..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مؤامرة أم مسرحية !

مكارم ابراهيم

لقد إعتدنا دوما على انه اذا انتقد أحدنا سياسة امريكا او سياسة حلفائها من الدول الاوروبية  يسارع انصاف المثقفين العرب ليتهمونا باننا اصحاب  نظرية المؤامرة التي عفا عليها الزمن والتي تعبرعن تخلفنا وانتمائنا الى الحضارة العربية الاسلامية المتخلفة ولانه مازلنا متشبثين بعادات وتقاليد  لاتمت للعصر بصلة ولان جذورنا العربية سيطرعليها دين اسلامي يعود الى 1400 عام . ولكن ماذا يقول انصاف المثقفين هؤلاء اذا كان الاوروبيون  انفسهم يتهمون امريكا بنظرية المؤامرة في عملية مقتل بن لادن ؟ وكيف سيجدون لهم المبررات لهذا الاتهام ؟ فالاوروبيون ليسوا عربا ولم ياتوا من  الصحراء وليست حضارتهم عربية اسلامية وهم من ينسب إليهم التقدم العلمي والتكنلوجي والمعايير الانسانية المتقدمة كالعلمانية والديمقراطية التي  لانعرفها نحن ؟

 

تحت عنوان اغتيال بن لادن قد يكون نظرية مؤامرة جديدة كتب راسموس كاركوف في مجلة العلوم "ان عملية قتل بن لادن تملك كل حيثيات المؤامرة فمن جهة لماذا قتل بن لادن ولم يسلم الى المحاكمة ولماذا كان رئيس امريكا مستعجل جدا في التخلص من جثة بن لادن بحيث رمي بها في البحربعد فترة قصيرة من قتله؟ وهل أن تطابق مادة الدي ان اي 99,9 هو اثبات مؤكد لعملية قتل غير مؤكدة اصلاٌ؟

 

يضيف راسموس " الاجوبة التي حصلنا عليها من حكومة واشنطن تقول انه قتل خلال معركة وان رميه في البحر بسرعة كان بهدف تطبيق الشريعة الاسلامية حيث يجب دفن الميت بسرعة والحقيقة ان اغتيال بن لادن بهذه الطريقة هو بمثابة وضع حجرالاساس لنظرية المؤامرة من قبل اوباما".

 

أما توربن راسموسن المحاضر في جامعة Syddansk مركز الدراسات الشرق اوسطية يقول " اذا تم اغتيال شخصية تقريبا اسطورية من قبل جهة مقاومة اسطورية فان ذلك بالتاكيد سيخلق كل حيثيات نظرية المؤامرة".

 

في بادئ الامر استغربت كثيرا عندما استمعت الى مناقشة نظرية المؤامرة في الاعلام الاوروبي لانني لم اعتاد على سماع هذا من قبل الا من قبل اشباه المثقفين العرب ولكن زاد فضولي عندما اصبحت نظرية المؤامرة مثيرة للاهتمام من قبل الباحثين الغرب المتخصصين في قضايا الارهاب . ففي صحيفة البوليتيكن الدنماركية اليومية كتب اندرياس ليند كفيسيك" يقول ان هناك مصادر امنية امريكية صرحت الى رويترز بان القوات الامريكية الخاصة ارسلت في مهمة لقتل بن لادن وليس لاعتقاله حياٌ" , في حين ان ليون بانيتا رئيس ( السي اي ا ) صرح "بان فرقة الستة او Team six هي من اتخذ قرار قتل بن لادن .

 

اما الباحث السويدي ماونوس راندسروب المختص في قضايا الارهاب يقول" في البداية يجب ان نتاكد من التصريحات التي وصلتنا واذا كانت فعلا امريكا ارسلت القوات الخاصة لقتل بن لادن وليس لاعتقاله حتى لو كان اعزل فهذا يعني انها قررت ان تتجنب ان تكون هناك محاكمة طويلة مثل محاكمة الرئيس البوسني السابق ميلوفيتش وكذلك تجنب الاشكاليات في محاكمة صدام حسين ففي هذه الحالة لن يسمح الى بن لادن بالدفاع عن نفسه وتقديم ادلة ومناقشتها كما فعل صدام حسين وهذا ربما انا اتفهمه ولكن الاهم من كل ذلك علينا اولا التاكد من ان اسامة بن لادن قتل فعلا وليس الخبر مجرد اشاعات ".

 

ويتفق لارس ارسلو اندرسن المحلل السياسي والمختص بشؤون الارهاب مع تحليلات  الباحث السويدي ماونوس بان قتل بن لادن اسهل بكثير من تقديمه للمحاكمة ويبدوا واضحا بان الرئيس الامريكي اوباما اعطى الضوء الاخضر لقتل بن لادن. في حين ان ليون بانيتا رئيس السي اي ا يقول " من المؤكد انه لايجوز قتل بن لادن حسب قوانيننا فهو كان اعزل ولم يقم بعمل تهديدي عند الاعتقال بل رفع يديه ولم يقل شيئا ولكن فريق القوات الخاصة رقم ستة هو من اتخذ القرار".

ولكن ليون بانيتا رئيس السي اي ا اكد الى PBSبان بن لادن كان مسلحا وكانت هناك معركة قتالية ارغمت فرقة ستة على قتله  فالمعلومات تغيرت خلال ايام فقط بين كون بن لادن مسلحا وبين كونه كان اعزل.

 

وهذا ايضا مااكدته صحيفة نيويورك تايمز بان هناك معلومات كثيرة مختلفة حول عملية قتل بن لادن تم التصريح بها ادت الى الارباك رغم ان التقارير الاخيرة تؤكد بان فريق ستة للقوات الخاصة  قام وبسرعة كبيرة بالقضاء على بن لادن والمحيطين به".

 

ويرى العديد من المحللين السياسين المختصين في شؤون الارهاب بان عدم نشر صورة بن لادن يرسخ الشكوك حول حقيقة الخبر وبالتالي عدم توفر ادلة قاطعة على وفاته فعلا . ولهذا فان صحيفة البوليتيكن ومؤسسة الاخبارالسوشييتيد بريس والاي بي قامت بسحب صورة بن لادن بعد ان علق المختصين بانها صورمشكوك في صحتها .

 

وفي الواقع لوعدنا قليلا الى الوراء وبالتحديد الى 24 سبتمبر2006 سنقرأ في صحيفة فرنسية L'Est Republicain كتب فيها حسب تصريحات المخابرات الفرنسية  " بان السعوديين متاكدين من  وفاة  بن لادن منذ شهر في باكستان بمرض التيفوئيد ففي تاريخ 23 اغسطس اصيب بن لادن بمرض التيفوئيد انتشر الالتهاب الى اعضاءه وتوفي بين تاريخ 23 اب و4 سبتمبر ايلول وقد كذب ملك السعودية خبر وفاة بن لادن بمرض التيفوئيد الذي نشرته الصحيفة الفرنسية وكان ذلك في زمن جاك شيراك.

وفي عام 2009 نقرا خبر اخر يصرح فيه رئيس باكستان أسيف علي زارداي بان زعيم القاعدة اسامة بن لادن توفي ولكن الولايات المتحدة انكرت الخبر.

 

واما تعليقات الاوربيين على مقتل بن لادن فهناك تعليقات تدعوا الى التامل واخرى تدعو الى السخرية او ربما اكثر دقة الى الفانتازيا.

 حيث يقول احدهم"هل انتهى الخوف بعد مقتل بن لادن ولن أتعرض للتفتيش المحرج في المطارات ولن تتم مراقبة النت او الهواتف ولن نخشى العبوات الناسفة ؟ هل انتهى الارهاب بموت بن لادن ؟ ام الحقيقية هي ان الارهاب هو عبارة عن هيدرا اذا قطعت راسا منه نبت الف رأس؟  متى سنتعلم ان لانثق بالاعلام!" فاذا مات بن لادن بهذه الطريقة ربما سيولد الف بن لادن ؟

في الواقع ان الاختلاف في تقبل إصطلاح المؤامرة للمناقشة لدى الباحث الاوروبي الغربي وعدم تقبله لدى الكثير من الذين يعيشون او عاشوا في الدول العربية يعود للاسباب التالية: المواطن الذي عاش او جاء من الدول العربية يتحسس من تناول نظرية المؤامرة ويخاف الاقتراب منها او ذكرها ويناقشها بكل توتر نفسي لانه يربطها بالانظمة الديكتاتورية القمعية الحاكمة في بلاده ولانه استمع لهذا المصطلح من هذه الانظمة القمعية والى الان فان الانظمة الديكتاتورية في العالم العربي تربط هذه النظرية حتى بالمعالرضين لسياساتها ولكل من يقف ضدها وفي الاحتجاجات الاخيرة كان الزعماء العرب يصرحون بان المتظاهرين انما هم من الجواسيس والمرتزقة يتآمرون على البلاد وغايتهم نشر الذعر والفوضى في البلاد. ولهذا السبب فالمواطن من العالم العربي ولانه يرفض هذه الانظمة القمعية فانه يلغي في نفس الوقت كل مااستمع له من دروس وشعارات طنانة من قبل هذه الانظمة الديكتاتورية ويرفض مناقشتها حتى لو كانت واردة في قضية ما كقضية مقتل بن لادن.

اما الباحث الاوروبي الغربي نراه يتناول بكل هدوء ومنطقية نظرية المؤامرة لانه لم يستمع الى كلمة المؤامرة في شعارات طنانة يوميا من قبل نظامه الحاكم وريربطها باكاذيبهم ,ولهذا فالاوروبي الغربي لايربط كلمة مؤامرة بنظام قمعي شمولي عانى منه التنكيل لعقود طويلة كالاخر,

ولهذا فنظرية المؤامرة بالنسبة له مجرد اصطلاح علمي سياسي يستخدمه بكل هدوء بدون ان يعاني ضغوط نفسية توترية مؤلمة كما يعاني منها نظيره الاخر.  ولهذا علينا اذا أن ندع اختلاف الحضارات والاديان والتقدم التكنلوجي بعيدا عندما نحلل سياسة الحكومات في العالم.

مكارم ابراهيم

6 مايو آيار 2011

 

 

هوامش:

حكومة الدنمارك تكلفت بعشرة مليار كرونة في محاربة الارهاب والقضاء على بن لادن

حكومة واشنطن تكلفت بعشرة بليار كرونة اي 2 مليار دولار في محاربة الارهاب والقضاء على بن لادن

 

http://politiken.dk/udland/ECE177271/osama-bin-laden-haevdes-doed/

http://politiken.dk/udland/ECE177408/saudi-arabien-afviser-bin-ladens-doed/

 

http://videnskab.dk/kultur-samfund/likvidering-af-bin-laden-kan-blive-ny-konspirationsteori

 

http://politiken.dk/udland/ECE1270075/tvivl-om-billede-af-doed-bin-laden/

 

مكارم ابراهيم


التعليقات

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 11/05/2011 20:12:45
مكارم ابراهيم
--------------- ايتها الاخت النبيلة
لا يوجد في كل مايحدث اي استغراب هذه امريما وهذه هي عادتها
دائما اخفاء الحقائق واكيد الصهيونية لها اليد الطويلة في كل ما يحدث في العالم واكيد بعض الدول لها المصلحة في هذا واقصد دول الشرق الاوسط
سلمت الانامل والقلم

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي الفراس الى الابد سفير النور للنوايا الحسنة

الاسم: حيدر الحد راوي
التاريخ: 11/05/2011 15:29:08
ست مكارم
اجدت كتابة الموضوع كعادتك في فن الكتابة ... لكن ابن لادن لا يسنحق ان نكتب حرفا عنه ... ولا يستحق ان يأخذ من وقتنا الثمين ولو ثانية ... مع احترامي لرأيكم .. فانتي كاتبة ومفكرة من طراز خاص
تحياتي لكم ..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 10/05/2011 21:00:48
اختنا العزيزة .. حال الأعلان عن مقتل المنقذ الديني الذي لم يلحق انقاذ نفسه من قبضة اللاعب الهر !

كتبت هذه الكلمات ولم انشرهالأني استنكفت من تناول هذا الأمعة. واسمحي ان اعرض ما كتبت :
رحم الله أسامة بن لادن الأمريكي !

من يصدق قرقوز بن لادن فهو واهم.
تلك الأسطورة المصنعة من قبل اللوبي الصهيوني – الأمريكي هي مجرد صناعة استهلاكية على غرار تصنيع العدو وتبشيعه بغاية التلاعب بالعقل العربي وحتى الرأي العام العالمي بمغزى خداع المجتمعات والأستحواذ على ثمار جهدها الأقتصادي.
اميركا تضحك على ذقون من يتخيل انه سياسي وعلى كل المستويات. وستعمل الفضائيات – من صناعتها طبعا – في توصيف الخلايا النائمة للقاعدة بعيدا عن ما جندت اليه اميركا من اتباعها من مثل شركات البلاك ووتر الخ حين تلغيها مرة وتعود بها بزي آخر مرة أخرى.
يبدو ان العرب قبل غيرهم هم لقمة سائغة لتسويق مثل هكذا قرقوزات لمسخ كل ما يمت بمقاومة الأحتلال والتشكيك بالعقل والوعي العربي النابع من فقراء شعوب بلدانها.
لماذا هذا التوقيت بالذات في الخلاص من " بعبع " المدعو اسامة بن لادن؟
هل لذلك علاقة بالأنتخابات الأمريكية القادمة ام هو ضرب عصفور آخر ؟ هل لذلك من علاقة بضرب المدنيين في ليبيا واعتذار الأطلسي من قصف مقاتلاته بل وقتله لسيف الله القذافي وابنائه؟ أم آن أوان "الضربة" المنتظرة للحليف المتخم ايران؟
أخفاء معالم جثة "المغفور له أسامة بن لادن" هو استكمال للمسرحية البائسة التي كثيرا ما كررتها في شخص مفتعل من شخوصها التي تظهر في الغالب بلبوس المقاوم البائس وهو يستعرض ببندقية كلاشنكوف بسذاجة تنم عن الأستهزاء بعقلية العربي وهو يتحدى أعلى ما وصلته التقنيات الحربية – لاحظ تركيز الفضائيات على بن لادن وهو يتدرّب – ولا ينقص هذه الفبركة الآ أن يصرخ المخرج : آكشن!
هل مات فعلا اسامة بن لادن ؟ اميركا وحدها على ما يبدو ستجيب قريبا عن من ستلبسه جلباب بن لادن الأمريكي بامتياز ومن سيحضّر للبقاء لها في منطقة الشرق الأوسط – رقعة خارطة الطريق النفطية-.
ستعمل امريكا من مسلسلها الكارتوني صناعة رجل دين بديل والأهم من كل هذا وذاك هو تمييع موضوعة الجهاد – تلك المفردة التي تعمل الصهيونية العالمية على اذابتها ومسحها تماما من قاموس نضال الشعوب وبخاصة المسلمة منها بعد ما اخضعتها للتطبيع عمليا.
اسامة المسكين مات من زمان وبالذات من يوم ما انقطعت اخبار ظهوره على الشاشة بالخزعبلات اياها. يبقى امر استعارة الجثة المحفوظة والتخلص منها داخل اعماق البحر هو امر جاء توقيته بحسب ما مخطط امريكيا.
يبدو ان نسخة بن لادن استهلكت قبل أوان الغائها بل واعطت كل ما ينبغي منها وصار امر البحث عن كومبارس آخر امرا ضروريا ومهما. ستعمل امريكا على تسقيط احد اصدقائها بعد ان استنفدت ورقته لتستبدلة بأخرى وكعادتها مع الخصوم .
هل ما يجري اليوم من عودة الى مسلسل الأغتيالات هو امر جاء اتفاقا حالا بعد مقتل بن لادن ؟ هل هو امر مؤقت تماما كي يخاف الشعب من بعبع الأرهاب فيعطي لأمريكا واصدقائها تبرير الأبقاء على الحبل السري من قواتها ومظفي سفارتها ؟
ما يدور الآن هو استمرار سريان شريان الدم من المخزون العراقي الى الخزان الرأسمالي الأمريكي وفيما يحلب الكاوبوي الأمريكي بقرته الحلوب تشرأب عيناه الى بقرة ايران من نوع فريزر!
القادم أكثر سخرية وأمرّ خسارة للأسف.




5000