..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الجامعة العربية والوراثة المصرية

عبد الكريم ابراهيم

قد تفاجأ بعض العرب ان العراقيين من اكثر شعوب المنطقة العربية من عدم الاهتمام بالجامعة العربية ،رغم بلدهم هو من المؤسسين لها ،ربما يكون هذا الموقف السلبي ناجم من دورها المحدود في نضرة الشعوب ،واقتصار تأييدها للحكام بمختلف القابهم ،وبعبارة اخرى مقتصرة جدا ان الجامعة العربية هي مؤسسة حكام وليس لخدمة الشعوب . لذا وضع المواطن العراقي الجامعة العربية العريقة ! في خانة المثل الشعبي  المعروف ( الشهر الي مالك بي خبزة لاتعد ايامه ) ؛لان اغلب المؤتمرات عبارة عن مجاملات والقاء الخطب الباردة وتبادل الابتسامات امام كاميرات التلفزيون ،فغدت (اذا خضر لايعد ،واذا غاب لايفتقد ) !.

مع التاريخ السلبي للجامعة العربية ،فان مسألة امانتها حركت الشارعين السياسي والشعبي العراقيين ،ليس من باب اهمية ،بل رفع حالة الغبن عن الدور العراقي ،فظهرت الدعوة الى اعادة هيكليتها وفق نظام توازن جديد ، ولعل منصب الامين العام والسيطرة المصرية عليه هي من صلب الموضوع ، حيث هناك تطلع ان تتبوأ شخصية عراقية هذا المنص بعد كانت مصرية 100% من عهد عزام باشا عام 1945 حتى عمرو موسى ،وقد يكون شذ عن قاعدة الهيمنة المصرية  التونسي  الشاذي القليبي التي كانت امانته فلتة من فلتات  العصر .

الاشقاء المصريون مع كل الاحترام لهم ،ينطلقون من مبدأ ان مقر الجامعة في بلدهم وهوبالتالي هم احق من غيرهم بهذا المنصب ،خصوصا ان لديهم فائض في السياسيين من الذين يبحثون عن عمل بعد احالتهم الى التقاعد ،وبين قوسين (مركتنه على سياكنه) .ولو امننا بهذا المبدأ ،لكان الامريكيون احتكروا امانة الامم المتحدة لان مقر الاخيرة يقع في مدينة نيويوك ،فضلاعن ان امريكا هي من اكثر الدول دعما للمؤسسات المنظوية تحت قبة الامم المتحدة ،وهذا القول ينطبق على منظمة المؤتمر الاسلامي والاتحاد الاوربي وحلف الناتو وغيرها من التنظيمات العالمية والقارية  الكثيرة .

اصلاح الجامعة العربية اصبح امرا ومطلبا جماهيرا من اجل ان تكون بالمستوى المطلوب مقارنة بالاتحاد الاوربي الذي جعل رئاسته دورية تتنقل بين اعضائه ، لتحقيق مشاركة الجميع في عملية صنع القرار والغاء مفهوم الدول الكبرى وهيمنتها على الاخرين ،ولكن يبدو ان عقدة الدولة الكبرى عربيا مازالت ينخر في اذان بعض السياسيين من خلال الاستحواث على كل شيء بحجة العمق التاريخي والعروبي والثقل في المنطقة وغيرها من المبررات المتوارثة من الحقبة الماضية ،غير مدركين ان وضع المنطقة العربية قد تغير وتوازنا ت السابقة  اصبحت في مهب الريح ،وهناك تغيير في الوجوه المألوفة التي كانت تسير على نمط القطار الذي لاينحرف عن سكته ، يجب الايمان ان الحرس القديم ذهب الى غير رجعة مع افكاره ومبادئه العقيمة والتي لم نجن منها سوى التناحر والتأخير .

 

 

 

عبد الكريم ابراهيم


التعليقات




5000