..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تقديرا لقوة الحكيم القوريني وأتباعه الذين بالغوا بأحتقار سقراط

قيس مجيد المولى

لم يتبق من ملامح الوقت غيرُ صوت الزجاج عندما رشفته الغيمةُ بالرشفات الدافئة البكر ، ومن بُعد لايُرى إلا من خلال أصبعين يركزا مابين الأنف وأعلى العينين ظهرت المراكب كقطع شطرنج عند تحريكها وكان من الصعب أن تفسر تلك الإستدارة المفاجئة للأتجاهات بعد أن خفت الريحُ ودارت الخطواتُ نصفَ دورة ولاتدري أي مكانية ستقف وأي زمانية ستعود ،

قال أول المتناولين أفطارهُ :

سأخبر العدم ..

وحين سمعه الأخرُ قال:

سأكشف عن بهاء العالم ..

وقالت التي لفت رقبتها بمنديل :

 أوسوس لوساوسي كي تقول لي من الميت

ودون إكتراث أسمع الجميعَ :

 تلغمطوا فالفراغ لايمتلئ ..

وقد سُحِبَ ذلك على الجلاس الأخرين أن يفتوا بمقدمات فلسفاتهم وأخرين بتنظيراتهم النفعية حول كيفية ولوجهم الطريق الأقصر للحياة ،

في عزلتي وراء النافذة الزجاجية المدورة لمحت مساحة اليابسة التي سنصل إليها وبدأ رويدا ينجلي الغمام والضباب وأخريات قطع الليل فأخترت قدح الكرستال من الطاولة وكان فارغا وحين مس شفاهي إرتويت وتذكرت ماقاله الأول والأخر والأخر والأخر ولاشك بأني رغبت أن أزيد لهم أو عليهم قبل أن يصل المركب اليابسة لأن كل شئ بدأ واضحا قبل البدء بملامسة رصيف الميناء وبين تلك الدقائق

حدقت بمزهرية لوكيبوس التي أُطرت بأناء خشبي

 وبسمكة ديمقريطس

فتراقصت أرقام فيثاغورس

 وأخترت ذلك النص الذي بينهما :

 أن لايمكن لشئ أن يكون دون غاية وقطعا تبعا لمعنى ما ولضرورة ما وبذلك لن أكون سفسطائيا عليهم وأقفل ماهيات الأشياء بجوهر مفتعلٍ كي يصح أمامهم أندماجي وغيبياتي ،

وقد أكتفوا الذين بما تحدثوا بعبورهم السلم الخشبي وتوزعوا خارج ذواتهم بدون إشارات توزيع وبدأ كل منهم اللعب ووسيطه من الخيال والذي بعثته اللحظة القاتمة حين وضعها الباعةُ في الأساور وفي القلادات والهدايا الرمزية الأخرى تحت أغطية الطقسية الدينية ورفعها الباعة والبائعات كمرى للفضيلة وتقديرا لقوة الحكيم القوريني وأتباعه الذين بالغوا بأحتقار سقراط ،

قلت من الأجدر ، من الأجدر

أن أسمعهم شيئا قبل أن يوغلوا بالتفرق ،،

عاد صوت الزجاج وألتم الوقتُ وتفرق الأصبعان عن الأنف وعن العينين فأتسعت مساحة الرؤيا ولكن قل تركيزهما

 فتنفست من ضياء ثوبها الأسود الذي كان ممتلئاً بالغيوم الداكنة السواد والبرق يحاول إشعاله ولايشتعل ،

دعوت أن لايأتي من يقنعني وأجتاز ضفة أخرى

 كي أحصلَ على المُذَنب الأسطوري ،

كان الجميع قد ألقوا أجسادهم تلك المياه الذهبية على شاطئ البسفور عند مدينة (يلوا ) وكان بيني وبين ماأريد أن أقول

 مجرد الهبوط خطوة واحدة أخرى من السلم مقابل الجهة التي ستقول لي كل شئ لكني فضلت الإنتظار وبقيت هكذا في اللحظة التي لمَ المركبُ نفسه والمنتظرين المغادرة ولمني وعدت من حيث أتيت  ولم أخطو تلك الخطوة دون حتى النظر لما خلفي ولو نظرة عاجلة ولو نظرة طائشة ،وقبل جلوسي وقفت النافذة المدورة تناولت قدح الكرستال ومسست به شفاهي

هذه المرة أرتويت وأرتوى من كانوا ينظرون إلي بعد أن بقيت في أنفي رائحة الكرز وفي روحي ثوبها الأسود الذي يحاول البرق أن يشعله ولايشتعل ،

  

  

 

  

قيس مجيد المولى


التعليقات




5000