.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بكائية لياسمين دمشق

محمود محمد أسد

                            

رحل الهزار وقلبُه موّارُ
رحل الطّليق ونبضُه في نبضنا
ينعي الجمالُ مُغرّداً نسج الهوى
هذا الضّبابُ يلفّه بجناحه
هذا الوليد, دمشق تحضن وجهَه
هذا الوليدُ مُطرّزٌ أحلامَنا
كلّ الخمائلِ عطّرتْ أردانها
وممالكُ الشّعرِ الخرابِ تمزّقتْ
يبكي القصيدُ جوادَه, وربيعَهُ
لم يمتشقْ إلاّ فصاحةَ بلبل
لم يرحلِ الحسُّ الشّفيفُ. ألاترى
                      *   *                   
آهٍ دمشق, فتاكِ جاء مكفّناً
الياسمينُ بكى رفيقَ دروبه
جاء الحبيبُ دمشقَ دون رفيقةٍ
بلقيسُ: قومي للحبيب وطرّزي
بيروت قد عاد المتيّم في الهوى
عفواً نزارُ, أتيْتَنا مثل النّدى
وأزقّةُ البيتِ القديم مفازةٌ
كنتَ البعيد, وأنتَ أجملُ شاعرٍ
"قالتْ ليَ السّمراءُ" أنت معذّبي
كيف الأحبّةُ يرحلون؟ وبيننا
فتبخّرتْ أحلامُنا, وتأزّرتْ
ها أنتَ في وضَحِ النّهارِ مسافرٌ
ترنو إلى الموتِ الخجولِ ملوِّحاً
خمسون من عمر الجمالِ رسمْتَها
دفءُ القلوبِ لمسْتَه, وملكْتَه
قلبُ الشّآمِ يضمُّ زيْنَ رجالها
أتيْتَنا, أحببْتنا, حتّى كبا
عبقُ البيانِ جداولٌ ومرافئٌ
فوق المناكبِ والقبابِ رأيتُهُ
فيحاءُ؛ قام المستهامُ مودِّعاً

 

فبكتْ عليه العُرْبُ والأشعارُ
 واللّحن من أشعاره سيّار
 فغدا السّفيرَ, وشعرُه نُوّارُ
وحنان فيحاء الشّآمِ دثارُ
والزّنبقُ الفوّاحُ والأطيارُ
والحلمُ حانَ, ولم تخنْهُ الدّارُ
فهو المحِبُّ, وحقُّه الإكبار
 وترنّحتْ, وتوقّفَ القيثارُ
كيف الرّبيعُ, وقد أتى الإعصارُ
عزف البيانَ, ونبعُه مغرارُ
أ نّ البديعَ لِحسنهِ زُوّارُ؟
 *                 *   *       
بقصيده, والياسمين يغار
والأوفياءُ بحبّهم أبرارُ
 فبكى عليها والهوى أقدارُ
ثوبَ الزّفاف, فقد أتاكِ نزارُ
عاد المشاغبُ, تحتويه الدّارُ
وردُ الشّآم ملوَّعٌ محتارُ
وقبابُ مَن أحببْتَها أنوارُ
ولجَ البيوتَ, وروضُهُ معطارُ
وعذابُ مَنْ نشرَ النّدى تذكارُ
سكن الهوى, وتوطّنتْ أقمارُ
بالحزنِ, لمّا عضّها العيّارُ
والشّعرُ في شفتيكَ كيفَ يغارُ؟
والبوحُ من أحداقنا أنهارُ
حبّاً, وتقريعاً لِيُغسلَ عارُ
والمبدعون لحسِّهمْ معيارُ
فتلفُّهُ الأنفاسُ والأبصارُ
قلبُ القصيدِ, ونبضُهُ هدّارُ
قد صانها, وأشادها البحّارُ
هذي دمشقُ, تهزُّها الأخبارُ
برحيلهِ قد تذبلُ الأزهارُ

                           

 

 

 

 

محمود محمد أسد


التعليقات




5000