..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ديدننا النضال حتى تتقد جذوة الفكر للإرادة الشعبية ؟

ذياب آل غلآم

الحقيقة المطلقة الآن ! ومنطقها الحالي ، يقول : ان الأحزاب الأسلامية المتنفذة " المقررون" بالمحاصصة والطائفية بمرجعياتها ومشايخها ، ودول  السور البغيضة والمحررون " الأحتلال" كلهموا في جبهة واحدة لمناهضة قوى التقدم والضياء ! جبهة متحدة رغم أختلاف السبل والروؤى ، لكن  الغاية والهدف والمصير واحد ، هو ان تبقى الإرادة الشعبية في سباتها وغيبوبتها ، لحين الأستحواذ الكامل على مغانمها ، وتخدير مايبتهج بهي الوعي  الشعبي ، هذه الجبهة لا والف لا تريد ؟ ان للوعي ان يعي الوعي ؟ في صيغه العقلية او كما يقولوها " العقلائية ؟"  لكون اتقاد الوعي المطلبي للإرادة الشعبية يلزمهم من (ازوانيكهم ، وزراديمهم ) من اجل حقهم المضاع ؟ وهذا لايخدم هذه الجبهة الباغية ؟ هم لايريدون التقدم لشعبنا العراقي ،  عطلوا كل شيء من اجل مصالحهم ، وكراسيهم (لمن دامة حتى تدوم لكم ) ان العراق اذا تفتحت اسارير وعيه وهذه الفكرة المتقدة بالمطلب الحر وفسحة الوعي للثقافة الوطنية الأنسانية ، سيكون  شعب الطاقة الخلاقة ، المبدعة ، لكونه يحمل في جيناته شيء من الوراثة الفسلجية للحضارات وتاريخها المتأصل في جذور الوطن العراقي ، فهم يتنفسون من سومر، وسومر منها كل الدنيا ، وهذه الإرادة الشعبية المتحفزة للثورة ، فكيف يفسحوا لها منافذ لتسطع شموس حريتها ومنهجيتها في التقدم والعلو ؟  العراقي يحمل في مكوناته الوراثية طموحه نحو الفجر الزاهر ، وبلا كلل ... يأمل ويعمل ويسعى من اجله ، مناضلوه التقدميون والوطنيون الديمقراطيون الأحرار وكل شريف من شعبنا ، وبكل تأكيد كانت ولا زالت الريادة في اتقاد الوعي ووعي الوعي يحمل شعلتها الشيوعيي العراقي ، فقوى الظلام والخديعة ، من الأحزاب الأسلاموية وتوابعها ومن يدير حلاقاتها ومرجعياتها ومشايخها ، ومما يدعونه بالأمامة والولاية ؟ كلهم متحدون بقوة لانظير لها بعدما سخروا الدين كله مع الشيطان وصهروهما ببودقة واحده وجعلوه خليط متجانس عجيب الباطل حق والحق باطل وهم الغالبون ! من اجل حاكميتهم ، الكرسي والمصلحة ! وخدمتهم لتنفيذ اجندة المحتل ، فهم الآن " احذيتهم " اعرف وبكل صدق وبادراك كامل انتم يارجالات النضال وسوح الوغى في النضال السلمي او الكفاح المسلح اكثر وعيي مني وتجربة وادراكا ، لكن هؤلاء جعلوا الأديان والشيطان بكأس واحدة يسقونه ويسقيهم ، كل ما حذر منه الله آدم المسكين ؟ حيث علمه الأسماء كلها !؟ لكن هؤلاء المقررون واحزابهم الأسلامية ، جعله أكبر " قشمر" بعدما سقوا مورفينهم ومخدراتهم ووهمهم لعقل الإرادة الشعبية ، ان قوى الخير ( نساء ورجال ) وهم يحملون شعلة الحياة من اجل الأجيال والغد المشرق ، تحملوا الكثير الكثير! فمنهم من شرب السم لأجل علم المنطق الواقعي ، الذي انزله من الغيب للأرض فكان رائده الاول "سقراط شهيد الحقيقة " وهذا السومري الذي رأى ، وعشتاروت وشبعاد ارباب لحياة جديدة ، ومن اجل الحق خضب بدم رأسه وكان الحق الذي يمشي على قدمية من اجل نصرت الفقراء هذا ابو تراب علي بن فاطمة بنت أسد ، واتقدت ثورات الفكر وتجوهرة إرادة بعض من الناس ، فستبسلوا من اجل حريتهم ومطاليبهم الشعبية لا لمصالحهم الذاتيه ، بل من اجل استقامة هذه الأمة العراقية ، وخلاصها من قوى الظلام ونهابوا المال العام وأكلوا السحت الحرام ، أمويون ، عباسيون ، صفويون ، فرس ، منغول ، تتار ، برابرة ، اتراك ، عثمانيون ، انكليز محتلون وذيولهم ، امريكان محررون محتلون وأحذيتهم ! هذه الجبهة هي التي تقود العراق الآن ! وفي المقابل ممن ضحى بكل غالي ونفيس وحتى اجاد بالنفس وهي اقصى غاية الجود لتكون نواة جمرة الشهادة ، متقدة متوهجة في روح الإرادة الشعبية ، بعدما يتم خلاصها وتطهيرها من غيها وعشو نظراتها ومن مورفين تخديرها من قبل الأحزاب الأسلامية " المقررون " ان جبهة النضال من ايام الحسين بن علي بن أبي طالب وزينب بنت فاطمة ، وزيد الشهيد الذي اتخذت من جوفه الأطيار عشا ، بعد صلبة سنوات بجذع نخلة عراقية فراتية عند شواطئ الكوفة الحمراء ، وثورة القرامطة العراقية تلاميذ حمدان قرمط العلوي وهم من اسس دولة الفقراء الأولى في العالم متقاربة مما نعرفه الآن بالاشتراكية ، والمعتزلة اصحاب العقل ومنطقه ، ومن بعدهم جاءت ، كمونة باريس ، والبيان الشيوعي ، وثورة 17 اكتوبر البلشفيه بقيادة لينين ، والثورات المتعاقبة لها من اجل تحرر الاوطان فلقد اعتلى مذبح الحرية ، مشانق الطغاة شهداء الوطن والناس ، رجالات الوعي والثقافة والضياء ، فهد وحازم وصارم وسلام عادل وكل شهداء الوطن وقواه الخيرة الشريفة التي جعلت من دمائها عنوان لحرية الوطن والناس اولا ، نساء ورجال ، فداء للوطن ولغده السعيد . أعود للتأكيد بأن المقررون احزاب المحاصصه الطائفية وهم  "مطية " المحررون الأحتلال ، لايمكن ان يمنحوا فسحة بسيطة لقوى التقدم والعلمانية والديمقراطية ان تأخذ لها موطئ قدم في العملية السياسية ، وهم يضحون الآن من اجل ديمومتها رغم جبهة الخور الحاكمة على البلاد والعباد ! لاخلاص من البدع والشعوذة وحالة التغريب للوعي باشكاليات دينية وطائفية ، لقد استطاعوا بشكل او بآخر ان يدجنوا أغلب شعبنا العراقي ، ليكون متحزم ومتطرف بثقافة القطيع الناهق والناعق ، مع هؤلاء ! الدعوة لأستعراض مايسمى جيش المهدي (وهل يحتاج المهدي الى هكذا فنطازية ؟) نموذجا ؟؟ لكن الطريق الجديد الآن يمر من تحت نصب الحرية ، في ساحة التحرير البغدادية ، لنتشال وعي الإرادة الشعبية من ثقافة القطيع ، سيلزمنا دماء تسقي ارضنا العطشى للدماء ! لايوم في العراق ليس فيه دماء وجوع ! فمتى تهب ياشعبنا ، لكي لا تجوع ! وحاكمية الأحزاب المتنفذة المقررون تهتف بكاتم الصوت ، وما ننطيها ، وديدننا النضال ، لوعي الوعي واتقاد شرارته في عقل الإرادة الشعبية ، بالسلام والسلم ، وهل ينفع في بلاد القهرين "الظلم والجوع !؟" ..... والعراق من وراء القصد

 

 

 

   

ذياب آل غلآم


التعليقات




5000