.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


فصول التّعرّي

محمود محمد أسد

بعد صيْف ٍمُسْتهين ٍ بالشّتاء 

وخريف ٍكاشفٍ عريَ الولاء.

شجرُ البيت تعرّى,مُستكيناً للخراب.

قد تمادى وجعُ القوم

وناموا فوق أثداء  الفجيعه .

صادروا بوح المآقي

قبل أن تختنق الدمعةُ يوماً

في المحاجرْ

ثمّ هاموا  يتشهَّوْنَ الفجيعه.

زيزفونُ العمر يُكْوى بوعودٍ

ولحاظُ الدّرْب ِ تجني

ما تبقّّى من  يباب.

زعفران الرّوح  يمضي  في اشتهاءٍ

للرّضيع ِ..

ذاكَ  عمري  كُسِّرَتْ أضلاعُهُ

قبلَ الأصيل.

إنّ قلبي  مُسْتباحٌ لعدوٍّ  ,وصديق

أحرقوه بسمومٍ ,ترتدي بدعةَ عصْرٍ

مُفلس ٍ دون  مناره

**     **

ليت عيني كاشفتْني بالحقيقه .

ليت أمّي أيقظتني

ليت روحي ألهبتْ ثلجَ العذاب .
 بعد سيل ٍ من نزيف  ,

ونزيفُ الرّوح أقسى
  سكن البيتَ وليداً

قبل أن نُدفََعَ يوماً لحساب ٍلايجامل
عن  شقائي  لن  تحيدا
 لم أزلْ في راحتيها أتدلّى .
   تلكَ أنواء الإقامه .
  سمِّها زنزانةً دون حصانةْ ..
تركاتٌ  قدأقامتْ في جفوني
 بعثرتْ حلمَ الشّبابِ .
سكنتْ رمشَ الغياب
واستدانتْ ماتبقّّى من شهيقي وزفيري
 
 **     **    
ذاكَ  نزف ٌ  مُسْتحمٌّ بصراخي
 بعد دهر ٍوانتظار
   مزَّقوا جنح  لَهاتي
أمطروني بنبال ٍ ,
واستباحوا كلّ ركْنٍ  
  جسرُ بيتي  مُسْتعارٌ
سقْفُ  بيتي  ثقَّبوهُ
 ودعَوني للولائمْ..   

-----

ِ 
  




محمود محمد أسد


التعليقات




5000