..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخطاب النسوي في العراق أفاقه ومستقبله .

عامر موسى الشيخ

المرأة بوصفها نصفا للحياة يتملك أدوات الخطاب المتكاملة .  

قد لا يشكل الخطاب النسوي في العراق نسبة النصف من  نسبة الخطاب الآخر ، رغم أحقية النسوة  في الحياة كونهن يمثلن النصف  الثاني من الحياة ، وهو النصف الذي أمتلك كل أدوات الخطاب ، ورغم نجاح الخطاب النسوي وتحديدا الروائي ، الشعري ، الإعلامي  العراقي  "والذي عمل على  تفكيك الكثير من ثنائيات الثقافة الذكورية على مستوى الهوية، والجسد، والسلطة، عبر استثماره إستراتيجية "الهدم" التي اتبعتها الشعوب المستعمرة وآداب ما بعد "الكولونيالية " أي ثقافة التابع والمتبوع والمستعَمر والمستعمِر في الرد على المركز بالكتابة.

فضلا عن نجاح الخطاب الروائي النسوي العراقي في توظيف جماليات الرواية في تعزيز تلك النتيجة ولاسيما التعميق ، والفضاء، والتسمية ؛ فاستثمار صيغة السحق الخارجي المفروضة من قبل الرجل  مكنه من أعاد إنتاج صورة المرأة وتحويلها من منظور إليها "مفعول بها" في الثقافة الذكورية إلى ناظرة " فاعلة"، واستثماره صيغة التعميق  الداخلي لم يتح للمرأة فضاء آخر للإعلان عن حضورها وموقفها من ذاتها والعالم صراحةً فحسب، وإنما مكنها من انتزاع اعترافات مباشرة من حلفاء الثقافة الذكورية ؛لإدانة ثقافتهم، وأنفسهم بأنفسهم عبر حواراتهم ومنولوجاتهم ومذكراتهم، أما على مستوى الفضاء فقد استثمر الخطاب النسوي العراقي التعارضات القائمة بين الأمكنة المفتوحة والمغلقة، وبين الواسعة والضيقة، وبين المركزية والهامشية، وبين الأليفة والمعادية، وبين المرتفعة والمنخفضة، وبين المضيئة والمعتمة  لتمثيل الإنعتاق من أطر الثقافة الذكورية .

وجاء بعض الخطابات  لتثبيت الهوية الثقافية لها بدلا من الهوية التي قُصِرَت عليها في الثقافة الذكورية، واختزلتها إلى جسد فقط، في حين ثبتت تسميات الرجال نقيض ما أدعته لهم ثقافتهم الذكورية ، فبعضهم أصبح جسدا فقط وليس ثقافة وبعضهم أصبح خاضعا وتابعا وليس حرا.

وذلك لان أدوات الخطاب بيد الرجل ، السياسي ، الثقافي ، الديني ، الاقتصادي ، رغم بروز أصوات نسائية على مدى تاريخ العراق المعاصر ، نساء كان لهن الحضور الواضح في أغلب الميادين لا سيما السياسي والثقافي منها .. وبقت مديات ذلك الخطاب دون دراسة أو  غير واضحة المعالم أو لم تبوب بالشكل الذي يؤرخ تحولات ذلك الخطاب وتطوره .. كلية التربية في جامعة المثنى من جانبها تبنت الموضوعة وجعلتها محورا لمؤتمرها العلمي السنوي الثالث والذي خصصته للخطاب النسوي في العراق بين العامين 1920 و 2010 في محاولة لتبني المنجز النسوي في العراق من قبل مؤسسة آكاديمية عراقية .. وشارك في المؤتمر الكثير من الأساتذة والباحثين ، الكتاب ، النقاد العراقيين  الذين أكدوا بأن الطرح هذا يعد الأول من نوعه في العراق و أن تقدم كلية في جامعة حديثة التأسيس على تبني هكذا مشروع ثقافي علمي وتحاول تأسيس له قاعدة توصف بالرصينة .. يقول الدكتور وليد النعاس عميد الكلية " قد تكون جامعتنا هي الأولى في جامعات العراق أن تقدم على تبني هكذا طرح والأهمية تكمن في أن تأتي من جامعة مثل جامعة المثنى في منطقة جنوبية لها أعرافها وتقاليدها وإنها لم تأت من جامعات المركز بل أتت من جامعات الاطراف " .

المؤتمر وبحسب المشاركين  كان ناجحا  من خلال الاطاريح التي تميزت بالجرأة التي تناولت مواضيع المرأة بشكل مفصل .. الإشعاع الجامعي طرحت أسئلة الخطاب النسوي على المعنيين بشأنه في محاولة لوضع أطرا معينة حولة صورة الخطاب وشكله وصداه وتحديد ملامح هويته العراقية  .

 

 

الشاعرة والناقدة الدكتور ناهضة ستار تقول: اود القول من خلال وجهة نظر منهجية و مسؤولة أن الخطاب النسوي في العراق إفتراء ثقافي بمعنى بمعنى أن الخطاب حين نأسس له ونحدد له الملامح والأبعاد ، المميزات ، الخصائص إنما يكون تابع لنفسه ، الخطاب يتأسس بمجريات ومكتسبات معاصرة وهذه المرجعيات بتفاعلها وتزامنها مع المستجدات المعاصرة تخلق خطاب مائز يقابل الخطابات الاخرى الموازية للخطاب النسوي في العراق لكن لم يصل إلى مرحلة التوازي مع الخطابات المجاورة الأخرى الفنية ، السياسية ، الذكورية قل ما شئت لم يتسنى له الحضور الواضح وهذه مشكلة كون إن الخطاب النسوي العراق ينتظر من الآخر أن يفرش له السجادة الحمراء لكي يسير عليها ويحقق مقولاته .

وتشير ستار إلى إن ما نعرفه ثقافيا في العالم أن الخطاب هو الذي يطرح نفسه وهو الذي يقترح ذاته ويقدم فرضياته الصادمة لكن المشكلة أن الخطاب النسوي في العراق إفتراض نقوله في الجلسات والمؤتمرات إذن هو خطاب مقموع لا وجود له أصلا لانه عبارة عن جهود شخصية وفردية لم يتسم بالطابع المؤسساتي ولا جامع يجمع هذا الطرح بإطار منهجي يجمع هذه الجهات ومنطلقاتها من اديبات ، كاتبات ، صحفيات وكل فئة من هذه الفئات قدمت جهود شخصية وسعي فردي لإثبات الوجود وسط عالم يعج بالذكور بكل مرجعياته المتوافرة والتي دخلت في معترك مع المتغيرات  المعاصرة للواقع الديمقراطي .

 

 

الشاعرة والإعلامية آمنة عبد العزيز ترى بأن صوت المرأة وخطابها ورغم قوته إلا أنه مغيب على جميع الاصعدة وإن تحدثنا عن المرأة المبدعة فهو حديث لا يتوقف أو ينتهي لان هناك الكثير من المبدعات لكن هنالك تغييب قسري ويكاد أن يكون مقصود من قبل المجتمع والعقلية الذكورية التي فرضت سلطتها على المجتمع اضافة إلى دور المرأة الخانع أنا اقول خانع لان المرأة لا تواجه الحياة بشكل قوي وذلك فرضه عليها الواقع المرير الذي تعيشه في هذا المجتمع الشرقي الذي فيه  الكثير من النساء اللواتي عانين من ويلات الحروب الذي جعل من المرأة منزوية في مكان بعيد عن الواقع .

وتضيف قائلة لقد قال الرسول الكريم محمد (ص) " رفقا بالقوارير" لم أجد قوارير في المجتمع عموما وكأنها تهشمت وتكسرت .

 

وتقول الدكتورة فرح غانم القريشي التدريسية في جامعة بغداد كلية تربية البنات " لقد أصبح اليوم للمرأة دور كبير في المجتمع منذ النصف الثاني من القرن الماضي حيث أصبح لها ولصوتها صدى حتى وصلت إلى العمل الإعلامي ، الأكاديمي  ، السياسي وهي تحمل مشاريع علمية لكن المرأة مع كل هذا تحتاج إلى نهضة وثورة كبيرة حتى تغيير الكثير من واقعها المأساوي والمرير لاننا نسعى إلى الافضل والأجود" .

وتشير إلى " إننا اليوم سعداء بأن نشهد بأن للمرأة في العراق وزارة ووزيرتها امرأة عراقية تمثل النسوة في العراق وهنالك العاملة والطالبة وغيرها وأنا اوجه ندائي لكل واحدة منهن وإلى كل القاطنات في أطراف العراق ونواحيه وقصباته أقول لها أكتبي أقرائي إنشدي الشعر أعملي لبلدك لا تسجدي أخرجي من من جدران البيت اذهبي وإحصلي على فرصة عمل أنا احي المطلقة وزوجة الشهيد والأرملة لان هذه النسوة اليوم يعملن بمواجه الحياة وأقول لهن إعملن من أجل تحديد هوية الخطاب النسوي في العراق" .

 

 

وتشير الدكتورة والباحثة خيال محمد مهدي الجواهري إلى" أن الواقع النسوي في العراق هو واقع مؤلم ومأساوي رغم كل الصوات الداعية لإنصافه وجعله في المقدمة أو أن يكون له واقع وآذان سامعة لخطابه الذي يشكل نسبة كبيرة في المجتمع .

وتضيف " على المرأة العراقية يجب أن تنهض هي بنفسها فليس من المعقول أن تبققى خانعة في ظل التطور والنمو الحاصل في العالم والعراق والمرأة العراقية في منتصف القرن الماضي كان لها دور فاعل لقد كانت هي التي تقود التظاهرات والإحتجاجات ضد كل شيء غير جيد ونلاحظها اليوم قابعة في دياجير الظلام .. نعم يوجد في هذه الأيام سياسيات وأديبات وأكاديميات .إلخ لكنهن غيبن أنفسهن أمام السلطة الذكورية التي سيطرت على كل مجريات الحياة وحتى الشاعرات والكاتبات بقين يكتبن عن أحلامهن وإنكسار الانثى أمام الرجل لا نقول بأن هذا الامر غير صيحيح لكن على المرأة أن تشارك في طرحها الرجل في كل شيء ".

 

 

الكتاب والإعلامي إسماعيل القطان يقول " إذا أردنا التكلم بصراحة عن الواقع المعاش للمرأة في العراق ونسلط الضوء على ما يجري له نجد أن دورها مهمش مع وجود الهالة الإعلامية الكبيرة ومحاولات تطبيق تلك الشعارات كل ذلك العمل يأتي من أجل أهداف سياسية فقط ومن أجل تحقيق المكاسب الانتخابية ولا غيرها لذلك بقى خطاب المرأة بجميع مستوياته مغيب دون سامع أو مجيب والواقع يقول بأن الحال مزري جدا وتقع مهمة تسليط الضوء على مجريات حياة النساء في كل مجالات الحياة على الإعلام العراقي عموما ويجب أن نعطيها كامل الحرية في أن تبدي رأيها وتقوله بكل حرية "

وأضاف " لقد سمعت من أحد الحقوقيين علينا أن نخشى من ثورة النساء في المستقبل وأنا اقول بأن هذا الأمر يجب أن يكون في الحسبان لأننا اليوم أمام غبن وظلم لنصف الآخر من المجتمع فيجب أن نحذر من هذا الامر لانه من الأشياء المتوقعة والتي قد تحدث وبعنف وأود أن اشير أن طرح موضوعة تحديد هوية الخطاب النسوي في العراق هي قضية مهمة جدا وتم طرحه في المثنى وهذا ما لم تقدم عليه كبرى الجامعات العراقية " .

 

فيما قال الدكتور منذر الحلي التدريسي في جامعة كربلاء كلية العلوم الإسلامية " لا يخفى على الجميع أن المرأة في العراق واجهت وعانت ما عانت في العراق الكثير من المصاعب المدمرة والتعسفية لكني أقول يجب أن ترعى المرأة ويجب تحقيق لها جميع المكاسب وتحديد واجباتها وفقا للنصوص القرآنية التي نصت إعطاء كافة الحقوق لها لكن الواقع يقول غير ذلك للأسف لقد تغاضى هذا الواقع عن أهمية دور المرأة داخل المنظمومة المجتمعية ، لقد أساء هذا المجتمع من خلال تعامله مع المرأة حتى إلى الاسلام نحن نتدين بدين إسلامي حنيف يوفر كافة الحقوق للفرد في المجتمع لكن الفهم الخاطيء للنصوص والرويات جعل من المجتمع يسلط سيفه على أحقية النصف الأهم من المجتمع "

 

 

 

 

 

 

 

عامر موسى الشيخ


التعليقات

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 16/12/2011 16:52:06
المبدعة سعدية السماوي لك الود والتقدير ....
شكرا لك للمرور الطيب ،،، يجب أن ننصف نصف الحياة الأجمل

خالص المودة
عامر

الاسم: سعدية السماوي
التاريخ: 03/12/2011 07:58:02
بارك الله فيك وفي هذه الالتفاتة الجميلة .. من شيخ بقلمه وافكاره النيرة .. لم اتفاجا اذ قرات هذا الخطاب لاني اعرفك يا استاذ موسى مقتدر القلم والثقافة .سدد الله خطاك وباركك

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 30/04/2011 23:08:59
الدكتورة فرح غانم لك التحية وتشرفت بتوقيعك الاول في متصفحي ،، ويسعدني أنك إحدى المتحدثات في الملف أعلاه شكرا لك لتسجيل الاعجاب هنا ،،،
تستطيعين إرسال إميلك ومقالاتك لنشرها في في صحيفة جامعة المثنى الرأي الجامعي ومجلة الإشعاع الجامعي أما في ما يخص مركز النور الموقر فلك ذلك عن طريق إيقونة "الاتصال بنا " الموجودة في الصفحة الرئيسية للموقع ،، معذرة ان أكون قد تحدثت بأسم الموقع فأنا مساهم في الموقع مثل أغلب الكتاب لكن مؤكد أن كتاباتك سوف تجد طريقها للنشر في حديقتنا النورية فأهلا وسهلا بك في هذه الواحة العراقية

مودتي
عامر

الاسم: ]دفرح غانم صالح
التاريخ: 29/04/2011 18:38:35
عجبني تعليقك وموقعك سارسل لك ايميلي هل ارسلمقالاتي لك

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/04/2011 08:33:12
الأديب الرائع خزعل طاهر المفرجي

لك التحية والاحترام
ونحتاج الكثير والكثير من الدراسات التي يجب من خلالها إعادة صياغة الفكر وتصحيح مسارات العقل العراقي الذي يتعرض كل يوم إلى محاولات إغتيال ومحاولات إبادة جماعية لذلك العقل

شكرا لك على المرور
ولك الود

عامر

الاسم: عامر موسى الشيخ
التاريخ: 28/04/2011 08:30:48
سعد المظفر لك التحية صديقي

كلنا نؤمن بالمباديء لكن دائما نجد صعوبة في تطبيقها واقعا ،


لك محبتي
عامر

الاسم: سعد المظفر
التاريخ: 27/04/2011 15:13:51
( لقد أساء هذا المجتمع من خلال تعامله مع المرأة حتى إلى الاسلام نحن نتدين بدين إسلامي حنيف يوفر كافة الحقوق للفرد في المجتمع لكن الفهم الخاطيء للنصوص والرويات جعل من المجتمع يسلط سيفه على أحقية النصف الأهم من المجتمع " )ان كل الايديولوجيات تنقصها التطبيق بما فيها ذواتنا

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 27/04/2011 13:30:45
مبدعنا الكبير عامر موسى الشيخ
كم انت رائع
ما احوجنا لمثل هذه الدراسات الرائعة
بحق انها تجلب للمتلقي الاستفلدة ومتعة القراءة
احييك واحيي جميع المبدعات اللواتي ذكرت اسمائهن
دمت لنا مبدعا صادق التعبير
احترامي مع تقديري




5000