..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الى قاسم مطرود .. دموع ومحبة وصلاة

رشا فاضل

سأسرد هذا الإعتراف الحميم  بحروف دامعة .. ليس لأني سريعة البكاء والعطب .. فحسب .. بل لأني في لحظة الكتابة هذه .. أعرف أن قاسم مطرود أو   (فخامة الرئيس ) كما أحب أن أشاكسه .. يتألم في عرينه الأبيض .. واني هنا .. فوق هذه الكرة اللاهبة بالموت لا أمنحه سوى الكلمات المملحة   بالدمع .. وما أرخصها في أوطاننا التي هنّا عليها ولم تهن علينا ..  

قبل أن أغرق في دموعي أكثر .. سأدلو بهذا الإعتراف .. 

قبل سنوات .. اطلعت بالصدفة على نص مسرحي أنا التي اقتنعت انها قاصة بحكم القضاء والقدر .. وفيما كنت غارقة بكتابة القصص القصيرة مقتعنة تماما اني وجدت لأدور ضمن محيطها وفلكها .. وجدتني انساق مع هذا النص المسرحي  بل بتعبير أدق أذوب بين ثناياه وأنا أردد وأعني أسرق مايقوله البطل وأحفظه عن ظهر قلب وأردده بتلك اللوعة العراقية التي نستدل اليها في كل الأغنيات الخائبة .. والقصائد المكتوية بقلوب شعرائها .. والقصص التي لم تعد نهاياتها مفتوحة ..

كان ذلك اللقاء .. على متن مسرحيته ( الجرافات لاتعرف الحزن ) .. هل كانت هذه المسرحية بزمنها وشخوصها وهويتها وعنوانها  رسالة مشفرة لم نتمكن من فتح شفرتها الا الآن !

يبدو هذا واضحا .. ازاء تلك الجرافات التي مازالت تنبش فينا وفي أحبابنا واهلنا وأوطاننا كل هذا الخراب .. ومنذ ذلك النص .. وجدتني أخرج الى فضاء المسرح .. حتى تجرأت واجترحت أول نص مسرحي لي  أرسلته بأخطائه اللغوية التي أتقنها .. وخجل حروفي وهي تتسلق أسوار المسرح .. الى  قاسم مطرود ..

ووصلني رده .. الذي كان موضوعيا .. دون أن يقول لي حقا أن نصي فيه ضعف في بنائه الدرامي .. أو يمتدحني كونه أول نص لي دون أن أكون قد شاهدت مسرحا حقيقيا في حياتي ..

هكذا ببساطة .. انعقدت صداقتنا ..

في بيتنا المسرحي الكبير ( مسرحيون ) الذي أصبح فيما بعد موسوعة مسرحية شاملة للجميع حين بدا يؤرخ للمسرح ويلم بدد المسرحيين ويصبح نافذة لمعرفة كل جديد في عالم المسرح

لا أريد أن أسرد تاريخ مجلة مسرحيون او تاريخ معرفتي بقاسم مطرود

المبدع

والصديق

والانسان

لكني أريد فقط أن أزجي له محبتي ودمعتي مؤكدة ان هذه المسافة التي تفصلنا عن بعضنا دون أن نكون حقا قادرين على التواصل .. لن تمنع دعائي الذي يرتفع فوق الدمع والوجع فالدعاء طائر أبيض يجتاز الأزمنة الى سماء الرحمة ليحط بين يدي الله الرحيم ..

فهو وحده أرفع له دعائي وندائي بأن يخفف عن مطرود مايعانيه ويعينه على تجاوز الألم

والعودة لنا على جناح نص جديد يؤرخ وجوهنا ووجه الوطن الذي أفنى سنواته في تجسيده في أعماله المسرحية .. واشهد أن الوقت قد حان ليرد له هذا الوطن بعضا من عطاياه .

 

رشا فاضل


التعليقات

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 16/06/2011 13:08:58
رقيقة هذه الدمعة التي هي اقوى من كل المواثيق

لقاسم مطرود .. المبدع .. الانسان
كل الحب وكل التمنيات بالشفاء

غاليتي دمتِ

الاسم: رشا فاضل
التاريخ: 16/06/2011 08:19:50
الاخوين العزيزين جلال السويدي ومراد حميد
تحية لمروركما المحب لعزيزنا قاسم ولنوحد الدعاء له ليشفيه الله ويقف معه في محنته .. حفظكما الله

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 15/06/2011 14:44:27


الزميلة المبدعه والمتألقه في تصويرها الادبي حيث تزامن

الوجع بعطايا الدعاء حيث انسجت من هذا الوجع روح الامل

ايتها المبدعه (( رشا فاضل )) نخلص معك انفاسنا

ودعواتنا بالشفاء العاجل لذلك العلم وهو احد اعلام

العراق ...

من القلب لك اخلص المنى واحملها

جلال السويدي

الاسم: مراد حميد عبدالله
التاريخ: 15/06/2011 05:53:24

عندما قرات الخبر عن مرض الاخ والصديق والمسرحي قاسم مطرود انتابني الما سرى في كل انحاء جسمي وتسآلت في نفسي ومتوجها الى الخالق جل علاه قائلا :
لماذا يا رب الارباب تطفأ شموعا تحاول ان تضيء درب الانسانية بجمال روحها وكلماتها وتترك من هم احق بهذا ؟؟؟

ولم اجد لسؤالي جواب علكم تحاولون مساعدتي في هذا
تحياتي لك ست رشا




5000