هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المركز الثقافي العراقي في واشنطن يحي الحفل التأبيني السنوي للفقيد البطاح في ديربورن

سعيد الوائلي

مرة اخرى يواصل المركز الثقافي العراقي في واشنطن تواجده بأمسية ثقافية في ميشيغن ولكن هذه المرة تحت عنوان قريب الى نفوس الجاليتيين العراقية والعربية مخصصا َ لتأبين الاديب الفقيد بهاء الدين البطاح في ظل تواجد حكومي عراقي ممثلا ًبالقنصل العراقي في ميشيغن الاستاذ لؤي نوري بشار ونائبه الاستاذ حسن الفكيكي وبقية موضفي القنصلية المرافقين، وهذه التفاتة جديدة تحسب للسيد القنصل ومعاونيه نأمل ان تستمر دعما ً لجهود المثقفين في ديربورن والمنضوين منهم تحت خيمة تجمع "اريدو" الذي سيعلن عنه رسميا ً خلال ايام وهو تجمع يضم تحت خيمته خيرة الادباء والكتاب والمؤلفين والشعراء والفنانين والمخرجين السينمائين والممثلين المسرحيين والاعلاميين وما يمتلكون من حضورمتميز بين الجاليتيين العراقية والعربية وممثلين عن منظمات حقوق الانسان كشبكة حقوق الانسان العراقية وهي المنظمة العراقية الوحيدة المجازة رسميا من الدوائرالمختصة الامريكية  في ميشيغن ، ورغم الصعاب التي واجهها الاخوة في المركز الثقافي العراقي قبل وصولهم ديربورن واثناء التحضيرلتأبين الفقيد وما رافقه من منغصات... إلا ان النتائج اثمرت عن تأبين يليق بالفقيد في جالية ما زالت تتخلف للاسف الشديد في الاحتفاء بمثقفيها وكفاءاتها ومنح الفرص اللائقة للأكفاء لتمثيلهم بين الجاليات الاخرى، بل وللاسف الشديد تجاوزت الوتيرة منذ عقدين حدود اللياقة وما زالت بعض الاطراف المنتفعة تنفخ في قربة التافهين والاميين والفاسدين لتجعل منهم ممثلين سيئي السمعة امام كفاءات الجاليات في ديربون او لربما لأسباب تعود الى امتداد الفساد من بغداد حتى ديترويت تقاتل هذه الشلة الفاسدة من اجل تسقيط من تتقاطع مواقفهم مع الحكومة المركزية السيئة الصيت في بغداد بشكل عام ووزارة الثقافة بشكل خاص لهول العبثية التي تمارسها والتلاعب بالمال العام خلف مافيات كاتمة الصوت لإسكات الوطنيين في الداخل وتهديد بالقتل او الاختطاف لمن هم في الخارج ،  وعدم تقديمها لأي خدمات تذكر لأبناء الانتفاضة الشعبانية وأغتصاب حقوقهم المشروعة منذ عقدين رغم الفساد المستشري في كل بيت حكومي من اقصى البلاد الى اقصاها ، او ربما لتناسي وزارة الثقافة العراقية لوجود كم نوعي كبير لمثقفين عراقيين متنوعيّ الكفاءات في ولاية ميشغين الامريكية اغتصبت حقوقهم قادرة على تقديم صورة رفيعة المعاني عن الثقافة العراقية من خلال القلم والريشة وخشبة المسرح والشاشة وعدسة التصوير وكان الاولى لها ان تؤسس مركزا ًثقافيا او بيتاً للثقافة بين ضهرانيهم وتختار من بينهم من هم قادرون على بناء صرح ثقافي يليق بسمعة العراق ويليق بهذا الجمع من الكفاءات لما لهم من علاقات طيبة بالجاليات الاخرى في هذا البلد المتعدد القوميات والانتماءات بعد اختلاطهم بمواطني هذا البلد لعقدين من الزمن والابتعاد عن مرض المحاصصة وارسال موضفين من البلد الام ما زالوا بحاجة الى عقد من الزمن لكي تتراكم لديهم خبرات هذا البلد ونفض تراب اساليب المعاملة الملتوية في العلاقات الانسانية، فهم مهما امتلكوا من كفاءات يبقون بحاجة الى الاعتماد على اشخاص آخرين من المقيمين في هذا البلد وليتهم ينتقون اصحاب الكفاءات!؟، او لربما لسبب ثالث يعود الى وجود بعض الاصوات النشازالتي تلعب على حبال التناقضات وتحاول بشتى الطرق حشر نفسها عنوة بين الكفاءات الثقافية العراقية السامقة لإيجاد خاصرة رخوة لإشعال من خلالها فتيل العداء ما بين مثقفي ميشيغن انفسهم او اشعال نارا ً اخرى اكثر ضرامة تلهب ضهورالمؤيدين لتواصل المركز الثقافي العراقي بإقامة فعالياته الثقافية في ميشيغن ، تجري هذه المناورات عادة تحت يافطة لماذا لم تكافئني وزارة الثقافة او نقابة الفنانين او الصحفيين او او او .... من اجل امتيازات ومصالح شخصية "غير مستحقة" داخل العراق فيقول في دواخله المريضة لأشعلها نارا ً عليّ وعلى اعدائي في بلد الفرهود المنظم دون احساس ِبالمواطنة والقسطاط المستقيم ..! .


من جهة اخرى يشتكي القائمون على المركز العراقي وكما صرح لي شخصيا ً الصديق الاستاذ عمر الحديثي لأكثر من مرة عن قلة دعم وزارة الثقافة العراقية للمركز الثقافي العراقي في واشنطن رغم الميزانية الهائلة من موارد النفط التي نعرف تماما ً في اية جيوب تصب كنافورة مال ٍ لا تجف وبالتالي كثيرا ًما نجد انفسنا حائرين في وصف مايحدث لأصدقائنا من الجاليات العربية الاخرى حين نجد مؤسساتها الاهلية الفقيرة قياسا ً بإمكانات وموارد ضخمة كدولة العراق مثلا ً وهي تقيم مناسباتها في ارقى القاعات والفنادق في احتفال بهيج وتقدم وجبات طعام سخية في نهاية المناسبة الاحتفالية بينما نجد مركزنا الثقافي الوحيد خارج العراق في واشنطن يحاول تلزيكـَ المناسبة في قاعات مجانية من دون الاحتفاء على الاقل بالمثقفين القلائل بدعوة عشاء مثلا ً في مطعم من الدرجة العاشرة !رغم ان هذا الاحتفاء ليس ذا قيمة بحد ذاته ولكنه عنوانا ًللمحبة وتبادل وجهات النظر في جو بعيد عن رسميات المناسبات الاحتفالية والامسيات الثقافية من اجل امسيات لاحقة اكثر نجاحا ً واسلم ترتيباً ووقعا ً في نفوس المتلقين وتلافيا ً لشطحات العجلة في سلق المناسبات رغم قلة الموارد المالية التي يشكو منها اخوتنا في المركز الثقافي!.


من جانب أخر بعيداً عن قلة الموارد المالية ولا
يحتاج الى خبرة كبيرة خاصة وإن الاخوة في المركز الثقافي في واشنطن تكونت لديهم خبرة متراكمة من خلال اقامة مناسبات عديدة خلال الموسم الماضي وهذا الموسم واصبحت من المفروض لديهم كفاءة كافية ومعرفة بقدرات الشخصيات واختصاصاتهم للأعتماد عليها في اختيار الادوات الرئيسية لإنجاح فعالية تأبينية لا تحتاج الى اكثر من عريف حفل له حضور وما اكثر الكفاءات في ديربورن بدلا ً من الاعتماد على المحسوبيات والمنسوبيات وتطل علينا بشخصيات اشبه ما تكون "بخيال مآته" عريف حفل لا يهش ولا ينش عديم الحضور ولا يستطيع ان يرّكب جملتين على بعض من دون رفع المجرور وجرالمرفوع الذي تكرر لمرات عديدة واخطاء لغوية فادحة ممزوجة بالعامية وتمتمة مبهمة في حوار ٍاشبه ما يكون بالهلوسة ....!؟ لذا نقولها عاليا ً ان السيد نشأت مندوي لا يصلح إلا ان يكون جالسا ً في القاعة ليتعلم ابجديات اللغة العربية وطريقة الإلقاء وتقديم المتحدثين بالطريقة التي تليق ويريح ويستريح بعد تجربتين فاشلتين ، اما بخصوص المنهاج فليس من المعقول ان يتم اختيارالمشاركات قبل الاحتفال التأبيني بربع ساعة من دون ان تطبع بطريقة مقبولة على اوراق بسيطة "بروشور" مع كلمة للمركز الثقافي تليق بالمناسبة الاليمة رغم بحبوحة التكنلوجيا في بلد مثل امريكا .


عموما ً لسنا رغم كل ما قيل عن الحفل التأبيني نحاول النيل من احد على الاطلاق بل انها مسؤولية جسيمة على جميع الاقلام في امريكا بأن تقدم النصح والمشورة على الملئ هذه المرة بعد محاولات مباشرة اكلت عاما ً كاملا ً من الزمن ولم تحدث تفاعلاتها المطلوبة! رغم قناعاتنا الأكيدة بأن ما من عمل خلى من اخطاء كبرت ام صغرت والعبرة في تظافر الجهود لسد هوة الانتكاسات وتقليل الشطحات وما من شك يبقى الاحتفال التأبيني لفقيدنا الاديب البطاح كبيربأسمه وعناوينه ومسمياته ، بارك الله بجهود الوفد المكون من الاساتذة عمر الحديثي واحمد العبيدي واستاذ التصويرالمرافق ورغم الصعوبات وقلة الموارد وقصر الفترة والمعوّقات كان التأبين بادرة طيبة على طريق واعد تصب في خانة المواقف المسؤولة ومحاولة خلاقة لخدمة الحركة الثقافية في ميشيغن صرف فيها جهد ومحاولات ولكن يبقى السؤال الكبير حين تكون القاعة مجانية والشعراء والمشاركين هم من ابناء الجالية نفسها ووسائل اعلام وصحافة متواجدة ومجانية ايضا ًفما الغاية من مجيئ وفد يتحمل اعضائه جهود مضنية من المركز الثقافي العراقي في واشنطن صرفت مبالغ كبيرة لنقل اعضائه ومبيتهم وتنقلاتهم  .

ويذكر ان حضورا ً عراقيا ً وعربيا ً متميزا ًقد رافق الاحتفال التأبيني الى جانب القنصل العراقي الاستاذ لؤي نوري بشار متمثلا ً بشخصيات من تجمع اريدو الثقافي كالاستاذ الدكتور سامي مهدي والفنان التشكيلي غالب المنصوري و
الاعلامي عبد الخالق المالكي وكاتب هذه السطور اضافة الى الاستاذ نبيل رومايا رئيس الاتحاد الديمقراطي والحاج رامز بزي عضو الحركة الثقافية اللبنانية بمعية شخصيات اخرى ثقافية وادبية واعلامية منهم السيد غالب الياسري ولفيف من العراقيين ومحبي الفقيد الكبير وارملة الفقيد وطفلها الوحيد ذو الستة اعوام كما غطت فضائية العراقية الحدث متمثلة بمراسلها الاستاذ جعفر الموسوي وتواجد صحفي متمثلا ً بصحيفة العراق السياسي

 

  
  
 

 

 

.
 http://www.tahayati.com/community/20.htm

 

  

سعيد الوائلي


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2011-05-26 20:18:30
سعيد الوائلي

---------------- جهود وانشطة مباركة لكم الرقي ايها الاستاذ النبيل دمت سالما

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: محمد محبوب
التاريخ: 2011-05-26 14:10:27
رحم الله بهاء الدين البطاح كان أنسانا عظيما.. لم ألتق به يوما لكنها كانت علاقة تقارب أنساني بيننا برغم الجغرافية شعرت أن هذا الرجل يحمل في داخله أنسانا عظيما .. رسائل متبادلة وبضعة مكالمات هاتفية ليس أكثر ، من الصعب جدا أن تجد أنسانا يتسلح بالمحبة فقط في العالم ، رحمك الله يابهاء الذين والأنسانية رحلت وتركتنا وسط عالم ملئ بالكراهية

شكرا للأخوة الأفاضل الذين لم ينسوا الذكرى السنوية للراحل العظيم بهاء الدين البطاح




5000