..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شئ مبهم" أن يغادرنا الشاعر محمد درويش علي

فهد الصكر

امرأة بزي اسود تسأل عن الطب العدلي

سائق التاكسي يقول : الطريق مزدحم

عابر سبيل يمضي الى حتفه

بائع الصحف يبكي حينما يسمع بالطب العدلي

والصحفي يدون ما لايقرأ

من هنا مرت امرأة

الشمس اكملت دورتها

والارض لم تتوقف

المرأة اصبحت نساء

والسيارة اصبحت حاجزآ

والعابر اصبح مومياء

وبائع الصحف تناسل مع الرصيف ! "

هكذا لوّح الشاعر محمد درويش علي الى صحبته عند عتبة أتحاد الأدباء وهو يغادره الى الأبد،

هي صورته التي راودتني أيام تسكعنا على أرصفة شارع المتنبي في صباحات الجمعة ، حاملين حواراتنا التي تعج بالأفكار الصارخة والمحتجة، مذهولا وهو يقلب مواجع الشارع الذي صار جزءاً من موسيقى كلماته في مدونات قصائده السرية،

هي صورته في صمت عمله في ثانية اللقاء عند تفاصيل جريدة طريق الشعب ،أليفا لكل الأصدقاء والصديقات،كان خاليا من الشوائب ، فثمة قلب يعج بالحب ، وهو رابطه السري مع الحياة،والأخرين،

هي صورته وموسيقى الكلمة عنده لا تكفي ، وهو يلوّح في غبش الموت الذي كان مؤجلا ، يحترق بقامته التي راحت مع الأيام تذبل بوجع هستيري ، لم تدركه ممكنات الذين تم مناشدتهم عبر وسائل الأعلام، ولاذ بجدران مدينة الطب منزويا عن الحياة التي أحب ، وصحبته ،

عاد مذهولا مرة أخرى حين عرف أن مناشدة أصدقاؤه لم يسمعها أحد من مسؤولي العراق الجديد ! ؟

وما بالكم حين تعرفون أن الشاعر الراحل ، كان يعالج في لحظات أحتضاره الأخيرة، بمنفاخ يدوي في القرون الوسطى بدعوى ، عدم توفر منظومات الأوكسجين الحديثة التي تساعد المرضى على التنفس الصحي في الحالات الحرجة !!

•·         هكذا أذن يرحل المبدعون دون أدنى أهتمام ، ليظل العراق سابحا في بحيرة نفطه الذي لم يجدي نفعاً لشعب أُعد من أفقر دول العالم.

 

•·         وأختم القول للشاعر عدنان الفضلي

 

ماذا جنيت لنفسك يا مخلوق ؟
هل أسست حيزا من الفراغ ؟
أم افترشت الأسرار في خلاياك ..
تضيء للمجهول الذي استدرج جسدك
وترك روحك تحوم على طاولتنا
في اقصى حانة الشعراء

فهد الصكر


التعليقات

الاسم: شهاب احمد الدليمي
التاريخ: 17/06/2011 20:55:55
رحم الله محمد درويش و اسكنه فسيح جناته فقد كان نعم الرجل باخلاقة و نعم الصديق بمواقفه




5000