..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التفكير خارج الصندوق .....وورشة لعب لحقوق الإنسان

آمال ابراهيم

التفكير خارج الصندوق .....وورشة  لعب لحقوق الإنسان

 

المدربة الناشطة في مجال حقوق الإنسان, ماجدة سلمان...وجهت دعوتها الكريمة لعدد من المهتمين في المجال التربوي لتطلعهم على جزء من تجربتها الثرة في مجال التربية والتعليم كحق من حقوق الإنسان والجهد المبذول من اجل نقل أساليب التربية والتعليم الحديثة إلى أوساطنا العربية التي نامت على وسادة التلقين لا التعليم والتي أصبحت تبعات تجاهل المد العالمي التربوي عيبا بحق كل مثقف وتربوي.

مركز الشرق الأوسط للبحوث والدراسات فتح بابه القاضي قاسم العبودي ليكون الحاضنة الأم لهذه الورش التي تعد بذرة إحياء مواهب وطاقات أولادنا من كلا الجنسين..فيكون غدهم أفضل حالا من أبائهم الذين خطت الحروب قسوتها على أرواحهم....وما لاقيناه من تكاتف وتعاون هذا الكادر الكريم يشعرنا بحق أن في العراق نفوسا تنعم بالحب الحقيقي لهذا الوطن المصلوب على جذع الانتظار.  

بضحكتها المعهودة..وصوتها المضياف..بادرتنا بالقول بعد الترحيب بنا...(اليوم راح نلعب!) ..فالورشة اليوم هي عبارة عن تجربة اللعب من اجل حقوق الإنسان...المقدمة مع الست هدى احمد:

 - اليوم نطلعكم على جزء بسيط جدا من الرزمة التربوية المعدة من قبل الاختصاصيين التربويين وبإدارة كندية والتي تضمنت 7 فقط من مبادئ حقوق الإنسان والتي لم تتعد الثلاثين مادة عند أول تشريع لقانون حقوق الإنسان عام 1948,وهي: التعاون والاحترام والإشراك واحترام التنوع والعدالة والمسؤولية والقبول..إن سبب هذا الاختيار لهذه المبادئ بالذات هو أنها الأنجع تربويا لتحقيق الاندماج والشراكة بين أفراد مجتمعات ما بعد الحروب.

استنادا للهدف المنشود فان الأنشطة التي احتوتها دفتا الرزمة التربوية هي أهم ما بالموضوع وان المجاميع المستهدفة هي المدارس من خلال مُدرسي التربية الرياضية لتطبيق هذا البرنامج الذي بدأته منظمة equitas منذ 2004 واتسع لتضم دائرته الدول العربية والعراق. وألان إلى....اللعب!

 

أحبتي ..أرى من المناسب أن أعطيكم فكرة عن لعبتين من مجموع أربعة قمنا بتنفيذها من خلال توجيهات المدربين لتأخذوا فكرة عن جدوى هذه الورشة وأهمية الجهد المبذول والاهم من كل هذا....التفكير خارج الصندوق!

لعبة المربعات:

حددنا مربعين على الأرض حيث كان الاول بمساحة تبلغ حوالي مترا مربعا واحدا والثاني بلغ نصف مساحته تقريبا, ُطلب منا التجمع داخل المربع الكبير في بداية الامر..وبعد التغلب على التردد والخجل بتشجيع الست ماجدة وزميلتيها هدى ومياسة وقفنا جميعنا داخل المربع..ثم عدنا لمقاعدنا..هنا بادرتنا الست ماجدة بالسؤال "ها...كيف كان شعوركم؟" وتوالت الإجابات ولاحظت عدم تمكن مقتدى الصغير من التعبير عن نفسه بسهولة أما الطفلان الآخران سلمان و سجاد فكانا أكثر تعبيرا عن إحساسهما..(بصراحة الأطفال خجلونا بلعبة تذكّر الأسماء وانتصر الفريق الذي كان يضمهم!! هذا سر)...وكان من ابرز الأهداف هنا هو تنمية روح التكاتف والألفة..بعدها طلب منا ان نقف جميعنا (تقريبا 11 شخصا) داخل المربع الأصغر ولكن هنا لم تستطع الإناث مشاركة الذكور في هذا النشاط (لحسن الحظ!) لان الأمر كان يبدو في بادئ الأمر مستحيلا ولكن مع الإصرار على تحقيق هذا الهدف رفع الرجال الأطفال وطوق الأستاذ موفق (المستشار التربوي لدار النرجس للأيتام) الواقفين وهكذا حققوا الهدف.

هنا بادرتنا الست ماجدة بالسؤال عن شعور المشاركين ومن خلال النقاش والتواصل اتفق الحاضرون إن الظروف القاسية تبرز مجموعة من القيم الإنسانية فالقوي يساعد الضعيف وهناك شخصيات تحب تطويق الجماعة بالعناية مع الشعور بالألفة والتكاتف والمتعة في آن واحد.

 

أما اللعبة الأخرى فقد فندت تماما مخرجات وثمار اللعبة الأولى! كيف؟؟؟ إليكم ما حصل مع الاختصار..

ماجدة: تخيلوا أنكم ضفادع! والأرض بركة وفيها تمساح مفترس وهذه الأوراق الأربعة هي أوراق زنبق الماء...

الحضور: امممممممم (تدور في رأسنا أفكار مختلفة أولها كان التحسس من كلمة ضفدع!!)

ماجدة: حين أقول تمساح الكل يلوذ بورقة الزنبق المائي او يخرج من اللعبة باعتباره التهم من قبل التمساح..فلنبدأ!

احتجنا إلى بعض التشجيع للتحرك.. (الحمد لله لم تطلب منا أن نتقافز في المكان! والله كنت أتوقع كل شيء) ولكن روح المرح كانت تسود المكان مع مرور الوقت أكثر فأكثر..في النهاية بقي السيد جليل الأكبر كتلة..هو الفائز بالورقة الأخيرة..كان آخر الناجين..

وبعد جولة من التعليقات العراقية الأصيلة..انتهينا أننا لم نتصرف بنكران ذات وقدمنا الأطفال قربانا لترضية التمساح..فلو ضحى احدنا بمكانه لشغله طفلان أو ربما الثلاثة معا..هذه هي الحياة!

لا أريد أن أطيل عليكم ولكن أقولها وبصراحة متناهية إننا الآن بصدد فتح أبواب جديدة تعد أولادنا بمستقبل إنساني وتربوي ومعرفي متطور من ناحية الأدوات وأسلوب التواصل ولذا فان هذه الرزمة تقدم عالما جديدا لوطن الغد من خلال تعزيز قيم المحبة والتعاون ونكران الذات ومحبة الغير بشكل تربوي حديث والذي من خلال تطبيقها يحصل الطفل على إنسانيته بتفوق لا على درجات امتحانيه فقط باتت تشترى وتباع..فإلى غد مشرق إن شاء الله.

 

 

 

آمال ابراهيم


التعليقات

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 31/05/2011 20:21:49
الاخ فاروق الجنابي...شكرا لمرورك وفعلا ان الروح الرياضية تقترب من خط المثاليةولكن هنا كانت رياضة سلوكية ونرجو ان نوفق باذن الله لتطبيق ولو اليسير منها لخيرنا جميعا..اسعدني مرورك ..الف شكر

الاسم: ماجدة سلمان محمد
التاريخ: 31/05/2011 20:20:47
الغالية امال
مساء الورد ..بل اجمل الورد
شكرا لتكبدك عناء نقل صورة ثرة عن الورشة اسعدني حضورك ومشاركتك الفاعلة اثناء الورشة ..كما اسعدتني التغطية
مبدعة ومثابرة ومبادرة كما عهدناك دوما
محبتي الاكيدة

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 31/05/2011 16:50:18
آمال ابراهيم

----------------- جهودكم رائعة ونشاطك اروع ايتها النبيلة امال لك الرقي وزملائك الكرام

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: فاروق الجنابي
التاريخ: 31/05/2011 11:08:26
الاستاذة المبدعة امال ابراهيم
الكل يسعى الى ان يرتقي الى مراتب الترويض عن الارواح حتى باتت الروح الرياضة عنوانا وصفة وكنية تلازم السلوك البشري المقترب من المثالية ولو بحدها الادني والتي باتت من النوادر في التعايش بين المجتمعات
فتحية لجهدك في هذه التغطية وتحية للاخت صاحبة هذا المشروع الذي تلملم من خلالها الارواح مايعتصرها من الجهد والاجهاد
فاروق الجنابي

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 31/05/2011 10:29:09
السلام عليكم اخي جلال وشكرا لمرورك وما تقوله هو الحق ..اتمنى حقا ان تتيسر اليات التطبيق لا العرض فقط ونبقى فارغي الايدي من ثمار هذه البرامج...الله كريم

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 31/05/2011 10:26:40
استاذ ابراهيم داوود الجنابي...يشرفنا مرورك دوما..شكرا لكلماتك

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 31/05/2011 10:23:40
اهلا برفيف الفرح...نعم غاليتي انت محقة تماما ولكن عزاؤنا ان الكثير مناو بالرغم من اختلاف الاماكن والظروف تواق لاستعادة ما هدر منا..يد الله مع الجماعة..وسعادتي بمرورك العذب

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 31/05/2011 08:45:46
التفكير خارج الصندوق ... عنوان يجعلنا نفكر اكثر من مرة من نحن ماذا قدمنا للانسان .. لا تكفي بضع كلمات وموجة احاسيس لان تضيف للبشرية دما وحياة
دون عمل متواصل لحياة افضل وافكار اكثر تفتحاواكثر محبتا

غاليتي امال ... غاليتي ماجدة
اشد على ايديكم متنية اكبر النجاحات

تحيتي من القلب

الاسم: امال ابراهيم
التاريخ: 31/05/2011 05:32:51
صباحك ورد حذام...نعم حبيبتي فعلا انه من واجبنا الاستفادة من كل ما حولنا وحتى من خيباتنا ولكن تبقى الامور رهينة مفاصل التنفيذ..اكثروا الدعاء


السلام عليكم اخي جوادوتسلم على هذا المرور الجميل ابو فيصل..احترامي


اخي مروان اشكر بصمتك الخضراء على هذا المقال



القاص البديع حمودي الكناني..تسلم يا ابا علياء...ممتنة لمرورك وتعليقك الجميل

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 31/05/2011 03:47:05


الزميله المبدعه والمتالقه دوما في مجالاتها الاعلامية

والادبية (( آمال ابراهيم )) طرح في غاية الاهميه ويجب

ان نتعلم من هنا ومن هناك جهد ممثمر ومتميز وسلامي

لكل من كان في ذلك المكان وتحياتي للمبدعه

(( ماجده سلمان )) وفقكم الله وسدد خطاكم لفعل الخير

من اجل نهوض بواقع العراق الجديد . . .

اقبلي مروري ولك كل الاحترام والتقدير

جلال السويدي

الاسم: جلال السويدي
التاريخ: 31/05/2011 03:46:01


الزميله المبدعه والمتالقه دوما في مجالاتها الاعلامية

والادبية (( آمال ابراهيم )) طرح في غاية الاهميه ويجب

ان نتعلم من هنا ومن هناك جهد ممثمر ومتميز وسلامي

لكل من كان في ذلك المكان وتحياتي للمبدعه

(( ماجده سلمان )) وفقكم الله وسدد خطاكم لفعل الخير

من اجل نهوض بواقع العراق الجديد . . .

اقبلي مروري ولك كل الاحترام والتقدير

جلال السويدي

الاسم: ابراهيم داود الجنابي
التاريخ: 30/05/2011 22:14:43
دائما لك حضور في مواطن الجمال
تحياتي لك وللقائمين على تلك الفعاليات

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 30/05/2011 17:02:39
اولا شكرا لك على جمالية الطرح وروعة الاسلوب وسلاسته وثانيا شكرا للمربية الاستاذة ماجدة سلمان وشكرا لكل المشاركينوالقائمين على هذا النشاط المثميز بحق وتشيد الابنية الكبيرة لبنة لبنة ..... تقبلي مروري وتقديري

الاسم: مروان الجبوري m
التاريخ: 30/05/2011 12:59:46
مبدعة في كل شي تقبلي تحياتي

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 30/05/2011 09:48:28
القديرة امال ابراهيم

رائعة بكل خطواتك وبكل اشتغالاتك ايتها البهية دمت بهذه الروح وهذا الألق مع ارق واجمل المنى : تحياتي

الاسم: حذام يوسف طاهر
التاريخ: 30/05/2011 07:51:29
الله الله على هذا النشاط الذي يزداد جمالا يوما بعد يوم .. بصراحة نحن بحاجة ماسة بل ملزمين باللإستفادة من تجارب الغرب فيما يخص هذا الموضوع ونبتعد عن الحساسية ونتعلم الامور التي تنهض ببلدنا بدلا من التعكز لقرون على تاريخ مضى




5000