..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأب الذي أكل أولاده

دجلة احمد السماوي

كان جالسا على الاريكة  

يتأمل  ويتأمل    

في التلفاز  

يشاهد المسلسلات  الدرامية

والتراجيدية

والاخبار  والسياسة

ورياح التغيير

والقتل  والدم المتناثر

على الارصفة

والشوارع واحة حمراء

تزدهر ببراءة  المطاليب

لكنهم رفضوا الذل

ورحلوا

الى عالم مليء بالحريات

والكرامة

فتتصارع حواسه  بكبر

من اجل العيش بكرامة

ويتأمل في التلفاز

ويتأمل  نفسه في المرآة العريضة ويبتسم

ويأمر بأشهى الطعام

ويستمتع  وينتشي بعض الشيء

شهريار  بيتي

وعيناه  ضجرتان  ويداه 

وكل شيء

ويلتهم  الزاد

انه لايرى شيء

  فأبتلع القصيدة  والمقالة

وحاول  تحطيم التلفاز

لكنه وقع على الارض جاثيا من الثمل

وبدأت معالم الصحو عليه شرب قهوة اليمن بأرضها

وجلس على الاريكة يساوروه الشك

ما تبقى للاولاد

لكنه شرب الحانة  ونام

وايضا عاود المكوث على الاريكة

ليزرع الانسانية

وجد نفسه في أحضان ثانية

فبدأ يأكل اولاده واحدا تلو الاخر

ويشرب الصودا

 لكنه ابتلع الحقيقة   والحياة

وغامت  الارض

وأسدلت ستائر  الامس

وحاول ان يكسر  هذيان  الموتى

لكنه صار  مزيج من الغثيان

البركاني يعتصر الاوقات

فما عاد يبتسم  ويداعب

هذيان الطفولة

لانها سافرت  عبر مدن  الغربة

وأسدلت صحيفة  النسيان

في متاهات الظلام

وأحرقت مصافي البسمات

في الاشرعة الخاوية

فتنهار ....في ملامح الزمن

فتنهار......

 

دجلة احمد السماوي


التعليقات




5000