..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوميات معيدي بالسويد: تحب كلينتون .. اذن اعطهِ هويه

شبعاد جبار

لااحد يعلم كيف قضى" كلينتون" اسابيعه الثلاث وهو تائهٌ في الغابة.. وبرفقة من قضاها! وهل هناك من كان يربت عليه وهو في محنته هذه بعد ان تركه الاهل وهجره الاحباب!.فقد عثر عليه- ولم يذكر كاتب المقال ان كان غائبا عن الوعي ام في تمام وعيه
-وكان مصابا بخدوش وجروح ويبدو ان سيارة ما قد صدمته.

"كان من الافضل ان تزهق روحه على ان يُهجَر ويترك بهذه الصورة "علقت شيشتين على الامر

سارة لم تكن باقل منها غضبا وألماً لما حل بكلينتون

ياللمسكين!

على العموم فلقد تم ابلاغ الشرطة لاتخاذ اللازم.


وتعتقد شيشتين :ان كلينتون يريد العيش "ولا أعرف كيف تكون الاعتقاد لديها فالمسكين لم ينطق ببنت شفة " تعتقد انه يريد العيش ما تبقى له من العمر عند شخصا يكون مستعدا لتحمل مسؤوليته

وعلى هذا الأساس تم نشر صورته عسى أن يتعرف احد عليه- وأصدقكم القول انه كان وسيما كالعادة - في الجريدة المحلية وتحتها تعليق ينم عن مشاعر ألم جياشة يقول فيها " إن من فعل هذه الفعلة تجاه كلينتون عليه أن يخجل من فعلته" ويبدو أن الفعلة شنيعة جدا.. تشعر هذا من مقدار الألم الذي كان يتخلل ما صرحن به

ولكنه خلال أسبوع سيكون مستعدا للانتقال الى بيته الجديد الذي يشترط فيه أن يكون مليئا بالحب بعد أن يكون قد أتم كافة التلقيحات المهمة
لذا فان الفرصة فاتت علينا نحن العراقيين لاستضافة كلينتون في بيوتنا فلق دسبقنا اليه أخرون على مايبدو.


كما قدمت شكوى ضد مالك كلينتون حيث انه من غير المفترض أن يُلقـى بالسيد كلينتون هكذا الى قارعة الطريق أو "بئر السلم"حيث وجد هناك

هذه حقائق كلها حقائق قرأتها يوم أمس في جريدة المدينة المحلية بقي علينا أن نتعرف على السيد كلينتون عن كثب.. فهو حتما ليس بالرئيس الأمريكي السابق .. فلو أرادت السيدة " هيلاري" ان تتخل لرمته مباشرة بعد فضيحة جيسكا.. لكنها والشهادة لله لم تتخلى عنه.

ثم لا يعقل أن "يتيه" كلينتون في غابات السوي قابل ما عنده" نافيجيتر"

كلينتون عثر عليه في مدخل بناية خاصة للعناية بالحيوان في قفص للقطط وبجانبه علب طعام جاهز وصحنه الخاص وقد اخذ صاحبه على عاتقه تزويد القط كل يوم بما يحتاج من الطعام
ولكنه يوما ما فتح له باب القفص ليهرب بعيدا باتجاه الغابة ولتقوم القيامة بعدها ..يا الهي ثلاث أسابيع وكلينتون غائب ولا أحد يدري من سيعتني بهِ ..ومن سيربت على فروه .. ومن سيغسل له .. وهل عليه ألا يأكل من طعامه الخاص المعلب.. أي شعور يشعر وهو يفتقد إلى حضن العائلة.. وخوفا من أن تطول معاناته فقد تم تبليغ الشرطة وتوجيه تهمه ضد مالكه وهم يرون أن حقوق الحيوان تنتهك حد المهانة في أرض السويد .

.وتقلق السيدة" شيشين" من تزايد أعداد قطط الشوارع او" القطط بدون مأوى على شاكلة الأطفال بدون مأوى" حيث من الممكن أن تصبح القطط مضللة أو مرتبكة ومتوحشة ربما فيصعب عليها التأقلم ثانية مع بني البشر


ان دائرة حماية الحيوان بالتعاون مع بعض الاتحادات المحلية في السويد تعمل جاهدة من اجل ان تحصل القطط على هويتها الخاصة بها وقد قامت بحملة اطلقت عليها " ان كنت تحب قطك.. أعطهِ هوية


هكذا نوع من المقالات تنشر دائما في الصحف السويدية وتعودنا عليها وكتبت لكم الكثير عنها وكان من الممكن ان لا يستفزني هكذا مقال ويخرجني من دوامة الصمت الذي يلفني بين الحين والاخر لولا انه جاء متزامنا مع مكالمة تليفونية جائتني من الاخ سفير الايتام في العمارة القاص محمد رشيد ..حيث كان يخبرني عن اطفال الشوارع أطفال بلا مأوى وليس قطط بلا مأوى .. الاطفال العراقيين ومنهم الاطفال الثلاثة الذين يلتحفون السماء في ارض العمارة والتي" بيعت "لاحدهم أختٍ صغيرة بمليون دينار ولكن" سيدها الجديد" أعادها الى الشارع لانها اصبحت "مضلله" ومتوحشة كما كلينتون بطل قصتنا الحقيقية هذه..مدينة العمارة التي تسرق خيرات ابناؤهاا لتبنى القصور والفلل الفارهة في كل انحاء العالم ولتملآ حسابات بارقام خيالية لسادتنا الجدد الذين سوف" يتغاضى "الله عن حسابهم لمجرد انهم يرفعون اياديهم المرصعة بخواتم يعتقدون سفها ان الله ليستحي ان يحاسب من يلبسها.. الا يئس ما يعتقدون..وبئس مايدعون ..أو يظنون ان الله يستحي من المجرمين واللصوص ومن عن مسؤلياتهم غافلون ومن يمنعون الماعون أو يعتقدون ان علياً عليه السلام كان يلبس خاتما ويتنكر لما عليه من واجبات تجاه رعيته ويستأثر ببيت المال تاركا الاطفال تستغل ابشع استغلال

ألا بؤسا لكم وما تفكرون

الا سحقا لكم وما تعملون
مالكم ثم مالكم كيف تحسبون ان الله سيغفر لكم حتى ان تكتفلتم اليتيم فانتم لليتمِ صانعون

واي صدقة انتم بها متصدقون

فمالكم حرام.. وان تصدقتم بنصفه.. وكفالتكم باطلة لانكم المتسببون
ولانكم ولاة الامر والمسؤلون
ومن اولى واجباتكم ان لايجوع الاطفال ولايتسولون

البسوا خواتم ال البيت كلها..أربّ العزة تخدعون!ا


ام انه مرتش ٍحاشاه أفلا تخجلون

ولاننا " غسلنا " أيدينا منكم في سبعين شط

ولاننا نعرفكم انكم لن تستجيبون
واطفال العراق يتسكعون ويشحذون
وهذه واحدة فقط من مسؤولياتكم التي عنها كما عن غيرها تتخلون
والسحت الحرام يملآ منكم البطون
لذا نتوجه الى الخيرين من ابناء شعبنا والطيبين
ومن يطبلون رضا الله في اعمالهم وفيما ينوون


تعالوا اخواني نتصدق بمالنا القليل الحلال
لهؤلاء اليتامى وتلك الفتاة المسكينة التي نالت مانالت من الظلم والجور والاستغلال
وقد يكون ابواها من اصحاب المقابر الجماعية الذين ما فتأوا يتكلمون عنها وبها ارتقوا الى كراسي الخيبة باذن الله تلك الفتاة التي حرمت حتى من باب يغلق عليها لتستحم

واتركوا هؤلاء لاهون بخواتمهم التي يتقون بها غضب الله لفداحة ما يفعلون وما هم بمتقين

سيقبل الله منا الدينار الذي نتبرع ه ولن يقبل منهم الملايين

اموالنا حلال واموالهم حرام

اجورنا حلال واجورهم ورواتبهم "المهوله" حرام عليهم وعلى من سيرثهم لأنهم لا يستحقوها فليس هناك من عمل مقابل هذا الأجر


سيتقبلها الله منا وسيضاعف لنا الأجر وخصوصا في هذا الشهر الفضيل


دعونا نلملم جراحنا التي اثخنوا فيها..دعونا نواسي بعضنا البعض..دعونا نمسح على رؤؤس اطفالنا اليتامى

فان للظالم يوما وقد رأينا جميعا يوما ممائل لواحد من الظلمة بعد ان حسبناه بعيدا وما على الله ببعيد


لكم الاتصال بالسيد محمد رشيد ولاقتراح ماترونه مناسب لمساعدة هؤلاء الاطفال ولنبدأ بهم وطريق الالف ميل يبدأ بخطوة وقد بخطاها الاستاذ سفير الايتام ..فلنساعده على غرس النخلة البيضاء ليستظلوا بظلها اطفالنا التي لم تظلل عليهم حكومتنا ,وهذا من اقل واجباتها, فتركت اجسادهم الغضة ترتطم بقساوة الظلم والجوع والبرد والحر والاقسى من هذا كله الاستغلال بكافة انواعه
لنساهم بمقترحاتنا وببعض مما نستطيع التبرع به واني لواثقة اننا نستطيع ان نعمل شيئا.. ولندع الحكومة لمهماتها الصعبة التي يبدو انها ستظل صعبة مادامت لاتكترث باصواتنا وما نقول.


http://www.alnoor.se/article.asp?id=9589

 

شبعاد جبار


التعليقات

الاسم: البعيد
التاريخ: 08/10/2007 14:54:40
بوركتِ روحا وضميرا

اربعون من السنين العجاف والجراد يغزو ارضكِ ايتها السومريه ( المعيديه).. احال ارضكِ الى صحراء جرداء ،جعل اهليكِ يهيمون في شتى بقاع العالم ..ليس امامهم غير السراب . !! .. كلماتكِ سيدتي هي زخات مطر للعطشى !بوركتِ روحا وضميرا.
.لو قدر لشبعاد ان تهبط من جديد ..لما اختارت غير العراق مهبطا .
ويقينا ستكونين رفيقتها والطاهرات من العراقيات امهات لليتامى العراقيين.

الاسم: علي القطبي
التاريخ: 07/10/2007 12:29:23
إسلوب جيد ومميز من الكاتبة والمثقفة العراقية شبعاد جبار ..
دخلت إلى الموضوع وأنا محتار ما الذي جرى على المدلل الرئيس الأميركي السابق كلينتون , فإذا هو قط سويدي ضاع من صاحبه اسمه كلينتون , وربطت الموضوع بربط متقن ورائع بأطفال العراق .
أطفال يضيعون ويموتون ولا يسأل عنهم إلا بعض المحسنين والخيرين ..العتب ليس على الحكومة وحدها .. العتب على الشعب وعلى المجتمع كله .. أين الأرحام .. أين عشائرهم ..أين الوزارات المسؤولة عنهم ؟؟؟ وما قصة الأطفال الثلاثة في مدينة العمارة إلا قصة واحدة من آلاف القصص التي تنبئك بقسوة الإنسان على أخيه الإنسان خاصة في المجتمع العراقي .. أغنى بلد في العالم يصبح أفقر بلد في العالم بسبب جشع البعض من هذا الشعب كل من يحصل على منصب أو مسؤولية أو فرصة يجمع من الأموال ما يكفي لآلاف البشر من أبناء وطنه يعيشون به بيسر وكرامة فلا رحمة ولا خوف من الله .
تحية وشكر للكاتبة والانسانة النبيلة شبعاد جبار على اهتمامتها الانسانية علماً أنها من أول الداعمين والمتبرعين والمتابعين لمشروع النخلة البيضاء لرعاية الأيتام في مدينة العمارة.. أدعوا لها بالتوفيق وكثر الله أمثالها .




5000