسيرة تحققت اخيرا انتخابات اتحاد كرة القدم العراقي لتنهي بذلك جميع المشاكل والصعوبات التي واجهت مسيرة كرة القدم العراقية خلال السنوات الثلاث الماضية مع ان جزءا كبيرا من هذه المشاكل التي هي في الحقيقة اشبه بالمعوقات والعراقيل كان قد اختلقها وافتعلها رئيس الاتحاد السابق حسين سعيد الذي استهزأ وسخر من جميع العراقيين وبادر الى نقل اتحاد كرة القدم العراقي الى الاردن وليربط امور وشؤون كرة القدم به مباشرة, حيث يتخذ القرارات, ويصدر الاوامر وليكون هوالمنسق الاول للعلاقات الدولية وذلك محاولة منه لخلق الانطباع بأن كرة القدم في العراق ستفشل وان الحصول على المنح والمساعدات ستنقطع بدونه وذلك بعد ان حصل على دعم الشرعية الدولية المتمثلة في كل من بلاتر وبن همام ... ولكن وبعد فضائح الاتحاد الدولي (الفيفا) الاخيرة وتخلي الكبار عنه اضطر مرغما للتخلي عن موقعه لمعرفته المسبقة بعدم ترحيب بغداد به لقيادة كرة القدم العراقية.

  

لدينا ازمة كروية حقيقية منذ زمن طويل وهذه الازمة هي للاسف الشديد من صنع ايدينا ... كيف؟ ان بلدا بحجم العراق بامكانياته المادية ومواهبه الكروية ما زال رغم كل ما يشهده العالم من تطور في اول المشوار ... كل ما يتعلق بكرة القدم من افكار وقاعدة و وبناء مجرد امور ساذجة وبسيطة, بلد بامكانه ان يكون القوة الضاربة الاولى كروياً في آسيا... خلال الاربعة عقود الماضية ... فشل كبير في الوصول الى كأس العالم باستثناء مرة واحدة (1986), فشل في بناء اندية حقيقية (اصبحت انجازات الاندية ترتبط بالسياسين والمال والامثلة كثيرة) ... فشل في ايصال اللاعب العراقي الى الاحتراف العالمي ... بلد يشكو من وجود اكاديميات كروية بحيث كانت الفرق الشعبية في احدى المراحل هي المدرسة الاولى في انجاب اللاعبين بدون ان تستند على مقومات او اسس صحيحة... هذا هو حال بلد مثل العراق كرة القدم فيه تعني الكثير.

  

نقول للمرة الالف اننا يجب ان نتخلص من سلبيات الماضي اولا قبل ان نشرع بالخطوة التالية وهي اعادة كتابة تاريخ جديد للكرة العراقية عبر جملة من القرارت التاريخية الحاسمة يكون التصحيح والتغيير فيها هما الشعاران الاساسيان لتطبيق مثل هذه القرارات ...لذلك فان الاتحاد المنتخب الجديد تقع عليه المسؤولية الكاملة لنقل الكرة العراقية الى مصاف الكرة العالمية والى عالم الكبار... البلد في وضع خطير جدا بعد سماعنا عن سعي البعض للحصول على مكاسب شخصية على حساب المصلحة العامة والعراق في ظل دخان كثيف من تهم استغلال المال العام والفساد... لكن في نفس الوقت لم تعد المناصب ذات قيمة اذا لم يحرص اصحابها على الامانة والمال العام واجيال البلد ومستقبله ... بحيث اصبح من السهل اسقاط من يستغل موقعه في وقت الحرية وتوفر ونقل المعلومات.

  

في العراق حديث طويل عن سقف عالي من الطموحات من الشعب العراقي وجمهور ومحبي الكرة العراقية, حول ضرورة التغيير والاهتمام بتطوير الكرة العراقية... لكن الحديث شئ والتطبيق الفعلي من قبل اتحاد كرة القدم شئ آخر ... كرة القدم تهم الشارع العراقي بشكل مباشر لذلك هي تحتاج الى وثيقة وتعهد من قبل ناجح حمود رئيس اتحاد كرة القدم المنتخب واسرة اتحاد كرة القدم بما فيها الاتحاد والجمعية العمومية تتعهد للعراق والعراقيين على تنفيذ الاصلاح خلال فترة تولي المجموعة قيادة اللعبة ... ولو اني كنت افضل ان تعلن جميع برامج المرشحين لرئاسة اتحاد كرة القدم قبل الانتخابات وعلى اساسه يتم التصويت بدلا من التصويت على اساس العلاقات الشخصية.

  

لازلنا في اول الطريق وليس بالامكان الحكم على الاتحاد الحالي الا بعد سماع افكاره, والتعرف على توجهاته وخططه الانية والمستقبلية ومشروعاته لتطوير وتحسين اداء كرة القدم العراقية, وحيث ان سقف الطموح لايزال عاليا لذلك اعتقد ان برنامج اتحاد كرة القدم العراقي لابد ان يتضمن على الاقل بعضا من الافكار التالية في مناهجه وسياسته ويضعها عبر وثيقة يلتزم بتنفيذها امام العراقيين وهي:

  

  المنتخب الوطني الأول

•·                     أن تكون هنالك خطة واضحة شاملة وصريحة لإعداد المنتخب لكل (4) سنوات على الأقل ترتبط مع بطولة كأس العالم (هدف أي اتحاد) تحت اشراف كوادر أجنبية محترفة وأسماء معروفة.

•·                     وأن لا يستعجل على النتائج التي ستأتي مع الزمن، والحكم على أداء المنتخب يتمُّ عبر المستوى والمؤشرات الاحصائية التي تحدِّد تطوُّره أو عدمه.

•·                     لا يقتصر إعداد المنتخب على اللاعبين الأصلاء والبدلاء فقط، لابد من وجود (50) لاعباً لتمثيل البلد، وضرورة وجود لاعبين شباب واعدين مع المنتخب الأول لكسب الخبرة، هذه الأمور تساعد على استمرارية بناء الفريق وتخفِّف من تبعات الأصابات.

•·                     أن تكون هنالك (15-20) مباراة دولية مبرمجة للمنتخب في كل عام، (10) منها خلال الموسم الكروي و (5-10) قبل وبعد انتهاء كل موسم مع مدارس كروية متنوعة.

  

 المنتخبات العمرية

•·                     لابد من تسليم منتخبات الاولمبي والشباب والناشئين والأشبال بيد مدرِّبين متخصِّصين أجانب من كرواتيا أو البرازيل أو دول أخرى ممَّن لهم اسم وخبرة في هذا المجال؛ لانهم أساس مستقبل اللعبة، ولا يمكن بعد الان المجازفة و المغامرة بتسليم هذه المنتخبات الى مدرِّب جاهل همه تلميع صورته امام الاخرين.

•·                     أن لا تطالب المنتخبات العمرية بالنتائج، فالغرض الأهم هو إعدادها بشكل صحيح للمستقبل، والفوز في أي بطولة من هذه الفئات يجب أن لا يأخذ أبعد من مداه.

•·                     العمل على زج هذه المنتخبات في معسكرات إعداد ومباريات مع نظيراتها في العالم دون الاقتصار على نوعية واحدة، مثلاً اللاعب العراقي يجب أن يقابل الأفريقي والأوروبي والبرازيلي وغيرهم.

  

الاحتراف

•·                     التشجيع على احتراف اللاعب في أوروبا ومع الأندية من الأسماء الكبيرة فهو الاحتراف الحقيقي والطبيعي لـ اللاعب العراقي.

•·                     زرع اللاعبين الموهوبين من الأعمار الصغيرة في أندية أوروبا المعروفة ضمن اتفاقات رسمية مع هذه الأندية لغرض المساهمة في بناء كرة عراقية متطورة. 

•·                     عدم الممانعة في احتراف اللاعب في دول المنطقة ما دام البلد ليس باستطاعته توفير نفس المكاسب المالية، لكن الصورة لابد أن تكون واضحة (بأنه ليس الاحتراف الحقيقي الذي يسعى له البلد) وان اللاعب قد يتطوَّر بنسب محدودة.

  

المدارس الكروية

•·                     انشاء مدارس كروية في مناطق مختلفة من العراق تحت اشراف مدرِّبين عالميين متخصصين ببرامج إعداد اللاعبين الواعدين، وتشجيع الأندية العراقية على وجود مثل هذه المدارس ملحقة بها.

•·                     السماح بدخول القطاع الخاص الى جانب القطاع الحكومي في عملية ادارة وانشاء مثل هذه المدارس؛ لأنَّه سيساعد على تحسين النوعية. 

  

الملاعب

•·                     تشكيل لجنة أمينة، نزيهة، قوية، لها بعد نظر، قادرة على التفاوض مع الأصدقاء لتقود عملية بناء ملاعب بمواصفات عالمية في العراق.

•·                     التخطيط لبناء (20) ملعبا في العراق على مدى مراحل زمنية تتسع لـ (60-80) ألف متفرج لكل منها، مع نوعية عالية في مقاعد الجلوس، الخدمات، المرافق، قاعات التدريب، الأرضية، شاشات متطورة للعرض داخل الملعب.

•·                     انجاز المخططات الهندسية للملاعب المقترحة (سكيتشات) بعد التشاور مع الشركات العالمية المحترفة والمحلية ان وجدت بمجال بناء وانشاء الملاعب، وأن يتمَّ الحساب بشكل دقيق لأرضية الملعب (العشب الطبيعي) قبل كل شيء.

•·                     يجب أن تكون هذه الملاعب متخصِّصة لكرة القدم (الأساس) بحيث عندما يجلس المشاهد يكون قريباً على الملعب ليستمتع أكثر بالمباراة مع امكانية استغلالها لمناسبات أخرى.

  

العلمية والبحوث

•·                     تشجيع البحوث العلمية المبنية على طرق علمية حديثة مقتبسة من الغرب، وأساتذة متخصِّصين بلعبة كرة القدم ومن لهم بحوث منشورة في مجلات معتبرة. البحوث الكروية مهمة للغاية في اثبات وكشف احتياجات الكرة العراقية ويجب أن تعتمد على بيانات دقيقة يتمّ تجميعها بطرق علمية مضبوطة.

•·                     تشجيع نشر البحوث العلمية المتخصِّصة في كرة القدم في المجلات العالمية المتخصِّصة وعدم اهمال هذه البحوث بعدم النشر. عملية النشر تساهم في بناء قاعدة علمية صحيحة لان هذه المجلات ترفض نشر البحوث الضعيفة.

•·                     تشكيل لجنة أو قسم متخصص بالإحصاء الكروي يساهم ويساعد ويقوم بنشر الإحصاءات الكروية المتعلقة باللاعبين والأندية والمنتخبات الوطنية بعد كل مباراة أو شهر أو موسم كروي أو أي بطولة، ويتمّ تأهيل وتدريب هذا الكادر في دول متقدمة ممَّن تستخدم هذه التقنية.

•·                     اشراك الأساتذة الإقتصاديين العلميين في تركيبة اتحاد الكرة والعمل الى تهيئة كادر من المحترفيين الإقتصاديين في مجال كرة القدم.

•·                     ويجب اتخاذ القرارات الرئيسية في بناء كرة القدم العراقية على أسس اقتصادية مدروسة.

  

الدوري

•·                     العمل على ايجاد صيغة ودستور ثابت للدوري العراقي بحيث يكون هناك موعد ثابت لانطلاق واختتام المسابقة وثبات عدد الأندية المشاركة التي ينصح بأن تكون (16) فريقاً وأن تلعب المباريات بطريقة الذهاب والاياب، وأن تكون هناك فترة راحة بين المرحلتين والاتفاق حول عدد الفرق الهابطة وطريقة وعدد الفرق الصاعدة ويتمّ تنظيم دوري بقية الدرجات بعملية مشابهة. 

•·                     يتمُّ العناية بكل الأندية بشكل عادل ومتساو، وأن يتمَّ منح الفرص بشكل متساو دون تفرقة أو محسوبية.

•·                     توفير فرص للاحتكاك القوي والمستمر لكل الأندية في بغداد والخارج.

•·                     مساعدة الأندية بالتعاقد مع مدرِّبين محترفين.

•·                     تشجيع الأندية على ايجاد مدارس كروية ملحقة بها بشروط وجود ملفات معدَّة من هذه الأندية على أسس مقبولة، يتمُّ مراجعتها بين فترة وأخرى للتأكد من النوعية.   

  

الاحتكاك

•·                     يجب أن يتعوَّد اللاعب العراقي على خوض مباريات قوية مع المنتخبات والأندية العالمية مع مختلف المدارس وضمان خوض المنتخب العراقي (5) مباريات على الأقل في كل عام من العيار الثقيل مع المنتخبات المصنَّفة من (1-30) عالميا.

•·                     التشجيع على اقامة مباريات مع مختلف مدارس العالم: الأوروبية وأميركا اللاتينية والافريقية حيث أثبت التاريخ والاحصائيات أن العراق كانت نتائجه ضعيفة أمام المنتخبات الافريقية في البطولات الكبرى.

•·                     ضمان احتكاك مستمر لكل منتخبات الفئات العمرية يكون هدفها الأول والأخير تطوير اللعب والمنتخبات هذه دون النظر للنتائج.

•·                     التشجيع على مشاركة الأندية والمنتخبات في البطولات الخارجية واقامة بطولات مماثلة في البلد. 

  

التزوير

•·                     تشكيل لجنة أمينة ومحايدة لكشف حالات التزوير ومنعه بشكل قاطع من كل الفرق ومنتخبات الفئات العمرية.

•·                     العمل بكل الطرق لمعاقبة المزوِّريين في المستقبل.

•·                     نشر توعية كاملة عن خطر داء التزوير الذي يتسبب بقتل جيلين من أجيال كرة القدم في أي مرحلة عمرية يتمُّ التزوير فيها.

•·                     كشف حالات التزوير التي حدثت في الماضي وايقاف وابعاد المتورِّطيين الأساسين فيها من العمل مع كرة القدم.

  

المدرِّبون

•·                     تشكيل أكاديمية عالية المستوى لإعداد المدرِّبين العراقيين تحت اشراف عالمي متطور وتوأمتها مع مؤسسات شريكة لها سمعتها في هذا المجال مع ضرورة اتقان المدرِّب العراقي المشارك اللغة الانجليزية وحصوله على بكالوريوس جامعي في الرياضة أو ما شابه.

•·                     اشراف مدرِّبين أجانب محترفين من الأسماء المعروفة على المنتخبات العراقية الأوَّل والاولمبي والشباب والناشئين والأشبال خلال العشرين سنة القادمة.

•·                     العمل على ايفاد طلاب عراقيين للتخصُّص في التدريب الكروي بجامعات عالمية معترف بها.

•·                     اعطاء المدرِّب الأجنبي الفرصة بالعمل لوقت طويل دون ابعاده أو طرده بعد أي نتيجة سلبية حيث يجب اعطاء المدرِّب الوقت الكافي لفهم فلسفته وأفكاره.

  

الاتحاد والجمعية العمومية لكرة القدم   

•·                     العمل مع الاتحاد الدولي لتشكيل جمعية عمومية لاتحاد كرة القدم "متحركة" وليست "ثابتة" الأسماء. هذا الشيء يساهم على تطور اللعبة واضافة أفكار جديدة لـ اللعبة.

•·                     دخول رجال الاعمال والأساتذة المتخصّصين والكفاءات الأخرى في تركيبة اللجنة العمومية.

•·                     ضرورة وجود الشفافية في عمل الاتحاد وميزانيته بحيث تكون واضحة للجميع وأن لا تكون بيد رئيس الاتحاد الذي يتحكَّم بها كيف يشاء في عهد جديد من الديمقراطية.

  

 أمور أخرى   

•·                     التعوُّد على تقبُّل الخسارة بروح رياضية، مثلما تتقبل الفوز. الخسارة عبارة عن جزء من اللعبة ومقياس مهم لتصحيح الأخطاء.

•·                     عدم تقبُّل الأعمال التي تخرج عن الروح الرياضية، ومعاقبة من يخرج عنها.

•·                     ابعاد السياسة والقتال وكل الضغوط التي تمارَس على اللاعبين.

•·                    اسقاط كل الألقاب التي دخلت مفكرة الكرة العراقية مثل "الأستاذ و السيد" وغيرها عند المناداة أو الحديث أو الكتابة الى اداريِّي ومشرفي وأعضاء اتحاد الكرة والمدرِّبين فالعراق بلد يعيش فيه الجميع أُخوة، ولا داعي لوجود هذه الألقاب مع الابقاء على الألقاب العلمية.    

 

 

 

 

 

د. كاظم العبادي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 28/06/2011 17:51:32
د. كاظم العبادي

----------------- دكتور دمت قلما حرا لك الالق

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000