..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كواتم الإرهاب تغتال العراق ...

جبار منعم الحسني

إذا كان اجتثاث المجرمين من قتلة الشعب و مدمري العراق من أعوان الدكتاتور المقبور الذي تفنن في اصطياد معارضيه و تفرعن في ألوان التدمير و  التهميش و الإقصاء طيلة العقود الثلاثة الأخيرة , مسألة فيها نظر من قبل ( شركاء ) العملية السياسية التي أضرت بالعراق و العراقيين , تمشيا مع قول  الشاعر :

      قتل امرىء مستهتر جريمة لا تغتفر              و قتل شعب كامل قضية  فيها نظر

فتلك مسألة لا يمكن السكوت عنها مطلقا , لأن الذي يسكت عن الحق ( مسؤول شيطاني حاقد ) هذا بالنسبة  ( للشركاء في العملية ) و من لف لفهم من حثالات البعث المجرم و عصاباته , و السكوت عن مثل تلك الجرائم الوقحة ( إعلاميا ) أو في أي مجال آخر أيضا يمثل ضحالة و ولوج في مستنقع الشيطان ( الأكبر -  الأصغر ....) لا يهم ...

   و عملية اغتيال ( على اللامي ) المدير التنفيذي لهيئة المساءلة و العدالة ( اجتثاث البعث سابقا ) تصرخ بكل قوة عن الفاعل الحقيقي , و تستصرخ الضمائر الحية المتبقيــــــــــــة من

( سياسيين و إعلاميين و كتاب و محللين و مثقفين و ناشطين ) و كل عراقي غيور , لأن جرائم الإرهاب البعثي ( الصدامي ) تحديدا بدأت تنشط خلاياها من جديد بعد أن استطاعت ( بطريقة أو أخرى ) مد أذرعها الطويلة إلى مفاصل الدولة كلها , بكل وزاراتها و مؤسساتها , و بكل الأحزاب و حتى ( الأحزاب المحسوبة على التوصيفة الإسلامية ) و قد كنا من المتابعين لهذه الشؤون منذ البداية , و تحديداً قبل سقوط المجرم صدام و عصابته بفترة قصيرة , حيث تم تعميم كتاب خاص من هيئة المخابرات ( الصدامية ) إلى كل الأعضاء و المسؤولين , يأمرهم بالانضمام و الانضواء مباشرة مع الحركات و الأحزاب الجديدة التي ستأتي إلى الساحة العراقية (الجديدة ) بعد الاحتلال ,و تحت مسميات و عناوين أخرى ,  لأن ( المجرم ) كان على يقين من سقوطه و دخول القوات الأمريكية , فحصل ذلك فعلاً , حتى استفحل أمرهم و( تسوروا ) الأجهزة الأمنية بالذات كوزارتي الدفاع و الداخلية ( بمعونة و إسناد ) , لذلك فأن قرارات هيئة المساءلة و العدالة في العام 2010 في فترة الانتخابات برئاسة الشهيد ( علي اللامي ) رحمه الله كانت مثاراً للجدل و السخرية أحياناً من قبل ( البعض ) المحسوبين على تلك التيارات المساندة للبعث , فقد تسبب في إقصاء معظم الرموز البعثية ( المحظورة دستورياً ) , و التي دخلت صناديق الاقتراع و الانتخابات ضمن الكتل المعروفة كالعراقية و التوافق و الحوار .... )

  و من المعلوم أنه تم إقصاء ما يقرب من ( 517 ) خمسمائة و سبعة عشر مرشحا , و ما يقرب من ( 376 ) ثلثمائة و ستة و سبعين ضابطا كبيرا من الجيش و الشرطة , كان من بينهم ( 20 ) قائدا رفيع المستوى , إضافة إلى مدير الإستخبارات العسكرية ...

   و بعد الجدل و المماطلات و الإعتراضات , و نتيجة ( التوافقات و المحاصصة ) التي جرّت علينا الويلات و الكوارث , أُعيد ( صالح المطلك ) ليصبح نائبا لرئيس الحكومة , كما أعيد المجرم ( ظافر العاني ) البعثي المتمرس في القتل و الطائفية , و( راسم العوادي ) و الكثير من الضباط و القادة العسكريين الذين ما يزال البعض منهم يعمل في مكتب رئيس الوزراء المالكي بالذات كمستشارين أو في مناصب حساسة , و هم أعضاء شعب و فرق في الحزب المنحل ...

  و قد اعترف ( المطلك ) بعد اغتيال ( اللامي ) قائلا : ( إن آلاف الناس يعيشون أوضاعا معيشية صعبة للغاية بسبب ما لحق بهم من أضرار جراء قرارات هيئة العدالة و المساءلة التي كان اللامي يرأسها .... ) و كان دائما يقول عن ( اللامي ) : انه كان يتلقى الأوامر من إيران !!

   و في السياق ذاته , اتهمت ( بعض الأطراف السياسية )  مجاميع ( عصائب  أهل الحق ) المنشقة عن التيار الصدري بعملية الإغتيال , و أكدوا , أن العصائب هددوا ( علي اللامي ) قبل يومين من إستعراض ( جيش المهدي ) في حال مشاركته معهم في الإستعراض .. علما أن تلك التهم و التصريحات لا تعدو عن محاولات لإبعاد أصابع الإتهام , و الشك عن الفاعل الحقيقي ( الشريك ) المستفيد من هذه العملية الإرهابية لأننا أزاء وضع صعب للغاية , و ( حكومتنا الموقرة ) لم تزل تداهن الباطل , و تعرف الرموز التي تخطط لإغتيال العراق , كما تعرف و تشخص نقاط الخلل و الإختراق الفاضح و الكارثي لأجهزة الأمن , و الصفقات الدموية التي تتم بين تلك العصابات المتحالفة مع الشيطان و القاعدة , و مع من غُرر بهم من تلك الأجهزة الهزيلة , و الدليل انه لا يمر يوم أو ليلة خلال الفترة الأخيرة دون اغتيال لأحد المسؤولين أو الضباط الكبار من الشرفاء , إضافة إلى مسرحية ( هروب ) أو قل ( تهريب ) السجناء و المحكومين من المجرمين القتلة و ..و ..و ..الخ , و الحكومة ( نايمة ) و لا نسمع منها سوى

( التوعد ) الذي لا يغني و لا يُسمن و لا يوقف نزيف الدم المهراق لهذا الشعب المنكوب , و مسلسل ( الكواتم ) الجديد في عراقنا ( الواعد ) بدأ يُعرض و بنجاح ساحق دون منافس أو معارض ,.. و لنسأل الحكومة و نتساءل : أين قتلة الشهيد ( عز الدين سليم - و السيد محمد باقر الحكيم - و غيرهم ؟ ) و أين و أين , و أين ؟!! و ما هو موقع ( قوات الإحتلال ) من كل تلك الإخفاقات , و ذلك الذبح المنظم ؟ و الطريف في الموضوع أن وزارة العدل و مصلحة السجون و حقوق الإنسان و ( بعض قادة العملية السياسية المجرمين ) يولون جل اهتمامهم بالقتلة و الإرهابيين و المارقين و يودعوهم في غرف مكيفة و مفروشة و خدمة ممتازة و فنادق ( خمس نجوم ) دون محاكمة أو قصاص أمام الشعب ...

   متى تصحون من سباتكم أيها الساسة ؟ و متى يتوقف مسلسل النزيف العراقي ؟!!

   سؤال على لسان كل عراقي غيور .. و جواب يتحشرج في صدوركم أيها ( الشركاء )

                    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

                          

 

 

 

جبار منعم الحسني


التعليقات




5000