..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا اعلاميي العراق اتحدوا ... لم يتبقى للعراق الاكم

ناصر سعيد البهادلي

لا اشك لحظة ان القاصي والداني يدرك تماما مدى المحنة التي يمر بها العراق وشعبه ودولته، ولا اشك لحظة ان الجميع يدرك ان السبب الجوهري لهذه المحنة هو المشهد السياسي وما يختزن من تفاصيل بشعة من الوان الفساد والتدمير ، ومسؤولية الحفاظ على العراق وشعبه ودولته مسؤولية وطنية ملزمة لكل فرد عراقي يتنفس هواء العراق ويرتوي من ماءه ، وهذه المسؤولية تتعاظم على من يمتلك وعيا وثقافة تؤهله لان يكون مؤثرا في الرأي سواء على مستوى تنمية وعي هذا الرأي العام او توجيهه نحوما يخدم العراق وشعبه ، وبالتأكيد ان هذه الصفة تتجسد بالاعلامي اكثر من غيره بل وهو المصداق الاعلى لهذه الصفة ....

ولغياب الدور الرقابي الرسمي الفعال في لجم الفساد ومنهج التدمير والانحطاط للدولة العراقية كان لابد على ان يكون المعادل النوعي هو الرأي العام الذي يستطيع كبح هذا الانحدار والتسافل ، وعلى ذلك وجدنا اقلاما واصواتا حرة تجد مدادها وحشرجتها تنبض بالحرص على العراق وتحاول ان تخلق رأيا عاما ومؤثرا في سبيل القضاء على الفساد والانحطاط في الدولة العراقية ، ولعل احد هذه الاقلام والاصوات هو الدكتور هاشم حسن الذي لم نجد في طروحاته الا تطلع نحو عراق افضل ، وبغض النظر عن الاتفاق والاختلاف مع هذه الطروحات فان القضية المرفوعة ضده من قبل رئيس المفوضية للانتخابات في القضاء تمثل احد اشكال واساليب قمع وتحطيم تأثير الاعلام في الرأي العام ، وهنا كان لابد ان تتحول القضية من جانب شخصي الى حالة عامة تمس الاعلاميين ودورهم المفترض في تنمية الوعي الاجتماعي وخلق رأي عام ناضج وواعي ومؤثر ....

وهنا لا بد ان تدق اجراس الخطر في ذهن كل مثقفي العراق وخصوصا اعلامييه ليبادروا بحملة موحدة ضد من يريد ان يدجن الاعلام الحر ليصبح من ابواق السلاطين او ان يساهم في خلق جمهور السلطة ، ولعل البعض يتحجج بان المسألة قانونية وقضائية وعلينا احترام القانون والقضاء ، وهنا نؤكد ان القانون المستل من حقبة الديكتاتورية لا يصلح لأن يكون منسجما مع دستور ديمقراطي يعطي الاعتبار كل الاعتبار لسلطة الرأي العام ومليكتها صاحبة الجلالة الصحافة والاعلام ، وكذلك ان واقع البلد المزري لا يحتمل ان يدخر المثقف والاعلامي كل مايملك من قوة لايقاف هذا الانحدار حتى وان لابس تحركه بعض الخروق القانونية .......

وعلى ما تقدم فلابد ان تتجه الاقلام والاصوات الاعلامية جميعها الى تقف موقفا موحدا للمنافحة عن سلطة الرأي العام المستهدفة من قبل اصحاب السلطة والنفوذ ، وهنا لابد ان يعبر كل اعلامي  بمقال او تصريح يساهم في الحفاظ على سلطة صاحبة الجلالة من خلال الوقوف وقفة جماعية جادة وشرسة مع الدكتور هاشم حسن ضد اصحاب النفوذ ومحاولات التدجين للقلم الحر ....

فهل ياترى سنجد الاعلاميين والمثقفين ينبرون للدفاع عن صاحبة الجلالة بمقالات ومواقف تدلل على ادراكهم لمستوى التحدي ، وياترى هل نشهد من الاعلاميين والمثقفين تجمعا حاشدا قرب محكمة الرصافة يوم جلسة المحاكمة ليصدح صوت المثقف برفض اساليب التدجين والقمع للقلم الحر .....

هذه دعوة للجميع من المثقفين والاعلاميين فالمستهدف هو الرأي العام من خلال استهدافهم لانهم الامل المتبقي في توعية المجتمع وقصم ظهر الفساد ....

وان غدا لناظره قريب

ناصر سعيد البهادلي


التعليقات




5000