..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


إعزاز ...المكير ...جذاب

خالد مطلك العبودي

مدينة ألشطره ..المدينة الحالمة على نهر الغراف..أنجبت الأدباء والفنانين والشعراء الكبار..واليوم نستلهم ذكرى شاعرنا الراحل..زامل سعيد  فتاح ....الهرم الشامخ في عالم الاغنيه العراقية..ترعرع الراحل في هذه المدينة الخالدة ،مدينة العطاء ،ولد سنة 1941،ودرس في الدورة التربوية  المسائية في مدينة الناصرية وتخرج معلما .

رحماك يا أخي وصديقي

رحماك أيها المنشد دررا وجواهرا

رحماك يا صاحب البسمة الندية

رحماك يا صاحب الفكاهة والخلق الرفيع

رحماك يا من خلدت الاغنيه العراقية

بأغنية المكير.وإعزاز . وجذاب...ودخلت القلوب وصدحت في كل البيوتات العراقية. رحماك يا اعز الأصدقاء، كيف أنساك وقد خلدت في كل زاوية من حياتي ذكرى ،قضينا مرحلة الدراسة الاعداديه سوية،وقضينا أحلى وأجمل أيام حياتنا أيها الصديق الوفي ،وطلبت مني أن ننتقل الى بغداد ولكني رفضت،وانتقل الشاعر المبدع إلى بغداد، وانتقلت إنا إلى كربلاء .

وشاعرنا الرائع المرحوم زامل سعيد فتاح , ذلك النجم الجنوبي الذي سطع وتوارى وهوى بسرعة ورحل قبل أوانه.. انه شجن جنوبي ومفردة رائعة , وشاعرية مبهرة , تغنى بحواضر الجنوب .تعايشه في بيئة ريفية فقد منحته إحساسا مرهفاً مملوءاً بالصدق وكان له صوت غنائي جميل لكنه اخذ بنصيحة صديقه وابن مدينته الملحن(طالب القرة غولي) بأن يستمر في كتابة الشعر لأنه شاعر ذو خصوصية لايملكها غيره من الشعراء.

وقد اعتلى عرش الأغنية العراقية فكلماته تنبض بمشاعر صادقة وتحمل أروع الصور الشعرية التي تدخل إلى القلب بدون استئذان صدق ما يقال(إن كل مايخرج من القلب يدخل إلى القلب) فعند انتقاله إلى إطراف بغداد عام 1970م وتزوج واستقر فيها ولقد التقى بالكثير من الشعراء وكان الراحل زامل سعيد فتاح من رواد الحداثة والتجديد في مسيرة القصيدة الشعبية ,ومن الذين تركوا بصماتهم عليها وكذلك عذب الغنائية بقيت كلماتها تعيش بابها والقها في ذاكرة الزمن الذي عرف فيها. وميزته عن غيره لشفافيتها وترا فتها ولملوحتها الطازجة 00 كجذاب 00 ياخوخ 00 نسينه ياهوه نسينه 00 هذا انه .

وهذاك انته 00فرد عود 00تكبر فرحتي 00 بعيني أريد اشريج عيني السمرة 00 اعزاز00القداح 00و00وو00 المكير

وعاش الشاعر بقية حياته في العاصمه بغداد ويبقى حاضراً معنا خلال قصائده التي نستذكرها دائماً ولم تفارقنا اغانيه التي تعتبر إرثاً غنائياً عظيماً
وفي بغداد أصدر الشاعر زامل سعيد فتاح ديوان " المكَيَّر "، وبالعودة إلى هذا الديوان نجد أن الملحن طالب القره غولي قد أخذ حصة الأسد في تلحين أغلب قصائده، فبالإضافة إلى أغنية " هذا آنه " لحن طالب القره غولي  أغنيته الشهيرة " جذاب " التي انتشرت بين البيوتات العراقية بشكل غريب، ويمكن أن يقال إنما من مطرب عراقي عرفه الجمهور إلا وتغنى بهذه الأغنية،
جذاب دولبني الوكت بمحبتك

 

 

 

اغنية جذاب

     

     

جذاب روحي تمرمرت من عشرتك

جذاب ... وتريد أرد إنوب إلك

لا ما أرد وأنسى المضى
ويبدو أن الشاعر زامل سعيد فتاح قد غير كلمات القصيدة كي لتخرج إلى مسامع الجمهور في صورتها الجميلة والسلسة التي عرفناها. ولطالب القره غولي أغنية أخرى في هذا الديوان هي أغنية -من قصيدةبديوان المكير - " يا ليل " هذه الأغنية التي غناها لأول مرة المطرب السوري جميل قطشة الذي ليغنيها يتألق غناها بعد ذلك المطرب ياس خضر،واحبها

 مثقفين العراق قبل عاشقاته،
حيل اسحن بروحي سحن

ماكولن احاه واون

يا ليل صدق ما أطخلك راس

وأشكيلك حزن فتاح في ديوانه البسيط هذا، أجمل صور العشق العراقية، فقصائده المتنوعة بحكاياتها وبنائها الشعري قد تكون السر.في أن يكون هذا الديوان رافداً مهماً من روافد الأغنية العراقية، وما زلنا نتحدث عن القصائد التي لحنها طالب ، أغنية " فرد عود " التي سحرنا بها صوت المطرب حسين نعمة. القصيدة مكونة من مقطعين شعر، يحتوي كل مقطع منها على صورة شعرية ذات دلالة واضحه تعرفهاالأغنية العراقيه- ( سَيَّر علينه الهوى / وجَفَّل بقايا الشوق ... وكلمة هلا ومرحبا / بس إلحبيبي اتلوك ) هذه الصورة الشعرية التي أراد شاعرها أن يفصح عن عشق سكن داخل الروح العاشقة منذ سنين طويلة، ولكنه سرعان ما تحرك وطفحت معالمه عند قدوم الحبيب. أما الصورة الشعرية الثانية فقد حولت صورة النخلة العراقية إلى عاشقة تذرف الدموع عسلاً.

والليلة فتّح طفل

يا روحي عشق الراح

دمع التبرزل عسل

وعثوكَه ما تنلاح.
عندما سمع الجمهور العراقي هذه الأغنية لأول مرة بصوت المطرب حسين نعمة، عرف وبشكل لا يحتمل اللبس بأن هذا المطرب هو من يمتلك بين ثنايا صوته أجمل قرار غنائي من بين أصوات المطربين العراقيين. للمطرب حسين نعمة حصة لا يستهان بها من ديوان " المكَيَّر " فلقد أخذ منه أشهر المواويل التي غناها وسميت باسمه مثل ( يا عيني عليمن اربيّه ... ولا جيه بعد منهم ... ولا كَعدات كَمرية ... )، حيث غنى هذا الموال على نغم العجم. وعلى نغم الرست له كذلك موال من قصيدة " ديس العنز " الذي أخذ شهرة كبيرة والذي يقول فيه:
روحي ..؟طريِّه وتشتهي

صوباط عنبك عالي

ردناك يا ديس العنز

وأمك تسوم بغالي.

القصيدة الثالثة والتي أخذ منها المطرب حسين مقطعاً ليغنيه موال على نغم الرست أيضاً، هي قصيدة " قداح "، حيث تقول الأبيات الثلاثة الأولى ( قداح .. والقداح يذبل من تريد اتجيسه / وخد الترف يكثر ويرتوي بالبوسه / يا بوسة العريس ليلة زفته بعروسه )، هكذايفصح لنا ديوان الشاعر زامل سعيد فتاح " المكَيَّر " عن قصائد أصبحت تحف غنائيةغالية الثمن بسيطة التناول عصية على النسيان، ولم يكتفِ هذا الديوان الصغير بذلك،بل راح يشكو عشقه الجميل إلى كل من عرف فرحة العشق، بصوته ومن بين أوتار الملحن طالب القره غولي في قصيدة " شكوى " التي عرفها المستمع العراقي بصوت المطرب رضاالخياط و من خلال كلماتها الدافئة:
تكبر فرحتي بعيني

وأشوف الدنيه بعيونك
ويمر بخاطري وضني
أمل وردي من أشوفنك.

وهذه الأغنية هي أول أغنية يغنيها داود القيسي قبل أن يتحول إلى غناء الأغاني والأناشيد. انتشرت هذه الأغنية بصوت رضا الخياط وطالب القره غولي بشكل ملفت للنظر، حيث دخلت كل البيوتات العراقية بعدما سكنت قلوب العاشقين،على الرغم من إنها بقيت حبيسة الكاسيتات ولم تصور إلى التلفزيون.

وهنا نصل إلى قصيدة " نسينه يا هوى "، هذه القصيدة وأصبحت أغنية عراقية دافئة عندما سمعتها الأذن العراقية بصوت المطرب فؤاد سالم، هذه الأغنية خرجت بجملها الموسيقية الجميلة والمتقنة من بين أوتار الفنان الملحن ياسين الراوي، ( نسينه يا هوى انسينه ... وتبعنه قلوبنا وحبينه / وعلى شاطي المحبَّة اسنين ... ودروب الهوى امشينه )، ولاتزال هذه
الأغنية ساكنة أذهان العراقيين، حيث يطلب الجمهور سماعها في كل مرة يكون فيها المطرب فؤاد سالم في يا غريب الدار من دار الأهل

هاك بوسة شوق معتزبيها

من نواعير الغفت حدر النخل

من ثنايا الهور، من برديها

هاك بوسة لعينك الحلوه كحل

شوف بيها أحبابك وناغيها.
خرج هذه الأغنية من بين أوتار ملحن ترك أثره الواضح في تاريخ الأغنية العراقية، إنه الملحن الراحل كمال السيد، هذا لذي لحن لأغلب المطربين العراقيين، باحترام إلا وكان للسيد حصة فيه، أما هذه الأغنية " يا غريب الدار " فلها طعمها الخاص، كونها خرجت إلى المستمع العراقي بصوت مطرب صداح احترمه الجمهور العراقي بشكل مميز إنه المطرب قحطان العطار، صاحب أغاني الفرح الذي أتعبته الغربة وبلاد المنافي.

في الأشهر الأخيرة من عام 1983 توفي الشاعر زامل سعيد

فتاح وكان

أثر حادث سير على يقود السيارة التي سرعان ما اصطدمت ،, " وكان المكَيَّر " الضحية الوحيدة في هذا الحادث والمكير.


المكَيَّر " وحسب ماهو معروف باللهجة العراقية هو الشارع المعبد بالأسفلت ( القير - أو الجير ) ولكن " مكَيَّر " الشاعر زامل سعيد فتاح هي زقورة أور في الناصرية، وهي من آثار السومريين، وزقورة أور تبعد عن مركز مدينة الناصرية قرابة خمسة عشر كيلومتراً، والطريق الأسفلتي المؤدي إلى الزقورة يمر بمحطة قطار الناصرية، لذا ظنَّ البعض أن " المكيَّر " هو محطة القطار نفسها، وهذا إشكال ولد بولادة القصيدة التي تحمل إسم الديوان " المكَيَّر "، خصوصاً بعد أن أصبحت أغنية شهيرة عرفها الجمهور العراقي بصوت المطرب ياس خضر بعد أن أسندها له الملحن الراحل كمال السيد عام 1969، لتكون هذه الأغنية بمثابة الباب الكبير الذي دخله المطرب ياس خضر إلى عام الأغنية العراقية والشهرة فيما بعد.

مشيت وياه للمكير اودعنة
مشيت وكل كتر مني انهدم بالحسرة والونة
و على الرملة........
بضوة الكمرة
يناشدني وانشدنة
اكلة تروح..........؟ وكليبي
بجة ودموعي لاكنة
بعد وعضاي زتنة
و يوميلي بطرف جفيتة
من بعيد اشوفنة
و صاح الريل
و انة وياه
يعت بية ...واعتنة
يجرني بحيلة ويصوفر
وانة معرد واجرنة
ذمة بركبتك خلني ولك مشوار اشوفنة
ولك يا ريل لا تبعد
ولك ولفي واريدنة
وجزاني يجر فراكينة
ومامش حيل اردنة
واظل ارفس رفيس الطير
ادين زغار الزمنة
واهومش ما دريت منين
جدمي وين انكلنة
واحط كلبي على السجة بلجي الزين يسمعنة
و على الدلال موش السجة
مشى الريل اهيسنة
واظل مناطر السجة واعد محاط للبصرة
ها ..تل اللحم وصلوا....
جزو.......؟
نام..؟ وهدل شعرة
ولك يا ريل لا تكعراخاف تفزز السمرة
وارد للناصرية اردود مخنوك الف عبرة
ويراويني النخل موكاف حبنة وطيبة العشرة
شهر ويعود
والمفطوم شيصبرة....؟

أما الآن ونحن نسمع هذا التراث الثر  ونحن في وحشة الغربة فأننا نحرص عليه ونحتفظ به كأغاني لا نريد أن ننساها ، نستمع إليها بنفس آخر، نفـَس الإحساس بلوعة الغربة وفراق الأحبة.. البيت والجيران والمدرسة والأصدقاء.. ونستذكر الحب الأول ودفتر الأشعار والذكريات حين كان خيالنا البريء يصور لنا أن لقاء الحبيب هو آخر محطات العالم .

إنا الآن أرى لهذا الفن الجميل فاعلية كبيرة وتعبيراً و إصراراً على وجودنا كعراقيين واجد كتاب تلك الأغاني ـــ وأنا المستمع المتواضع في أصول النقد الفني ــ  كانوا شعراء متميزين ومطربين هم أبدا ليسوا اقل من غيرهم من فناني الدول العربية الأخرى لو و وجدوا المساندة الإعلامية الكافية .

فعلى سبيل المثال هل  هناك أي وجه للمقارنة بين مطربي العراق الرواد بالغناء الشعبي أو الريفي وبين ما نسمع الآن من الغناء الشعبي لصاحب الحنطور من باب  الذكر لا الحصر و أسماء كبيره أخرى في الغناء العراقي كانــــت هي أروع بكثير من غيرهم.. أصحــاب أسمــاء

و شهرة .

و لكننا لا نشعر بقيمة فنانينا إلا عندما يكرمهم الغرب فلا نشعر بان رياض احمد مثلا رحمه الله كان فنانا كبيرا إلا عندما يذاع خبر مات من اذاعة كارلو مع تقرير عن فنه الجميل والأصيل .

أن شعراء تلك المرحلة  لو أنهم قد التفتوا إلى نقطة واحدة وهي محاولة تقريب اللهجة العراقية من الفصحى لتفهم لدى العرب في دول أخرى لكان الفن العراقي الآن بالمقدمة ولا تقتصر الشهرة على ناظم الغزالي وكاظم الساهر .

ولو بين ذلك التراث الزاخر وتلك المكتبة الغنائية الكبيرة والعامرة تستوقفني وبشدة أغنيه للفنان فاضل عواد اسمها ( حاسبينك ) .

( حاسبينك ) ...  أن اللفظ عراقي شعبي بحت ، وبسبب شعبية اللفظ  قد يتردد الكثيرون من الإنصات لهذه الأغنية و أنا هنا لست بصدد دعاية لهذه الأغنية باعتباري اطرب لها ، ولكني حين اسمعها ابدأ باستقرائها وأستقرى  من خلالها المجتمع في ذلك الزمن فأجد  كم كانت لحياة  جميلة ، وكم كانت النفوس طيبة ، وكم كان العراقي إنسانا جميل الروح والعاطفة والإحساس .

كنا نسمعها بالسبعينيات وربما لا نفهم أي معنى من معانيها أو بمعنى أدق  لا نستشعر أي معنى من معانيها ـــ تماما كما كنا لا نستشعر جمل التاريخ والجغرافيا حينها ـــ .

 كم كان الشاعر رحمه الله مرهف الإحساس شاعري الكلمات بهذه القصيدة الغنائية و كم كان جميلا ذلك الربط الذي نجده الآن مليئا رقة وعذوبة ما بين  حب الوطن وحب الأرض وحب الناس وحب الحبيب .

تشعر وأنت تسمع هذه الاغنيه أن ذلك كان زمنا جميلا جدا جدا جدا جماله يصل إلى حد الإبهار والذهول  والألم . لماذا فقدنا نحن ومجتمعنا هذا الجمال .

 هم كانوا عراقيين.. ونحن عراقيون الآن !!!

أي حياة رائعة تلك التي جعل الشاعر يكتب بهذا الجمال !!!!

إن في هذه القصيدة  كم من الإحساس بالسعادة والفرح والاطمئنان لا يُصدق ، ووصف يكاد يكون أوهام وخيالات  لحبيب لا يهجر ولا يخون ولا يغدر ...

و يصف الشاعر لنا أيضا كيف أن الحب لهذا الحبيب (النادر الوجود ) جعل منه محبا يحب كل شيء على الإطلاق ، يحب الأرض ، و يحب الوطن ، ويحب ذرات تراب الأرض وربما الحديث في ذلك الوقت عن حب الوطن كنا نراه كلاما ليس ذي وقع في النفوس ولكننا الآن ...  نشعر بغلاة وعظمة هذا الحب ؟

 وكم يؤرقنا ما ألمَ بهذا المحبوب الغالي ؟ .

 يأتي بالمفردة المعبرة عن الوطن  ( كَاع ) تلك الكلمة العراقية البحتة ويصوغ الجملة الشعرية بان روحه تحب ( الكاع ومن مشى عليها ) يعني هو بمعنى آخر يحب كل الناس .

 وهذا فعلا شان الحب الصادق يجعلنا نحب الحياة كلها  .

 و يأتي على تشبيه رقيق جدا ما سبقه إليه احد من شعراء الاغنيه العربية ...

من أن الحبيب كالماء لن تتبدل صفاته الجميلة  مهما تبدل الزمان و لقد كان هنا في استخدامه لفن الاستعارة والوصف عبقريا فما يوجد شيء لا تغيره الأيام وهي كالمبرد  اللهم عدا الماء .

انه فعلا حب رائع وحبيب  نادر الوجود !

 ( ترى هذا الحبيب المثالي الرائع كان من ياصوب .. ؟؟؟؟؟؟؟ )

قد يختلف معي البعض على المستوى الفني للاغينه ولا يجدها مثلما ما أجدها وهي, كانت من الحان الملحن الكبير طالب القرة ولكني اقرأ من خلالها ذلك الزمن الجميل وذلك العراق الذي كان وكم هو مختلف عن عراقنا الآن .

فلابد أن الشاعر كان يكتب مستوحيا هذا الكم الهائل من السعادة من عصره وزمانه .

هل كان المجتمع حينها متماسكاً بكل أطيافه ، جميلاً ، لا حقد فيه ولا غدر ولا خيانات ، حتى يكون شاعرنا بكل هذا التفاؤل ؟

 الم يكن يفكر ما إذا كان هذا الحبيب من أي صوب أو على أي قومية أو أو أو .

كان يرى هذا الشاعر الجميل من حب الحبيب  وحب الوطن حب واحد تندرج تحته كل أنواع الأحاسيس الجميلة

المكير




ديوانٌ شعري صغير، طبع بإمكانات بسيطة، حتى يخيل للقارئ أنه قديم، قدم الفرح العراقي الذي يبقي أصبح ذكرى أو حكاية يحكيها تراثا لأحفادهم كالسندباد وألف ليلة وليلة.

هذا الديوان الصغير المتواضع ، البسيط في كل ما يحتوي، الورق، الطباعة، الغلاف والكلمات، خرجت منه أجمل الأغاني العراقية في فترتها الذهبية (وترى هل سبق هذا الديوان، ديوان آخر منح ساحة الغناء العراقي أكثر من خمسة عشرة أغنية ؟.


مشيت وياه للمكَيَّر أودعنه

مشيت وكل كتر مني

إنهدم بالحسرة والونه

الرملة ...

وبضوة الكَمرة

يناشدني وأنشدنه

طبع ديوان " المكَيَّر " عام 1971، في مطبعة الجامعة ببغداد على حساب " منشورات دار أحياء التراث العربي " وتحملت ",,توزيعه، والديوان يحتوي على خمسة وثلاثين قصيدة، جاء في صفحات من الحجم الصغير، وأهمية هذا الديوان هو أنه منح من بين وريقاته أغاني عراقية مهمة لا زال العراقيون يتذكروها ويتغنون بها، "

هذا آنه .. وهذاك إنت

وتظل بضنوني ذاك إنت

هذا آنه ويمر طيفك، وشوف أماني لو شفتك

عرفتك جوري لو فوَّح

عرفتك طير من يصدح

ومن حبك غناي آنه تعلمته .. وهذاك إنتَ
قدم الكاتب عادل سعد ديوان " المكَيَّر "، ومن خلال مقدمته راح يظهر أهمية الشعر الشعبي العراقي من خلال تلاحمه مع الواقع اليومي المعاش ووقع كلماته وموسيقاها داخل الروح العراقية، وفي النهاية قال: " إن شعر زامل سعيد فتاح، هو نزوح مسالم في بقاع الذاكرة، يفشي أسرار الغصون والإنتظار، ويتقد بالملوحة الطازحة. ولهذا ... لهذا ينبغي أن نغنيه

الم وهذه القصيده بصوت المطرب رضا الخياط من خلال كلماتها الدافئة:

تكبر فرحتي بعيني

وأشوف الدنيه بعيونك

ويمر بخاطري وضني

أمل وردي من أشوفنك

ورحل الشاعر المبدع الغنائي الاصيل زامل سعيد فتاح الى عالم الخلود وبقت قصائده الشعريه خالده خلود الزمن

خالد مطلك الربيعي

كربلاء

خالد مطلك العبودي


التعليقات

الاسم: علي حسن مزبان
التاريخ: 16/09/2014 17:12:06
الأستاذ الفاضل خالد مطلك لقد أجدتَ فيما كتبتَ من لوحات فنية بريشة ناقد فني ممتاز من طراز حيث لجأت إلى أهم مقاطع لهذا الشاعر العظيم وحللتها بقلمك الرائع فأضفيتَ جمالاً وبهاءً على ما تحتويه خزينة الشاعر من ألفاظ كان لها وقعها ولا يزال في ذاكرة الفرد العراقي وأحييت بذلك ذكرى هذا الشاعر الخالد الذي أضحك وأبكى كثير من العاشقين وبعد كلّ هذه السنينونحن في غربتنا نترنّم ببعض هذه الأغاني فتشدّنا إلى مرابع صبانا وعشقنا السبعيني ذاك فتحولنا جحيماً لا نطاق . ماذا أقول لك يا أستاذ خالد وأنت طوقتنا بجميلك بالكتابة عن هذا الشاعر والطربين الذين غنّوا له فبارك الله بك من عراقي أصيل وناقد فنٍ ذي ذوق وإحساس مرهف لكنّك نسيت المطرب المرحوم ستار جبار وعذرك عنك لأنه لم يغنِ من شعر الشاعر . أخيراً لك أجمل التحايا والمودّة من غربتي . أ .د . عليّ حسن مزبان . أستاذ الدراسات العليا في الجامعات الليبية . عراقي مغترب .

الاسم: سالم الكرعاوي
التاريخ: 15/07/2014 05:58:20
الاستاذ خالد لقد قرأت بشغف ولهفة كل ماتضمنه هذا المقال الرائع من سيرة المبدعين الخوالد ونتاجاتهم التي لايمكن ان ننساها لاسيما شاعرنا الترف والشفاف المرحوم زامل سعيد فتاح شكرا لهذه الالتفاتة وشكرا لوفائك وطيب مشاعرك ..تقبل مني كل الحب والمودة..اخوك

الاسم: سالم الكرعاوي
التاريخ: 15/07/2014 05:55:23
الاستاذ خالد لقد قرأت بشغف ولهفة كل ماتضمنه هذا المقال الرائع من سيرة المبدعين الخوالد ونتاجاتهم التي لايمكن ان ننساها لاسيما شاعرنا الترف والشفاف المرحوم زامل سعيد فتاح شكرا لهذه الالتفاتة وشكرا لوفائك وطيب مشاعرك ..تقبل مني كل الحب والمودة..اخوك

الاسم: عائد صاحب كاظم الهلالي
التاريخ: 21/09/2011 15:07:22
اشجنتنا استاذناالانيق خالد مطلك موضوع اكثر من رائع والتفاته كريمه من جنابكم نتمنى ان تكون بالف خير
عائد الهلالي

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 16/06/2011 08:57:07
شاعرنا المبدع علي مولود الطالبي

لك شكري وتقديري على مرورك البهي
لك ودي واحترامي
خالد مطلك الربيعي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 16/06/2011 08:35:01
مودتي لك ولروعتك سيدي .


جل تحياتي

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 16/06/2011 07:18:44
شكري وتقديري للاساتذه الكرام
علي الزاغيني المبدع القدير
والاستاذعبير ال رفيع المحترم
والا ستاذالوفي علي الغزي المحترم
ان كلماتكم الشجيه هي عطركم الندي الذي تعطرت به صفحتي وزادت رونقا بلطفكم وجمال خلقكم سادتي الكرام ضعف النتومتاعبه جعلني ارد جميل الشكر مزدوجا
لكم الود والعرفان
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/06/2011 20:35:29
الاستاذ خالدمطلك الربيعي
تحية طيبة
موضوع شيق ورائع اسعدنا بقرائته والعصر الرائع لتلك الاغاني التي لاتزال في في ذاكرتنا
ستبقى هذه الاغاني الشاهد الحي على عذوبة ورقة الشعر العراقي واغناتيه التي لا تنسى
لك ارق امنياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/06/2011 20:32:55
الاستاذ خالدمطلك الربيعي
تحية طيبة
موضوع شيق ورائع اسعدنا بقرائته والعصر الرائع لتلك الاغاني التي لاتزال في في ذاكرتنا
ستبقى هذه الاغاني الشاهد الحي على عذوبة ورقة الشعر العراقي واغناتيه التي لا تنسى
لك ارق امنياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/06/2011 20:32:09
الاستاذ خالدمطلك الربيعي
تحية طيبة
موضوع شيق ورائع اسعدنا بقرائته والعصر الرائع لتلك الاغاني التي لاتزال في في ذاكرتنا
ستبقى هذه الاغاني الشاهد الحي على عذوبة ورقة الشعر العراقي واغناتيه التي لا تنسى
لك ارق امنياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 15/06/2011 20:31:04
الاستاذ خالدمطلك الربيعي
تحية طيبة
موضوع شيق ورائع اسعدنا بقرائته والعصر الرائع لتلك الاغاني التي لاتزال في في ذاكرتنا
ستبقى هذه الاغاني الشاهد الحي على عذوبة ورقة الشعر العراقي واغناتيه التي لا تنسى
لك ارق امنياتي

الاسم: عبير ال رفيع
التاريخ: 15/06/2011 19:21:39
الاخ والاستاذ الفاضل خالد مطلق الربيعي ..
لقد نقلتنا عبر حروفك الشجية لنستذكر نتاجات شعرية
نادرة وقيمة .. دمت برعاية الله وحفظه

عبير ال رفيع

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 15/06/2011 17:17:37
لك فائق الشكر والتقدير لاستذكارك المرحوم زامل سعيد فتاح وهو يستحق ما كتبت وانت تستحق الاحترام لانك حافظت على صداقتك للمرحوم استاذ زامل وبالمناسبه ان استاذ زامل هو عم الاستاذ طارق حربي زميلنا في النور ومسؤول موقع سومريون احترامي لك

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 15/06/2011 07:16:18
استاذ ي المبدع يعقوب يوسف المحترم
لك شكري واحترامي وتقديري
انك ينبوع لا ينضب من العطاء والابداع
ارجو لك التالق

خالد مطلك الربي

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 15/06/2011 07:11:57
سيدي الشيخ الجليل سعيد العذاري المحترم
شكري واعتزازي لكلماتك التي تزيدني همة للابداع
لانك قدوتي ايها الشيخ الكريم
لك ودي وعرفاني
خالد مطلك الربيعي
كربلاء

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 14/06/2011 19:28:00
الاديب الواعي خالد مطلك الربيعي رعاه الله
تحية طيبة وفقك الله لاحياء ذكرى المبدعين ونشر اثارهم ونتاجاتهم الشعرية
وادباء ذي قار ومنهم المرحوم له دور في تاصيل الادب والشعر الملتزم
وفقك الله وسدد خطاك

الاسم: يعقوب يوسف عبدالله
التاريخ: 14/06/2011 18:55:18
الاستاذ المبدع والرائع
خالد مطلك الربيعي
موضوع شيق واكثر من رائع
رجعت بنا الذاكرة الى زمن الاغنية الذهبية والشعر الذي لايغادر الذاكرة....
تحياتي ومحبتي لك ايها الغالي
تقبل مروري

يعقوب




5000