..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لمحات من الحركات السياسية والحزبية العراقية

راهبة الخميسي

في عام 1913 عقد مؤتمر يمثل الحركات السياسية العربية في كل من العراق وبلاد الشام ومصر, لمناقشة أوضاع العرب تحت الاحتلال العثماني, ومن هذه الحركات, حزب اللامركزية, والعربية الفتاة, والعهد, وكانت مطالبهم تتراوح مابين الاستقلال من الدولة العثمانية, ويمثلها(العربية الفتاة, والعهد), والحصول على حقوق العرب ضمن الدولة العثمانية_دولة الخلافة_, ويمثلها حزب اللامركزية.

وفي عام 1914 اندلعت الحرب العالمية الاولى, وتبلور الجهد العربي في اعلان الثورة العربية عام 1916 بزعامة الشريف حسين بن علي ملك الحجاز, وتعرض المناضلون العرب الى البطش, وخاصة في بلاد الشام, عندما قام جمال باشا في تنفيذ احكام الاعدام بمجموعة من الشباب العربي, من المطالبين بالحرية والاستقلال من الدولة العثمانية.

وفي العراق, وبعد استكمال احتلال العراق على يد الانكليز عام 1918, وما تلاها من احداث, تبلورت بعض الحركات السياسية التي كانت تطالب بالاستقلال, وكان المرحوم عبد المحسن السعدون قد أسس حزب التقدم الذي يدعو لبناء دولة عراقية عصرية, وأسس نوري السعيد حزب العهد, اضافة الى الشخصيات التي ساهمت في الثورة العربية, كجعفر العسكري ومولود مخلص, وفي هذه الفترة, اي في العشرينات من القرن العشرين, هبت على العراق والمنطقة , رياح الثورة الاشتراكية في روسيا, وتأثر بها عدد من الشباب العراقيين, ومنهم حسين الرحال, وتبلورت في اوساط الشباب المثقفين هذه الافكار, وتمخض عنها تأسيس الحزب الشيوعي العراقي عام 1934, وفي الثلاثينات من القرن العشرين, أسس كامل الجادرجي الحزب الوطني الديموقراطي, وأصدر جريدته الشهيرة(الاهالي), وكان هذا الحزب يدعو الى بناء دولة ديموقراطية تعددية, وكان أركان الحكم آنذاك وعلى رأسهم نوري السعيد, من المناهضين لهذا الحزب وللشيوعيين كذلك.

وفي منتصف الثلاثينات, ظهرت حركات عربية قومية مناصرة للفلسطينيين وكان على رأسها (ياسين الهاشمي), ووجدت هذه المجموعة دعماً من الجيش, ومنهم صلاح الدين الصباغ, وكامل شبيب, ومحمود سلمان, ومن المدنيين صديق شنشل, ويونس السبعاوي.

وفي عام 1936 وعند اشتداد الصراع مابين الساسة, قام الفريق بكر صدقي بانقلابه عام 1936, وهرب ياسين الهاشمي رئيس الوزراء , ونوري السعيد, وكلف حكمت سليمان بتشكيل الحكومة, وكان هذا الانقلاب بداية لتدخل الجيش في السياسة العراقية.

وكان الملك غازي ينفذ مايطلبه بكر صدقي رئيس اركان الجيش, وعند سفر الاخير الى تركيا, وفي دار الضيافة في الموصل قام احد الجنود باطلاق النار عليه, وعلى محمد علي جواد قائد القوة الجوية, فارداهما قتيلان, وكان ذلك في آب عام 1936.

وفي عام 1941 كانت احداث مايس, وكان رشيد عالي الكيلاني, رئيساً للوزراء, وعبد الاله وصياً على العرش, وكما هو معروف عن هذه الاحداث, حيث تدخل الجيش في السياسة مرة اخرى, وهرب عبد الاله ووقع الصدام بين الانكليز والجيش العراقي, وانتهى بدخول الانكليز  الى بغداد من قاعدة الحبانية, وهروب رشيد عالي الكيلاني والضباط المسؤولين(صلاح الدين الصباغ ورفاقه), وعودة عبد الاله ونوري السعيد ثانية.

وفي عام 1945, انتهت الحرب العالمية الثانية, وبعد هذه الحرب, شكل توفيق السويدي الوزارة, وفسح المجال للحريات السياسية, وصدرت بعض الصحف الممثلة لتيارات سياسية متنوعة, ولكنها دامت  لفترة قصيرة حيث عاد نوري السعيد وضيق على الحريات السياسية, وطارد الشيوعيين, ونفذ حكم الاعدام بقادة الحزب الشيوعي العراقي عام 1949.

في عام 1946 كان  الكورد قد أسسوا الحزب الديموقراطي الكوردستاني, والذي كان يطالب بحصول الكورد على حقوقهم القومية, ضمن الدولة العراقية, بزعامة الملا مصطفى البارزاني, وتعرض اعضاء هذا الحزب الى شتى انواع القمع, فهربت منه اعداد كبيرة الى الاتحاد السوفييتي.

وفي نفس العام(1946 )تأسس حزب الاستقلال ذو النزعة القومية, وعلى رأسه محمد مهدي كبة, وصديق شنشل, وفائق السامرائي, والتف حوله عدد كبير من القوميين العراقيين, بسبب ماآلت اليه الاوضاع في فلسطين, حيث صدر قرار التقسيم من الامم المتحدة عام 1947, واعلان دولة اسرائيل عام 1948.

وقد قام صالح جبر بتأسيس حزب الامة الاشتراكي سنة 1951 وتولى رئاسته الى ان حلت الاحزاب في ايلول 1954, وكان اغلب اعضائه من الملاكين وأصحاب الاراضي وشيوخ العشائر.

وفي اوائل الخمسينات من القرن العشرين, اسس بعض من الذين انسحبوا من حزب الاستقلال, ومعهم بعض الطلبة, أسسوا فرعاً لحزب البعث في العراق عام 1953, ومن مؤسسي هذا الحزب, فؤاد الركابي, وسعدون حمادي, وحميد خلخال, وفي تلك الفترة كان نوري السعيد قد أصدر قانون تحريم الشيوعية في العراق, وزج باعداد كبيرة في السجون, وأسقط الجنسية العراقية عن البعض الاخر, ومنهم على سبيل المثال, المرحوم كامل قزانجي في الموصل, والذي عاد للعراق بعد قيام ثورة 14 تموز عام 1958, ولكنه اغتيل في عام 1959.

في عام 1957 تم تأسيس جبهة الاتحاد الوطني, من قوى المعارضة لنظام الحكم, وتمخض عنها قيام ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958.

ومن الجدير بالذكر, الحضور الكبير الذي كان للشيوعيين في تحريك الشارع العراقي ضد سياسة نوري السعيد وصالح جبر, فوثبة كانون عام 1942 واضراب الطلبة عام 1952 وعام 1956 اثناء العدوان الثلاثي على مصر, هي ادلة على ذلك.

 ____________

ولقد تعرضت القوى اليسارية والديموقراطية في 8 شباط عام 1963, الى اكبر ضربة, حيث تعرض الشيوعيون الى الابادة, ودخل العراق في مرحلة الانفراد بالسلطة, وقمعت كل الاصوات المعارضة, فكان كل معارض لحزب البعث, بمثابة مشروع سجن او قتل وابادة, أو مغادرة العراق.

ومما يجب ان يذكر بعد هذا الاستعراض المقتضب السريع, اننا طيلة الفترة التي تحدثنا عنها, لم نجد في الساحة السياسية, تأسيس حزب على اساس ديني, بل كل الاحزاب والحركات كانت ذات نزعة سياسية وطنية.

والان يستعد مجلس النواب في العراق لاصدار قانون الاحزاب الذي طال انتظاره.

والمطلوب من هذا القانون ان يلبي حاجات المجتمع في تعزيز الوحدة الوطنية, وعدم زج الدين بالسياسة, لان الدستور العراقي يضمن الحقوق الدينية لكل المكونات, وان يكون عمل الاحزاب على اساس البرامج السياسية التي تصب في خدمة المجتمع, والكشف عن مصادر تمويلها.

وكما صرح السيد وزير العدل, في ان يكون مجلس النواب, هو المسؤول عن ملف الاحزاب, حتى لايتهم الوزير المختص بالتحيز في منح اجازة التأسيس حسب مزاجه, وحسب مزاج الحزب الذي ينتمي هو اليه.

 

 

 

راهبة الخميسي


التعليقات

الاسم: صبري الفرحان
التاريخ: 21/06/2011 22:51:42
الكاتبة المحترمة
لم اجد في المقال اي ذكر للاحزاب الدينية
الشباب العقائدي
الاخوان المسلمين
حزب التحرير
حزب الدعوة الاسلامية
منظمة العمل الاسلامي
حزب مريم الفتاة

عساك تفردي لهم مقال اخر
شكرا لك ، لقلمك المعطاء

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 21/06/2011 14:14:49
راهبة الخميسي
------------------- رائعة دائما ايتها الراهبة بقلمك المميز دمت سالمة
عذرا لعدم تواصلي مؤخرا لسفري خارج العراق لغرض العلاج

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة




5000